![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى العام للمشاركة في أكثر المواضيع شمولية من مواضيع عامه وشامله لجوانب الحياه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
حضن الطهاره هو قلب الطهاره وجوهرها وأصلها ومصدرها ومصدر كل المعانى الجميلة فى الحياة و الطهاره هى الشرف والنقاء والأمانة والإخلاص و الوفاء و النظافه و الثقة و الالتزام والاحترام بل هى الحب ذاته فالحب هو نبع الطهاره و الطهاره هى نبع الحب ولا حب بدون طهاره ولا طهاره بدون حب هل الطهاره صفه سمه جزء من الشخصية ؟ هل أمر نتعلمه نرثه ؟ وما هو الحضن الغير طاهر حضن الخيانة حضن الشيطان ؟ وهل الحب يعصم الإنسان من الخطيئة و الإثم والانحراف ؟ هل يصلح حال الإنسان بعد أن يحب ؟ هل الحب يغير من الطبائع والخصال والصفات ؟ هل يصبح الإنسان حضناً للطها ره بعد أن يحب أم أن الإنسان من الممكن أن يجمع بين الأمرين معا اى أن يحب حقا وان يعبث فى نفس الوقت ؟ أسئلة كثيرة ومحيره و مقلقه ومن يعانون منها كثيرون فى الحياة و بعضهم يلجأ إلى العيادة النفسية ليسأل عن هذه الطباع الغريبة للبشر ولنبدأ القصة من أولها من الطبيعى ان يهتم كل انسان من الجنس الآخر ويقيم معه علاقة والعلاقة بين الجنسين لها مسميات وأشكال متعددة والإنسان الذى لا يستطيع أن يقيم علاقة مع إنسان من الجنس الأخر يعانى يشعر بالقصور و العجز والنقص تهتز ثقته بنفسه وذلك شعور مضن بالرفض وعدم القبول إنها طعنه فى رجولة الرجل وطعنه فى انوثه المر أه تترك أثار حزينة وتؤثر فى سلوك لإنسان هناك فتاه لا تسطتيع ان تقيم علاقة مع شاب لسبب غريب وهى إنها لا تريد لا ترغب لا تشعر بهذا الميل الطبيعي الفطرى الغريزى ناحيه الجنس الأخر لا يثير اهتمامها شاب لا تفكر فى مثل هذه الأمور ولا تعيش احلام الفتيات ولا ترسم صوره لفتى أحلام انه تكوين نفسى ذو طبيعه خاصه يفتقد الى شىء ما غير معروف حتى الآن هذه الفتاه لا تصادق ولا تحب وقد لا تتزوج وقد تتزوج تحت ضغوط لمجرد الزواج ولاستكمال الإطار الاجتماعى ونفس الحال مع بعض الشباب فهناك شاب الذى لم يفكر فى فتاه قط ولم تلفت انتباه انثى قد تنتابه الرغبات الطبيعيه ولكن بشكل محدود لا يجعله يسعى من اجل معرفه فتاه ويظل بعيدا عن الجنس الأخر كل اصدقائه من الشباب وهو ايضا لا يفكر فى الزواج إطلاقاً و إذا تزوج فتحت ضغوط اجتماعيه وفى سن متأخره تلك الفتاه وذلك الفتى البعيدان عن الاهتمام بالجنس الأخر يتمتعان بحضن الطهاره اذا ارتبطا وذلك اذا اعتبرنا ان حضن الطهاره معناه الإرتباط بشخص واحد فقط وان هذا الحضن لم يمسه أحد من قبل ولن يمسه احد الا هذا الشخص الذى ارتبط به ولكن فى تقديرنا هذا التعريف ضيق ومحدود لحضن الطهاره لأن الطهاره نبع عظيم ينطلق من نفس عظيمه تشكل فيه الطهاره قيمه ومعنى و تحقق رضا وسعادة وسمو الطهاره بمعناها السلبى عدم تعدد العلاقات أما بمعناها الايجابي فهى قيمه مطلقه بحد ذاتها ومن اجل ذات أخرى ارتبطت بها حبا فعندما تصادف امرأه رجل فجأه يقول لها انت التى كنت أبحث عنها يقول لها بصدق احبك لأنك انت ولا شىء أكثر من ذلك وليس لدى أسباب لحبك ليس لدى اى مبررات لا تسألينى لماذا أحبك لا أحبك شفقه ولا أحبك تعاطفا ولا أنك مغريه ولا لثقافتك ولا تعاطفا ولا لثرائك ولأسرتك لا أحبك لأى شىء ولكنى أحبك لأنك انت انت فقط مجرد انت وكلمه انت هذه أعظم كلمه تسمعها امرأه من رجل وبهذا تشعر بالاكتمال بقمه الثقه بالنفس تشعر بذاتها الحقيقيه تلك الذات التى لا تقوم اطلاقا على مظهرها الخارجى أو اى امكانيات أخرى لديها وانما ذاتها التى تشع سحرا داخليا لا تفسير له سحراً داخلياً لا تفسير له سحرا يجذب رجلاً معيناً اليها وحب من هذا النوع هو الحب الصادق هو الحب الذى يشفى كل الآلام والعذاب وهو الحب العظيم الذى يدوم لسنوات و سنوات هذه المرأه مستحيل ان يميل إحساسها لرجل أخر و تتشبث به تتعلق برقبته تمسك بروحه تفعل المستحيل كى تظل بجواره و تقنع تماما تشبع روحها ويشبع جسدها اذا تزوجت به ويصبح الرباط أبدياً و مثل هذه النوعيه من العلاقات لا تنفصل ابدا وتستمر حتى النهايه ويصبح حضن الطهاره له معنى حقيقى وهو الاخلاص لمن احبت حضن الطهاره هو الذات السليمة المشبعة بالحب والصدق والصفاء والرضا هو سماحه النفس وبساطتها وتواضعها ورقتها سوا هو الارتباط الابدى بإنسان يملأ الحياه جمالاً وحباً وأملاً ونوراً وحضن الطهاره يجعل الإنسان يشعر بالسمو و العظمة والزهو يصقل الإنسان و يجعله بلا شر بلا حقد بلا أنانية بل الحب كل الحب و الخير وكل الخير والثقة بالنفس النفس المطمئنة الهادئة الوادعة وبذلك تكتمل أجمل صوره للإنسان و لا تحظى بحضن الطهاره الا النفس الطيبه الا نفس تحب حب من نوع خاص حبا خالد أبديا فحب إنسان لإنسان لا ينتهي بالموت وخاصة إذ كانا قد استمتعا معاً فى الحياه وكما ان الحب يبدأ سريعا وبدون أسباب الا انه يعمق مع الأيام ومع السنوات الطويله للحب تصبح حياه الإنسان معلقه بحبه ويصبح حبه معلقاً بحياته ولذا ليس غريبا ان يموت انسان اذا فقد حبه او إذا فقد من يحب ولكن الأعمار بيد الله فان الإنسان يستمر ولكن بعد أن يكون قد انكسر او مات شىء بداخله وتصبح الحياة غير ما كانت عليه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
moonmoonnassr |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
أختي (moonmoonnassr) |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
اختى حور |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
سيد الاحساس |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
اسد الصحراء |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
يعطيك العافيه اختي طرح اكثر من رائع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
انشوده المطر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
حبيبتى moonmoon الموضوع اد ايه جميل ورائع وعبرت عنه باسلوب سهل لكن احب اقول أن اي فرد بتكون عنده عاطفه معينة او شعور سائد بيسيطر على بقية العواطف اللى عنده ،بل بتكون هي الموجهة للعواطف الاخرى فقد يحدث في شجص ما ان تكون العاطفة السائدة هي حب المال والتكالب على جمعه كما في شخصية البخيل (لبلزاك)فالشخصية الانسانية إذا ما سيطرت عليها عاطفة معينة واتخذت فيها نمطاً سائداً كان كل ما يصدر عن هذه الشخصية من افعال وتصرفات مصطبغا بدرجة كبيرة بسيادة هذه العاطفة عليها |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
اشكرك من الاعماق على مشاركتك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
نمنمه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |
|
|
اسير الاحساس |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |
|
|
مشكوووووووووووووووووووووووورة والله يعطيك العافيه |
|