![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الأخبار يهتم بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار الأقتصادية وأخبار الأسهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
فاجأ الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الجميع بظهوره كإمام للمصلين الشيعة أتباعه بمسجد الكوفة جنوب بغداد في أول ظهور له منذ تواريه عن الأنظار مطلع العام الجاري. وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت في عددها الصادر أن الصدر عاد منذ أقل من أسبوع إلى العراق بعد أن أمضى عدة أشهر في إيران. كما قال مسئول أمريكي في فبراير الماضي إن الصدر انتقل إلى إيران في يناير الماضي أي قبيل انطلاق الخطة الأمنية لفرض الأمن في بغداد. لكن أتباعه أصروا على وجوده في البلاد وعدم مغادرتها. و لكي نفهم الأسباب التي دعت الصدر يخرج للعلن و يسارع للظهور ليؤم الشيعة في صلاة الجمعة وسط حشد من مؤيديه يجب الرجوع لأمرين اثنين: 1. علاقات الصدر المحلية و الإقليمية 2. التغيرات في الإستراتيجية الأمريكية في العراق أولا : علاقات الصدر في الداخل و الخارج في أعقاب الاحتلال الأمريكي للعراق برزت على السطح العراقي فجأة ظاهرة مقتدى الصدر ضمن الفسيفساء الشيعية في هذا البلد المنكوب . شق الصدر طريقه معتمدا على شعبية أسرته في الأوساط الشيعية و استطاع أن بيني تنظيما امتدت أذرعه إلى معظم المناطق الشيعية و لكن قيادات هذا التنظيم بما فيهم مقتدى نفسه افتقدت كثير من المهارات القيادية و القدرة على التواصل السياسي مع مجريات الأحداث في العراق و اصطدم بالولايات المتحدة عندما أقدم على قتل عبد المجيد الخوئي الذي كان أمل الأمريكان في السيطرة على الشارع الشيعي . و بلغ التصادم مداه في القتال الذي دار في النجف في عهد حكومة علاوي و الذي أدى إلى انصياع الصدر تحت لواء السيستاني ليعود إلى الحظيرة الشيعية الإيرانية و التي تضم بالإضافة إلى السيستاني المجلس الأعلى و حزب الدعوة بصفة رئيسة . و تواصل الصدر مع التيار الشيعي العام حيث شارك بقوة في الانتخابات و الحكومة التي شكلت بزعامة المالكي كما كان طليعة عصابات الإجرام الشيعي في ارتكابها المجازر ضد أهل السنة . و لكن بعد ذلك و إثر طرح الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في العراق كما سنبين لاحقا أبعد الصدر إلى إيران و بدا أن ميليشياته بدأت في التفكك حيث نقلت صحيفة لوس انجليس تايمز عن مسئولين في جيش المهدي قولهم إن عددا من أفراد ميليشيا المهدي انشقوا وانضموا إلى جماعات مسلحة ترغب بمواصلة العمليات، كما إن هناك فراغا في القيادة بسب هرب عدد من قادة الميليشيا أو اختفائهم وإلقاء الأمريكيين القبض علي بعضهم، وتقول الصحيفة إن عددا من زعماء جيش المهدي عبروا عن قلقهم من قيام إيران بتدريب عدد من عناصر الميليشيات من اجل التحضير لمواجهة مع أمريكا. ومع إن الصدر هو جزء من الحكومة الشيعية المدعومة من أمريكا إلا أن هناك مخاوف من انقسام الحركة إلي حركات صغيرة. ونقلت الصحيفة عن باحث عراقي قوله إن غياب مقتدي الصدر عن الساحة يجعل التعامل مع عناصر جيش المهدي أمرا صعبا لان الجميع يستمعون إليه وفي ظل انقسام الصف داخل هذه الميليشيا فان هناك صعوبة للتعامل مع عدد من الجماعات المسلحة الصغيرة. ومع إن الصدر قام بطرد عدد من قادة ميليشياته خاصة الذين خرجوا عن أوامره إلا أن الإجراءات التي اتخذها من قبل لم تعد ناجعة في الحفاظ علي النظام والانضباط.. ويخشي القادة الآن من أن إيران في سعيها للتحضير لمواجهة مع أمريكا تقوم بإغراء عناصر جيش المهدي لها. وتقول الصحيفة إن عناصر ميليشيا المهدي أصبحوا حذرين من المحاولات التي تريد شق صفوفهم خاصة منافسيهم من ميليشيا بدر التابعة لحزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، والمتهمة أيضا بعمليات قتل وتصفيات طائفية. أي أن رجوع الصدر إلى العراق لتجنب انشقاق جيش المهدي أو أن أمريكا خافت من تشرذم هذا الفصيل المسلح فجاءت بالصدر ليتمكن من ضبط حركته . ثانيا: إستراتيجية بوش الجديدة في العراق بالرغم من أنه حتى هذه اللحظة لم تظهر كثير من تفصيلات خطة بوش الجديدة في العراق إلى العلن إلا أنه بتتبع القليل مما نشر في وسائل الإعلام و بالنظر إلى الخطط الأمريكية و التي طبقت في العراق من قبل يمكن إعادة تركيب الصورة للإستراتيجية الأمريكية الجديدة في العراق. الخطة التي وضعها كل من كيني والخبير العسكري بمعهد أمريكان انتربرايز فريدريك دبليو كاجان وصفها الخبراء بأنها خطة مفصلة محكمة، وبالغة البساطة في الوقت نفسه. حيث تقوم الخطة على فكرة لا خلاف عليها في الوقت الراهن، وهي أنه لا سبيل إلى حل سياسي في العراق قبل تحقيق الأمن، بدءا من بغداد. أما العكس ـ أي محاولة التوصل إلى المصالحة بين الأغلبية الشيعية والمجموعة السنية ـ فلا يصلح كبداية لحل سياسي في بيئة مشبعة بدماء القتل المذهبي. الأساس الذي تقوم عليه إستراتيجية بوش الجديدة هي عزل المتطرفين من الشيعة و السنة عن المعتدلين في الطرفين هذا العزل هو عزل مادي و معنوي عن طريق توفير الأمن الاقتصادي والمادي للعراقيين المعتدلين الذين بدورهم سيمنحون تأييدهم للحكومة التي توفر الاثنين. وبغلق الدائرة سترى الحكومة العراقية المعتدلين غير الطائفيين باعتبارهم مركزا للدعم لتشكيل ائتلاف سياسي جديد. هذا الهدف الأساسي لإستراتيجية بوش الجديدة و هذا ينهي الجدل داخل دوائر صنع القرار الأمريكي أيهما الأولى البدء بالأمن أم التحرك تجاه المشروع السياسي و إيجاد آلية مشتركة بين السنة و الشيعة لمنع الحرب الأهلية فعن طريق الدمج بين هذين الهدفين يمكن للولايات المتحدة أن تحقق المعجزة و تحرز التقدم هذا ما تتمناه الإدارة الأمريكية الحالية . أي أن إستراتيجية أمريكا الجديدة تعني تحجيم - من ضمن من تحجمه - مقتدى الصدر و جيشه باعتباره في نظر الأمريكان قوة متطرفة . و لذلك حرص رئيس الوزراء العراقي المالكي كما تقول معظم التقارير على الابتعاد بالصدر إلى طهران لحين زوال أو هدوء العاصفة الأمريكية كما عمل بالاتفاق معه على سحب وزرائه من الحكومة العراقية . و لكن هل العاصفة قد هدأت بالفعل أم اتخذت شكلا جديدا ؟ إن الموقف الأمريكي حيال الصدر يكتنفه رأيين : الأول : إن أمريكا قد عدلت موقفها تجاه الصدر و تحاول إشراكه في العملية السياسية من جديد و يعزز ذلك الاحتمال ما ورد في الأنباء ن دعوة البيت الأبيض الأمريكي يوم الجمعة الماضي مقتدى الصدر إلى أداء دور إيجابي ومفيد إثر عودته إلى الساحة السياسية في العراق، بعد اختفاءٍ استمر عدة أشهر ، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوردن جوندرو: الآن وقد عاد بعد أربعة أشهر أمضاها في إيران، نأمل أن يؤدي دوراً مفيداً وإيجابياً في العراق. أما الاحتمال الثاني : فإن الأنباء تتحدث عن قرب عزل حكومة المالكي قريبا لعدم استطاعته تهدئة المخاوف السنية فقد كشفت صحيفتي لوس أنجلوس تايمز، والواشنطن بوست، عن نية أميركا لتغير حكومة نوري المالكي، والبحث عن بديل مناسب يمكن أن يساعد على تحسين صورة أميركيا في العراق. وتزامن مع ما ورد في التقارير الأميركية التي نشرت قبل يومين، تأكيد مصادر عراقية مطلعة، وجود مشاورات جرت بين أطراف وقوى في داخل البرلمان وخارجه، بشان تشكيل جبهة وطنية سياسية تعمل على إنقاذ العراق، مؤكدة أن الأيام القادمة، قد تشهد إعلان تلك الجبهة. وقال النائب عن جبهة الحوار الوطني، محمد الدايني في حديث لمراسل قدس برس، إن الجبهة الجديدة ستضم القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، وجبهة الحوار الوطني بزعامة صالح المطلك، ومجلس الحوار بزعامة الشيخ خلف العليان، ومؤتمر أهل العراق بزعامة عدنان الدليمي، بالإضافة إلى حزب الفضيلة، وأعضاء مستقلون بعضهم من داخل الائتلاف العراقي الموحد ونواب من التيار الصدري، ومن داخل كتلة التحالف الكردستاني، وفيما يخص الحزب الإسلامي العراقي، أوضح الدايني أن موقفه مازال متأرجحا بانتظار ما ستسفر عنه الحوارات مع الحكومة. و الحال إما أن يكون الصدر آخر أوراق المالكي التي يلعب بها أمام الولايات المتحدة التي تريد استبداله أم أن الأمريكيين يريدون إحياء دوره من جديد. اللهم دمرمقتدىالصدر ومن تبعه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
مشكور هلبه اخى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مشكور أخي سفير الشرق |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |