![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الرعاية الخاصة بكبار السن منتدى مختص برعاية كبار السن كبار السن , رعاية , رعاية كبار السن , البول السكري , مؤسسه , غذاء المسنين , الرعاية الطبية , شيخوخة , حاله مرضيه , العمل الجماعي , برنامج تدريبي , مشاكل الذاكرة , الزهايمر , بر الوالدين , الوالدين , اهتمام , إمراض المسنين , عقوق الوالدين , خدمات صحية , مرحله عمرية , حياة اجتماعيه , هرمون , الأنسولين , ن5قص المرونة , دار العجزة , شكوى , واجبات , مؤتمر , التقدم بالعمر , معامله كبار السن , عمى كبار السن , سن اليأس, حركه المسنين , استراتيجيه , الأخصائي الاجتماعي , العمر الزمني , العمر الحقيقي , ديوانيه , حقوق المسنين , التقاعد , زيارة , الجد , الجدة , اكتئاب كبار السن , الحالة النفسية للمسنين , روماتيزم المفاصل , مضادات الأكسدة , قانون , تعريفات , الحقوق اللأقتصاديه , قطيعه الرحم , المسنون العرب , ضغط الدم , المياه الزرقاء , هشاشة العظام , الغيبوبة , قرح الفراش , الهرم الغذائي , مكملات الغذاء , |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
مشروع الاسلام في رعاية الشيوخ والمسنين,,,
عديدة هي العوامل التي تدفعنا الى دراسة مشروع الاسلام في رعاية الشيوخ والمسنين، ولعل من أهم هذه العوامل هي ضرورة إبراز نظرية الاسلام في هذا المجال، وللمساهمة الايجابية والعملية في صناعة الوقائع والحقائق المجتمعية التي تزيد من الوحدة الاجتماعية وتكثف اطار التعاون والتكافل وتنهي العديد من المشكلات القائمة. والدين الاسلامي يسعى عبر توجيهاته ونظمه الاجتماعية والاخلاقية، أن يشيع أجواء الرحمة والاحترام والعطف والاحسان في العلاقات الداخلية بين أبناء المجتمع الاسلامي، وذلك لان هذه الاجواء هي التي تتمكن من امتصاص كل السلبيات وتجاوز كل العقبات التي تحول دون المزيد من التلاحم والتكافل بين أبناء المجتمع الواحد. لذلك جاء عن رسول الله (ص): "رحم الله ولدا أعان والديه على بره، ورحم الله والدا أعان ولده على بره، ورحم الله جاراً أعان جاره على بره، ورحم الله رفيقا أعان رفيقه على بره، ورحم الله خليطا أعان خليطه على بره، ورحم الله رجلا أعان سلطانه على بره"، وبهذا تتشكل خريطة اجتماعية متكاملة، كل دائرة تسند الأخرى وكل فرد يسعى نحو دعم الآخرين، فإعانة الاخرين وفق هذا المنظور هي بوابة إعانة الذات. وبهذه الروح السامية والأخلاقية، تنمو قيم الخير والفضيلة في الوسط الاجتماعي وتتضاءل كل مظاهر الأثرة والأنانية والجشع، لذلك جاء في الحديث الشريف عن الإمام الصادق (عليه السلام): "أوصيك أن تتخذ صغير المسلمين ولداً، وأوسطهم أخا، وكبيرهم أباً، فارحم ولدك وصل أخاك وبرّ أباك". فالاحترام يولد الوئام والتآلف، والتحقير مهما كان شكله ومستواه يصنع البغضاء والتشنج والعصبيات المقيتة، لذلك جاءت التوجيهات الإسلامية تؤكد على قيمة الاحترام والبر والاحسان، وتنبذ بكل المستويات أساليب التحقير والإهانة والتكبر، قال رسول الله (ص): "البركة مع أكابركم"، وقال الإمام الصادق (ع): "الشيخ في أهله كالنبي في أمته"، وقال الإمام الهادي: (ع): من هانت عليه نفسه فلا تأمن شره". المسن والواقع الاجتماعي: مع التطور العلمي والصحي ارتفع عدد المسنين في العالم، اذ تشير الإحصاءات الدولية إلى أن عدد المسنين (60 سنة فأكثر) على مستوى العالم بلغ (250) مليونا عام 19620م، ثم ارتفع هذا العدد إلى (376) مليونا عام 1980م، كما تشير آخر التقديرات (عام 2000) أن عدد المسنين في العالم (600) مليون، ثم إلى (950) مليونا عام (2020)، وفي المقابل ترتفع نسبة المسنين إلى سكان العالم من (8.2%) إلى حوالي (12.5%) عام (2020)". ولم يحدثنا التاريخ الإنساني عن ظاهرة تزايد عدد المسنين بهذه الكمية، بمثل ما هو متوفر في عصرنا الحاضر. وفي هذه الحقيقة (تزايد عدد المسنين في العالم)، ينبغي أن تنعكس على الأنظمة الاجتماعية والخدمات والمهن الإنسانية التي تتعامل مع المسنين، إذ كلما ارتفعت أعداد المسنين تعددت وتنوعت الحاجات والمتطلبات، الأمر الذي يجعل من رعاية المسنين قضية ملحّة على المستويين الاجتماعي والإنساني. ولابد أن ندرك أن التقدم في العمر والوصول إلى سن الشيخوخة ليس مشكلة بذاتها، وإنما ما نود قوله أن لكل فئة عمرية مشكلاتها التي ينبغي أن تتظافر الجهود لعلاجها بما يتناسب وطبيعة الفئة العمرية، وإزاء هذه التحولات الاجتماعية السريعة التي نشهدها، ينبغي أن نلتفت إلى هذه المشكلة للعمل على تطوير المهن الإنسانية وأساليب الخدمة الاجتماعية لتوفير أرقى حالة ممكنة في رعاية المسنين. ولابد أن ندرك في هذا الإطار، أن استفحال النزاعات العائلية والاجتماعية يدفع بشكل أو بآخر إلى إهمال المسنين وعدم الالتفات إلى متطلباتهم وحاجاتهم النفسية والاجتماعية والجسدية، لذلك نرى أن إصلاح الأوضاع الاجتماعية وتنظيم المحيط الأسري وتوعيته يساهمان في تطوير مستوى الرعاية لدى المسنين. فالأسرة بما تشكل من علاقات وبيئة، وهي المسؤولة الأولى عن رعاية المسنين لديها، فمؤسسات الإيواء ليست بديلا عن الأسرة في هذا المجال، وذلك لأن الأسرة تمتلك مواصفات لا تملكها مؤسسات الإيواء، لذلك ينبغي أن تلتفت كل الأسر إلى ضرورة العناية بالشيوخ والمسنين، لأنها هي البيئة المثلى لتوفير كل أشكال الرعاية للمسن. ولقد أكد الإسلام على هذا النمط من الرعاية وأولاه عناية خاصة بحيث جعله الأمان للإنسان حينما يصل إلى هذه المرحلة من العمر، إن جميع برامج وأجهزة رعاية المسنين على تنوعها ومهما كان مستوى أدائها مرتفعا وكفاءة العمل بها عالية، لا يمكن أن توفر للمسنين ما توفره الأسرة لهم من حب حقيقي وعلاقات حميمية وأمان ومشاعر إنسانية، كما أن كفالة الأسرة لمسنيها ورعايتها لهم لا تعود فائدته على المسن وحده، إنما تعود على أفراد الأسرة جميعا صغاراً وكباراً، فهي تنمي ذلك الشعور بالانتماء الإنساني الذي لابد وأن ينمو في الأسرة حتى يمتد من أفرادها إلى جيرتهم ومجتمعهم ووطنهم الأكبر. لذلك تشير نتائج العديد من الدراسات والبحوث إلى كبار السن الذيبن يوجد لديهم أبناء بالغون يفضلون تلقي الرعاية في بيوت أبنائهم، رافضين أي شكل من أشكال رعاية المؤسسة الداخلية المغلقة متى توافرت الظروف لذلك. فاستمرار المسن في نفس المناخ الأسري الذي أمضى فيه حياته، يبعث على اطمئنانه النفسي وتوافقه الاجتماعي، ورعاية المسنين تبدأ من الأسرة نفسها، بحيث يتحمل عضو أو أكثر من الأسرة مسؤولياتهم تجاه رعاية الآباء والأمهات المسنين. * رعاية المسنين والنظريات العلمية * إن العناية بالدراسة العلمية للشيخوخة تعتبر من ظواهر القرن العشرين، حيث بدأ الاهتمام بهذا النوع من الدراسة من جانب علم الشيخوخة وعلم الشيخوخة الاجتماعي منذ الخمسينات في المجتمع الأمريكي، وذلك بفعل التغييرات الهائلة التي حدثت في نسيج النظام الاجتماعي والاقتصادي الأمريكي آنذاك، فمع تفتت الأسرة كنواة اجتماعية، برزت هذه المشكلة في المجتمع الامريكي، لذلك توجهت التخصصات العلمية الاجتماعية لدراستها ووصفها والوصول إلى حلول علمية لها تنسجم والمتغيرات الاجتماعية الجديدة، ولقد طرحت في الساحة العلمية ثلاث نظريات فيما يخص المسنين والرعاية الاجتماعية، وهذه النظريات هي كالتالي: ـ نظرية فك الارتباط: وهي أن أقدم النظريات في علم الشيخوخة، وتنص على أن عملية التقدم في السن باعتبارها تتضمن بالضرورة تقليص النشاط أو الانسحاب الذي لابد منه من جانب المسن، الأمر الذي يؤدي إلى الحد تدريجيا من تفاعله مع المحيطين به وفي الوسط الاجتماعي، فالانسحاب يحرر المسن من الضغوط التي يفرضها عليه المجتمع من أجل الاستمرار في الإنتاج، كما أنه يهيئ الفرصة للأجيال الشابة لكي تحل محل المسنين وتقوم بالأدوار المطلوبة. أثارت هذه النظرية كثيرا من الجدل، وكانت عرضة لانتقادات شديدة على أساس أن حتمية فك الارتباط أو الانسحاب أمر غير مقبول. إضافة إلى أن الاتجاه السائد اليوم في المجتمعات المعاصرة على خلاف ذلك، حيث يشجع المسنون على الاعتماد على الذات والاندماج في الحياة وممارسة الأنشطة لأطول فترة ممكنة، وإنه ليس من مصلحة المسنين تحقيق هذا الانسحاب. ـ نظرية النشاط: وظهرت هذه النظرية في منتصف الخمسينات من القرن العشرين، وتقوم على التسليم بأن للمسنين نفس الحاجات الاجتماعية والنفسية المرتبطة بممارسة الأنشطة المختلفة، مثلهم في ذلك مثل الفئات العمرية الأخرى. فالشيخوخة السوية تتطلب المحافظة على مختلف الأنشطة والاتجاهات التي سادت في حياة المسن في أواسط العمر وذلك لأطول فترة ممكنة، وبناءا على هذه النظرية يصبح السبيل إلى شيخوخة ناجحة هو المحافظة على أعلى درجة من النشاط، إذ كلما تدنى هذا النشاط، انعكس سلبا على التكيف مع الحياة، وما يترتب على ذلك من عدم إحساسهم بالنفع وبالتالي عدم رضاهم عن تلك الحياة. ـ نظرية الاستمرار: وتقوم على الجمع بين الاستمرار في عملية التنشئة الاجتماعية وبين مفهوم مراحل الحياة في علم نفس النمو، ليصبح جوهر النظرية هو استمرار أنماط السلوك في مراحل العمر المتتالية، ويرى أصحاب هذه النظرية من علماء الاجتماع أن تجارب الفرد في مرحلة ما من حياته تعد للدور أو الأدوار المطلوبة منه في المرحلة التالية، بل إن تربية الأطفال تسهم في استمرار عملية التنشئة الاجتماعية، من خلال إعداد الطفل للمراحل المتعاقبة من الحياة، وبناءاً على ذلك يفسر أصحاب النظرية ما قد يصاحب التقاعد من مشكلات، على أساس أن التقاعد لا يحقق الاستمرار، بل قد يعد انقطاعا عن مراحل العمر السابقة (توقف العمل كدورها في الحياة، عدم الحاجة إلى مهارات العمل، ضعف دوافع الإنجاز والنجاح). |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
بارك الله فيك أختي الغريبه وجزاك الله خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
بارك الله فيك أختي الغريبه وجزاك الله خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
كل الشكر لكم على التواصل الطيب |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا جزيلا لك على الموضوع وبارك الله فيك .. لا عدمناك . .•^•. .¸¸❝ أسير الإحسـّــاس❝¸¸. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
بارك الله فيك وجزاك الله خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
أسير الاحساس |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
شكرا علموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
etoile1980 |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |