![]() |
![]() |
| صور حب , قصص أطفال , صور قلوب , خلفيات رومانسية , صور رمزية , مسجات نجاح , تنانير , فساتين , ملابس , بلايز , ملابس نوم , صور رياضية , اناشيد اطفال , العاب باربي , العاب بنات , قناة طيور الجنه , فساتين زفاف , كروت اعراس , باقات ورد للعروس , فستاين موضة 2008 , توبيكات , صور للماسنجر , اكسسوارات ساعات , اكسسوار , فساتين سهره , ازياء لك , فساتين اشهر نساء العالم , ازياء محجبات , اكسسورات لازوردي , اكسسورات داماس , ملابس رقص , قمصان نوم , بيجامات حوامل , مفارش كروشيه , ملابس اطفال , بجامات , فساتين زواج , شنط , احذيه , رسائل وسائط لناجحين , ازياء رجالي , خواتم , دبل زواج , عبايات , صنادل |
| sitemap | اخبار | دليل | دليل | العاب | تحميل الصور | ابتساماتt;/a> |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب، |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
كاتبة وشاعرة |
الأديبة مـي زيـادة
مي زيادة قرأت كثيرا لهذه الأديبة وأعترف بأني أحببتها أكثر وبحثت عن كتاباتها بعد أن قرأت مؤلف جبران خليل جبران ( رسائل حب ) هذا المجلد الضخم من الرسائل التي كانت موجهة إلى مي زيادة .. أعتقد أن المكتبة العربية بل مكتبات العالم لا يوجد ما يضاهي مناسبة رسائل حب وموضوعها الذي كان عبارة عن رسائل أدبية رائعة في البناء والإبداع .. أستمرت لعشرين عام ! لم أقرأ أن هناك شاعر قد راسل حبيبته عشرين عام وبقيا وفيان لهذا الحب كل هذه السنوات ..! لذلك أعتقد أن قصة حب مي وجبران هي من أنـدر قصص الحب الحقيقية والرائعة ,, بل هي ملحمة حب جميلة وصادقة وربما كانت من أروع بل هي أروع قصص الحب في العصر الحديث .. وربما من أكثر ما يميز هذا القصة الجميلة أن جبران ومي لم يلتقيا أبدا ومع هذا كان حبهما صادقا نادرا ً ... ولكي تتعرفوا على شخصية مي زيادة سأترككم مع هذه الأسطر التعريفية لها والتي كتبها الكاتب : محمد سرميني _______________ ولدت ماري زيادة (التي عرفت باسم ميّ) في مدينة الناصرةبفلسطين العام 1886 ابنةً وحيدةً لأب من لبنان وأم سورية الأصل فلسطينية المولد. تلقت الطفلة دراستها الابتدائية في الناصرة, والثانوية في عينطورة بلبنان. وفي العام 1907, انتقلت ميّ مع أسرتها للإقامة في القاهرة. وهناك, عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنكليزية, وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته, عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها. وفيما بعد, تابعت ميّ دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة. وفى القاهرة, خالطت ميّ الكتاب والصحفيين, وأخذ نجمها يتألق كاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي, وباحثة وخطيبة. وأسست ميّ ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء), جمعت فيها - لعشرين عامًا - صفوة من كتاب العصر وشعرائه, كان من أبرزهم: أحمد لطفي السيد, مصطفى عبدالرازق, عباس العقاد, طه حسين, شبلي شميل, يعقوب صروف, أنطون الجميل, مصطفى صادق الرافعي, خليل مطران, إسماعيل صبري, وأحمد شوقي. وقد أحبّ أغلب هؤلاء الأعلام ميّ حبًّا روحيًّا ألهم بعضهم روائع من كتاباته. أما قلب ميّ زيادة, فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران وحده, رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة(!). ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا: من 1911 وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931. نشرت ميّ مقالات وأبحاثا في كبريات الصحف والمجلات المصرية, مثل: (المقطم), (الأهرام), (الزهور), (المحروسة), (الهلال), و(المقتطف). أما الكتب, فقد كان باكورة إنتاجها العام 1911 ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية, ثم صدرت لها ثلاث روايات نقلتها إلى العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنكليزية. وفيما بعد صدر لها: - (باحثة البادية) (1920), - (كلمات وإشارات) (1922), - (المساواة) (1923), - (ظلمات وأشعة) (1923), - ( بين الجزر والمد ) ( 1924), - (الصحائف) (1924). وفى أعقاب رحيل والديها ووفاة جبران تعرضت ميّ زيادة لمحنة عام 1938, إذ حيكت ضدها مؤامرة دنيئة, وأوقعت إحدى المحاكم عليها الحجْر, وأودعت مصحة الأمراض العقلية ببيروت. وهبّ المفكر اللبناني أمين الريحاني وشخصيات عربية كبيرة إلى إنقاذها, ورفع الحجْر عنها. وعادت ميّ إلى مصر لتتوفّى بالقاهرة في 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 1954 التعديل الأخير تم بواسطة : غروب الوفاء بتاريخ 11-08-2007 الساعة 03:13 PM. |
|
|
|
#2 |
|
المشرف العام للمنتدى |
اختي الفاضلة الاستاذة غروب الوفاء فتحت نافذة رائعة لاديبة قديرة وذكرتينا بايام جبران خليل جبران ( انا ما عاصرته) ههه فقط تذكرت اجمل ما قرات له (المجموعة الكاملة ) واجملها (دمعة وابتسامة) اسمحي لي اختي الفاضلة باضافة التعريف عن الاديبة مي زيادة : الكاتب عبد الله الحسيني ولدت الاديبة العربية (مي زيادة) تحت ظلال اشجار الارز الداكن وعبق الصنوبر الساكن، في قرية (المحيرثة) على سفوح لبنان الجميلة سنة 1886 وتعلمت في موطنها الاصلي -- ثم نشأت بمصر في احضان - الصحافة - اذ كان ابوها صاحب جريدة (المحروسة) وكانت تكتب فيها من سنة 1911 وعمرها خمس وعشرون سنة! ثم كتبت في الصحف المصرية اليومية (الاهرام، والمقطم) وفي المجلات (المقتطف، الهلال، الزهور والرسالة) وصعد نجمها! فلم يكن احد في منزلتها من نساء العرب المثقفات (مصر، سوريا، لبنان) وبلغ مجموع ما الفته - مي - ثلاثة عشر كتابا ولم يكن لابويها غيرها فساعداها على الدرس والكتابة والتأليف ، وشجعاها على ان يكون لها - منتدى - في البيت، تستقبل فيه المفكرين والشعراء، كشأن بعض - اديبات فرنسا - المشهورات في التاريخ (سوق عكاظ نسائي..!) فأجتمع في ناديها ابتداء من سنة (1913 وعمرها سبع وعشرون سنة) رواد النهضة الحديثة في العلم والادب، امثال (الاستاذ احمد لطفي السيد) ، الدكتور يعقوب صروف - محرر المقتطف - واسماعيل صبري، شيخ الشعراء (90 سنة) واحمد شوقي - امير الشعراء - وخليل مطران - شاعر القطرين - وولي الدين يكن الشاعر.. والصحافي الفيلسوف عباس محمود العقاد، وانطوان الجميل - رئيس تحرير الاهرام - والكاتب المشهور الدكتور طه حسين، والاديب مصطفى صادق الرافعي، والشيخ مصطفى عبدالرزاق والدكتور فهمي - استاذ الفلسفة - بجامعة مصر، وغيرهم كثير! لقد اجتمعت هذه الصفوة في ناديها يتذاكرون شؤون الحياة والمجتمع ووسائل نهضة الشرق والبحث في الاداب - القيمة والحديثة - في العالمين (العربي والاوربي).. وكانت (مي) واسطة عقد هذا المجلس، تشارك في كل رأي، وتدير الحديث ادارة الدراسة العالمية المفكرة! وهي ربة البيت، وهم ضيوفها.. وكانت تعرف من اللغات الفرنسية والانكليزية والالمانية ، تؤلف ببعضها ، وتترجم الى اللغة العربية من بعضها الاخر، نصحها الاستاذ - لطفي السيد- ان تكثر من قراءة (القرآن الكريم) فأنه كفيل بأصلاح لسانها وقلمها انتسبت للجامعة المصرية الاهلية القديمة اذ كانت طالبة بمدرسة دار العلوم نهارا وبالجامعة ليلا! كان ذلك سنة 1918 وتشاهدها في محاضرات (الكونت دي جلارزا) المستشرق الاسباني وكان يحاضر في الفلسفة وعلم الاخلاق بالعربية الفصحى! وعندما تدخل القاعة تجلس في مؤخرة صفوف الطلاب، وكانوا خليطا من - معممين ومطربشين - يرتدون العمة، فتظنها - امرأة اوربية - ولكنه تسمعهم يقولون: انها الاديبة العربية المشهورة (مي)!!! ارخ لها الاديب - الاستاذ محمد عبدالغني حسن - فألف عنها كتاب (مي، اديبة الشرق والعروبة) وقال في اسلوبها كان الشاعر خليل مطران معجبا بطريقة في نثرها، وهو يسميها - الطريقة الاحتفالية - لان مي تحتفل فيها بالالفاظ الجميلة والعبارات العبقة، وتعني بتنميقها وتحليتها.. ومع ذلك لم تهمل جانب المعنى! فمعانيها على قدر الفاظها، فألفاظها ومعانيها يزين بعضها بعضا.. ويقول عنها الاستاذ (عباس محمود العقاد) انها مثقفة قوية الحجة تناقش وتهتم بتحرير المرأة واعطائها حقوقها السياسية وجمالها كالحصن الذي يحيط به الخندق. وفي عام 1928 مات ابوها ومن بعده امها. ومات احب الرجال اليها، بعدهما، كما يقال، وكانت تكتب له رسائل عاطفية عميقة ، تنبيء عن حب دفين بين - القاهرة ونيويورك - وان لم تره قط - هو الفيلسوف والكاتب الشاعر (جبران خليل جبران) مات سنة 1931 واخذت بعد موته تعتزل الناس شيئا فشيئا! ولعله كان الزوج المثالي المأمول، فقد دعته لزيارة القاهرة للتمتع بشمس الاهرام ، فكاشفها بحقيقة دائه العضال الذي قضى عليه. وتسافر (مي) الى لبنان - مسقط رأسها - وقد ادخلها اقاربها في مستشفى الامراض العقلية (العصفورية) فبكت كثيرا، واستغاثت بمفكري لبنان وادبائها، فأنقذوها.. وعادت الى مصر وفيها كرامة للناس، بل انكار لاصدقائها حدث الدكتور - طه حسين - قال: (ذهبت لزيارتها بعد عودتها فقالتا : من في الباب، فأجابها قالت: لا لقاء، ان كنت الفت كتبا لم اقرأها فأرسلها الي! وعاد من حيث اتى). ويقول الدكتور طه حسين في حديثه عنها - حال صحتها: كنت اخاف عليها من التشاؤم لكثرة قراءتها - لزوميات ابي العلاء المعري - ونصحتها بتركها، فلم تفعل).ويقول الاستاذ (حافظ محمود) الصحفي المعروف عن مي في كتابه (عمالقة الصحافة) ما من كاتبة عربية الف الرجال فيها الكتب كمي، ولم يستطيع اي محلل لحياة (مي) ان يحدد بالضبط من كان رجلها المفضل كما لم يجرؤ احد من اولئك الرجال الذين اختلطوا بها - ان - يفرض عليها نفسه دون الاخرين.. ثم يأتي نعي (مي) ذات صباح في (13/ 11/ 1941. |
|
|
|
#3 |
|
كاتبة وشاعرة |
أخي الكريم سيد الاحساس أشكر لك التوقف المثري
الزاخر بروعة مرورك سعدت كثيرا ً بتفاعلك دمت بخير |
|
|
|
#4 |
|
مستشارة ستوب |
اقترن اسم مي زيادة باسم خليل جبران لسنوات عديدة
عزيزتي غروب فتحتي لنا نافذة جديدة وذكرتني بالذي مضى خليل جبران أحد أدباء المهجر الذين عاصروا الأدب الحديث وقصته مع مي زيادة عاشت في خيالي لسنوات عديدة هذا نص بسيط من احدى رسائله لمي زيادة يشكو معاناته ((... انا يا مي بركان صغير سدت فوهته لو تمكنت اليوم من كتابه شئ كبير او جميل لشفيت تماما. لو كان بامكاني ان اصرخ عاليا لعادت عافيتي .. قد تقولين لماذا لا تكتب فتشفى , لماذا لا تصرخ فتتعافى ؟ و انا اجيبك : لا ادري لا ادري لا استطيع لصراخ هذه هي علتي , هي عله في النفس ظهرت اعراضها في الجسد ... و تسألين لان: اذن ماذا انت فاعل و ماذا عسى النتيجه تكون ! و الى متبى تبقى في هذه الحاله ؟ .. اقول انني سأشفى اقول انني سأنشد اغنيتي فاستريح , اقول انني سأصرخ من اعماق سكينتي صوتا عاليا بالله عليك لا تقولي لي (( انشدت كثيرا و ما انشدته كان حسنا .)) اشتهرت مي زيادة بالاحساس المرهف وقد احبها كل من عرفها من الأدباء والكتاب آنذاك ولكن قلبها كان فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران وحده وفاته كان لها تأثير كبير عليها كان لمي زيادة وقفات كثيرة مع المرأة كانت ميّ تؤيد المرأة وتطالب بحقوقها، فقد انضمت إلى الحركة النسائية التي كانت ترأسها هدى شعراوي، وكذلك اشتركت في الاجتماعات التي كانت تعقدها في الجامعة المصرية القديمة. وكتبت ميّ عن شهيرات النساء في عصرها مثل باحثة البادية وعائشة التيمورية. وطالبت بإنصاف المرأة؛ إلى جانب ذلك طالبت المرأة أن تتحرّ، على أن لا تخرج عن حدود المعقول والمقبول، بل يكون تحررها على أساس العلم والتحفظ. وترى ميّ أن يكون موقف المرأة من الرجل، والرجل من المرأة موقف انسجام مع الطبيعة والنفسيّة، في غير تطرف ولا تفريط ولو أردنا أن نكتب عن مي زيادة فلن تنتهي الصفحات أبدا عزيزتي غروب طاب لي المشاركة معك في هذا الموضوع الراااائع دمتي برعاية الله |
|
|
|
#5 |
|
المديرة العامة للمنتديات الأدبية |
على ذكر قصة رسائل مي زيادة وجبران خليل جبران احببت ان اشارك معكم برسالتين
الأولى من مي إلى جبران! التصريح بالحب (...جبران! لقد كتبت كل هذه الصفحات لأتحايد كلمة الحب. إن الذين لا يتاجرون بمظهر الحب ودعواه في المراقص والاجتماعات، ينمي الحب في أعماقهم قوة ديناميكية قد يغبطون الذين يوزعون عواطفهم في اللألأ السطحي لأنهم لا يقاسون ضغط العواطف التي لم تنفجر، ولكنهم يغبطون الآخرين على راحتهم دون أن يتمنوها لنفوسهم، ويفضلون وحدتهم، ويفضلون السكوت، ويفضلون تضليل القلوب عن ودائعها، والتلهي بما لا علاقة له بالعاطفة. ويفضلون أي غربة وأي شقاء (وهل من شقاءٍ في غير وحدة القلب؟) على الاكتفاء بالقطرات الشحيحة. ما معنى هذا الذي أكتبه؟ إني لا أعرف ماذا أعني به، ولكني أعرف أنك محبوبي، وأني أخاف الحب. أقول هذا مع علمي أن القليل من الحب الكثير. الجفاف والقحط واللاشيء بالحب خير من النزر اليسير. كيف أجسر على الإفضاء إليك بهذا. وكيف أفرط فيه؟ لا أدري. الحمد لله أني أكتبه على الورق ولا أتلفظ به لأنك لو كانت الآن حاضراً بالجسد لهربت خجلاً بعد هذا الكلام، ولاختفيت زمناً طويلاً، فما أدعك تراني إلا بعد أن تنسى. حتى الكتابة ألوم نفسي عليها، لأني بها حرة كل هذه الحرية.. أتذكر قول القدماء من الشرقيين: إن خير للبنت أن لا تقرأ ولا تكتب. إن القديس توما يظهر هنا وليس ما أبدي هنا أثراً للوراثة فحسب، بل هو شيء أبعد من الوراثة. ما هو؟ قل لي أنت ما هو. وقل لي ما إذا كنت على ضلال أو هدى فإني أثق بك.. وسواء أكنت مخطئة أم غير مخطئة فإن قلبي يسير إليك، وخير ما يفعل هو أن يظل حائماً حواليك، يحرسك ويحنو عليك. ... غابت الشمس وراء الأفق، ومن خلال السحب العجيبة الأشكال والألوان حصحصت نجمة لامعة واحدة هي الزهرة، آلهة الحب، أترى يسكنها كأرضنا بشر يحبون ويتشوقون؟ ربما وجد فيها بنت هي مثلي، لها جبران واحد، حلو بعيد هو القريب القريب. تكتب إليه الآن والشفق يملأ الفضاء، وتعلم أن الظلام يخلف الشفق، وأن النور يتبع الظلام، وأن الليل سيخلف النهار، والنهار سيتبع الليل مرات كثيرة قبل أن ترى الذي تحب، فتتسرب إليها كل وحشة الشفق، وكل وحشة الليل، فتلقي بالقلم جانباً لتحتمي من الوحشة في اسم واحد: جبران. والرسالة الثانية من جبران الى مي من جبران إلى مي نيويورك 26 شباط 1924 نحن اليوم رهن عاصفة ثلجية جليلة مهيبة، وأنت تعلمين يا ماري أنا أحب جميع العواصف وخاصة الثلجية، أحب الثلج، أحب بياضه، وأحب هبوطه، وأحب سكوته العميق. وأحب الثلج في الأودية البعيدة المجهول حتى يتساقط مرفرفاً، ثم يتلألأ بنور الشمس، ثم يذوب ويسير أغنيته المنخفضة. أحب الثلج وأحب النار، وهما من مصدر واحد، ولكن لم يكن حبي لهما قط سوى شكل من الاستعداد لحب أقوى وأعلى وأوسع. ما ألطف من قال: يا مي عيدك يوم وأنت عيد الزمان انظري يا محبوبتي العذبة إلى قدس أقداس الحياة، عندما بلغت هذه الكلمة ((رفيقة)) ارتعش قلبي في صدري، فقمت ومشيت ذهاباً في هذه الغرفة كمن يبحث عن رفيقه. ما أغرب ما تفعله بنا كلمة واحدة في بعض الأحايين! وما أشبه تلك الكلمة الواحدة برنين جرس الكنيسة عند الغروب! إنها تحول الذات الخفية فينا من الكلام إلى السكوت، ومن العمل إلى الصلاة. تقولين لي أنك تخافين الحب. لماذا تخافين يا صغيرتي؟ أتخافين نور الشمس؟ أتخافين مد البحر؟ أتخافين مجيء الربيع؟ لماذا يا ترى تخافين الحب؟ أنا أعلم أن القليل من الحب لا يرضيك، كما أعلم أن القليل في الحب لا يرضيني، أنت وأنا لا ولن نرضى بالقليل. نحن نريد الكثير. نحن نريد كل شيء. نحن نريد الكمال. أقول يا ماري إن في الإرادة الحصول، فإذا كانت إرادتنا ظلاً من أظلال الله، فسوف نحصل بدون شك على نور من أنوار الله. لا تخافي الحب يا ماري، لا تخافي الحب يا رفيقة قلبي، علينا أن نستسلم إليه رغم ما فيه من الألم والحنين والوحشة، ورغم ما فيه من الالتباس والحيرة. اسمعي يا ماري: أنا اليوم في سجن من الرغائب، ولقد ولدت هذه الرغائب عندما ولدت. وأنا اليوم مقيد بقيود فكرة قديمة، قديمة كفصول السنة، فهل تستطيعين الوقوف معي في سجني حتى نخرج إلى نور النهار وهل تقفين إلى جانبي حتى تنكسر هذه القيود فنسير حرين طليقين نحو قمة جبالنا؟ والآن قربي جبهتك. قربي جبهتك الحلوة – ………………والله يباركك ويحرسك يا رفيقة قلبي الحبيبة. جبران لا بأس – على أنني أخشى بلوغ النهاية قبل الحصول على هذا الشرف وهذا الثواب. لنعد هنيهة إلى ((عيدك)) أريد أن أعرف في أي يوم من أيام السنة قد ولدت صغيرتي المحبوبة. أريد أن أعرف لأني أميل إلى الأعياد وإلى التعييد. وسيكون لعيد ماري الأهمية الكبرى عندي. ستقولين لي ((كل يوم يوم مولدي يا جبران)) وسأجيبك قائلاً: ((نعم، وأنا أعيّد لك كل يوم، وكان لا بد من عيد خصوصي مرة كل سنة)). تقبلي اضافتي البسيطة على موضوعك الرائع جدا تحياتي لك اختي غروب الوفاء روزانا |
|
|
|
#6 |
|
كاتبة وشاعرة |
هناك العديد من الشعراء والأدباء الذين قالوا وكتبوا في مي زيادة , وفصلوا في تجربتها الأدبية
ولكن يبق رأي جبران في موهبة مي هو الأكثر تعمق ودراية بتلك الموهبة ومعرفة بها وذلك للتزامن الثقافي والتقارب بين تجربة مي وجبران من خلال إلمام كلاهما بالتجربة الإبداعية للأخر ,, ويبق رأي جبران بتجربة مي هو الأكثر حرصا ً على تلك التجربة , ويبرز ذلك من خلال العديد من الرسائل النقدية المتعمقة التي كتبها لمي زيادة ,, أترككم مع هذه الرسالة لجبران والذي كتب لمي من خلالها بعض اللمحات النقدية الدقيقة حول تجربة مي ( مع العلم أن هذه الرسالة كانت قبل أن تسترسل مي بتأليف عدد من مؤلفاتها الأدبية ) حضرة الأديبة والفاضله الآنسه ماري زياده المحترمه .. سلام على روحك الطيبه .. لقد أستلمت أعداد من مجلات المقتطف التي تفضلّت بأرسالها ..فقرأتها وأنا بين السرور والأعجاب الشديد ..ولقد وجدت في مقالاتك سرباً من تلك الميول والمنازع التي طالما حامت حول فكرتي وتتبعت احلامي , ولكن هناك مبادىء ونظريات أخرى وددت لو كان البحث فيها شفهياً , ولكن بما ان القاهره في مشارق الأرض ونيويورك في مغاربها ليس من سبيل إلى الحديث الذي أوده وأتمناه .. أن مقالاتك تبيّن سحر مواهبك , وغزارة أطلاعك وملاحة ذوقك في الأنتقاء والأنتخاب والترتيب .. وتبيّن اختباراتك النفسيه الخاصه , فالأختبار أو الأقتناع النفسي يفوق كل علم وكل عمل , وهذا مايجعل بحوثك أفضل ماجاء في اللغه العربيه .. ولكن لي سؤال أستأذنك بطرحه لديك وهو هذا : الا يجيء يوم ياتُرى تنصرف فيه مواهبك الساميه من البحث في مآتي الأيام إلى اظهار أسرار نفسك واختباراتها ومخآبها النبيله ؟ أفليس الابتداع أبقى من البحث في المبدعين ؟ ألا ترين أن نظم قصيده أو نثرها أفضل من رساله في الشعر والشعراء ؟ إني كواحد من المعجبين بك أفضل أن أقرأ لك قصيده في ابتسامة , من أقرأ لكِ رساله في تاريخ الفنون المصريه , وكيف تدرجها من عهد إلى عهد ومن دوله إلى دوله, لأن بنظمك قصيده تهبينني شيئاً نفسياً ذاتياً , أما بكتابتك في تاريخ الفنون المصريه تدلينني على شيء عمومي عقلي ؟ والفن هو اظهار مايطوف ويتمايل ويتجوهر في داخل الروح .. مي .. ليس ماتقدم سوى شكل من الأستعطاف بأسم الفن .. فأنا أستعطفك لأني أريد أن أستميلك إلى تلك الحقول السحريه حيث سافو (1) وايليزابيت براوننغ (2) وغيرهن من اخواتك اللواتي بنين سُلّماً من الذهب والعاج بين الأرض والسماء. والله يحفظك للمخلص جبران خليل جبران |
|
|
|
#7 |
|
كاتبة وشاعرة |
بوح القلم
روزانا أشكر لكما هذا المرور الألق والذي ألقى بالكثير الرائع على لمحات حول هذه الأديبة الرائعة والشاعر الأكثر روعة جبران ,, أستمتعت كثيرا ً بما كان هنا دمتما بخير |
|
|
|
#8 |
|
عضو مجلس إدارة |
مي زيادة
قرأت لها كثيراً وقرأت عنها كثيراً و اليوم و أنا أقرأها معكم من جديد أحسست بها بشكل مختلف رأيت أضواء جديدة .. أردت أن أشارككم بها.. مـــي زيادة إحدى المبدعات التي رسمت بالقلم ما عجز الكثيرون عن رسمه....فهي أديبة مرهفة الشعور ، رومنطقية النزعة ، امرأة متمسكة بالتقاليد الشرقية، تحررت فكريا لكنها اتسمت بالانطواء على النفس ، كما أجمع معظم النقاد الذين كتبوا عنها.... ولعلها أحبت جبران يوما ...واستمر حبها دون أن تلتقيه إلا على الورق.... وعندما رحل مخلفا وراءه شعلة زرقاء ... كانت مي تصاب بالانهيار تلو الانهيار إلى أن رحلت بعده مي زيادة اقتحمت مجتمع الرجال بصالون الثلاثاء الأدبي الذي ضم بين جنباته كبار مثقفي وأدباء عصرها...كانت تديره بلا منازع وتتصدره .... أختي الفاضلة / غروب الوفاء تطرقك لهذه الكاتبة المبدعة واطلالتك من خلال هذه النافذة أطلق لاقلامنا العنان لمشاركاتك في هذا الطرح الأكثر من رائع تحياتي واحترامي لما خطه قلمك هنا أسير الغربة التعديل الأخير تم بواسطة : أسير الغربة بتاريخ 02-21-2008 الساعة 05:30 PM. |
|
|
|
#9 |
|
ستوب مؤسس |
الفاضلة / غروب الوفاء
فعلا يا غروب كانت قصة حب نادرة وخالدة وكانت مى انسانة رقيقة وحكمت عليها وأنا أقرأ لها بهذا الوصف وعشت معها فى كلماتها شكرا لحضرتك غروب الوفاء |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |