![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى القصص القصيرة وقصص العبرة القصص الواقعيه, قصص طريفة, قصص الجريمه, قصص حب, قصص قصيرة, قصص وروايات, قصص مضحكه, قصص و روايات - قصص قصيره, قصص طويله, قصص من خيال الاعضاء منتدى لمحبين القصص والروايات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الـقـى بقنبلته المـدويـة
جلس خالد على مكتبه مهموماً حزيناً ولاحظ زميله في العمل صالح ذلك والوجوم والحزن على وجهه فقام عن مكتبه واقترب من خالد وقال له : خالد نحن إخوة وإصدقاء قبل أن نكون زملاء عل وقد لاحظت عليك من قرابة اسبوع أنك دائم التفكير كثير الشرود وعلامات الهم والحزن بادية عليك وكأنك تحمل هموم الدنيا جميعها فإنه كما تعلم الناس للناس والكل بالله تعالى . سكت خالد قليلاً ثم قال أشكر لك هذا الشعور النبيل وأنا أشعر فعلاً أنني بحاجة إلى شخص أبثه همومي ومشاكلي عسى أن يساعدني في حلها ، اعتدل خالد في جلسته وسكب لزميله صالح كوب من الشاي ثم قال : القضية ياصالح أنني كما تعلم متزوج منذ قرابة الثمانية أشهر وأعيش انا وزوجتي في البيت بمقردنا ولكن المشكلة تكمن في أن أخي الأصغر (( حمد )) ذا العشرين عاماَ أنهى دراسته الثانوية وتم قبوله في الجامعة هنا وسيأتي إلى هنا بعد أسبوع أو أسبوعين ليبدأ دراسته ولذا قفد طلب مني أبي وأمي وبإصرار وإلححاح شديدين أن يسكن حمد معي في منزلي بدلاً من أن يسكن مع بعض زملائه الطلاب في شقة من شقق العزاب لأنهم يخشون عليه من الإنحراف والضياع فإن هذه الشقق كما تعلم تجمع من هب ودب والغث والسمين والمؤدب والضائع وكما تعلم فالصاحب ساحب . رفضت ذلك بشدة لأنه كما لايخفاك شاب مراهق ووجوده في منزلي خطر كبير وكلنا مرتت بنا فترة الشباب والمراهقة ونعرفها جيدا وقد أخرج من المنزل احيانا وهو نائم في غرفته وقد اتغيب عن المنزل احيانا لعدة ايام بسبب ظروف العمل .. وقد .. وقد .. وقد . ولا اكتمك سراً أنني قد استفتيت أحد المشائخ الفضلاء في هذا الموضوع فحذرني من السماح لأي شخص ولو كان أخي بأن يسكن معي ومع زوجتي في المنزل وذكر لي قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المجال (( الحمو الموت )) . أي ان اخطر شيء على الزوجة هم أقارب زوجها كأخيه وعمه وخاله وأبنائهم لان هولاء يدخلون البيت بكل سهولة ولا يشك فيهم أحد ومن هنا تكون الفتنة بهم أعظم وأشد . ثم إنه لا يخفاك ياصالح أن المرء يريد أن يخلو بزوجته لوحدهما في بيته حتى يأخذ راحته معها بشكل أكبر وهذا لايمكن أن يتحقق ممع وجود أخي حمد في المنزل . سكت خالد قليلاً وتناول رشفة من كوب الشاي الذي أمامه ثمم تابع قليلاً وحين وضحت لأبي وأمي هذه الأمور وشرحت لهم وجهة نظري وأقسمت لهم بالله العظيم أنني أتمنى لأخي حمد كل خير غضبوا مني وهاجموني عند الأقارب واتهموني بالعقوق ووصفوني بأنني مريض القلب وسيء النية وخبيث القصد لأنني اسيء الظن بأخي ع أنه لايعتبر زوجتي إلا مثل أخته الكبرى ، ووصموني بأنني حسود حقود أكره لأخي الخير ولا أريده أن يكمل تعليمه الجامعي ، والأشد من كل هذا ياصالح أن أبي هددني قائلاً : هذه فضيحة كبيرة بين الناس كيف يسكن أخوك مع الأغراب وبيتك موجود والله إذ لم يسكن حمد معك لأغضبن عليك أنا وأمك غلى أن تموت ولا نعرفك ولا تعرفنا بعد اليوم ونحن متبرئون منك في الدنيا قبل الآخرة . أطرق خالد برأسه قليلاً ثم قال وأنا الآن حائر تائه فمن جهة أريد أن أرضي أبي وأمي ومن جهة لا أريد أن أضحي بسعادتي الأسرية فما رايك ياصالح في هذه المشكلة العويصة . اعتدل صالح في جلسته ثم قال : بالتأكيد أنت تريد رأيي في الموضوع بكل صراحة ووضوح ولذا اسمح لي ياخالد أن أقول لك إنك شخص موسوس وكاك وإلا فما الداعي لكل هذه المشاكل والخلافات مع والديك ألا تعلم أن رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما وماذا جرى إذ سكن أخوك معك في منزل واحد سيقوم بشئون وحوائج البيت في حال تغيبك لأي سبب من الأسباب وسيكون رجل البيت في حال غيابك . سكت صالح قليلاً ليرى أثر كلامه على وجه خالد ثم تابع قائلاً : ثم ني أسألك لماذا سوء الظن بأخيك ولماذا تتهم الأبرياء بدون دليل أنسيت قول الله (( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم )) الحجرات 12 .. أخبرني ألست واثقاً من زوجتك ألست واثقاً من أخيك فقاطعه خالد قائلاً أنا واثق من زوجتي ومن اخي ولكن أيـ فقاطعه صالح معاتباً قائلاً عدنا إلى الشكوك والأوهام والتخيلات ثق ياخالد أن أخاك حمد سيكون هو الراعي الأمين لبيتك في حال حضورك وفي حال غيابك ولا يمكن أن تسول له نفسه أن يقترب من زوجة أخيه لأنه ينظر إليها وكأنها أخته واسأل نفسك ياخالد لو كان أخوك حمد متزوجاً هل كنت ستفكر في التحرش بزوجته أو التعرض لها بسوء اظن أن الجواب معروف لديك خالد لماذا تخسر والدك وامك واخاك وتفرق شمل العائلة وتشتت الأسرة من أجل اوهام وتخيلات وشكوك واحتمالات لاحقيقة لها فكن عاقلاً وأرض أباك وأمك ليرضى الله عنك وإرضاء لشكوكك ووساوسك أنصحك أن تجعل حمد في القسم الأمامي من المنزل وتغلق الفاصل بين القسم الأمامي وبقية المنزل ، أقتنع خالد بكلام زميله صالح ولم يكن أمامه مفر من القبول بأن يسكن أخوه حمد معه في المنزل بعد أيام وصل حمد إلى المطار واستقبله خالد ثم توجها سوياً إلى منزل خالد ليقيم حمد في القسم الأمامي وسارت الأمور على هذا المنزل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
الـقـى بقنبلتـه المـدويـة
[align=center](( من هنا الشاهد على القصة ))[/align]
ودارت الايام دورتها المقدرة في علم الله تعالى وها نحن الآن بعد أربع سنوات وهاهو خالد قد بلغ الثلاثين من عمره وأصبح أباً لثلاثة اطفال وهاهو حمد في السنة الدراسية الأخيرة له وقد أوشك التخرج من الجامعة وقد وعده أخوه خالد بأن يسعى له بوظيفة مناسبة في الجامعة وبأن يبقى معه في نفس المنزل حتى يتزوج وينتقل مع زوجته إلى منزله الخاص به في ذات مساء وبينما خالد عائداً بسيارته بعد منتصف الليل إلى منزله وبينما هو يسير في أحد الطرق في حارة مجاورة لمنزله إذ لمح من بعيد شبحين اسودين على جانب الطريق فاقترب منهما وإذ بهما في الحقيقة عجوز كبيرة في السن ومعها فتاة مستلقية على الارض وهي تصرخ وتتلوى والعجوز تصيح وتولول أنقذونا أغيثونا يا أهل الخير استغرب خالد هذا الموقف وداه فضوله الى الاقتراب منهمااكثر وسؤالهما عن سبب وقوفهما على جانب الطريق فاخبرته العجوز أنهم ليسوا من أهل هذه المدينة حيث لم يمضي على سكنهم فيها إلا أسبوع فقط وهم لايعرفون أحد هنا وأن هذه الفتاة هي أبنتها وزوجها مسافر خارج المدينة لظروف عمله وقد أصابتها آلام الطلق والولادة قبل موعدها المحدد وابنتها تكاد تموت من شدة الألم ول يجدوا أحداً يوصلهم إلى المستشفى لتلد الفتاة هناك ، ثم خاطبته العجوز والدموع تنهمر على عينيها وهي تتوسل إليه قائلة أرجوك أقبل قدميك اعمل معي معروفا أوصلني وأبنتي إلى أقرب مستشفى الله يحفظ زوجتك وأولادك من كل مكروه أثرت دموع العجوز وصراخ الفتاة الملقاة على الأرض في قلب خالد وتملكته الشفقة عليهما وبدافع النخوة والشهامة والمرؤة ومساعدة المكروب وإغاثة الملهوف وافق على إصالهم إلى المستشفى فقام بسماعدة العجوز بإركاب الفتاة داخل السيارة ثم انطلق بهم مسرعاً إلى أقرب مستشفى للولادة ولم تفتر العجوز أم الفتاة طوال الطريق عن الدعاء له بالخير والتوفيق وأن يبارك الله له في زوجته وذريته ، بعد قليل وصلوا إلى المستشفى وبعد إنها الإجراءات النظامية في مثل هذه الحالات دخلت الفتاة لى غرفة العمليات لإجراء عملية قيصرية لها لتعذر ولادتها ولادة طبيعية وإمعاناً من خالد في الكرم والشهامة والمرؤة لم تطاوعه نفسه أن ينصرف ويدع هذه العجوز المسكينة وابنتها الضعيفة لوحدهما قبل أن يتأكد من نجاح العملية وخروج المولود بسلام فأخبرالعجوز بأنه سينتظر في صالة انتظار الرجال وطلب منها إذا انتهت العملية وتمت الولادة بنجاح أن تبشره بذلك واتصل بزوجته في المنزل وأخبرها أنه سيتأخر قليلأ في المجئ إلى البيت وطمأنها على نفسه وجلس خالد في صالة انتظار الرجال وأسند ظهره إلى الجدار فغلبته عينه فنام ولم يشعر بنفسه ولم يدر خالد كم مضى عليه من الوقت وهو نائم . لكن الذي يذكره جيداً تلك المشاهد التي لم تمحى من ذاكرة أبد انه أفاق من نومه على صراخ المانوب واثنان من رجال الأمن يقتربون منه والعجوز تصرخ وتولول وتشير بيدها أليه قائله هذا هو .. هذا هوو دهش خالد هذا الموقف فقام من مقعده واتجه مسرعاً صوب أم الفتاة وبادرها بلهفة قائلاً هاه هل تمت الولادة بنجاح ؟؟ وقبل أن تنطق العجوز بكلمة اقترب منه ضابط الأمن وقال له أنتن خالد فقال نعم فقال له الضابط نريدك خمس دقائق في غرفة المدير .. دخل الجميع غرفة المدير وأغلقوا عليهم الباب وهنا أخذت العجوز تصرخ وتضرب وجهها وتلطم خدها وتشد شعرها وهي تصيح قائلة هذا هو المجرم السافل أرجوكم لا تتركه يذهب واحسرتاه عليك يا ابنتي بقي خالد مدهوشاً حائراً لايهفم شيئاً مما حوله ولم يفق من دهشته إلا عندما قال له الضابط هذه العجوز تدعي أن زنيت بأبنتها واغتصبتها رغماً عنها فحملت منك سفاحاً ثم لما هددتك بأن تفضحك وتبلغ الشرطة وعدتها بأن تتزوجها ولكن بعد أن تلد ثم تضعوا الجنين عند باب أحد المساجد ليأخذه أهل الخير ويوصلوه إلى دار الرعاية الإجتماعية صعق خالد لسماع هذا الكلام وأسودت الدنيا في عينه ولم يعد يرى ما أمامه وتحجرت الكلمات في حلقه و احتبست الحروف في فمه وسقط على الأرض مغماً عليه بعد قليل أفاق خالد من إغماءته فرأى اثنينن من رجال الأمن معه في الغرفه فبادر الضابط المختص قائلاً : خالد أخبرني بالحقيقة ملامحك تنبئ أنك شخص محترم ومظهرك يدل على أنك لست ممن يرتكب مثل هذه الجرائم المنكرة ، فقال خالد والألم يفطر قلبه : ياناس أهذا جزاء من المعروف أهكذا يقابل الإحسان أنا رجل شريف عفيف وأنا متزوج وعندي ثلاثة أطفال ذكران سامي وسعود .. وأنثى هنادي وأنا أسكن .. في حي المعروف لم يتمالك خالد نفسه فانحدرت الدوع من عينيه ها دوع الظلم والقهر إننها دموع البراءة والطهر ثم لما هدأت نفسه قص عليه خالد قصته كاملة مع تلك العجوز وابنتها ولما انتهى خالد من إفادته قال له الضابط هون الأمر عليك أنا واثق أنك بريء ولكن القضية لابد أن تسير وفق إجراءاتها النظامية ولابد أن يظهر دليل براءتك والأمر بسيط في مثل هذه فقط سنقوم بإجراء بعض التحاليل الطبية الخاصة التي ستكشف لنا الحقيقة فقاطعه خالد أي حقيقه الحقيقة أنني بريء وشريف وعفيف ألا تصدقونني إن الكلاب لتحسن لمن أحسن إليها ولكن كثيراً من البشر يغدرون ويسيئون لمن أحسن إليهم في الصباح تم أخذ عينات من الحيونات المنوية لخالد وأرسلت إلى المختبر لفحصها وإجراء الاختبارات اللازمة عليها وجلس خالد مع الضابط المختص في غرفة أخرى وهو لا يفتر من دعاء الله واللجوء إليه أن يكشف الحقيقة بعد ساعتين تقريباً جاءت النتيجة المذهلة لقد أظهرت التحاليل الطبية براءة خالد من هذه التهمة الكاذبة فلم يملك خالد نفسه من الفرحة فخ ساجداً على الأرض شكراً لله تعالى أ أظهر براءته واعتذر الضابط عما سببوه له من إزعاج وتم اقتياد العجوز وابنتها الفاجرة إلى قسم الشرطة لمتابعة التحقيق معهما وتخاذ الاجراءات اللازمة بحقهما حرص خالد قبل المغادرة على توديع الطبيب المختص الذي باشر القضية فذهب إلية في غرفته الخاصة به مودعاً وشاكراً لجهوده ولكن الطبيب فاجأه قائلاً : لو تكرمت أريدك في موضوع خاص لدقائق فقط بدا الطبيب مرتبكاً بعض الشيء ث ماستجمع شجاعته وقال في الحقيقة ياخالد من خلال الفحوصات التي أجريتها عليك أشك ان عندك مرضاً ما ولكنني غير متأكد من ذلك ولذلك أريد أن أجري بعض الفحوصات على زوجتك وأطفالك لأقطع الشك باليقين .. فقال خالد وقد بدا الخوف والفزع على محياه أرجوك يادكتور أخبرني ماذا لدي إنني راض بقضاء الله وقدره ولكن المهم عندي هو أطفالي الصغار أنني مستعد للتضحية من أجلهم ثم أجهش بالبكاء أخذ الدكتور يهدئ من انفعاله ثم قال له أنا في الحقيقة لا أستطيع أن أخبرك الآن بشيء حتى أتأكد من الأمر فقد تكون شكوكي في غير محلها ولكن عـجّـل بإحضار زوجتك وأطفالك الثلاثة بعد ساعات معدودة أحضر خالد زوجته وأطفاله إلى المستشفى وتم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لهم ثم أوصلهم إلى السيارة وعاد هو ليتحدث قليلاً مع الطبيب وبينما هما يتحدثان سوياً إذ رن جوال خالد فرد على المتصل وتحدث معه لدقائق ثم أنهى المكالمه وعاد للحديث مع الطبيب الذي بارده قائلاً من هذا الذي تقول له إياك أن تكسر باب الشقة فقال له هذا أخي حمد أنه يسكن معي في نفس الشقة وقد أضاع مفتاحه الخاص به وهو يطلب مني أن احضر بسرعة لأفتح له الباب المغلق فقال الدكتور متعجباً ومنذ متى وهو يسكن معكم فقال خالد منذ أربع سنوات وهو الآن يدرس في السنة النهائية من الجامعة . فقال له الدكتور هل يمكن أن تحضره لنجري عليه بعض الفحوصات لنتأكد هل المرض وراثي ام لا فقال خالد بكل سرور غداً سنكون عندك وفي الموعد المحدد حضر خالد وأخوه حمد إلى المستشفى وتم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لحمد وطلب الطبيب من خالد أن يراجعه بعد أسبوع من الآن ليعرف النتيجة النهائية ويتأكد من كل شيء .. ظل خالد طوال الأسبوع قلقاً مضطرباً وفي الموعد المحدد جاء إلى الطبيب الذي أستقبله بكل ترحاب وطلب له كوباً من الليمون لتهدأ أعصابه وبدأ يحدثه عن الصر على المصائب والنكبات وأن هذه هي حال الدنيا فقاطعه خالد قائلاً أرجوك يادكتور لاتحرق أعصابي أكثر من ذلك أنا مستعد لتحمل اي مرض وهذا قضاء الله وقدره فما هي الحقيقة طأطأ الدكتور برأسه قليلاً ثم قال : في كثير من الأحيان تكون الحقيقة أليمة قاسية مريرة .. لكن لابد من معرفتها ومواجهتها فإن الهروب من المواجهة لايحل مشكلة ولا يغير من الواقع سكت الطبيب قليلاً .. ثم ألقى بقبلته المدوية قائلاً : خالد أنت عقيم لاتنجب والاطفال الثلاثة ليسوا أطفالك بل هم من أخيك حمد لم يطق خالد سماع هذه المفاجأة القاتلة فصرخ صرخة مدوية جلجلت في أرجاء المستشفى ثم سقط مغمي عليه . بعد اسبوعين أفاق خالد من غيبوبته الطويلة ليجد كل شي في حياته قد تحطم وتهدم . لقد أصيب خالد بالشلل النصفي وفقد عقله من هول الصدمة وتم نقله إلى المستشفى الأمراض العقلية ليقضي هناك ماتبقى منه من أيام وأما زوجته فقد أحيلت إلى المحكمة الشرعية لتصديق إعترافاتها شرعاً وإقامة حد الرجم حتى الموت عليها وأما أخوه حمد فهو قابع وراء قضبان السجن ينتظر صدور العقورة الشرعية بحقه وأما الأطفال الثلاثة فقد تم تحويلهم إلى دار الرعاية الإجتماعية .. ليعيشوا مع اللقطاء والأيتام ومضت سنة الله الباقية ( الحمو الموت ) ولم تجد لسنة الله تبديلاً .. [move=right]مــوادع[/move] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
لا حول ولا قوة إلا بالله
قصة تقشعر منها الابدان فعلا (الحمو الموت ) سبحان الله شوفوا شلون انكشفت الحقيقة يمهل ولا يهمل الله يكفينا وياكم شر هالدنيا ويعطيك العافية اخوي موادع على هالقصة دمت متواصلاً مـــــــــــــــــــــلاك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
لاحول ولاقوة إلا بالله
نعم الحمو الموت جزاك الله خير أخي موادع على هذه القصة التي فيها من العبرة الشيء الكثير وكما نعلم لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ولو أن هذا عصى أبويه في هذا الحكم لكان خير له كاتم أسرار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
لا حول ولا قوة الله بالله
الله يحمينا ويجيرنا من بلاوي الدنيا ومصايبها مشكور اخي على النقل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
[align=center] بسم الله الرحمن الرحيم
لاحول ولاقوة الا با الله ...... من جد من كثر مانسمع ونشوف بلاوي .. نتضايق ونحس انا ولا شي بهالدنيا ..... يعطيك العافيه اخي موادع على القصه ....... دمت بخير مع التحية والاشواق [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
لاحول ولاقوة الا بالله
الله يستر على جميع المسلمين ويكافينا الشر مشكور اخوي موادع على القصه المعبره والمحزنه بنفس الوقت هنـــــــــــد |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
[align=center]
^كــاتم أســرار^ ملاك جنوبيه وهج المشاعر هنـــــد مشكورين جميعاً على ردودكم [move=right]مــوادع[/move][/align] |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| Directory Forex colleges Business Computers Games Health Home News Recreation Reference Science Shopping Sports |
| العاب دردشة شات العاب |