منتديات ستوب  
اخبار   دليل   العاب بنات   تحميل صور   برامج   ابتسامات   حدد   sitemap   منتديات   الإعلانات   العاب فلاش

العودة   منتديات ستوب > المنتديات الإسلامية > منتدى قصص الأنبياء والصالحين
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتدى قصص الأنبياء والصالحين سيرة نبوية , السيرة النبوية , سيرة الانبياء , سير الانبياء , قصص الانبياء , قصص انبياء الله , قصة موسى , قصة عيسى , قصة يوسف , قصة نوح , قصة نبي الله ابراهيم , قصة آدم عليه السلام , قصص اسلامية , قصص نبوية , مولد النبي , سيرة النبي , زوجات النبي , النبي محمد , وصف النبي , غزوات النبي , معجزات النبي , النبي محمد صلى الله عليه وسلم , الصلاة على النبي , مدح النبي , حياة النبي , جبل النبي شعيب ,أخلاق النبي , حب النبي , قبر النبي , اخلاق النبي , صفة صلاة النبي , محبة النبي , سيرة النبي محمد ,مولد النبي محمد , حقوق النبي , احاديث النبي , فضل الصلاة على النبي , وصف النبي المصطفى , خطيب النبي , ميلاد النبي , وفاة النبي , نسب النبي , استبيان , بحوث ,قصص نبوية , قصص الانبياء



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 06-16-2007, 01:08 PM   رقم المشاركة : 1
rakha

المديرالعام للمنتديات الثقافية

 
الصورة الرمزية rakha






rakha غير متواجد حالياً

rakha is on a distinguished road

Angry يوسف وامرأة العزيز .. ودرس في العفة للشباب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شبابنا هم أبناؤنا وإخواننا وأحبابنا، كلنا يعلم ما يعانونه في شبابهم من مشكلات تواجههم في حياتهم.. ولعل مشكلةَ تأجج الشهوة في تلك الحقبة من العمر وانتشار دواعيها مع قلة مصارفها الحلال هي واحدة من أكبر هذه المشكلات، بل وأهمها لدى إخواننا الشباب..

وإذا كانت العفة مطلبًا شرعيًا واجتماعيًا ـ صيانة للدين وحفاظًا على المجتمع بحفظ أهم طبقة فيه ـ فلا يخفى صعوبة هذا المطلب في مثل زماننا، زمان الفضائيات والدشوش والكليبات والشبكات العنكبوتية والتي تتكاتف جميعًا لعولمة النمط الثقافي والاجتماعي الأمريكي خاصة والغربي عامة بما فيه من إباحية جنسية، وهدم للمنظومة الأخلاقية، ومغايرة للمفاهيم الإسلامية والشرقية.

وكل هذا يجب أن لا يحملنا على اليأس والاستسلام والرضا بالواقع، بل على العكس ينبغي أن يحث الهمم ويهيج على العمل لدرء الفتن وصيانة الشباب.
ويبقى الأمل في نفوسنا وحسن ظننا بشبابنا بابًا ندخل منه لدعوتهم لمجابهة الشهوات وعدم الرضوخ لها والوقوع في أسرها.

قصة يوسف
إننا حين نتحدث عن مواجهة الشهوة لا نتحدث عن أمر معجز يستحيل الحصول عليه، وإنما مطلب واقعي ممكن، وإن كان صعبًا. وقد قص علينا القرآن قصة من قصص الشباب مع الشهوة ليتخذ شبابنا منها قدوة وأسوة ودرسًا عمليًا في كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف، ويتعرف على الأسباب المعينة على الخلاص من ورطاتها.

إن الواقع الذي عاشه يوسف عليه السلام هو في الحقيقة أشد من أي واقع يقابله شاب منا، فلقد تهيأت له كل أسباب الفاحشة ودواعيها :
فالشباب والقوة والشهوة متوفرة؛ فقد كان في عنفوان شبابه، وهو يحتاج لتصريف شهوته وهو عزب، ولا مصرف له حلال، وقد بذلت له ولم يسع إليها..
والمرأة جميلة؛ فهي زوجة العزيز ومثله لا يتزوج إلا بأجمل النساء.
ولا خوف من العقوبة؛ فالمرأة هي الطالبة والراغبة، وقد طلبت وأرادت بل وراودت، فكفته مؤنة التلميح أو التصريح بالرغبة.
وقد أغلقت الأبواب عليهما ليكونا في مأمن، ولترفع عنه حرج الخوف من الفضيحة.
ثم هو غريب في بلد لا يعرفه أحد؛ فلا خوف من أن يفتضح، وهو خادم وهي سيدته، فهو تحت سلطانها وقهرها، فيخاف إن لم يجبها أن يطوله أذاها.
وقد عانى عظم الفتنة وشدة الإغراء.. فالمرأة لا شك قد أعدت للأمر عدته وبيتته بليل وخططت له، فدخلت وأغلقت الأبواب كل الأبواب، وبدأت في المراودة، ومثل هذه لابد أنها تزينت بكل زينة وجمعت كل فتنة، فما ملك إلا الهرب، وأنقذه هذه المرة وجود سيده لدى الباب رغم أن ردة فعله كانت مخيبة للآمال.

تكرر الإغراء
لقد تكرر الموقف لا شك مرات، وقد هددته وتوعدته وخوفته بالسجن، ورأى جرأتها على زوجها وقدرتها على تنفيذ أمرها، وإصرارها على تحصيل مبتغاها في قضاء وطرها، والإعلان بذلك أمام النسوة في وقاحة وعدم حياء أو خوف، مع أمنها مكر زوجها؛ فهو كأكثر رجال هذه الطبقة لا يمثل الطهر والشرف كبير قيمة لديهم وهذا ظاهر من موقفه: {يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين}[يوسف:29].

لقد أعلنتها صريحة: {ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمروه ليسجننَّ وليكونًا من الصاغرين}[يوسف:32]. فما وجد الصدّيق بعد كل هذا إلا أن يعتصم بالله، وأن يقدم رضًا الله على هوى النفس، بل ويرضى بالسجن (وأرجو أن نلاحظ ذلك) ترك اللذة والشهوة، وآثر عليها السجن بما فيه، وهو لا يدري متى سيخرج منه، ولعله لا يخرج أبدًا، لكنه كان أحب إليه من رغبة الشباب ولذة الحرام، فأطلقها صريحة: {رب السجن أحب إليَّ مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهنَّ أصب إليهنَّ وأكن من الجاهلين}[يوسف:33].

إننا يا شباب نحتاج إلى استحضار هذا الموقف وأشباهه لنتخذه أنموذجًا يحتذى، ومثلاً يقتدى، ونتشبث بما تشبث به يوسف لننجو من أغلال الشهوة وذل المعصية.

قوارب النجاة:
لقد تمسك الصادق العفيف "يوسف" بأمور كانت سببًا بعد توفيق الله وحفظه في عصمته وصيانته، ولو تمسك بها كل واحد منا لبلغ بأمر الله بر الأمان كما بلغه يوسف:

أولها: خوف الله ومراقبته
لقد كان في خلوة لا يراه من البشر أحد، والضغوط كلها عليه، ومداخل الشيطان كثيره، فما بحث عن تبريرات، ولا استسلم لوخز الشهوات واستحضر في ذلك الموقف العظيم خوفه من الله تعالى ومراقبته له، وتعظيمه لحق الله تعالى فقال لما راودته بملء فيه: {معاذ الله}، {إنه لا يفلح الظالمون}.

وما أجمل هذا الخوف وما أجل عاقبته التي أخبر بها نبينا صلى الله عليه وسلم في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم: "...ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله...".

ثانيها: توفيق الله وحفظه لعبده:
فلما رأى الله تعالى منه صدقه وصبره صرف عنه السوء وصرفه هو عن السوء صيانة له وتكريما وجزاء على عفته: {كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين}[يوسف:24].

ثالثها: فراره عن أسباب المعصية:
فلما رأى منها ما رأى، وخاف على نفسه فر منها وهرب إلى الباب يريد الخروج، وهي تمسك بتلابيبه وهو يشد نفسه وينازعها حتى قدت قميصه من شدة جذبها له وشدة هربه منها.

وهذا الفرار هو أعظم أسباب النجاة، فالفرار من الأسواق المختلطة، والفرار من المتنزهات، والفرار من الخلوة بالأجنبيات، وصيانة النظر عن رؤية المحرمات والعورات، والبعد عن مواقع الشهوة والعري في النت والفضائيات، كلها من أسباب الفرار بالدين من الفتن .. وخلاصتها غض الأبصار عن الوقوع في حمى الأخطار.

كل الحوادث مبدأهـــا من النظــر ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة بلغت من قلب صاحبها كمبلغ السهم بين القــــــوس والوتر
يســــر مقلته ما ضــــــر مهجته لا مرحـــــبا بسرور جاء بالضرر

ومن صدق الفرار أن يفر الواحد منا من قرناء السوء الذين يذكرونه بالمعاصي، ويحدثونه عنها وعن سبلها ووسائلها وكيفية الوصول إليها، بل ويمدونه بها وييسرونها عليه،، فهؤلاء معرفتهم في الدنيا عار وفي الآخرة خزي وبوار .

ومن أراد السلامة فليلزم أهل التقى ومواطن الخير وأصحاب العبادة كما قال العالم لقاتل المائة نفس: "ودع أرضك هذه فإنها أرض سوء واذهب إلى أرض كذا فإن فيها قوما يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم".

رابعها: الدعاء والالتجاء إلى الله:
فقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها ويصرفها كيف يشاء، فهو سبحانه القادر أن يثبت قلبك ويصرف همم أهل السوء عنك، والتوفيق كله بيده، والخذلان أن يكلك إلى نفسك. وقد علم يوسف ذلك؛ فالتجأ إلى الحصن الحصين والركن الركين: {وإلا تصرف عني كيدهم أصب إليهنَّ وأكن من الجاهلين * فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهنَّ إنه هو السميع العليم}[يوسف:33، 34]. فإذا أردت العصمة فاعتصم بربك: {ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم}[آل عمران:101].

خامسها: تهويل خطر المعصية:
فقد رأى الكريم أن الفاحشة أمر عظيم وخطب جليل، وتجرؤ على حدود الله خطير، وتفكر في عقوبة الآخرة، فهانت عليه عقوبة الدنيا، فاختار السجن ومرارته على أن يلغ في عرض لا يحل له، أو أن يقضي وطرًا في غير محله: {قال رب السجن أحبُّ إلي مما يدعونني إليه}[يوسف:33].

سادسها: الاعتصام بالإيمان:
فالإيمان يصون أهله ويحمي أصحابه، ومن حفظ الله تعالى حفظه الله في دينه ودنياه وأهله وأخراه، وما عصم يوسف عليه السلام إلا الإيمان بربه وصدقه معه وإخلاصه له، وقد سجل الله له ذلك فقال: {إنه من عبادنا المخلصين}[يوسف:24].

الزواج أو الصوم:
لقد عالج رسول الله صلى الله عليه وسلم مشكلة الشهوة عمليًا بدعوة القادرين على سرعة إعفاف النفس، وكذلك الآباء على سرعة تزويج أبنائهم لرفع الحرج عنهم ودفع القلق وجلب الاستقرار النفسي والاجتماعي، فإن دعت الظروف وامتنعت القدرة فاللجوء إلى الصوم، فإنه يقطع الشهوة ويحطم جموح النفس: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج. ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".

تذكر عاقبة العفة:
وهو معين للشاب على هجر الفاحشة ومقاومة الشهوة الجامحة أن يتذكر عاقبة العفة الدنيوية والأخروية. فأهل العفة هم أهل ثناء الله وفلاح الآخرة: {قد أفلح من تزكى}[الأعلى:14]. {والذين هم لفروجهم حافظون.... أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}[المؤمنون:5].
وأهل العفة هم أهل المغفرة والأجر العظيم: {والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا}[الأحزاب:35].
وأهل العفة هم أهل الجنة: "من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة".
ثم تذكر الإحساس بلذة الانتصار على النفس والشيطان، والتخلص من رقة المعصية ومذلة الذنب وكسرة النفس والقلب، وخوف عقوبة الآخرة.

وللأسرة دور أيضًا:
إننا ونحن ندعو شبابنا للعفة ومقاومة الشهوة لا ينبغي أن نغفل دورنا كآباء وولاة أمور، بل الواجب على الوالدين تيسير أسباب العفة للأبناء، ودفع غوائل الشهوة عنهم. فغرس الإيمان في القلوب بحسن التربية والتنشئة، وسد ذرائع الشهوة بإخراج آلات اللهو والإغراء من البيوت، والعلاقة الأخوية ورابطة الصداقة مع أبنائنا التي تحمي من قرناء السوء، وحسن الاستماع والإنصات لمشكلات الأبناء، مع البحث عن العلاج السليم دون التأنيب والاندفاع، مع فتح باب المصارحة لإيجاد أيسر الحلول من أقرب الطرق.. كلها معينات للأبناء، ولا تنسوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".

نسأل الله أن يصرف عن شباب المسلمين كل مكروه وسوء. والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.


منقول






من مواضيع : rakha 0 لماذا تغرد الطيور عند الفجر؟!
0 التفاح طبيب للمعدة
0 معلومات خفيفه
0 معاني أسماء بعض الدول:
0 معلومات عن طائرات F15 و F16
التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2007, 02:38 PM   رقم المشاركة : 2
دلوعة دبي

عضو شرف

 
الصورة الرمزية دلوعة دبي





دلوعة دبي غير متواجد حالياً

دلوعة دبي is on a distinguished road

الله يعطيك العافيه أخوي رخا

و مشكووووووووور







من مواضيع : دلوعة دبي 0 اسباجتي بالمأكولات البحريه
0 الحيوانات الاليفة ... علاج لارتفاع ضغط الدم !!!!!!!
0 دجاج تكة مالسلا :
0 سبع أخطاء تفقدك رشاقتك للأبد
0 اذا سال اين الله...
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2007, 05:17 PM   رقم المشاركة : 3
rakha

المديرالعام للمنتديات الثقافية

 
الصورة الرمزية rakha






rakha غير متواجد حالياً

rakha is on a distinguished road

لكى كل الشكر على مرورك اختى دلوعة دبى







من مواضيع : rakha 0 افلاطون
0 معلومات غريبه
0 الترتيب الزمني للأنبياء و أعمارهم
0 تمثال رودوس
0 معلومات غريبه جدا جدا
التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2007, 05:24 PM   رقم المشاركة : 4
البتار

إداري

 
الصورة الرمزية البتار






البتار غير متواجد حالياً

البتار is on a distinguished road

جزاك الله خير أخي رخا على ماقدمت



البتار







من مواضيع : البتار 0 حشيشة الدهن تعالج السعال المزمن
0 أم ذياب تقتحم اللهب وتنقذ 9 من أطفالها و8 شقق من كارثة
0 رحلة لا تنسى على ضفاف النيل في الخرطوم
0 شركة آسيوية تصمم شعار البطولة
0 بـورش تدشن اول سيارة سيدان باربعة ابواب وتدخل المنافسة من بعد كايين
التوقيع :


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


أستغفر الله وأتوب إليه أستغفر الله العظيم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2007, 05:52 PM   رقم المشاركة : 6
乂 سيد الاحساس乂

المشرف العام للمنتدى

 
الصورة الرمزية 乂 سيد الاحساس乂






乂 سيد الاحساس乂 غير متواجد حالياً

乂 سيد الاحساس乂 will become famous soon enough

بارك الله بك اخي الغالي رخا

وجزاك الله كل خير

تحياتي اخي الغالي






من مواضيع : 乂 سيد الاحساس乂 0 مبروك للاخ اسير الحرمان
0 برازيلي أعمى يرى العالم من خلال القرآن الكريم
0 أبناء جنكيز خان
0 نماذج جوال (نسائي) رووووعة (صور)
0 اولاد الرسول صلى الله عليه وسلم
التوقيع :


مجموع زوار مواضيعي

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2007, 06:35 PM   رقم المشاركة : 7
rakha

المديرالعام للمنتديات الثقافية

 
الصورة الرمزية rakha






rakha غير متواجد حالياً

rakha is on a distinguished road

اخى البتار اسعدنى مرورك







من مواضيع : rakha 0 الإمارات العربية المتحدة
0 اليوم 30اغسطس 2007
0 فتاوي مهمه في الجماع واللهو بين الزوجين
0 مصطفى كمال اأتاتورك
0 الصوت
التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2007, 06:36 PM   رقم المشاركة : 8
rakha

المديرالعام للمنتديات الثقافية

 
الصورة الرمزية rakha






rakha غير متواجد حالياً

rakha is on a distinguished road

جزاك الله كل خير اختى درة الشرق







من مواضيع : rakha 0 افلاطون
0 لا تنس ماضيك (منقول)
0 مكالمة لم يرد عليها
0 انواع الشاى
0 السواك
التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2007, 06:37 PM   رقم المشاركة : 9
rakha

المديرالعام للمنتديات الثقافية

 
الصورة الرمزية rakha






rakha غير متواجد حالياً

rakha is on a distinguished road

لا تعلم مقدار سعادتى بمرورك اخى سيد الاحساس
بارك الله فيك







من مواضيع : rakha 0 الشيخ محمد حسين يعقوب
0 الدراجة الأحادية
0 الإمارات العربية المتحدة
0 السيدة أم سليم رضى الله عنها
0 عملات دول العالم
التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-17-2007, 06:40 PM   رقم المشاركة : 11
rakha

المديرالعام للمنتديات الثقافية

 
الصورة الرمزية rakha






rakha غير متواجد حالياً

rakha is on a distinguished road

جزاك الله كل خير على مرورك اخى rooosh







من مواضيع : rakha 0 ساعه فلكيه
0 الذرة
0 جابر بن حيان
0 النورسية
0 البيانو
التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-22-2007, 07:13 AM   رقم المشاركة : 12
 
الصورة الرمزية عاشق بحر الحرية






عاشق بحر الحرية غير متواجد حالياً

عاشق بحر الحرية is on a distinguished road

بـــاركـــ اللـــه فيـــــــــــــــــــــك

وجزاكـــــــــ الله خـــــــــــيرا

الله يعــــــــــطيكـــ الـــــــــــف العــافيه

عـــــاشـــــق بحــــــــــــر الحــــريـــــــة







من مواضيع : عاشق بحر الحرية 0 غلطـــة و " أنــــــــــا " المســـــؤول,,!!
0 المسلم الناجح
0 المسجد الأقصى و صمت المسلمين
0 للرجال في الجنه حور العين ....فماذا للنساء ؟؟
0 الف مبرووووووك للاخت غروب الوفاء
التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس