![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الأخبار يهتم بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار الأقتصادية وأخبار الأسهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
ماساة سيدة ..... زوجى يجيد التظاهر بالوداعة
حوار عبر الهاتف يروي: مأساة سيدة مصرية من عــاصمة الضباب زوجـــي يجيــد التظاهـــــــر بالوداعــــة والـــورع أغرق العدســـات بدموع التماسيـــح.. وهو مسجل خطـــــــــر ونصــب علي الصحيفـــة التي نشرت إعلانات استغاثـــاته حاورها: أحمد العرابي الطفلين مع والدتهما في غضون الأسابيع الماضية أذاعت إحدي القنوات الفضائية مشكلة كان يطرحها طبيب بشري مصري إسمه أحمد عبدالمجيد الدملاوي يشكو من تمرد زوجته عليه وهروبها بطفليهما علي وسديم إلي لندن مستغلة حصولها علي الجنسية الانجليزية وحرمانه من حقه في رؤية طفليه.. وطالعتنا بعض صفحات الحوادث في عدد من الصحف بخبر تلك الوقفة الاحتجاجية التي نظمها الدكتور الدملاوي وهو يعلق علي صدره ورقة مكتوب عليها عبارة تقول حق علي وسديم في أحضان أبيهم وذلك بحي مصر الجديدة. بعد ذلك ظهر علي شبكة الانترنت موقع يدعو للتضامن مع قضية الدكتور الدملاوي.. وظهرت بعد ذلك حوارات مع المتضامنين من مصر وبعض البلدان العربية.. لذا كان من الضروري التوصل للطرف الآخر في القضية للتعرف علي باقي عناصر القضية.. وبعد محاولات عديدة تمكنا من الوصول لأسرتها واقناعهم باجراء حوار تليفوني مع إبنتهم السيدة نرمين يماني درويش في لندن ـ حيث تقيم ـ جاء صوتها مختنقا من المهجر تستصرخ أصحاب الضمائر الحية مماتتعرض له سمعتها وأسرتها علي يد من كان بالأمس زوجا لها.. وسيظل أبا لأبنائها.. قالت والبكاء يبلل كلماتها أنها كم كانت سعيدة بذلك التطور الهائل في عالم الاتصالات.. لكنها في الأونة الأخيرة أحست بوبال عظيم ذلك لك التطور حيث استغل زوجها قدراته في إنشاء موقع علي شبكة الانترنت للإساءة لسمعتها وأسرتها.. وملأ من خلاله الدنيا ببكاياته التي يخفي وراءها قلب من حجر.. وعندما تنبه له رجال الأمن واكتشفوا زيفه وأكاذيبه لم يسلموا منه ايضا وبدأ يتهكمهم وكأنهم أطراف في الخصومة في محاولة منه لإثنائهم عن فضح أمره وكشف النقاب عن حقيقته وحقيقة سلوكه الاجرامي الذي دفع به ليكون واحدا من المسجلين بالأرشيف الجنائي بعد ارتكابه وقائع نصب واستيلاء علي الأموال من البنوك.. طلبت من السيدة نرمين التعرف علي تفاصيل المشكلة بشكل منظم ـ فقالت إن فصول مأساتها بدأت في العام الأول من زواجها بطبيب مصري في شهر سبتمبر من عام2001 حيث كانت قد تعرفت عليه عندما كانت تعمل مستشارة تسويق بشركة دعاية وإعلان كان يديرها.. وكان يقيم في ذلك الوقت بمسكن والده بمدينة النزهة الجديدة.. وبعد ستة أشهر تقدم للزواج منها.. وكان يبدو طيب الخلق حيث يجيد التظاهر بالوداعة والورع.. وتم الزواج في( سبتمبر2001).. كان دوري في الشركة لا يتجاوز حدود عملية التسويق دون التدخل في الايرادات.. ولم تكن هناك فرصة للتعرف علي مستواه المادي حيث أخبرنا بأنه أعد عش الزوجية في شقة بشارع الاسكندر الأكبر بمصر الجديدة أقمنا بها أربعة أشهر فقط قامت بعدها صاحبة الشقة بطردنا لعدم سداد الأجرة باعتبارها شقة مفروشة.. ممااضطر والدي لاستضافتنا في شقته بميدان الذهبي بمصر الجديدة.. اضافت نرمين أنها رزقت بمولودها الأول علي بعد عام من الزواج وفجأة أخبرها الزوج باضطراره للسفر لاحدي الدول العربية لانهاء بعض الأعمال هناك ليعود بأموال يسدد بها مديونياته التي تفجرت مشاكلها فجأة.. وبعد سفره فوجئت بتردد ضباط مباحث تنفيذ الأحكام علي المنزل لضبطه تنفيذا لعدة أحكام قضائية صدرت ضده لصالح بنك فيصل بسبب قيامه بالنصب علي البنك في القضايا أرقام(15495 ـ15496 ـ15497) ومجمل الأحكام فيها(6 سنوات).. عاد الزوج بعد انتهاء تأشيرته وعند مواجهته بماحدث قرر لنا أن تلك الأحكام لاتخصه مدللا علي ذلك بدخوله للبلاد عبر ميناء القاهرة الجوي دون اعتراضه.. وادعي أن الخطأ قد يكون بسبب تشابه الأسماء مع شخص آخر.. كان الزوج لاينفق شيئا علي البيت أو الطفل بدعوي تعرضه لعثرات مادية متتابعة أفقدته كثيرا من عملائه.. كما كان مطاردا من المباحث دائما يعود للبيت علي فترات متباعدة فبخلاف بنك فيصل كان رجال المباحث يطاردونه بسبب قضايا نصب وتهرب ضريبي وكان كلما تردد علي البيت خلسة يستولي علي مايجده من نقود.. توقفت نرمين قليلا عن الكلام وهي تتذكر يوم عاد الزوج للبيت عقب إنجابها لطفلتها سديم ووجد بالدولاب مبلغا من المال كان عبارة عن نقوط ولادة الطفلة التي قدمها الأهل والأقارب.. واستطردت لتؤكد أن زوجها يجيد التباكي وقالت انه في عام2005 جاءها يطلب منها مساعدته لآخر مرة بتسهيل اجراءات سفره إلي لندن.. ولم يكن أمامها هي وأسرتها إلا مساعدته في السفر وتوفير امكانات لاقامة مشروع هناك عبارة عن شركة دعاية تعمل بين انجلترا ومصر.. وتحملت مع والدها كل المصروفات لعله يتحول إلي إنسان ينفع نفسه وأسرته.. وعلي الرغم من وجود أحكام ضده إلا أنه استطاع الحصول علي تصريح سفر.. وسافرت معه هي وطفلاهيوليو من عام2005.. ووفرت مسكنا من مالها الخاص لأنها ظنت أنها ستحيا هناك حياة كريمة مع زوجها وطفليهما الجميلين.. اضافت بحسرة أنها أفاقت من حلمها سريعا علي سلوك جديد لزوجها.. فها هو يسب ويشتم بأفظع الألفاظ ويعتدي علي الطفلين ويحتجزهما في غرفة بمفردهما بدعوي التخلص من إزعاجهما.. وكانت المفاجأة الكبري عندما طلب منها مغادرةلندن بصحبة الطفلين تاركينه بعد ان اكستب حق الإقامة لتمتعها وطفليها بالجنسية.. ومر عام ويزيد حتي أكتوبر2006 عندما وصل علي لسن التعليم طلبت منه السفر لإلحاقه بالمدرسة فرفض بشدة متعللا بضيق المنزل مما اضطرها لإعداد مسكن جديد بمساحة كبيرة عن طريق إحدي صديقاتها.. حينئذ ثار الزوج ثورة عارمة وغضب لوجودهم هناك.. وعاشت هي وطفلاها بعد وصولهم ثلاثة أسابيع اشبه بالكوابيس المتعاقبة.. حيث اذاقهم من العذاب ألونا.. وكانت ابشع واصعب أيام في حياتهم حيث كان يعتدي علي الطفل الذي لم تتجاوزالخامسة من عمره إذا طلب دخول الحمام في الليل فيتبول الطفل لا إراديا وسط صراخ وانين شديدين.. كما لم تنج الطفلة التي لم يتجاوز عامها الثاني من شراسته إذا بكت بصوت مسموع. وتتذكر نرمين إحدي عمليات التنكيل التي تعرضت لها هي والطفلان عندما ألقي بهم في الشارع وحررت له الشرطة الإنجليزية محضر عنف أسري وعندما هددهم بالقتل عادت إلي مصر في نوفمبر من العام نفسه. ـ ورفعت قضية خلع بعد أن ايقنت أنه لن يصلح لها زوجا ولا لأبنائه أبا.. وكان من الطبيعي إبلاغ السلطات الإنجليزية بدعوي الخلع حتي تلغي حضانتها له باعتباره مقيما لزواجه من مجنسة.. حينئذ جن جنون الزوج.. وبدأ مسلسلا من التهديد بالانتقام والقتل.. وبالفعل نفذ تهديداته عن طريق ابن شقيقه حيث قام بكسر زجاج صيدلية كان يمتلكها شقيقها ولم يكن يعلم أنه باعها... ثم حطم زجاج سيارتها.. والقت مباحث مصر الجديد القبض علي ابن شقيقه متلبسا بالشروع في إشعال النار بي في الشارع وظل رهن التحقيقات لمدة60 يوما.. أوضحت نرمين أنها علمت بعودته إلي مصر في شهر مارس الماضي بعد رفض أنجلترا اقامته لارتكابه عددا من المخالفات التي يمنع القانون الإنجليزي مرتكبيها من دخول البلاد مرة أخري.. والغريب انه دخل البلاد من ميناء القاهرة الجوي دون ان تتعرض له سلطات الأمن بسبب الأحكام الصادرة ضده.. وبدأ مسلسلا جديدا من الابتزاز عندما طلب مبلغا ماليا كبيرا مقابل تطليقي.. وانطلق يشن حملات تشهير بي وبأسرتي علي الفضائيات والمطبوعات متسلحا بدموع التماسيح ومتشدقا بالأكاذيب.. وكانت آخر محاولاته للتشهير بنا ذلك الموقع الإلكتروني الذي أنشأه علي شبكة الإنترنت. لم يكن أمامي إلا العودة لإنجلترا مرة أخري هربا من تهديداته وعلمت أنه حصل علي حكم رؤية لطفلينا في محاولة منه للاحتفاظ بالطفلين في فاصل جديد من المساومات علي الابتزاز. فلا هو مشتاق للطفلين.. ولا الطفلان يتملان سماع سيرته بسبب ماتعرضا له من عمليات تعذيب وإهانات دونتها دفاتر الشرطة بإنجلترا. زادت نرمين من انفعالاتها وهي تؤكد ان زوجها يملأ الدنيا بحنين زائف وأشواق مكذوبة مدعيا رغبته في التمتع برؤية أبنائه.. والحقيقة أنه لايريد إلا التمتع بجنسيتهما الإنجليزية التي اكتسباها مني لأنها الشيء الوحيد الذي يجدد آماله في العودة إلي إنجلترا. وأضافت أن لو كان صادقا مع نفسه لتقدم ببيانات صادقة وهو يشكو ويضلل أصحاب القلوب الرحيمة والأقلام النظيفة.. وفسرت تلك الأكاذيب عندما قدم نفسه في أكثر من مرة باعتباره أستاذا للهندسة الطبية بالولايات المتحدة الأمريكية.. وتكشف أوراقه عن كذبه حيث أنه من الثابت انه ذهب إلي سياتل ليتعلم الطيران.. لكنه سرعان ماتركها في ظروف غامضة عام1992 دون حصوله علي رخصة طيران.. كما ادعي تعرفي عليه أثناء وجوده في لندن منذ7 سنوات.. والحقيقة أنه لم يدخل لندن إلا علي ضمانتي عام2005.. وأشارت إلي أن صحيفة قومية كبيرة نفذت له بناء علي طلبه عدة إعلانات يستغيث فيها بالمسئولين.. والثابت أن تلك الصحيفة حصلت علي حكم بحبسه وفاء لمديونياته لدي المؤسسة في القضية رقم.... ومن بين الأمثلة التي ساقتها قالت نرمين أنه ادعي علي شبكة الإنترنت ذات يوم أنه يعمل في مجال التسويق عبر الشبكة وتأسيس المواقع المهمة علي الشبكة العنكبوتية. وتساءلت إذا كان الأمر كذلك فلماذا لم يكن ينفق علينا.. ولماذا تراكمت عليه الديون.. ولجأ للنصب والاحتيال.. أضافت أنه ادعي في بعض الصحف أنني استوليت علي منقولات المنزل في لندن كما استوليت ععليها في مصر.. وتساءلت عن كيفية حدوث ذلك وهو لم يؤثث شقة منذ عرفته حيث تم الزواج في شقة مفروشة.. ثم استضافنا والدي في شقة يمتلكها وعندما سافرنا إلي إنجلترا تحملت وحدي مسئولية تأثيث المسكن الصغير.. ثم الكبير.. فمتي اشتري منقولات تسرق؟! * ولما كان من الطبيعي توضيح بعض النقاط قلت لها.. إذا كان زوجك بتصرفاته ـ التي تتحملين وحدك مسئولية صدقها ـ وضع بينك وبينه سدودا من الكراهية فما هو حال الطفلين؟؟.. وهل يشعران بالشوق لوالدهما؟؟ ** هدأت قليلا وأخذت نفسا عميقا وهي تقول انها مازالت تعالج الآثار السلبية لقسوته مع الطفلين مشيرة إلي أن علي حتي الآن يتذكر ملامح والده عندما يشاهد وحشا علي شاشة التليفزيون ويفزع قائلا: أنه يشبه أحمد الدملاوي. وانتهي الحوار علي وعد بإرسال صور رسمية من الأحكام الصادرة ضد الزوج وشهادة من شرطة لندن تؤكد صحة الادعاء بتحرير محضر عنف أسري ضده. كما وعدت بإرسال أحدث صور فتوغرافية لطفليها علي وسديم لتؤكد بها تبنيها برنامجا ترفيهيا علاجيا لنفسية طفليها ومدي ماتعبر به براءتهما من سعادة يعيشان فيها. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
لاحول ولاقوة إلابالله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
بارك الله فيك اخى البتار |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |