![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه , اناشيد اسلاميه ,خلفيات اسلاميه , صور اسلاميه , الجنه , النار, احاديث صحيحه , صحيح البخاري ومسلم , الترمذي ,رواه الحديث , السنه النبويه ,مكه المكرمه , المدينه المنوره , القدس الشريف , الاحكام الزوجيه , احكام الطلاق , المواريث , الفرق بين المحكم والمنزل ,اسباب نزول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
![]() حقوقهم علينا بقلم الدكتور صبري أحمد الإبراهيم لم يخص الإسلام أحدا بالعناية و التكريم كما خص الوالدين و لم يثبت لأحد من الحقوق على أحد كالحقوق التي ثبتها للوالدين على أبنائهم لذلك نشاهد القرآن الكريم يجعل حقهما بعد حق الله على الإنسان فهو عندما يأمر الإنسان بالاعتراف بالفضل و شكر الله و عبادته يردف الأمر بشكر الوالدين و طاعتهما و الإحسان إليهما و الرحمة بهما و التواضع لهما فهما سبب وجود الإنسان و مصدر الحياة و منهل العناية و الرعاية. قال تعالىوقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا.إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما.و اخفض لهما جناح الذل من الرحمة و قل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا.) الإسراء 23-24 إن حق الآباء و الأمهات لا يمكن لأحد أن يحصيه أو يقدره و لو حاول الأبناء أن يحصوا ما لاقاه الآباء و الأمهات في سبيلهم لا استطاعوا إحصاء ما يستحقون من البر و التكريم و لكنه أمر فوق الوصف.فالأم حملته بين أحشائها،و غذته من دمها،و أرضعته من لبنها،و حنت عليه بقلبها و حبها،و ناغته بأناشيد الحب و السرور في ليلها و نهارها،و حرمت من لذيذ النوم من أجل نومه و راحته،و لم تفتأ طيلة حياتها تحوطه بمشاعر الحب و الرعاية ،و تراه روحها و قلبها النابض في جسد آخر. تذبل الأم لذبول ولدها،و تغيب بسمتها إن غابت ضحكته،و تذرف دموعها و تحرم نفسها من الطعام و الشراب إن اشتد توعكه. يرقص قلبها فرحا إذا ضحك وليدها و لا تسعها الدنيا نشوة إذا حبا أو مشى،و تسمع نغم الدنيا في كلماته،و ترى الحياة كلها نورا و جمالا و هي تراه مع الصبيان يلعب أو إلى المدرسة يذهب و هكذا تعيش له و معه. هذه هي الأم…أليست هذه الإنسانة العظيمة حرية بأن يكون لها من الحقوق ما ليس لأحد؟و أن يكون لها من عظيم البر ما يفي ببعض إحسانها؟فمن أحق منها بالإحسان و أولى من الولد بالوفاء والعرفان؟ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال:يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟قال:أمك.قلت:ثم من؟قال:أمك.قلت:ثم من؟قال:أمك.قلت:ثم من؟ قال:أبوك.أخرجه البخاري و مسلم. و الأب للأبناء هو الحبيب و المربي و المنفق الذي يبذل جهده،و يوقف حياته،و يؤثر على نفسه من أجل أن يوفر العيش السعيد و الحياة الهانئة فهو يرى أبناءه وجودا يمثل وجوده و امتدادا يمد في حياته بعد موته. و لقد كان خطاب الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه لولده الحسن لسان حال كل الآباء فقالوجدتك بعضي بل وجدتك كلي حتى كأن شيئا لو أصابك أصابني و كأن الموت لو أتاك أتاني فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي). فإذا كانت هذه المشاعر الإنسانية و العلاقات الوجدانية النبيلة هي أحاسيس و مشاعر الآباء التي يفيضونها على أبنائهم؛كان البر بالآباء و الإحسان إليهم هو أبسط الواجبات في منطلق الأخلاق و عرف الضمير التي يؤديها الأبناء لآبائهم لتصاغر عطاء الأبناء و عجز حسهم و شعورهم عن مماثلة عطاء الآباء و أحاسيسهم لذلك كان الواجب هو الإحسان و الشكر و العرفان و هو مجرد اعتراف بالفضل و محاولة لتحقيق الرضى و ليس هو كامل الوفاء أو المعادلة. و لقد رأى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما رجلا يطوف بالكعبة حاملا أمه على رقبته،فقال يابن عمر أترى أني جزيتها؟قال:لا،و لا بزفرة واحدة و لكنك أحسنت و الله يثيبك على القليل كثيرا. و عقوق الوالدين من الكبائر التي تنبئ عن تدهور الخلق،و انحطاط النفس و تنكرها لصاحب الفضل. عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي عليه الصلاة و السلام قال(الكبائر:الإشراك بالله،و عقوق الوالدين،و قتل النفس،و اليمين الغموس)).أخرجه البخاري. و العقوق جريمة تدل على ذهاب المروءةوانعدام الوفاء و ظلمة القلب و بلادة الشعور و الإحساس و لقد نهى الإسلام عن أبسط مظاهر العقوق و هو التأفف و التضجر من الوالدين و النظر إليهما نظرة مقت و كراهية.قال رسول الله(ص){أدنى العقوق أف،و لو علم الله عز و جل شيئا أهون منه لنهى عنه}.وقال(ص):{من نظر إلى والديه نظر ماقت و هما ظالمان له ،لم يقبل الله له صلاة}. فالإسلام يطالب الأبناء بالإحسان إلى آبائهم و إن صدر عنهما خطأ بحق أبنائهم و شدد في وجوب البر و الإحسان حتى يجعل نظر الحب للوالدين عبادة كما جاء في الحديث الشريف{نظر الولد إلى والديه حبا عبادة}. و الوالدان من أرضاهما فقد أرضى الله و من أسخطهما فقد أسخطه ومن برهما و أحسن إليهما فقد شكر ربه و من أساء إليهما فقد كفر بنعمته و هما الباب الموصل فمن برهما وصل و من عقهما منع. عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رجلا قال:يا رسول الله ما حق الوالدين على ولدهما؟قال عليه الصلاة و السلام:هما جنتك و نارك.أخرجه ابن ماجة. إن الله تعالى لا يرضى عن الأبناء إلا أن يذلوا أنفسهم لآبائهم و أمهاتهم و خصوصا عند الكبرقال تعالىواخفض لهما جناح الذل من الرحمة).و هو ذل للوالدين ليس سببه القهر و الغلبة و لكن سببه الحب و الرحمة.و مهما أذللت نفسك لوالديك فإن الله تعالى يحبك و يرضى عنك و الناس يكبرونك و يمدحونك و يجعلونك مثلا طيبا يضربونه لأبنائهم و هذا عكس من يذل نفسه للناس فإن الأعين تزدريه وكبار الناس ينفرون منه و يتحاشونه. إن الأبناء البررة يستطيعون أن يقوموا بواجباتهم نحو الوالدين بدون معاناة أو تنبيه أو مشقة ما دام شعورهم حيا و ضميرهم يقظا و دينهم هو المحرك لهم. و إن الأبناء العاقين يكونون مصيبة في كبرهم كما كانوا عبئا في صغرهم خصوصا إذا كانوا قساة القلوب متحجري الضمائر لا دين لهم و لا يخشون عقاب الله. فيا أخوة الإسلام :بروا آباءكم تبركم أبناؤكم و كما تدين تدان و لا تجازى على الشر إلا بمثله و اعلموا أن سخط الله في سخط الوالدين و أن رضاه لا يكون إلا في رضاهم. أخي المسلم:كيف تعامل أمك بالعقوق و قد حملتك تسعة أشهر حملا ثقيلا و حين ولادتك تقاسي بوضعك ألما شديدا و عذابا وبيلا و قد أرضعتك حولين كاملين و كان صبرها عليك صبرا جميلا.فكانت تجوع لتشبع أنت و تسهر لتنام أنت و تتعب لتستريح أنت ما استطاعت إلى ذلك سبيلا فطعامك درها و بيتك حجرها و مركبك ظهرها و ما تعد بكاءك إلا تسبيحا و تهليلا . تحن إليك و تهواك و تحيطك و ترعاك و إذا غبت عنها كرهت كل شيء سواك و قد شغلت بك قلبها و جعلت عليك حافظا و وكيلا ربها فإياك أن تعقها أو تضيع حقها فتكون من الخاسرين في حياتك و يوم توفى كل نفس بما كسبت و كان وعد ربك مفعولا. ألا و إن من أمارات الساعة أن يطيع الرجل زوجته و يعق أمه و يبر صديقه و يجفو أباه.و من شقاوة المرء أن يحسن إلى أعدائه و يسيء إلى من يحبه و يهواه و لا منة لأحد على أحد بعد الله كمن الوالد على الولد الذي كان سببا في وجوده و محياه و بعطفه و حنانه عليه رباه و أطعمه و سقاه و إذا كبر الطفل و ترعرع و شب تمنى لوالديه الموت و هما يتمنيان له الحياة و لعن الله من لعن والديه أو لعنه والداه و قبح الله من لا يبر والديه و لا يعرف حقهما و أذله الله و أخزاه. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:{كل الذنوب يؤخر الله فيها ما يشاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات}. كثرة الأمهات التي ترضى من البر بكف الأذى عنها و بطيب الكلام و تسأل ربها كل خير لأولادها الذين لا يرضونها إلا بشيء من السكوت و الابتسام. و رب صابرة على قلة ذات يدها و موت زوجها و كفالة الأيتام و السعي في تحصيل ما يحتاجون إليه من الملابس و الطعام و من أجل ذلك رضيت أن تعيش خادمة في بيوت بعض اللئام حتى إذا بلغ الولد أشده و استوى تكبر عليها و أعرض عنها. أمك أيها المسلم تسعى لك و تعولك صغيرا و كبيرا وأنت تهينها غنيا و تكلفها أولادك إن كنت فقيرا و قد تجود عليها بشيء يسير تمن عليها به و تعدّه شيئا كثيرا. ورب عجوز فانية قد يئست من الحياة و أظلم الدهر في عينيها و لم يترك لها من دون الله وليا و لا نصيرا فلا تسمعها إلا باكية تكاد تموت غيظا،كانت تأمل بر أولادها و تنتظر منهم جزاء وشكورا و كانت تعدهم بينها و بين الخطوب حجابا مستورا و لكنهم تركوها و شأنها و لم يبالوا بحقها و شغلتهم الأموال و الأولاد و الزوجات. ومهما ظلم الأبناء آباءهم و أمهاتهم فإن غضب الله لا يفارقهم و كنوز الدنيا كلها لا تنفعهم و لا بد من أن يلقى العاق لوالديه من أبنائه مثل ما فعل بأبويه و الله غالب على أمره. و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
شكرا سهر الليالي علي الموضوع القيم ده ومرسي يا قمر علي مجهودك الرائع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
الله يجزيك كل الخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
يعطيك الف عافية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
عافاكم الله اخوتي جميعا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
بارك الله فيك أختي سهر الليالي |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |