![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| قضايا المجتمع والأسرة كل مايخص شؤون الأسرة والمجتمع ..من قضايا اجتماعية واصلاحها .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
أغان يمنية عاطفية تتوعد الحبيب بالخطف والسم والقتل بـ "الجنبية"
تحفل بعبارات مثل "الآلي" و"الكلاشينكوف" أغان يمنية عاطفية تتوعد الحبيب بالخطف والسم والقتل بـ "الجنبية" ![]() الأغاني الشعبية اليمنية تلقى رواجا في الأفراح صنعاء: نسيبة عبدالله غشيم هناك انقسام بين النقاد الفنيين حول وظيفة الأغنية، فهناك من يقول إن الأغنية يجب أن تعبر عن الحياة، بكل ما فيها من إيقاع وكلمات فرح وحزن، وهناك من يرى أن الغناء لابد أن يرقى ويسمو بكلماته وألحانه، وأن يأخذ الناس إلى واقع آخر غير الذي يعيشون فيه. وفي اليمن يوجد مناصرون كثيرون للرأي الأول القائل بتعبير الأغنية عن الواقع، وبين حين وآخر تظهر أغنية تملأ القلوب خوفا ورعبا، وربما حزنا بكلماتها وإيقاعاتها وألحانها. وفي الغالب يكون هؤلاء الفنانون الذين يؤدون هذه الأغاني من الفنانين الأكثر شعبية، وينتمون إلى مناطق ريفية، تكثر فيها الثارات والفتن التي تفرض نفسها على كلمات أغانيهم وألحانهم. تقول إحدى هذه الأغاني: والله ما بنساك لو يضربوا بـ "آلي" - وهو الاسم الذي يطلق على بندقية الكلاشنكوف في اليمن -، وهو كثير الانتشار، ويتم اقتناؤه بصورة كبيرة. وتقول أغنية أخرى في مطلعها "ما بتركك لو يحكموا علي بالإعدام"، وتستمر مقاطعها إلى أن تقول الكلمات "شملي طريقك كلها بالأسحار - وأسممك لو يكووني بالنار"، ومعناها أن الحبيبة تتوعد حبيبها بأن تملأ حياته بالسحر الذي يقربها منه، وإن لم يجد ذلك فسوف تلجأ إلى السم، وتقول أغنية أخرى "با أخطفك ولو كنت في سيؤن، وأحاربك وأديك لو اقتلبت مجنون"، وسيؤن اسم مدينة في حضرموت، ويخاطب أحد المحبين محبوبته الراعية بنوع من التهديد "وأنت وراعية والله لأقول لأبوك يطعنك بالجنبية" وذلك إذا لم تتجاوب مع حبه وعاطفته، كما تتحدث كلمات الأغنية. وغالبا لا تذكر في هذه الأغاني أسماء مؤلفيها وملحنيها، ورفض أحد الفنانين المعروفين بأدائها الإجابة على تساؤلاتنا، معتبرا أن جمهوره عريض، ويرحب بأغانيه التي تمتلئ بالسلاح والنار، وبنفس الوقت تعبر عن الحب. ترى بشرى الفياض (إحدى المهتمات بأشكال الفن اليمني) أن هذه الأغاني الأكثر شعبية دائما تكون محصورة بين فئة معينة تعجب بالكلمات القاسية والمتوعدة للتعبير عن مشاعرها، وهناك من يستمع إليها فقط من باب التعجب وحب الاطلاع. بينما يرى فتحي العديني (صاحب محل لبيع الأغاني) أنه يستمع إلى هذه الأغاني، ولا يرى فيها أي سلبية، كونها تعبر عن واقع يعيشه الفنان وجمهوره، وهذا النوع من الأغاني يكون محبوبا ومرغوبا عند البعض، وله جمهوره الواسع. وتقول إحدى الفنانات اليمنيات اللاتي تكثر الكلمات والأسماء القاسية في أغانيها إنها تغني حسب رغبة الناس ومن واقعهم، ولا ترى أي أشكال في استخدام ألفاظ مثل البندقية، أو حتى الحرب بكامل تفاصيلها وأدواتها، طالما هي أدوات يعرفونها، ويستخدمها الناس في حياتهم اليومية. وتضيف أنها لا تعتقد بوجود مشكلة حين تتغنى المحبوبة بالقتل والخطف طالما أن المقصود بهما ليس إيذاء الجسد، ولكن تهديده فقط بالانتقام، أما القول بعدم الخوف حتى من الإعدام، فهو تعبير عن عدم قيمة الحياة دون حبيب. وإذا كانت هذه الأغاني الشعبية تلقى رواجا وتعبر عن واقع وبيئة معينة، فإن معظم الفنانين اليمنيين لا يتعاملون معها إطلاقا ويسخرون منها، ويقومون بأداء أغان جميلة بألحان وكلمات راقية تعبر عن أحاسيس مرهفة ونبيلة، وهي الأشد حضورا بين اليمنيين. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
مشكور اخوي صائد والله يعطيك الف عافيه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
يعطيك الف عافيه اخي صائد القلوب |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا ً جزيلا ً لك على الموضوع وبارك الله فيك ننتظر جديدك على أحر من الجمر . * *  By  .•^•.  .¸¸❝ أسير الإحسـّــاس❝¸¸.  |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |