![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| طاولة الحوار حوار بين شخصين الحوار منتدى حوار مناظرة مقابلة نقاش قناة الحوار تعريف الحوار مفهوم الحوار معنى الحوار صحيفة الحوار آداب الحوار موقع الحوار |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الزواج بالاجانب يخلق مشكلات انسانية معقدة الزواج بالاجانب يخلق مشكلات انسانية معقدة
الزواج بالاجانب يخلق مشكلات انسانية معقدة الزواج بالاجانب يخلق مشكلات انسانية معقدة طفلان يلجآن إلى سفارة أمستردام في دمشق احتلت أنباء لجوء الطفلين عمار 13 عاماً وشقيقته سارة حافظ 11 عاماً إلى السفارة الهولندية في دمشق مساحات بارزة على صدر صفحات الصحف الصادرة في هولندا. ويعود بعض هذا الاهتمام الواسع إلى أن الأم الهولندية يانّكا شخونهوفن تشكو محنتها بلوعة واضحة بيد أن ثمة أسبابا أخرى، فالحادثة تنذر بالتطور إلى أزمة سياسية، خصوصاً أن والد الطفلين، محمد هشام حافظ، وجه اتهامات مباشرة للسفير الهولندي وموظفيه بالتورط فيما سماه عملية خطف منظمة نفت وزارة الخارجية الهولندية هذه الاتهامات جملة وتفصيلا. وأفادت في عبارة تدعو إلى بعض التفاؤل، أنها قد دخلت على خط الأزمة؛ محاولة العثور على مخرج لما وصفته متحدثة باسمها بـ قضية بالغة الحساسية. وقالت المتحدثة في اتصال هاتفي، أجرته معها إذاعة هولندا العالمية، أن الطفلين قد جاءا للسفارة بمحض إرادتهما؛ لالتماس المساعدة. وأضافت أن الشقيقين أعربا عن رغبتهما بالعيش مع أمهما، وأكدا رفضهما العودة إلى والدهما الذي تردد أنه أساء معاملتهما. وكانت القصة بدأت في 26 حزيران، حسب الأب. وقال محمد في مقابلة نشرها موقع سيريا نيوز في 29 حزيران تحت عنوان: مواطن سوري يتهم السفارة الهولندية في دمشق بخطف أولاده/ السفير الهولندي يرفض كل الحلول، إن ولديه قد اختطفا من مزرعته في منطقة الميلحة في أطراف دمشق. ولفت الأب إلى أن مطلقته استأنفت زياراتها إلى العاصمة السورية في العام الماضي. وأشار إلى أنها شاهدت العناية التي أوليها لهم. مضيفاً: ومع ذلك، حاولت خلال زيارتها الأخيرة إطلاق التهديدات وأخافتهم. وأشار إلى أنه فضل التفرغ للعناية بطفليه ولم يتزوج إثر طلاقه من أمهما قبل 9 سنوات، بيد أنها اقترنت برجل آخر، رزقت منه بأولاد آخرين. غير أن الصحف الهولندية ذكرت بحروف عريضة أن محمد اختطف طفليه اللذين يحملان الجنسية الهولندية في آب 2004. وبطبيعة الحال، لمطلقته رأي آخر بكل التفاصيل التي أوردها في المقابلة. فالسيدة أدلت بتصريحات جاء فيها أن ولديها عاشا حياة صعبة للغاية معه في سورية، الأمر الذي أجبرهما على القيام بهذه الخطوة الدراماتيكية واللجوء إلى سفارة بلادها في العاصمة السورية. وأضافت: إنها توجهت إلى دمشق الشهر الماضي وسمح لها أن تراهم لفترة قصيرة. وزادت: بكى كل منهم بمرارة بالغة قائلاً: نفتقدك ونريد أن نكون معك. ومن جانبه، ذكر الأب أن الزيارة الأخيرة لمطلقته كانت وسيلة لإحكام خطة الخطف وتوفير أدواتها. فقد أوضح للموقع الإنترنتي أن الأم حضرت قبل نحو 10 أيام وأعطت ابنهما عمار سراً، هاتفاً جوالاً. وأضاف: ويبدو أنه تم الاتصال به من قبل أشخاص في السفارة وأخرجوه إلى مكان قريب من المزرعة ثم أخذوه من هناك هو وشقيقته. وشدد أن ولديه تعرضا للخطف حتى أن هاتف المزرعة كان مقطوعاً بعد مغادرتهما وثمة شهود عيان، قد أكدوا أن السيارة التي ركبا بها كانت خاصة وليست سيارة أجرة. وزعم أن عملية الخطف الناجحة الأخيرة لم تكن الأولى من نوعها. وطبقاً لروايته للموقع الإنترنتي، فإن الأم أرسلت قبل سنة، ثلاثة أشخاص هولنديين؛ لخطفهم من منزلي الكائن في كفر سوسة، إلا أن الشرطة قبضت عليهم. وفي فقرة مثيرة لقدر وافر من الجدل، قال محمد: حضر السفير الهولندي وتعهد بعدم تكرار الأمر واعترف الأشخاص بأنهم قبضوا مبالغ مالية من الأم مقابل خطف الأولاد. وإذا صح ما نسب إلى الأب قوله قبل قرابة أسبوع، عن أن باب تسوية المشكلة ودياً قد أوصد دونه، فإن المفاوضات الصعبة التي أشارت المتحدثة باسم الخارجية إلى إجرائها، تعتبر تطوراً مهماً. غير أن الوالد قال في المقابلة نفسها: بعد أن أبلغت يوم الاثنين الماضي، أن أولادي اختفوا من المزرعة، حاولت اللجوء إلى السفارة الهولندية لأسألهم ما إذا كان عندهم علم، وخاصة أن ثمة سابقة، أنكروا وهددت بالسلاح داخل السفارة، وطلبوا مني المغادرة. وأضاف:اتصل السفير وقال:إن الأولاد عنده و لا يمكنني رؤيتهم بعد أن اتصل أيضاً مسؤول بالخارجية السورية بالسفارة لاستيضاح الأمر. ولفت إلى أن السفير الهولندي دعاه الأربعاء الماضي لمقابلته بمبنى السفارة في حي أبو رمانة وسط دمشق، وأبلغه أنه سيمنع مطلقته من القدوم إلى العاصمة السورية لرؤية طفليها، موضحاً: أنا أتصرف على هذا الشكل بحكم موقعي كسفير وهذا من حقي. وأضاف: إن السفير رفض السماح لجد الولدين أو عمهما اللقاء بهما رفضاً باتاً، مبيناً للأب أن الذين يسمح لهم برؤية الولدين هم أشخاص من الخارجية السورية فقط. ومن ناحيته، اعتبر مازن السمير، وهو المحامي المكلف بمتابعة قضية الطفلين، أن عمار وسارة قد تعرضا لمعاملة غير مشروعة، انتهكت في إطارها قوانين الأسرة والأحوال الشخصية السورية المطبقة عليهما؛ لأنهما يحملان الجنسية السورية بالدرجة الأولى. وقال: إن السفارة لم تتعاون نهائياً لتسهيل رؤية والد الأطفال لأولاده. ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
والله المشكله هذا وانا ناوي اتزوج مغربيه يعطيك العافيه سفير الشرق على الموضوع |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |