![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الرعاية الطبية للمسنين مختص بالرعاية الطبية الكاملة للمسنين |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
مؤتمر الدوحة لرعاية المسنين يدعو إلى إعلام موجَّه لكبار السن
اختتم مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين أعماله أمس، والذي ينظمه المجلس الأعلى لشئون الأسرة بدولة قطر، موصيًا بصياغة مفاهيم تؤكد إمكانية إشراك المسنين في جهود التنمية المجتمعية، ودراسة المشكلات التي يعاني منها المسنون، واقتراح حلول عملية وعلمية لها، والتعرف على التجارب المحلية والإقليمية والعربية والعالمية في مجال رعاية المسنين، وتشجيع البحوث والدراسات في هذا المجال، مع إبراز الدور الديني، وبناء وعي اجتماعي للعناية بالمسنين، والنهوض باحتياجاتهم. وأكد المؤتمر- كما ورد بصحيفة الخليج الإماراتية- على ضرورة توحيد المفاهيم، ورصد الآراء المختلفة لبناء قاعدة مشتركة للعناية بالمسنين، وتناولت جلسات المؤتمر خمسة محاور: الأول: هو الديني، وتناول المتحدثون فيه قضايا المسنين في ضوء توجيهات القرآن والسنة، وعرض نماذج تطبيقية لرعاية المسنين في المجتمع الإسلامي، وقضايا المسنين في ضوء توجيهات النصوص المقدسة- اليهودية والمسيحية- مع تقديم نماذج تطبيقية للرعاية في اليهودية والمسيحية. الثاني: المحور الصحِّي في جزأين: - الأول يتناول الصحة البدنية ودور الرعاية الصحية الأولية في وقاية المسنين من المخاطر الصحية المختلفة، ودور الصحة الوقائية في تعزيز الوضع الصحي للمسن، وإعداد دراسات لمشكلات المسنين الصحية، تركز على التربية الصحية لكبار السن، وأمراض المسنين وعلاقتها بالبيئة، وإعداد وتدريب الكوادر الوطنية المتخصصة في الرعاية الصحية للمسنين. - الجانب الآخر في المحور الصحي هو الصحة النفسية، وناقش المتحدثون فيه الرعاية النفسية للمسنين، والإعداد العلمي والمهني للأخصائي النفسي في مجال خدمة المسنين والعمليات العقلية المعرفية لدى المسنين، وأساليب تنميتها، والسياق النفسي الاجتماعي لمساندة المسنين، وكيفية وقايتهم من الاضطرابات النفسية، والعلاج المعرفي السلوكي للمسنين. كما خصص المؤتمر أحد محاوره الخمسة للبُعد الاجتماعي، تمَّت فيه مناقشة قضايا المسنين مع سوق العمل، والصور المقارنة للمسنين في المجتمعات الإنسانية، وعدم المساواة الاجتماعية، وكبار السن وعلاقة المؤسسات الاجتماعية مع كبار السن. وفيما يخص الإطار التشريعي- والذي ألقى المؤتمر عليه مزيدًا من الضوء- نوقشت قوانين التأمينات الاجتماعية ودورها في رعاية المسنين، وقانون الضمان الاجتماعي، والتنظيمات الخاصة برعاية المسنين، ودور التشريعات بصفة عامة والتشريعات الاجتماعية بصفة خاصة في تحقيق الجودة الشاملة لرعاية المسنين. المحور الخامس والأخير من محاور المؤتمر هو المحور الثقافي والإعلامي؛ حيث تناول المحور الثقافي العمق التاريخي لرعاية المسنين وتقديرهم في الثقافة العربية، والاحتياجات الثقافية للمسنين والأندية والمنتديات الثقافية ودورها في رعاية المسنين، والفن ودوره في الترفيه عند المسنين. بينما تناول الشق الإعلامي قضايا المسنين في وسائل الإعلام المختلفة والبرامج الموجَّهة للمسنين في الإذاعة والتليفزيون، وصورة المسن وقضاياه ومشاكله في الدراما التلفزيونية والسينمائية، وسبل تطوير الإعلام الموجه للمسنين. شارك في المؤتمر العديد من الجامعات والمراكز البحثية والجهات المعنية بشئون الأسرة والمسنين، وجدير بالذكر أن الملتقى العربي الثالث لشئون المسنين- المنعقد العام الماضي بالدوحة- كان قد أوصى بالتركيز على بقاء المسن داخل الأسرة، باعتبارها البيئة الطبيعية الأصلح له، ونبَّه إلى ضرورة إعداد المواطن منذ الطفولة للمراحل العمرية الآتية، ووضع مشروعًا وطنيًا عامًا في كل دولة لرعاية المسنين في أسرهم، يقوم على تأمين احتياجاتهم في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، وحث وسائل الإعلام على الاهتمام بقضايا المسنين وتشجيع بقاء المسن داخل أسرته. كما دعا إلى استثمار طاقات المسنين في خدمة المجتمع، ووضع الخطط والبرامج التي تركز عليهم كمنتجين لا مستهلكين، وإجراء المزيد من الدراسات والبحوث للوقوف على المشاكل التي يتعرضون لها، واقتراح الحلول المناسبة لها، ومشاركة كبار السن مشاركةً كاملةً في عملية التنمية. ودعا الملتقى ضمن توصياته إلى رفع السن التقاعدي، والحد من التقاعد المبكر، وإتاحة الفرصة أمام كبار السن ليشاركوا في النشاطات الاقتصادية، وفقًا لحاجاتهم وقدراتهم، وتعزيز الاعتماد المتبادل بين المسنين والشباب، وتعميم البرامج الموجهة للمسنين لمواصلة اكتساب المعرفة والمهارات لحل المشكلات، بما يدعم التحسن المستمر لصحة المسنين الجسدية والنفسية. وأكد على أهمية زيادة الوعي حول التمييز بين المسن المريض أو العاجز، وبين المسن الذي يستطيع أن يمارس حياته الطبيعية بتوفير الخدمات الصحية له، ودعا إلى استصدار تشريعات تحمي المسن، وتصون كرامته، وتساعد على توفير الحماية لهم وتعريفهم بحقوقهم وتحفيز مؤسسات المجتمع المدني؛ لتقوم بدورها في المشاركة بوضع وتنفيذ السياسات الاجتماعية الموجَّهة للمسنين. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
شكرا لك أختي ايتوال وبارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
مشكوره اختي ايتوال على الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
مشكورة أختي إيتوال |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
الف شكر لمرورك الكريم sos1980 |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
الف شكر لمرورك الكريم الغريبه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
الف شكر لمرورك الكريم البتار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
موضوع قيم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
السلام عليكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
|