![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الطبخ الصحي مطبخ - وصفات و وجبات و اطباق اكلات - معجنات - حلويات مطبخ , طبخ , تعليم طبخ , كتب طبخ , اكلات شعبية , مأكولات شعبية , اكلات ريجيم , اكلام حمية , وجبات , أكلات , معجنات , حلويات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
سموم في أطباق المقلي والمشوي تؤثرعلى القلب
سموم في أطباق المقلي والمشوي تؤثرعلى القلب .. تحذيرات من مركبات «أيه جي إي» التي تمنح المأكولات مذاقها الشهي في خطوة تُضاف إلي محاولات استكشاف أسباب تفشي أمراض مزمنة بين الناس في مناطق شتى من العالم بنسبة لم تكن معهودة من قبل، وفي سبيل التوجيه الصحي نحو أهمية طريقة إعداد أطباق الأطعمة بُما يُقلل من عُرضة الإصابة بالأمراض، يقول الباحثون من ولاية نيويورك الأميركية إن ثمة مخاطر صحية من تناول أطعمة مشوية أو مقلية تحتوي علي أحد السموم التي قد تثير أنواعاً من الالتهابات التفاعلية في الجسم. و أضافوا أن عمليات البسترة و التعقيم لمشتقات الألبان قد تُسهم أيضاً في زيادة كمية وجود هذه المركبات الكيماوية من نوع «أيه جي إي» AGEs. ومركبات «أيه جي إي» هي مختصر الأحرف من عبارة تسمية المركبات النهائية لعمليات غلايكيشن السكريات advanced glycation end products . وأهمية هذه الدراسة الجديدة واضحة جداً، هي ضرورة التوجه بالبحث والنصائح الطبية نحو طرق إعداد الأطعمة وطهيها بشكل صحي قبل تناولها. والأهمية الأولية اليوم للحديث العلمي عن مركبات «أيه جي إي» تمس بشكل مباشر، حتى الآن، العمل علي تخفيف حدة مضاعفات مرض السكري على مرضاه، وتحديداً تلك المضاعفات التي تطول شرايين القلب والدماغ والكلى وشبكية العينين والأعصاب. وترى نشرات الرابطة الأميركية لمرض السكري أن إحدى الوسائل التي يدور البحث الطبي فيها هو العمل علي خفض نسبة المركبات الكيماوية هذه في جسم مريض السكري. وإن الاقتراح بديهياً أن يكون عبر ضبط نسبة سكر الدم باعتبار أن عدم انضباط تلك النسبة للسكر وارتفاع احتمالات وجوده في الدم يرفع من احتمالات إنتاجها بوفرة، إلا أن المصادر الخارجية لتلك المركبات الضارة و السُمّية تُعطي الجسم مزيداً من مصادر الضرر، باعتبار أن الغذاء المحتوي عليها أعلى في نسبة إمداد الجسم بها. وهو ما يُعبر الأطباء عنه في الرابطة الأميركية لمرض السكري بالقول إن الأطعمة التي يتم تناولها بعد التعرض للحرارة تحتوي كميات مهمة من هذه المركبات الضارة، ما يُقدم للباحثين، وللناس، صورة أخرى عن دور العوامل البيئية، والغذاء أحد أهمها، في نشوء تداعيات مرض السكري. وأنه ربما من الضروري أن تتم إعادة إصدار إرشادات علاجية ووقائية تتضمن الحديث عن طرق إعداد الأطعمة بشكل صحي، إضافة إلى الإرشادات السابقة والروتينية حول كمية الأكل ومكوناته. كما أن هذه التحذيرات الجديدة حول ضرر تراكم مركبات «أيه جي إي» في الجسم بفعل تناول أطعمة معينة، تأتي بالتزامن من تزايد الدراسات الطبية حول الأضرار الناجمة عن طرق لم تكن في السابق شائعة، كما هو اليوم، في إعداد الأطعمة، والتي من أهمها القلي والشواء، على الفحم أو في الأفران أو علي مسطحات معدنية، لإعداد أطعمة تُدعى بالسريعة. وهي أطعمة سُميت كذلك لأن متناولها لا يحتاج إلي ملعقة أو شوكة أو سكينة في إتمام عملية أكلها، ويُمكنه التهامها بسرعة، وفي أي مكان، وكيفما اتفق. والواقع أن الأبحاث الطبية في جانب التغذية وعلاقتها بالأمراض لم تعد مقتصرة علي ذلك الحديث الممجوج والفج حول عدد السعرات الحرارية (كالوري) أو نوعية مكوناتها من السكريات أو البروتينات أو الدهون، بل يتعداه نحو طرق جوانب أخرى، لم يتنبه لها الكثيرون اليوم وإن كانت من سلوكيات السابقين المعروفة، لطرحها وإعادة عرضها. وسبب وصف الحديث عن السعرات الحرارية بالفج والممجوج، كما يقول العديد من الباحثين، أن ثمة خللاً واضحاً وفشلاً يُمنى به البعض عند الاقتصار على هذا الجانب في النظر إلى الغذاء وعلاقته بالتسبب بالأمراض أو في سبيل الوقاية منها. في حين أن ثمة العديد من الجوانب المهمة في تعامل الإنسان مع غذائه، تُحدد إلى قدر كبير النجاح أو الفشل في استخدام الغذاء بالشكل الذي يحتاجه الجسم لمقاومة الأمراض والوقاية منها، ناهيك من الحاجة الأساسية وهي إعطاء الجسم ما يحتاجه لتمكين الإنسان من العيش بنشاط وعافية ذهنية وبدنية. وتشمل الجوانب تلك طرق إعداد أطباق الأطعمة بغض النظر عن البروتينات أو الدهون أو السكريات، وطرق كيفية تناولها سواء في المنزل أو المطاعم، وعدد الوجبات التي تُقسم عليها كمية الطعام اليومي، ومع منْ نجلس أثناء تناول وجبات الطعام، والمدة الزمنية التي يستغرقها أحدنا في تناول وجبة طعامه، وحجم الآنية التي تُوضع الأطعمة فيها وكذلك حجم وسعة الأطباق والملاعق التي نتناول أطعمتنا بها، وغيرها من الجوانب التي سبق طرح العديد منها في ملحق الصحة بالشرق الأوسط. وهو ما يُعرف ضمن نطاق أبحاث «بيئة ونظافة تناول الأطعمة» بالمعنى الواسع لكلمتي البيئة والنظافة. أطعمة مقلية ومشوية ووفق ما يقوله الباحثون الأميركيون، من كلية الطب بجامعة سيناي ماونت في ولاية نيويورك، فإن مركبات «أيه جي إي» هي مركبات كيماوية ترتفع نسبتها في الأطعمة باختلاف طريقة إعداد طهوها. وهي مسؤولة عن العديد من الأضرار الجسدية و الصحية التي ما يزال الباحثون يتعرفون كل يوم عليها. لكنهم يربطون بينها وبين ارتفاع احتمالات الإصابة بعمليات التهاب واسعة النطاق، ومتفاوتة القوة، في أجزاء شتى من أعضاء الجسم، ومن أمثلتها أمراض السكري، وزيادة مقاومة أنسجة الجسم لمفعول هرمون الأنسولين، وأمراض الأوعية الدموية والكلى، وتدني القدرات الذهنية للذاكرة كما في مرض الزهايمر، وغيرهم. وكان باحثو كلية طب جامعة سيناي موانت قد قاموا بنشر نتائج دراستهم حول مركبات «أيه جي إي» في عدد ابريل(نيسان) من «مجلة علم الشيخوخة : علوم طبية» الأميركية. وشملت الدراسة الجديدة متابعة أكثر من 170 شخصا من الذكور والإناث. وكانت مجموعة البحث المقارن تشمل مجموعتين، الأولى هم الذين تراوحت أعمارهم ما بين 18 و 45 سنة، والثانية ممن أعمارهم تراوحت بين 60 إلى 80 سنة. والهدف من اختيار مجموعتين منفصلتين ومختلفتين في مدى العمر الزمني هو مقارنة نسبة مركبات «أيه إي جي» في أجسامهم، ومعرفة مدى تأثير عامل نقص أو زيادة العمر على درجة تأثر أعضاء الجسم بوجود هذه المركبات الكيماوية في الأطعمة التي يتناولونها جميعاً. وتبين لهم أن نسبة وجود هذه المركبات الكيماوية السمّية أعلى بمقدار 35% في أجسام منْ تجاوزوا سن 60 سنة، مقارنة بمن هم دون سن 45%. كما أنه تبين لهم بالجملة أن ارتفاع الكمية التي يتناولها الشخص من الأطعمة عالية المحتوى من مركبات «أيه جي إي»، وبغض النظر عن مقدار العمر، يُؤدي إلى ارتفاع نسبة هذه المركبات السمية في الجسم. كما ويُؤدي، وهو الأهم، إلى ارتفاع نسبة مركب بروتين ـ سي التفاعلي في الدم c ـreactive protein ، الذي هو أحد المُؤشرات الكيماوية على وجود عمليات التهابات في الجسم. ويُؤدي أيضاً إلى ارتفاع نسبة مركبات أخرى other biomarkers of inflammation ، تُعتبر من مُؤشرات وجود حالات التهابية في الجسم. وبعد المراجعة والتحليل حول معرفة مصادر وجود مركبات «أيه جي إي» في الجسم عموماً، تبين أن الغذاء، وخاصة الأطعمة عالية المحتوى منها، هو العامل الرئيس لارتفاع نسبة وجود مثل هذه المركبات الكيماوية فيه، وذلك بدرجة لا تُقارن باختلاف مقدار الطاقة من السعرات الحرارية (كالوري) في تلك الأطعمة أو اختلاف مكوناتها من بروتينات أو سكريات أو دهون. لكن ما أثار الدهشة حقيقة، هو أن نسبة مركبات «أيه جي إي» كانت عالية لدى صغار السن من البالغين الأصحاء الذين لا يشكون من أية أمراض، والذين يتناولون أطعمة عالية المحتوى من هذه المركبات الكيماوية، بنفس مقدار العلو لدى مرضى السكري. وهذا يعني، على حد قول الباحثين، أن التعرض المبكر لكميات عالية من مركبات «أيه جي إي»، وبصفة متواصلة، قد يُعجل أو يُسهل الإصابة بمرض السكري وبداية المعاناة منه. وقالت البروفسورة هيلين فلاسارا، كبيرة الباحثين في الدراسة وطبيبة الباطنية وطب الشيخوخة ومديرة قسم أبحاث السكري و الشيخوخة بالجامعة، إن مركبات «أيه جي إي» مخادعة ومضللة جداً، لأنها هي المركبات التي تُعطي لمأكولاتنا طعمها الشهي ومذاق نكهتها المرغوب. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
وأضافت القول، ولذا فإن استهلاك كميات عالية من الأطعمة المشوية والمقلية، يعني تناول كميات عالية من مركبات «أيه جي إي»، وتراكم كميات عالية من هذه المركبات هو شيء سُمّي. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مشكورة اختي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
والله شغل عدل شكرا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
هلا والله فيكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
مشكورة أختي مــــــلاذ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
بارك الله فيك أختي ملاذ وجزاك الله خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
يعطيك العافيه حبيبتي... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
هلا وغلا فيكم والله |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |