![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| أساليب التربية الحديثة تربيه , تعليم , مشاكل نفسيه , مشاكل سلوكيه , مشاكل دراسية , تهذيب , بحوث تربويه, أساليب تربوية, طرق علاج , مشكلات , اتيكيت ,حلول , معالجة , مخاطر , سعادة الأبناء ,نصائح , همسات تربوية ,تصرفات الأبناء , حوار , أفكار , طفل, طفولة , التربية ألحديثه , وسائل , وسائل تربوية , أسباب , مشاكل أخلاقيه , مهارات , سلوك تربوي ,علاج نفسي , اللعب , اللعب الاجتماعي , آداب الحوار ,تفكير , مفهوم , مفهوم التربية ,كيفية علاج ,سيكولوجيه الطفل , وسائل ثواب والعقاب , أفكار تربويه ,أساليب للتنمية , تربية الولد , تربية البنت , حقائق ,مخاوف ,نوبات ,سلطه , مسؤولية ,موازنة ,إرشادات , تطوير , شخصيه ,إبداع , طموح , تأثر ,تفوق , نصائح ,كيف تعاملين , أسباب ,طفل مؤدب , طفل عنيد , طفل مشاغب , طفل عدواني , طفل متفوق , مشاكل أخلاقيه , طفل مؤدب , طفل كثير الحركة , ثورات الغضب , خوف الطفل , تأتأه الكلام , طفل موهوب , أنشطه تعليمية , نمو الشخصية , الطفل والكذب , واجبات مدرسية , الكمبيوتر والطفل , طرق تشجيع الطفل , طرق عقاب الطفل , عبارات تربوية , متفوقين عقليا , ظاهرة , عناد الطفل ,تعليم ما قبل المدرسة , حلول ونصائح , طرق التأثير , التعامل مع الآخرين , الطفل الخجول , أفلام العنف , أخطاء , مفهوم , حوافز, اللغة عند الطفل ,أمن وأمان , تشجيع , قواعد , نوبات غضب , النمو الجسمي , تمرينات جسمية , النمو العقلي , القواعد الذهبية , العنف , جذب الأطفال , الحنان , فوائد الرسم , جمل رائعة , الطفل المدلل , الذاكرة والتذكر , إعداد الطفل , أفكار جميله , مفهوم التربية , الطفل الخجول , رعاية الطفل , اللعب , اللعب التربوي , اللعب الإيهامي , العلاج باللعب , العلاج النفسي , الرقابة الذاتية , تكامل الشخصية , مواهب الطفل , الطفل المثالي , الطفل والسرقة , مراحل التربية , النشاط الزائد , التركيز ,القرآن الكريم , التربية الدينية , الطفل والإسلام , تربية الرسول , مواقف من الصحابة , الطفل المسلم , الطفل والقرآن , فتاوى رمضانيه , سنه الرسول , تعلم الوضوء , طفلك والصيام , أبناء السلف , أساليب وطرق , بر الوالدين , رسالة دينية , حب الله , هدى الرسول ,معامله الرسول , تعليم الصلاة , القدوة الحسنه , أركان الإسلام , آداب الوضوء , آداب الشرب , آداب إسلاميه , السلبيات , ايجابيات , مناهج تربوية , أفكار دعوية , السنة النبوية , حسن الخلق , منكرات , السنة والسلف , المنهج النبوي , مقتطفات , بر الوالدين , الآذان , حب النبي , حب الصحابة , حب الله , تأديب الأبناء , نماذج من حياه الصحابة , معامله الإسلام للطفل , أثر المساجد , أذكار الطفل المسلم , رحاب الإسلام , منظور إسلامي , أدعيه الطفل , المنهج ألأيماني , الثقافة الدينية , خير الهدى , تحصين الطفل , تحفيز الأبناء , آداب شخصية , شجرة الصلاة , الصدقة , الخلق الحسن , تحفيظ القرآن , الشورى , المساواة بين الأبناء , الحجاب , الصلاة , الصوم , الزكاة , التربية بالقصة , |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
المفاتيح السبعة لفهم عالم الطفل
لعالم الطفل مفاتيح، لا يدخله إلا من امتلكها، ولا يمتلكها إلا من تعرف عليها، وهي: 1- الطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة. 2- الواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساسا وليس عبر الألم. 3- الزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمنا اجتماعيا. 4- العناد عند الطفل نزوع نحو اختبار مدى الاستقلالية وليس رغبة في المخالفة. 5- الفضاء عند الطفل مجال للتفكيك أي المعرفة وليس موضوعا للتركيب أي التوظيف. 6- كل رغبات الطفل مشروعة وتعبيره عن تلك الرغبات يأتي أحيانا بصورة خاطئة. 7- كل اضطراب في سلوك الطفل مرده إلى اضطراب في إشباع حاجاته التربوية. و في ما يلي تفصيل ذلك: 1- الطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة: أولى مفاتيح عالم الطفل، تكمن فيما ورد عن المربي الأول صلى الله عليه وسلم: ' ما من مولود إلا يولد على الفطرة ' ليس هناك من يجهل هذه المقولة، ولكن القليل منا من يستطيع توظيف هذا الموقف النظري في تعامله مع الطفل: لأن المتأمل في نوع التدخل الذي نقوم به تجاه سلوك أطفالنا يدرك مباشرة أننا نتعامل معهم على اعتبار أنهم حالة تربوية منحرفة يلزمنا تقويمها، لا باعتبارهم كيانا إنسانيا سليما، كما يقتضيه فهمنا لمعنى 'الفطرة' الوارد في الحديث الشريف. فنعمل بمقتضى ذلك المفهوم المنحرف على الوقوف موقفا سلبيا ومتسرعا تجاه أي سلوك لا يروقنا ولا نفهمه، فنحرم بذلك أنفسنا من الانسياب إلى عالم الطفل الممتع والجميل. إن الإيمان بأن كل مولود يولد على الفطرة ليس مسألة حفظ بالجنان وتلويك باللسان، بل هو تصور عقدي ينبني عليه التزام عملي تربوي ثابت. فالانحراف عن هذا التصور يجعل سلوكنا تجاه أبنائنا منذ البداية محكوما عليه بالفشل الذريع. إذ إنه من مقتضيات الإيمان بولادة الإنسان على الفطرة: الاعتقاد بأن الله تعالى قد منح الطفل من الملكات الفطرية والقدرات الأولية ما يؤهله ليسير في رحلته في هذه الدنيا على هدى وصواب، وبذلك التصور سيتحدد نوع تدخلنا في كيانه، والذي يتجلى في وظيفة محددة هي: الإنضاج والتنمية، لا التقويم والتسوية، أي ستقتصر وظيفتنا تجاه الطفل على تقديم يد المساعدة للطفل حتى ينضج تلك الملكات وينمي تلكم القدرات. بل إن من مقتضيات توظيف هذا الحديث النبوي الشريف أنه حينما نلحظ انحرافا حقيقيا في سلوك الطفل، فعلينا أن نراجع ذواتنا ونتهم أنفسنا ونلومها ونحاسبها، لأننا سنكون نحن المسؤولين عن تحريف تلك الفطرة التي وضعها الله تعالى بين أيدينا أمانة سوية سليمة، فلم نحسن الحفاظ عليها، ولم نؤد حقها على الوجه المطلوب.. وبذلك سوف نشفى من أعراض النرجسية التي تصيب معظم الآباء، حيث سنتمكن من تطوير ذواتنا باستمرار عن طريق عرضها على ميزان النقد والتقويم.فالطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة. 2- الواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساسا وليس عبر الألم: نعم إن خوف الطفل من الألم قد يجعلك تضبط سلوكه ولو لفترة معينة، ولكنك لن تستطيع التعويل باستمرار على تهديده بالألم إذا كنت تريد أن تبني في كيانه قيمة احترام الواجب والالتزام به. كما لن يمكنك تفادي الآثار السلبية لما يحدثه الألم في نفسه وشخصيته، وهو ما سنتطرق إليه بعد هذا الجزء من الحديث لا تنتظر من الطفل أن يقوم بما عليه القيام به من تلقاء نفسه وبشكل آلي، بل وحتى بمجرد ما تأمره به، والسبب هو أن مفهوم الواجب عنده لم ينضج بعد، وهو من المفاهيم المجردة التي ينبغي تنشئة الطفل عليها بشكل تدريجي. فحينما تأمره أن يقوم بإنجاز تمارينه المدرسية مثلا، فإن استجابته لك لن تتحقق ما لم تربطها بمحفز يحقق له متعة منتظرة، مثل الوعد بفسحة آخر الأسبوع أو زيارة من يحبه... حتى يرتبط فعل الواجب لديه باستشعاره للمتعة التي سوف يجنيها. فيكون الهدف هو أن يصبح الطفل متعلقا بفعل الواجب قدر تعلقه بتحقيق تلك المتعة وما يدعم ذلك هو أن الطفل أثناء تنفيذه للواجب، فإنه يفعل ذلك بمتعة مصاحبة، كأن يغني وهو يكتب، أو يقفز على رجل واحدة و هو ذاهب لجلب شيء ما.. وعلى أساس هذا الاعتبار تأسست مدارس تعليمية، تعتمد اللعب وسيلة أساسية لتعليم الصغار. ويعتقد بعض الآباء أن ربط الواجب بالمحفزات، وخاصة المادية منها، سوف يوقعهم في تدليل أبنائهم. وهو ما نعتبره خلطا في المفاهيم قد يقع فيه الكثير، وبكلمات سريعة موجزة نقول: إن الدلال هو منح المتعة بدون ربطها بالقيام بالواجب، وغالبا ما يكون تقديم تلك المتعة استجابة لابتزاز يمارسه الطفل على والديه، بل هي أحيانا منح المتعة مقابل اقتراف الخطأ، وذلك انحراف كبير في السلوك التربوي تجاه الأبناء. وما نتحدث عنه نحن بهذا الصدد مخالف كما ترى لهذه الصورة. إن تفهم هذا الأمر عند الطفل سيجعل تعاملنا معه أثناء إلزامه بفعل الواجب تعاملا إيجابيا وخاليا من التوتر فالواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساسا وليس عبر الألم. 3- الزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمنا اجتماعيا: نعتمد نحن الكبار في تحديد الزمن على ما تعارفنا عليه من وسائل، تطورت عبر العصور إلى أن وصلت إلى الزمن الكرونولوجي، الذي يعتمد اليوم على الأجزاء المجزأة من الثواني، وهو في كل مراحله يُعتَبر زمنا اجتماعيا. في حين أن مفهوم الزمن عند الطفل هو أيضا من المفاهيم المجردة التي يلزمه وقت كاف لاستيعابها والانضباط إليها والعمل ضمنها. والزمن الوحيد الذي يعمل الطفل وفقه هو الزمن الذي يحسه هو حسب متعته أو ألمه: فإذا كان مستغرقا في اللعب، مثلا، فإنه يعتقد في قرارة نفسه أن الكون كله سيتوقف احتراما لتمتعه بعمله ذاك، فلا حق لأي كان حسب إحساسه أن يشوش عليه متعته تلك. وليس المجال الآن مجال مناقشة كيفية تأهيل الطفل لإدراك الزمن الاجتماعي، ولذلك سنتكفي بالتأكيد على ضرورة استحضار هذا الأمر أثناء إلزام الطفل القيام بواجب ما في وقت ما، وذلك بمساعدته للخروج تدريجيا من زمنه النفسي إلى زمنك الاجتماعي. فإذا كان مستغرقا في اللعب مثلا، وكان عليه أن ينتهي منه على الساعة الخامسة لينجز واجبا ما، فما عليك إلا أن تنبهه إلى ذلك قبل الموعد بعشر دقائق على الأقل، وإذا كان لديك الوقت الكافي أن تشاركه فيما يقوم به، حتى تدخل معه زمنه النفسي ثم تخرجه منه شيئا فشيئا. فالزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمنا اجتماعيا. منقول |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
الله يعطيك العافيه اخي كاتم اسرار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
الله يعافيك أختي بسمه وتشرفت بحضورك الكريم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
مشكور أخوي كاتم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
العفو أخوي البتار وتشرفت بحضورك الكريم |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |