![]() |
![]() |
| صور حب , قصص أطفال , صور قلوب , خلفيات رومانسية , صور رمزية , مسجات نجاح , تنانير , فساتين , ملابس , بلايز , ملابس نوم , صور رياضية , اناشيد اطفال , العاب باربي , العاب بنات , قناة طيور الجنه , فساتين زفاف , كروت اعراس , باقات ورد للعروس , فستاين موضة 2008 , توبيكات , صور للماسنجر , اكسسوارات ساعات , اكسسوار , فساتين سهره , ازياء لك , فساتين اشهر نساء العالم , ازياء محجبات , اكسسورات لازوردي , اكسسورات داماس , ملابس رقص , قمصان نوم , بيجامات حوامل , مفارش كروشيه , ملابس اطفال , بجامات , فساتين زواج , شنط , احذيه , رسائل وسائط لناجحين , ازياء رجالي , خواتم , دبل زواج , عبايات , صنادل |
| sitemap | اخبار | دليل | دليل | العاب | تحميل الصور | ابتساماتt;/a> |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| قضايا المجتمع والأسرة كل مايخص شؤون الأسرة والمجتمع ..من قضايا اجتماعية واصلاحها .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
ستوب مؤسس |
ضحايا لزيجات المجاملة ينتقدون ضغوط الأسر لتزويج الفتيات
لا توجد دراسات علمية تحدد حجم المشكلة ضحايا لزيجات المجاملة ينتقدون ضغوط الأسر لتزويج الفتيات ![]() جدة : نجلاء الحربي انتقد اختصاصي اجتماعي النظرة الاجتماعية السائدة للمرأة على أن نهايتها ستكون لبيتها وأطفالها وخدمة زوجها فقط. وقال فهد الأحمدي الاختصاصي الاجتماعي بمستشفى الصحة النفسية بجدة لـ"الوطن" إن هناك من يغرس هذه النظرة في نفوس بناته منذ الصغر فتنشأ الفتاة على هذا المفهوم و ترى أن التعليم مجرد أمر ثانوي لا قيمة له ولا مجال للإبداع والتفوق. وأيضا حينما تكبر الفتاة وهي مقتنعة بتلك المفاهيم تجد نفسها موافقة على أي رجل يتقدم لها وبقليل من إلحاح أسرتها ترضخ للأمر الواقع دون السؤال عن شريك حياتها ومدى مقدرته على إدارة الحياة الزوجية بنجاح. وبعد أن توافق على الزواج تظهر المشاكل تدريجيا نتيجة لسلبية الزوجة و كونها تزوجت فقط لإرضاء والدتها وأسرتها فتدب المشاكل والخلافات لاختلاف وجهات النظر حتى تفضي للطلاق نظراً لعدم التفاهم نتيجة زواج المجاملة. ولهذا النوع من الزواج, كما يقول الأحمدي, ضحايا من النساء والأطفال وقصص كثيرة تروى في المجتمع السعودي الذي عاش تغيرات اقتصادية واجتماعية دفعت المرأة السعودية إلى التطلع لإكمال دراستها قبل الزواج، وهو ما يقابله تخوف أسرتها من فوات قطار الزواج، ما يوقع الفتيات في مأزق آخر يجعلهن يتساءلن: هل على الفتاة القبول بأي شخص يتقدم لها حتى لو لم يكن مناسبا؟ تقول الطالبة الجامعية حصة الغامدي: إن هناك عدة أعراف لدى بعض العائلات والقبائل تنص على أن تتزوج الفتيات في سن السادسة عشرة, وهذا ما حدث لي حيث واجهت ضغوطا من أسرتي وتعذر معها إكمال دراستي الجامعية. فوجدت نفسي في بيت زوجي بعد أن أجبرت على الموافقة عليه. وأضافت: مع مرور الوقت اكتشفت أنني مع رجل لا يقدر الحياة الزوجية وفشلت في أن أصلح ما بيننا فعدت إلى منزل أهلي وأنا حامل وفي يدي ورقة الطلاق. من جهتها تقول خديجة وهي إحدى ضحايا هذا الزواج: كنت متفوقة في دراستي وتقدم لي أحد أقاربي ومورست علي الضغوط بأنواعها حتى أوافق على هذا العريس فوافقت. بعد الزواج وجدت أن ما قيل عنه مجرد أكاذيب وجدته زوجا يحب السهر والخروج من المنزل ويتعمد إهمالي. كما أنه يحتقر المرأة بشكل عام ويسخر منها فكان يتعامل معي وكأني قطعة أثاث غير مرغوب بها فأصبحت أعيش في دوامة الانتظار, وأيضا بين طلب الطلاق منه وبين البقاء والصبر مجاملة لأسرتي. وأشار الأحمدي إلى أن هناك أشخاصاً يعتقدون أن المرأة مخلوق ضعيف ومهما بلغت من العلم والسلم الوظيفي فالكثير لا يقدرون ذلك للمرأة. ويتابع الأحمدي: حلم الوالدين هو تزويج أبنائهما واستقرارهم النفسي والاجتماعي وخاصة الفتيات ولابد من تغيير فكرة تزويج الفتاة من أجل المجاملة لدى الكثير من الأسر، وترك حرية الاختيار للفتاة في البحث عن شريك حياتها ممن يكافئها في المستوى التعليمي والاجتماعي ولا يكون هناك تأثير من الأسر على الفتاة في الإلحاح بتزويج الفتاة لأحد أقاربها مجرد مجاملة لهم، لأن هذا من الأسباب التي تجعل هذا الزواج فاشلا أو مهددا بالفشل. وتتفق المعلمة صباح الشهري مع الأحمدي حيث ترى: أن الزواج مجاملة للأسرة من الزيجات الهشة المعرضة للفشل في أي لحظة. وتروي تجربتها: كنت من الفتيات اللاتي يطمحن بالزواج من رجل يقدر قيمة الحياة الزوجية ورابط الأسرة بحثا عن الاستقرار النفسي والاجتماعي. تخرجت من الجامعة وحصلت على وظيفة وتقدم لي أحد أقاربي، وبعد قبولي بإلحاح من أهلي وجدت نفسي أمام رجل مريض نفسيا لا يعرف قيمة للمرأة وأصبحت أتعرض للضرب والإهانة باستمرار وذلك من أجل أن أرضخ لمطالبه وهي أخذ راتبي وتحمل كافة المسؤولية، حاولت أن أصلح الأمور لكن بدون جدوى مما جعلني أصاب بخيبة أمل عندما فشلت هذه الزيجة باعتبارها زيجة مجاملة لأحد أقاربي. ومن الفتيات من تطمح لمواصلة دراستها العليا مثل غادة العتيبي التي تقول: بعد دخولي الجامعة وجدت والدتي تلح علي بالزواج من أحد أقاربي باعتباره رجلا مستقيما كما تعتقد. وبعد إصرار منها اقتنعت وتزوجته. ولكني اكتشفت أنه مجرد مدمن مخدرات لا يعود إلى البيت إلى في وقت متأخر. وبعد فترة فصل من عمله، فأصبحت أمام زوج عاطل ومدمن. فحاولت أن أصلح الأمور كي لا يشعر أهلي بشيء لأني أنا من قبلت الزواج مجاملة لأهلي وبالتالي أصبحت أدفع ثمن هذه الزيجة والنتيجة خسرت دراستي ورجعت لأهلي بطفل بعد مرور سنتين من زواج فاشل. يشار إلى أن المراقبين يستغربون عدم وجود مراكز بحث ودراسة تتبع مثل هذه القضايا الاجتماعية حتى تتضح الحقائق بشكل علمي ودقيق يمكن من خلاله تحديد حجم هذا السلوك في المجتمع السعودي. |
|
|
|
#2 |
|
ستوب برونزي |
مشكووووور أخي صائد القلوب
وتسلم يمينك |
|
|
|
#3 |
|
عضو مجلس إدارة |
شكرا علموضوع
والله يعطيك الف عافيه تحياتي etoile1980 |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |