![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الرعاية الخاصة بكبار السن منتدى مختص برعاية كبار السن كبار السن , رعاية , رعاية كبار السن , البول السكري , مؤسسه , غذاء المسنين , الرعاية الطبية , شيخوخة , حاله مرضيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
وطأة الشيخوخة بعكس ما يحدث في المجتمعات الغربية المعاصرة،
وطأة الشيخوخة بعكس ما يحدث في المجتمعات الغربية المعاصرة، حيث ضعفت مكانة المسنين فيها؛ لأنهم صاروا يشكلون عبئًا بعددهم الكبير إضافة إلى أن هذه المجتمعات تؤمن بالقوة والسرعة والعمل والإنتاج، وتسودها النزعة الاستقلالية ومظاهر تفكك الروابط الأسرية والعاطفية بين أفراد العائلة؛ فتقسو الحياة على المسنين ويهجرهم أبناؤهم ويتذمر المجتمع منهم، فيشعرون أنهم عالة على المجتمع وأنهم دون نفع في الحياة، وتزداد الأمراض النفسية بينهم والانهيارات العصبية وحوادث الانتحار ولا يلقون الرعاية الكافية من عائلاتهم؛ فيعيش أغلبهم في دور العجزة ومدن الشيوخ. ووفاة أحد الزوجين يعد بالنسبة للمسن بالذات كارثة مؤلمة وحدثًا حزينًا ومشكلة عويصة، والزوجة هي عادة التي تقوم بدور الأرمل؛ لأن الزوج عادة ما يموت أولا، وهذا ما يجعل للترمل صفة الأنثوية غالبًا، ويؤدي الترمل إلى حدوث حالة من فقدان المودة والانعزالية وحصول اضطراب وخلل في قضايا النوم، وحدوث الترمل في مرحلة الشيخوخة مأساة قاسية، فهو يحدث في الوقت الذي يكون فيه الإنسان في أمس الحاجة إلى الرفيق والأليف والمعين. وبشكل عام فإن الرجال أكثر تأثرًا وحزنًا، ولهذا فهم يلحقون بزوجاتهم المتوفيات بشكل أسرع من النساء، والرجل المسن يواجه مشاكل أخرى تختلف عما تواجهه المرأة، إذ يجد صعوبة فيما لم يعتد عليه مثل إدارة الشؤون المنزلية وغيرها، وهذا ما يدفع بالزوج إلى الزواج مرة أخرى. وماذا عن رعاية الإسلام للمسنين؟ الإسلام دين إنساني يحترم الإنسان ويصون كرامته كبيرًا كان أم صغيرًا، وإذا كان الإسلام قد حرص على صون كرامة الإنسان في كل مراحل عمره؛ فقد عني عناية خاصة بتوقير الكبار واحترامهم والعطف عليهم والإحسان إليهم، وخاصة الوالدين مصداقًا لقوله تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى، والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم} النساء ،34؛ودعا الإسلام أبناءه إلى صلة الأرحام وتوثيق الروابط الأسرية والإحسان إلى الأهل، مصداقًا لقوله تعالى: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام}النساء 1.، وقوله تعالى: { والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} الرعد 21ويوصي الإسلام الإنسان بوالديه ومن في يحكمهم من كبار السن بالإحسان إلى الأهل مصداقًا لقوله تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه إحسانًا}العنكبوت 8.ويعمل الإسلام على توقير الكبار في السن واحترامهم. وللكبير حق الكلام قبل الصغير، وإجلال الشيخ الكبير واجب لقوله (ص): « إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط» رواه أبو داود. وللنظر في قول المصطفى(ص): «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا» رواه الترمذي وأحمد، وفي تكريم كبار السن روى البخاري عن أبي سعيد بن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: « كنت على عهد رسول الله (ص) غلامًا فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا ههنا رجالاً هم أسن مني». والمسلم مطالب بأن يلتزم بالآداب الإسلامية والإنسانية مع أقاربه مثلما يلتزم بها مع والديه، وعليه أن يوقر الكبير ويرحم الصغير ويعود المريض ويواسي المنكوب ويعزي المصاب. والرسول عليه الصلاة والسلام يحث على التراحم والتعاطف بين الناس كما في قوله: «يقول الله تعالى: أنا الرحمن، وقد شققت للرحم اسمًا من اسمي» واهتم الدين الإسلامي الحنيف بكبار السن؛ فأمر برعايتهم واحترامهم وتقديرهم، يقول الله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا}الإسراء 23.ولهذا كان كبار السن في المجتمع الإسلامي يحاطون بألوان شتى من الرعاية والعناية. وعلى أفراد الأسرة الآخرين تقديم كل عون للمسن، حتى لا يحتاج للعمل في سن متقدمة من العمر، ومن ثم يكون للمسن الكبير في الأسرة ما يلي: الاحترام والاعتبار الكبيرين بين أفراد الأسرة الآخرين؛ الضمان والأمان الاقتصادي بحيث لا يواجه حاجة مادية، فالكل في المجتمع الإسلامي ملزمون بالعمل والعطاء من أجل كبار السن والنساء والأطفال؛ على الأبناء والأحفاد من الذكور وزوجاتهم وبناتهم تقديم سبل الرعاية والخدمة الشخصية التي يحتاجها المسن إذا حرم من كفالة أو رعاية شريك حياته أو حرم من أقرب المقربين إليه؛ أعطى نظام التكافل الاجتماعي الذي أتى به الإسلام لكل فرد من أفراد الأسرة وبخاصة غير القادرين علي العمل ومنهم المسنون، أعطى لهم الحق على القادر ذي المورد المادي والاقتصادي في الحصول على النفقة تبعًا لدرجة القرابة وتسلسلها. وما مسؤولية الدولة تجاه المسنين؟ على الدولة أن تكفل رعاية المسنين الذين قدموا للوطن زهرة شبابهم، وتتمثل أوجه رعاية الدولة في تقديم العناية الصحية المستمرة عبر الفحوص الدورية ووضع البرامج الوقائية وإنشاء المراكز الطبية المتخصصة؛ تأمين الجو الثقافي الضروري للمسنين بإنشاء النوادي الدينية والثقافية وإلقاء المحاضرات وإقامة الندوات؛ والتغلب على أزمة المتقاعدين بإيجاد القوانين والحلول المناسبة؛ وإنشاء مؤسسات رعاية الشيوخ وإقامة دور العجزة وتقديم الرعاية لهم على المستويات كافة. وماآثار التقاعد على الفرد والمجتمع؟ التقاعد أصلاً ظاهرة جديدة نجمت عن التحول إلى المجتمع الصناعي،كان يتوخى أن تكون وسيلة لرفع الظلم والقسوة عن الموظفين والعمال الذين كانوا يعملون طوال حياتهم دون أية ضمانات أو حقوق. فالتقاعد عملية فيها احترام وتقدير لشيبة الإنسان تحفظ له كرامته وإنسانيته، وتؤمن له حياة كريمة وعزيزة ليعيش سنوات حياته الأخيرة بأمان واطمئنان، إلا أنه ونتيجة للتغيرات في شتى المجالات الحيوية؛ فقد برزت جوانب سلبية منه عديدة؛ فالتقاعد يشكل ضغطًا كبيرًا وحادًا في حياة كل إنسان، تغيرات تتناول الوقت والعمل والالتزامات والمسؤوليات ويؤدي التقاعد إلى انخفاض الدخل والمقدرة المالية، كما أن الفراغ بالنسبة للمسنين المتقاعدين حاد وقاتل؛ لأنه يأتي فجأة وبعد سنوات طويلة من العمل المتواصل، وليس هذا فحسب بل إن التقاعد يحدث في فترة كثيرًا ما يتدهور الوضع الصحي فيها بشكل ملحوظ.والتقاعد في الوظائف الرسمية في الدولة لحظة مهمة من عمر الإنسان، وهي في سن الستين وأحيانا في حالات خاصة في سن الخامسة والستين، وهي لحظة مهمة مثل لحـــظة الالتحاق بالعمل أول مرة وغيرها من الوظائف المهمة. والتقاعد له جوانبه وآثاره على الشخص والمجتمع.قد يصبو الإنسان قبيل تقاعده إلى أن يحقق ما حرم منه خلال فترات حياته السابقة إلى أن يستريح من عناء العمل والارتباطات والالتزامات، ولكن سرعان ما تنتهي حفلة التكريم والتوديع فيجد نفسه وقد فقد السلطة والكيان والهيبة والتأثير في الآخرين. وإذا لم يكن هناك تخطيط مسبق وإعداد لمرحلة التقاعد؛ فإن المتقاعد يجد نفسه في خواء ودون هدف، وربما يحاول أن يعوض ذلك بالتدخل فيما لا يعنيه، وقد تكثر طلباته في البيت وقد يضيق به أحيانًا باقي أفراد الأسرة ويودون لو يخرج من المنزل لقضاء بعض أمره، أو الترويح عن نفسه. وبالمقابل؛ فإن الإنسان الذي تسلح بالعقيدة ورسخ إيمانه منذ صغره وخلال فترة شبابه وما بعدها يشعر في وقت التقاعد أن أمامه رسالة لم تتم ويتذكر دائمًا أنه مراقب من الله عز وجل، ويشعر أن هناك إحساسًا بالحياة وحافزًا لها، ويجعل الآخرين ينظرون إليه على أنه مرغوب، ويتسامى بدينه وقيمه وأخلاقه ومعاملاته وعطائه، يعطي كل شيء حقه، يعتني بنفسه وغذائه ورياضته وأمثلها المشي في الهواء الطلق. وهناك أمور تساعد على نجاح خوض مرحلة التقاعد بنجاح، وتتفاوت تلك الأمور من إنسان لآخر تبعًا لقدرة الإنسان على الاعتماد على نفسه في الحركة؛ وقدرته على المشاركة في الأمور بحكمة والتآلف مع أقاربه وأصدقائه وإحساسه بأن الآخرين مازالت لديهم الثقة نفسها فيه، وأنه مازال مرغوبًا فيه لخبرته السابقة؛ والانطلاق في الحركة والنشاطات والسفر كلما اقتضى الأمر؛ والشعور بأن العائلة أصبحت تميل إلى حمايته أكثر من ذي قبل؛ درجة ونوعية تعليمه وثقافته؛ مستوى دخله ودخل الأسرة؛ درجة تفهمه لمرضه إن كان مريضًا وتقبله لخطة العلاج. وفي السنوات الأخيرة كانت هناك ثورة على القوانين التي تحدد سنًا للتقاعد؛ فخرجت جماعات كثيرة تقول: كيف نحدد سن العمل وسن التقاعد ببلوغ عمر بذاته وليس بفقدان القدرة؟ كيف نعتبر حاجز الستين سدًا منيعًا يحول دون تدفق الراغبين في العمل والقادرين عليه؟ كيف يكون هناك قانون إلزامي يحد من حرية البشر في العمل؟ وفي هذا الاتجاه؛ تشكلت في الولايات المتحدة منظمة للمدافعين عن حقوق المسنين في مواصلة العمل؛ وأصدرت المنظمة بيانًا في سبتمبر 1997م أكدت فيه رفضها لقوانين التقاعد مطالبة بأن يكون التقاعد اختياريًا ووصفت الإلزام في هذا المجال بأنه عمل غير أخلاقي، وأنه حرمان للشخص من حق كسب العيش، وفي الوقت نفسه ألغت كندا الإحالة على التقاعد على أساس السن وتركت المشتغل ليعمل مادام قادرًا علي العطاء، وكانت نتائج ذلك إيجابية؛ فقد قلت الأعباء التأمينية وزاد المساهمون في الاقتصاد القومي؛ وفي اليابان تم رفع سن التقاعد إلى الخامسة والستين وتجري معاقبة الشركات التي لاتتعاون في هذا المجال؛ إذن هناك ثورة على القوانين التي تجعل السن سيفًا مسلطًا وأداة تحكمية تفصل بين حالة العمل واللاعمل، وتبقى كبرى الخرافات أن المسنين عاجزون عن تقديم شيء للمجتمع، رغم أن الإنتاج في المجتمع بات ذهنيًا ومعتمدًا علي الآلة أكثر مما يعتمد على عضلات الإنسان. إن نظام التقاعد يجب أن يكون متطورًا متجددًا يلبي الاحتياجات والمطالب ويتلاءم مع المتغيرات الحضارية والاجتماعية والاقتصادية، كما لابد أن يكون النظام قادرًا علي تحقيق العدالة والمساواة؛ وأسوأ أنواع القرارات هي النوع الإجباري الذي يفرض على الإنسان دون الأخذ برأيه، إن قرار التقاعد يجب أن يقوم على أسس علمية مدروسة وليس فقط على أسس رقمية مجردة؛ فبلوغ الإنسان سنوات عمر معينة لا يكفي أن يكون مبررًا للتقاعد! |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
![]() الف شكر لمرورك الكريم اخي الكريم سرجون محمد بارك الله فيك ^_^ تحياتيetoile1980 ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شركا لكى حبيبتى ايتوال على تميزك
من اعلى لعلى بأزن الله اختك كندة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
الف شكر لمرورك الكريم بارك الله فيك ^_^ تحياتيetoile1980 ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
بارك الله فيك أختي ايتوال وجزاك الله خير
كاتم أسرار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
الف شكر لمرورك الكريم
بارك الله فيك اخي كاتم نورت الموضوع تحياتيetoile1980 |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
![]() الف شكر لمرورك الكريم بارك الله فيك ^_^ تحياتيetoile1980 ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
مشكورة أختي إيتوال
والله يعطيك العافية البتار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
![]() الف شكر لمرورك الكريم بارك الله فيك ^_^ تحياتيetoile1980 ![]() |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| Directory Forex colleges Business Computers Games Health Home News Recreation Reference Science Shopping Sports |
| العاب دردشة شات العاب |