![]() |
![]() |
| صور حب , قصص أطفال , صور قلوب , خلفيات رومانسية , صور رمزية , مسجات نجاح , تنانير , فساتين , ملابس , بلايز , ملابس نوم , صور رياضية , اناشيد اطفال , العاب باربي , العاب بنات , قناة طيور الجنه , فساتين زفاف , كروت اعراس , باقات ورد للعروس , فستاين موضة 2008 , توبيكات , صور للماسنجر , اكسسوارات ساعات , اكسسوار , فساتين سهره , ازياء لك , فساتين اشهر نساء العالم , ازياء محجبات , اكسسورات لازوردي , اكسسورات داماس , ملابس رقص , قمصان نوم , بيجامات حوامل , مفارش كروشيه , ملابس اطفال , بجامات , فساتين زواج , شنط , احذيه , رسائل وسائط لناجحين , ازياء رجالي , خواتم , دبل زواج , عبايات , صنادل |
| sitemap | اخبار | دليل | دليل | العاب | تحميل الصور | ابتساماتt;/a> |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الشباب وهمومه يختص بالشباب وهمومهم ومشاكلهم شباب,مشكله, مشاكل ,شاب , فتاه , بنات , أولاد , أسرة , طموح , كشف , زواج , دراسة , مدارس , لباس , انترنت , حرية نفسية , مشكلات , تعامل , دراسة , أسباب , الفراغ , سلوكيات , مراهقين , مراهقات , شخصيه , صفات , صفه , خطر , مخدرات , القوة , ضعف , قلب , فضفض , فضفضه , أخطاء , جريمة , طيش , رجل امرأة , كبير , عقد الطفولة , بلوغ , رغبه جنسية , نصائح , اختيار , صديق , الصداقة , علاج , عقد الطفولة , سعادة , الحب , حلال , حرام , هموم , المعيشة , أحلام ورديه , حرب , مؤامرة, شوارب , شارب , الثقة بالنفس , حياة , أزمة , مظاهر , ظاهرة , عاطل , عاطلون , الزواج , التدخين , مدخن , مهدئات , رعاية , اهتمام , عقل , عقول , قلوب , صفات , رجولة , شباب اليوم , فرص للشباب , اناقه , ضغوطات يومية , الشباب المعاصر , البطالة , الأعلام , علاقة خاصة , العولمة , اتخاذ القرار , متطلبات , آفة , العالم , مشكلات مادية , دردشة , الإنترنت , الثقافة , مثقفين , مثقف , أمان , إنصات , ينصتون , فلسفة , طاقات , ظاهرة , مراحل عمرية, حوار , المال , رجولة , ضغط نفسي , هروب , انحراف , رعاية , تعريف , الثقافة , إدمان ,الأسرة , مجال , مجالات , استعراض , يستعرضون , مقاهي , مقاهي انترنت , جفاف , مساعده , العزوبية , أشكال , سمات , عادات , تقاليد , مشروع , المستقبل , معاكسات , استهتار , الزواج المبكر , منشطات , عاريات , الختان , تعبير , مسكنات , عضلات , قوة , مهارات , هجرة , صداقه , نصيحة , أعراض , سيارة , شعارات , صور , مصروف , انحراف , وشم , سيجارة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
إداري |
الانتحار يحصد أرواح بناتنا
من منا لم يمر بلحظات ضعف و لحظات يأس و خوف من الحياة من منا لم يذق مرارة الفشل و علقم الظلم من لم تنصفه الحياة ومن لم يخذله القدر هذه هي سنة الحياة و فلسفة وجودنا لكن هناك كثيرات لم يتمكن من الصمود و رفضن التحدي كثيرات رفضن واقعهن و لم يتكبدن حتى عناء محاولة تغييره و أبين ان يمنحن الحياة فرصة أخرى لأن ما اختبرن منها تجارب كان كفيل بأن يجعلهن ييأسن و يفضلن الموت على الحياة الموت يال وقع هذه الكلمة و ما لها من هيبة . طالما كانت الموت مصدر خوف للناس فمالذي يجعل بعض الفتيات اللواتي من المفترض أنهن في مقتبل العمر يضعن أو يرغبن بوضع حد لحياتهن و ما الذي يجعلهن قادرات على مواجهة الموت و عاجزات عن مواجهة الحياة. الظروف الاجتماعية من فقر و قهر و ظلم و يأس و أحيانا حتى خيبات الأمل العاطفية أو ظلم زوجات الأب أو الضعف بالشخصية و الخوف من الحياة تتعدد الأسباب و الموت واحد إن الفقر الذي يحاصر الآلاف من العائلات الجزائرية و الذي قد يصل لحد الجوع و البرد أودى بحياة الكثيرات من البنات اللواتي عجزن عن تحمل بؤسهن و فضلن القبر على حياة الغبن من بينهن حكاية "ل" التي أطلعتنا عليها جارتها "صافية" حيث كانت في السابعة عشر من العمر حين قررت وضع حد لعذابها و السبب أنها ضاقت ذرعا ببؤسها و الفقر المدقع الذي عانت منه عائلتها فوالدتها عانت الأمرين في محاولاتها البائسة في توفير القوت اليومي لأبنائها و زوجها المقعد بسبب حادث عمل و الذي لم يستفد حتى من تعويض وفي يوم قررت فيه الوالدة اصطحاب ابنتها الكبرى لتساعدها في أعمال التنظيف ببيت إحدى السيدات بالقرية شاهدت "ل" بأم عينها ما تتحمل والدتها من ذل يومي فانهارت تماما و لم تستطع تحمل فكرة أنه ليس القدر لوحده من عبث بحياة والدتها و ظلمها بل حتى الناس الذئاب التي لا ترحم و أدركت تماما أنها زاهدة في هذه الحياة و قررت الرحيل بطريقة مؤلمة فابتلعت قارورة كاملة من المكشط الذي لم يعطيها سوى 6 ساعات من الحياة لتلفظ آخر أنفاسها متأثرة بحروق داخلية عجز الأطباء عن إسعافها تاركة وراءها أم باكية و عائلة مجروحة لم تتمكن يوما من تجاوز ما حل ب"ل" "ف" من ولاية البويرة شابة كان لها تاريخ مع محاولات الانتحار الفاشلة لكن خريف 2002 شهد محاولتها الأخيرة التي كللت بالنجاح لأن "ف" هذه المرة اختارت طريقة مضمونة النتائج و لكنها جسدت الميتة المؤلمة فقد أضرمت النار في جسدها مستغلة غياب والدتها للحظات فتفحمت بنت التسع عشر ربيعا و ذلك بعد معاناتها الطويلة مع الاضطراب النفسي الذي أخضعها للعلاج الطويل و المستمر لأربع سنوات و الذي يبدو جليا أنه باء بالفشل فقد استمرت محاولات "ف" لإنهاء حياتها بابتلاعها لحبوب دواء مرات عدة و التي كانت تخضع بعده لغسيل المعدة ولم يكن ل"ف" سبب مقنع أو دوافع ملموسة بل كانت دائما تتذرع بعدم رغبتها في الحياة و أن لا أحد يحبها أو يرغب بوجودها فهل هذا كاف لفتاة في عز شبابها فبدل أن تبتسم للحياة تدير لها ظهرها ومن الحب ما قتل "أ" من ولاية سيدي بلعباس دوافعها مختلفة فخيبة الأمل العاطفية قضت عليها فطالما حلفت لحبيبها الذي غدر بها أنها لا تستطيع أن تعيش من دونه لكنه لم يعي مدى جدية الأمر بالنسبة لها و اعتبره فقط كلام عاشقة مراهقة و لأنه بعد ست سنوات من العشق و الغرام قرر الزواج بابنة خاله الذي يعيله و عائلته و تمسكه برأيه و اعتبار الأمر التزام عائلي و رغم كل محاولات "أ" اليائسة في إقناعه بالعدول عن رأيه و يوم عرسه ألقت "أ" بنفسها من شرفة بيتهم فسقطت جثة هامدة و أهدت حبيبها روحها يوم زفافه عله يذكرها للأبد هذه قصص من واقع أليم إنها ظروف قد تحل بأي شخص لكن الكثير من الفتيات أصبحن عاجزات عن الصمود و يلجأن إلى الموت للبحث عن الراحة لن نلقي عليهن الأحكام و ما حل بيهن يكفيهن لكن ماذا لو نسمع الرواية على لسانهن ....لسان من عشن نفس تجاربهن لكن الموت لم تسلب منهن الحياة "ش" من العاصمة تقول أن الظروف الاجتماعية القاسية و المعاناة المستمرة مع الفقر و الجوع و رؤية والديك المسنين لا يجدون للنوم سبيلا لأنهم لم يذوقوا طعم الزاد ليومين متتاليين تجعلك تفكر في الرحمة التي قد تمنحك إياها الموت و ما قد تزيح عن صدرك من ألام ....تتنهد "ش" و تستغفر و تستطرد كلامها قائلة لقد راودتني فكرة الانتحار طوال شبابي و لأن فترة المراهقة تزداد فيها الحساسية و تختلط فيها المشاعر و تسيطر تماما على العقل أصبحت الفكرة مبدأ في الحياة ثم هدف وواقع تتقبلينه و يركز عقلك على المقارنة بين راحة الموت و عذاب العيش و ينتظر الفرصة التي تكوني فيها بمنتهى الضعف ليعطيك إشارة فتتجهين نحو الموت بخطى ثابتةو أنت لا تخشي شيئا ممنية نفسك براحة أبدية لكن الله لم يشئ لي هذه النهاية و منحني فرصة لأنظر للأمور نظرة أخرى و أنا شاكرة لأني جنبت نفسي و جنبت عائلتي نتائج هذه التجربة القاسية إن الفتاة إذا راودتها مثل هذه الأفكار فهي بحاجة إلى مساعدة متخصصة فورية و رقابة مستمرة و محاولات جدية لحل المشكل الأساسي الذي جعلها تفكر بالانتحار كحل للمشكل و ينبغي تذكيرها دوما بغضب الله الذي سيحل عليها و أن الموت لن تمنحها الراحة بل ستكون بداية لعذاب من نوع آخر و عذاب الآخرة أسوء من عذاب الدنيا و الله يحفظ بناتنا من هذه الآفة الدخيلة على المجتمعات المسلمة. سلمى هوام منقووول |
|
|
|
#2 |
|
عضو مجلس إدارة |
![]() |
|
|
|
#3 |
|
المديرة العامة لمنتديات جمالك |
مشكورة اختي بسمة الم على الفائدة
اختك ولاء |
|
|
|
#4 |
|
إداري |
ايتوال
ولاء يسلموووووو على المرور |
|
|
|
#5 |
|
المديرة العامة للمنتديات الأسرية |
مشكوره اختي بسمه الم على الموضوع
|
|
|
|
#6 |
|
إداري |
العفو اختي سوس ومشكوره على المرور
|
|
|
|
#7 |
|
عضو مجلس إدارة |
شكرا علموضوع
يعطيك الف عافيه بارك الله فيك ^_^ تحياتي etoile1980 |
|
|
|
#8 |
|
إداري |
الله يعافيك اختي ومشكوره على المرور
|
|
|
|
#9 |
|
المشرف العام للمنتدى |
![]() |
|
|
|
#10 |
|
إداري |
الله يعافيك اخوي ومشكور على المرور
|
|
|
|
#11 |
|
ستوب مؤسس |
الفاضلة / بسمة
السلام على حضرتك ورحمة الله وبركاته اسمحى لى اتناقش مع حضرتك فى نقطة هامة وهى مقولتك ( تعددت الاسباب والموت واحد ) متى نقول هذه المقولة ؟؟؟ شخص توفى نتيجة حادث وهو ذاهب الى عمله او شخص توفى وهو يسبح او شخص توفى بسكتة قلبية مفاجأة وهوسليم صحيا او شخص توفى نتيجة مرض ما ( هذه اولا) ثانيا : ربنا سبحانه وتعالى يضع المسلمين فى اختبارات بلائية شديدة ثم ينتظر من العبد ماذا سيفعل ؟ قمة الكفر( الانتحار) وبذلك النتيجة تكون السقوط فى امتحان ربنا سبحانه وتعالى الصبر والرضا بقضاء الله تعالى اجمل شىء ناس كتير كانوا فى اعلى المستويات ومرة واحدة لظروف نزلوا لادنى مستوى ولكن يملكون الايمان والرضا وربنا كافئهم على صبرهم شكرا لحضرتك بسمة |
|
|
|
#12 |
|
إداري |
مشكورة أختي بسمة ألم
والله يعطيك العافية البتار |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|