![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الرعاية الخاصة بكبار السن منتدى مختص برعاية كبار السن كبار السن , رعاية , رعاية كبار السن , البول السكري , مؤسسه , غذاء المسنين , الرعاية الطبية , شيخوخة , حاله مرضيه , العمل الجماعي , برنامج تدريبي , مشاكل الذاكرة , الزهايمر , بر الوالدين , الوالدين , اهتمام , إمراض المسنين , عقوق الوالدين , خدمات صحية , مرحله عمرية , حياة اجتماعيه , هرمون , الأنسولين , ن5قص المرونة , دار العجزة , شكوى , واجبات , مؤتمر , التقدم بالعمر , معامله كبار السن , عمى كبار السن , سن اليأس, حركه المسنين , استراتيجيه , الأخصائي الاجتماعي , العمر الزمني , العمر الحقيقي , ديوانيه , حقوق المسنين , التقاعد , زيارة , الجد , الجدة , اكتئاب كبار السن , الحالة النفسية للمسنين , روماتيزم المفاصل , مضادات الأكسدة , قانون , تعريفات , الحقوق اللأقتصاديه , قطيعه الرحم , المسنون العرب , ضغط الدم , المياه الزرقاء , هشاشة العظام , الغيبوبة , قرح الفراش , الهرم الغذائي , مكملات الغذاء , |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
رعاية المسنين من منظور إسلامي,,
رعاية المسنين من منظور إسلامي حفل القرآن الكريم بالعديد من الآيات التي توضح الأعراض التي تصيب الإنسان في مراحل العمر المتتالية. فقد قال الله تعالى: (وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ)، وقال عز من قائل: (ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءٍ خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا). فالشيخوخة ليست نشاطا دائما وليست انسحابا تاما من الحياة، وإنما هي مرحلة من مراحل عمر الإنسان، ينبغي أن تستثمر في العبادة وفعل الصالحات وممارسة الحياة بما يناسب الوضع النفسي والجسدي للإنسان الذي وصل إلى هذه المرحلة من العمر. لذلك كان الانسحاب من الحياة بدعوى الشيخوخة والتقاعد, يفضي إلى ضياع الوقت وبالتالي جزء من عمر الإنسان فيما لافائدة منه. والعمل الشاق الذي لايتحمله الإنسان الشيخ والمسن أيضا فيه ظلم إلى الإنسان وذلك لأن لبدنك حق عليك، وإن التقدم في العمر والوصول إلى مرحلة الشيخوخة, يختلف من شخص لآخر. وتتأثر حياة كبار السن بالعديد من العوامل الاجتماعية والثقافية الاقتصادية والنفسية، فالمجتمع الذي تسوده أخلاق الأثرة والأنانية والمصلحة الضيقة, لن يجد المسنون فيه رعاية لائقة ومناسبة، كما أن المجتمع الذي تسوده قيم العدل والإحسان والإيثار, فإنه سيبدع الكثير من أشكال الرعاية لكل الحلقات الضعيفة في المجتمع ومن ضمنهم كبارالسن، لذلك فإن مجموع العوامل الاجتماعية والثقافية, تؤثر سلبا أو إيجابا في مستوى الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية للمسنين. وإن المسن القادر على العطاء, حينما يتوقف ويخلد إلى الركون والهمود ويتعذر بتقاعده دون تشغيل طاقاته واستثمار إمكاناته, سيصاب بالعديد من الظواهر المرضية سواء على المستوى النفسي أو المستوى الجسدي، لذلك ينبغي لنا كمجتمع أن نبحث عن التدابير اللازمة والأطر المناسبة, لكي يستمر المسن في القيام ببعض الأعمال المناسبة, وذلك ضمن إطار وسياق تنموي- اجتماعي, لايستثني كبار السن عن القيام بالأدوار المطلوبة. ولعل من المناسب أن نشير إلى ضرورة إنشاء مراكز أو نواد للمسنين لمساعدتهم على الاستمرار في النشاط العقلي والجسمي والنفسي، ومن الأهمية بمكان أن تكون أنشطة هذه المراكز والأندية ملائمة نفسيا وجسديا واجتماعيا للمسنين، وذلك لأن لكل فئة عمرية متطلبات معينة لابد من الوفاء بها. ومن الضروري أن يكون لدى المسن الاستعداد والقدرة على المحافظة على أسلوبه في الحياة عند التقاعد، ولابد من إدراك أن المسنين ليسوا فئة متجانسة مع بعضها البعض، فلكل مسن ظروفه الخاصة وأوضاعه الموضوعية التي تحدد بشكل أو بآخر الطريقة المثلى للتعامل معه. وما نود قوله في هذا المجال: إن العمل على إخراج المسن من حالة العزلة وإدخاله في الدورة الاجتماعية الطبيعية بما يناسب إمكاناته النفسية والجسدية وتاريخه الإجتماعي, يعد جزءاً أساسيا من مفهوم رعاية المسنين في المنظور الإسلامي، وذلك لأن الشعور بالعجز والبطالة والكسل والاعتماد على الآخرين, هو الذي يساهم في تردي أوضاع المسنين في الكثير من البلدان والمجتمعات. ولابد أن ينظر الإنسان المسلم إلى التقاعد عن العمل الرسمي أو اعتزال الخدمة على أنه متغير إيجابي في حياته يحرره من قيود الوظيفة ويطلق لطاقاته وقدراته العنان في أعمال تعود بالنفع عليه وعلى أسرته ومجتمعه وأمته ودينه، إن الإسلام يرى أن مهمة الإنسان في الحياة الدنيا هي خلافة الله في الأرض: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً), وإن دوره في أداء هذه المهمة وغايته منها هو عبادة الله عزوجل: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) ومفهوم العبادة في الإسلام يتسع حتى إنه يشمل جميع الأعمال والأنشطة والمشاعر وحتى الرغبات التي يطلق لها العنان في سبيل الله وابتغاء مرضاة الله. ومن هنا كان العمل جزءاً من العبادة في تصورالإسلام, ويرتبط العمل في القرآن الكريم بالإيمان ويرتبط بقيمة أخرى هي إتقان العمل واستمراريته حتى جاء في الحديث الشريف: "ولو قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة, فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليغرسها". فالمسنّ طاقة وثروة اجتماعية ينبغي الاستفادة منها بما يناسب الظروف الراهنة, سواء في القيام ببعض الأعمال التطوعية أو إسداء النصح والمشورة وتقديم الآراء والخبرات التي ترتبط بمجالات تخصصهم وفهمهم، لذلك فقد جاء في الحديث الشريف "رأي الشيخ ولاجلد الصبي". ومن الأهمية بمكان عدم عزل مؤسسات الإيواء للمسنين عن المحيط الاجتماعي, وذلك لأن شعور المسن بالعزلة الاجتماعية يؤدي إلى الكثير من المشاكل النفسية والبدنية. وإن مؤسسات الإيواء ينبغي أن تلحظ جميع الحاجات الطبيعية للمسن، فوفير هذه الحاجات مع الشعور بالوحدة والعزلة يؤدي إلى نتائج عكسية، لذلك ينبغي أن تلحظ مؤسسات الإيواء جميع الحاجات والجوانب الضرورية لحياة المسن الجديدة. لهذا كله كان من الضروري تأكيد وتعميق القيم التالية في المحيط الاجتماعي: صلة الرحم: وذلك لأن إعادة الاعتبار لهذا المفهوم, والعمل على تكريسه في واقعنا الاجتماعي, يساهم مساهمة كبيرة في تطوير مستوى رعاية المسنين، لأن من أولويات صلة الرحم الرعاية والاحترام وتوفير الاحتياجات الضرورية لمن لايتمكن من توفيرها. لذلك نجد أن الدين الإسلامي الحنيف يؤكد على دعوة صلة الرحم والتعاطف والتقارب بين أولي الأرحام وذوي القربى، فقد قال تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ). وقد جاءت الأحاديث الشريفة لتؤكد على حق الوالدين على الأبناء, برّهم ورعايتهم وتوفير احتياجاتهم والعمل على إسعادهم، ففي تفسير الآية الكريمة: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)، قال الإمام الصادق (عليه السلام): "معناه لاتملأ عينيك من النظر إليهما إلا برأفة ورحمة ولا ترفع صوتك فوق أصواتها, ولايديك فوق أيديهما, ولا تتقدم قدامها". وقال رسول الله (ص): "رضى الله في رضى الوالدين وسخطه في سخطهما"، وعن الإمام الباقر (ع): "عليك بطاعة الأب وبره, والتواضع والخضوع والإعظام والإكرام له". ولم تكتف الأحاديث الشريفة في بيان صور بر الوالدين ورعايتهما في حياتهما, وإنما أشارت إلى طريقة برهما بعد موتهما، فعن الصادق (ع) قال: "لايمنع الرجل منكم أن يبرّ والديه حيّين وميتين, يصلي عنهما ويتصدق عنهما ويحج عنهما ويصوم عنهما فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك فيزيده الله ببرّه وصلته خيرا كثيرا". |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
بارك الله فيك أختي الغريبه وجزاك الله خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
صح لسانك يالغاليه..... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
بارك الله فيك أختي الغريبه وجزاك الله خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
مشكورين حبايب قلبي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شكرا جزيلا لك على الموضوع وبارك الله فيك .. لا عدمناك . .•^•. .¸¸❝ أسير الإحسـّــاس❝¸¸. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
بارك الله فيك وجزاك الله خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
أسير الاحساس |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
شكرا علموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
كل الشكر لمروركم الكريم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |
|
|
جزاكى الله كل خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
|