![]() |
![]() |
| صور حب , قصص أطفال , صور قلوب , خلفيات رومانسية , صور رمزية , مسجات نجاح , تنانير , فساتين , ملابس , بلايز , ملابس نوم , صور رياضية , اناشيد اطفال , العاب باربي , العاب بنات , قناة طيور الجنه , فساتين زفاف , كروت اعراس , باقات ورد للعروس , فستاين موضة 2008 , توبيكات , صور للماسنجر , اكسسوارات ساعات , اكسسوار , فساتين سهره , ازياء لك , فساتين اشهر نساء العالم , ازياء محجبات , اكسسورات لازوردي , اكسسورات داماس , ملابس رقص , قمصان نوم , بيجامات حوامل , مفارش كروشيه , ملابس اطفال , بجامات , فساتين زواج , شنط , احذيه , رسائل وسائط لناجحين , ازياء رجالي , خواتم , دبل زواج , عبايات , صنادل |
| sitemap | اخبار | دليل | دليل | العاب | تحميل الصور | ابتساماتt;/a> |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الرعاية الخاصة بكبار السن منتدى مختص برعاية كبار السن كبار السن , رعاية , رعاية كبار السن , البول السكري , مؤسسه , غذاء المسنين , الرعاية الطبية , شيخوخة , حاله مرضيه , العمل الجماعي , برنامج تدريبي , مشاكل الذاكرة , الزهايمر , بر الوالدين , الوالدين , اهتمام , إمراض المسنين , عقوق الوالدين , خدمات صحية , مرحله عمرية , حياة اجتماعيه , هرمون , الأنسولين , ن5قص المرونة , دار العجزة , شكوى , واجبات , مؤتمر , التقدم بالعمر , معامله كبار السن , عمى كبار السن , سن اليأس, حركه المسنين , استراتيجيه , الأخصائي الاجتماعي , العمر الزمني , العمر الحقيقي , ديوانيه , حقوق المسنين , التقاعد , زيارة , الجد , الجدة , اكتئاب كبار السن , الحالة النفسية للمسنين , روماتيزم المفاصل , مضادات الأكسدة , قانون , تعريفات , الحقوق اللأقتصاديه , قطيعه الرحم , المسنون العرب , ضغط الدم , المياه الزرقاء , هشاشة العظام , الغيبوبة , قرح الفراش , الهرم الغذائي , مكملات الغذاء , |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو مجلس إدارة |
كيف نتعامل مع المُتقاعد ؟!
![]() الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد : فلاشك أننا في حاجة إلى معرفة الكيفية الصحيحة للتعامل مع المُتقاعد في مجتمعنا ، وإن كانت هذه الكيفية غير مُحددة في نمطٍ معينٍ من التعامل ؛ إذ إن لكل متقاعدٍ حالته الخاصة وظروفه المعينة التي تفرض على من حوله كيفية التعامل المناسبة له . ولكن يمكن الحديث بصفةٍ عامة عن هذا الشأن فنقول : لا بد للأُسرة التي ينتمي إليها المتقاعد أن تُدرك أنه في حاجةٍ إلى شيءٍ من المراعاة ، ولاسيما في بداية فترة تقاعده ؛ حيث جرت العادة أن يصيب فئةً كبيرة من المُتقاعدين شيءٌ من الهم والقلق الناتج عن شعورهم ( الخاطئ ) بأنهم أصبحوا هامشيين ، وأن المجتمع قد لفظهم ، وأنهم يُمثلون عبئاً اجتماعياً على أُسرهم ومجتمعهم مُعللين ذلك بأنه لم يعد في حاجةٍ إليهم . فكان من الواجب على الأُسرة أن تُراعي أن هذا المُتقاعد يحتاج إلى شيءٍ من اللطف في التعامل ، والدعم النفسي الأُسري لغرض امتصاص بعض التوتر الذي عادةً ما يُعاني منه المتقاعد في هذه المرحلة الانتقالية عن طريق العمل على عدم إشعاره بالفراغ ، وأن يحرص أفراد الأُسرة من الأبناء والبنات والأحفاد والأقارب على الإكثار من السؤال عنه والاقتراب منه ، زيارته قدر المُستطاع ، حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن لمثل هذا السؤال ونحوها من الزيارات وقعاً طيباً ، وأثراً فاعلاً في نفس المُتقاعد ، ولاسيما إذا كان ممن يُعانون من بعض المتاعب الصحية . وهنا لا بُد من الإشارة إلى أن طريقة التعامل مع المتقاعد خلال هذه المرحلة الجديدة على قدرٍ كبيرٍ من الأهمية والحساسية ، إذ إنها هي التي ( غالباً ) ما تحدِّد للمتقاعد ما إذا كان دوره قد انتهى ، أو أنه لا يزال قادراً على العطاء . كما أن من أهم المسؤوليات الاجتماعية - التي تشترك فيها مختلف المؤسسات الاجتماعية - تجاه المتقاعدين أن تتوافر بعض المرافق المناسبة والمُلائمة التي يمكن أن تُقدم خدماتٍ خاصةٍ بالمتقاعدين ، والتي منها على سبيل المثال : أندية المُتقاعدين التي يُفترض أن توجد في كل مدينةٍ وكل قرية ، وهي مطلبٌ اجتماعي هامٌ ولازم وبخاصةٍ في هذا العصر ؛ إذ إنها تعمل على استقبالهم ، وتلبية مطالبهم ، كما أنها معنيةٌ بأن تتيح لهم ممارسة بعض الأنشطة الرياضية ( مهما كانت يسيرة ) ، والأنشطة الثقافية المناسبة ، وتنظيم الرحلات والزيارات القصيرة ، وعقد الأمسيات واللقاءات التي تجمعهم بنظرائهم ، وتسمح لهم بصرف جزءٍ من أوقاتهم فيما يُريحهم نفسياً ، ويخرجهم من عزلتهم وكآبتهم ، ويمنحهم الثقة بأنفسهم وبمن حولهم ، ويحفظ لهم مكانتهم . وهنا أُشير إلى تجربةٍ ناجحةٍ وبادرةٍ مُتميزةٍ لنادي أبها الأدبي الذي افتتح ناياٍ خاصا بالمُتقاعدين سماه ( منتدى الرواد ) اعتباراً من 15 / 5 / 1423هـ ، وتم تخصيصه للمُتقاعدين من المُثقفين المدنيين والعسكريين الذين توافدوا إليه وأفادوا من خدماته ، ولاسيما أنه مزودٌ بالصحف اليومية والمجلات والدوريات والتلفاز وبعض الخدمات الإدارية التي جعلت أعداداً من المتقاعدين يرتادونه بشكلٍ يومي تقريباً ، وينظمون العديد من المناشط المختلفة لهم من خلاله منذ تاريخ إنشائه وحتى الآن . أما الكيفية التي يجب أن يتعامل المُتقاعد من خلالها مع وضعه الجديد بعد التقاعد ، فيمكن الإشارة إليها بعمومياتٍ تبدأ بضرورة معرفة واقع الحال الذي يفرض على الإنسان تهيئة نفسه لمرحلة ما بعد التقاعد ، وعدم الاستسلام للفراغ القاتل بدعوى الراحة ، فليست الراحة في الفراغ والنوم وعدم الاشتغال بشيءٍ من مهام الحياة ، ولذلك فقد أوصت بعض الدراسات بأن على المُتقاعد أن يحاول إشغال وقته بهواية معينة ، أو عمل ما مهما كان يسيراً بحيث يتمكن من الخروج من البيت ، وقضاء بعض الوقت في ممارسته والانشغال به ، ولاسيما أن النفس البشرية ( في الغالب ) تأبى الشعور بالهامشية والفراغ . فكم هو جميلٌ أن يُخصص المتقاعد جزءً من وقته اليومي لحفظ كتاب الله العظيم ، أو ما تيسر منه إن لم يكن حافظاً له من قبل ، أو مراجعته إن كان حافظاً ، وهنا يمكن الإشارة إلى أن الحفظ والمراجعة يمكن أن تتم عن طريق السماع للتلاوات المُسجلة إذا لم يكن الإنسان قارئاً . وكم هو رائعٌ أن يُكثر المُتقاعد من أداء العمرة في مكة المكرمة ، وزيارة مسجد النبي محمدٍ في المدينة المنورة والمتابعة بينهما إذا كانت صحته ووضعه المادي يسمحان بذلك . وكم هو حسنٌ أن يحرص المُتقاعد على حضور بعض الدروس العلمية والحلقات في المساجد ليزداد علماً وفقهاً في الدين ، ويتبع لذلك الإكثار من بعض العبادات التطوعية التي يتقرب بها إلى الله تعالى من مُحافظةٍ على ذكر الله تعالى ، وصلة الرحم ، ورد المظالم ، وارتياد مجالس الصالحين ، والصيام التطوعي ، والصدقة والإحسان إلى الآخرين ، ونحو ذلك . وكم هو مُبدعٌ أن يُخصص المُتقاعد جزءاً من وقته اليومي للمطالعة الحرة ، وارتياد المكتبة إذا كان ممن يحبون القراءة ، ويحرصون على الاطلاع . وكم هو ممتعٌ أن ينظم المتقاعد جزءاً وقته ليشتمل على برنامجٍ ثابتٍ يقوم من خلاله بالتواصل مع الزملاء ، والأصحاب ، والأقران ، والأقارب ، والجيران ، ونحوهم من خلال الزيارات المتبادلة ، والاتصالات الهاتفية ، ونحو ذلك . وكم هو مُفيدٌ أن ينشغل المُتقاعد ببعض الأعمال التجارية اليسيرة كالبيع والشراء من خلال مكاتب العقار ، أو أنواع التجارة الحرة الممكنة ، أو من خلال معارض السيارات ، ونحو ذلك من الأعمال التي لا مشقة فيها والتي تُناسب وضعه الصحي والمالي . وكم هو نافعٌ جداً أن يتعاون المتقاعد مع بعض الجمعيات الخيرية أو التعاونية ، أو مراكز التنمية الاجتماعية لإفادتهم بخبراته المختلفة في بعض الأنشطة التي يُقدمونها للمجتمع . وهكذا تتعدد الفرص ويمكن للمتقاعد أن يتكيف مع وضعه الجديد الذي ربما كان فيه الخير والأجر والثواب مصداقاً لما ورد عن أحد السلف أنه كان يقول : " اللهم اجعل آخر أعمالنا خواتمها واجعل ثوابها الجنة " . والله نسأل أن يوفقنا جميعاً لصالح القول ، وجميل العمل ، وحُسن الخاتمة ، وصلى الله وسلّم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين . نقلا عن د. صالح بن علي أبو عرَّاد . |
|
|
|
#2 |
|
إداري |
مشكوره اختي الغريبه
الله يعطيك العافيه |
|
|
|
#3 |
|
عضو مجلس إدارة |
يعطيك الف عافيه اختي الغريبه علمجهود
|
|
|
|
#4 |
|
عضو مجلس إدارة |
بـــاركـــ اللـــه فيـــــــــــــــــــــك
وجزاكـــــــــ الله خـــــــــــيرا الله يعــــــــــطيكـــ الـــــــــــف العــافيه |
|
|
|
#5 |
|
إداري |
بارك الله فيك أختي الغريبة وجزاك الله خير
كاتم أسرار |
|
|
|
#6 |
|
عضو مجلس إدارة |
العفو
وشكرا لمروركم الكريم |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |