![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الطفولة المبكرة أسماء مواليد, طفولة, ذكاء الطفل, جنين, نصائح, دراسات تربوية, تربية,تربية الطفل,تربية الأبناء, معامله الطفل ,طرق مبتكرة ,حقوق الطفل ,تعليم, تعليم مبكر, تعليم الطفل ,عادات صحية,سلوك الطفل , شخصيه الطفل , علم نفس الطفل , فطام الطفل ,القرائه, الطفولة المبكرة ,مراحل نمو الطفل , رسوم أطفال , مظهر الطفل, وصفات طعام, مولود, رعاية كاملة, دوافع الطفل, مشاكل الطفل, مشكلات نفسيه, كدمات, الرضاعة الطبيعية,الطفل الرضيع,بحوث تربوية , قدرات الطفل,مهارات مكتسبه, تنشئه, حماية الطفل, الفطام, مولود جديد, بكاء الطفل, مص الأصبع, نوم الطفل, أطعمه الطفل, مرحله الطفولة, الطفل الطبيعي, حقائق الطفولة, شهيه الطفل,الأغذية الصحية, عادات صحية,غذاء الطفل, تنميه ذكاء, تغذيه سليمة,الأطفال الرضع,النمو الحركي,تسنين الطفل,سلامه الطفل,أسنان الطفل,النوم, لعب أطفال, حب الأبناء,العناية بالطفل ,إسعافات أوليه,مشاكل النوم,أسس تربويه, شخصيه الطفل, اللعب, التذكر, نصائح, مربي الطفل,قضم الأظافر, اضطرابات, السلوك الانفعالي, تبول لا إرادي, شجار الأبناء, مدرسه الطفل, |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
العاب الكمبيوتر,,
في العطلة الصيفية يحتار الأهل، حول كيفية تمضية أطفالهم لهذه العطلة، وإذا طرح السؤال عما يسعد الأولاد خلال إجازتهم، فإجابة نسبة كبيرة منهم، تأتي لصالح أحدث ألعاب الكمبيوتر والفيديو. فهل يجب تحقيق رغبتهم، هذه، وما قد يترتب عن ذلك من ساعات طويلة أمام جهاز الكمبيوتر أو التلفزيون؟ أم من الأفضل شراء القصص للشخصيات الأكثر «رواجاً»، أو الألعاب الأخف عنفاً والمنمية للذكاء؟ إجابة عدد لا يُستهان به من الأمهات متشابهة: «الكتب مصيرها المكتبة، والألعاب المنمية للذكاء، مرصوفة في قاع الخزانة». * ممتازة للذاكرة تمتاز ألعاب الكمبيوتر والفيديو بنواحٍ إيجابية، فهي تنمّي الذاكرة وسرعة التفكير، كما تطوّر حسّ المبادرة، التخطيط والمنطق. ومثل هذا النوع من الألعاب يخلق نوعاً من التآلف مع التقنيات الجديدة، بحيث يجيد الأطفال تولي تشغيل المقود، واستعمال عصا التوجيه، والتعامل مع تلك الآلات باحتراف، كما تعلّمهم القيام بمهام الدفاع والهجوم في آن واحد وتحفّز هذه الألعاب التركيز والانتباه، وتنشّط الذكاء، لأنها تقوم على حل الأحاجي أو ابتكار عوالم من صنع المخيلة ليس هذا فحسب، بل أيضاً تساعد على المشاركة. صحيح أن الطفل حين يلعب يكون غالباً وحيداً، لكن لإيجاد الحلول وحلّ الألغاز، يحتاج للاستعلام من أصدقائه ومن الباعة عن الألعاب قبل شرائها، وأحياناً اللجوء إلى المجلات المتخصصة بالألعاب واستعارتها. إذ يحتاج إلى إقامة الحجج، وطرح الأسئلة، والحصول على شروحات وتبادل المعلومات. وهذه الأبعاد من المشاركة مهمة، حتى وإن كان الأهل لا يلحظونها. * اتهام يتساءل الأهل باستمرار عما إذا كانت ألعاب الكمبيوتر والفيديو هدايا «مسمومة» ولقد ارتفعت بعض الأصوات متهمة ألعاب الفيديو والكمبيوتر، بتأثيرها السلبي على الأولاد، وإصابتهم بحالات من الهيجان والانفعالات، ولقد رصدت بعض الحالات، لكن لدى أشخاص مرضى أساساً. ويرى المتخصصون النفسانيون، «أن أكثر الألعاب عنفاً، لا تجعل من الأطفال والمراهقين مجرمين، سيعمدون إلى القتل فعلياً. فالأهل الذين يخشون ذلك، يخلطون بين الواقع الافتراضي. وفي المقابل، فإن الألعاب تخلق أجواءً من الإثارة والحماس، مما يجعل المراهقين كثيري الحركة والنشاط، ولكن دقائق قليلة، وتستكين طاقتهم». * آراء أخرى يجد البعض أن هذه الألعاب تحرم الأطفال من المشاركة وتبعدهم عن أترابهم، وتولّد لديهم تبعية يصعب التخلّص منها. والأسوأ من ذلك أنها تفصلهم عن الواقع، وتجعلهم عنيفين بالتقليد. ويرى الدكتور علي الحرجان، طبيب الأمراض النفسية، «أن استخدام برامج الكمبيوتر بشكل صحيح، مصدر للمعرفة والمعلومات، شرط ألا يتحوّل الأمر إلى «إدمان» عندها يترتب عن ذلك أضرار جسمية ونفسية ـ اجتماعية، وهنا يأتي دور الأهل في إرشاد وتوجيه أولادهم، كالسماح لهم باللعب مدة ساعتين مثلاً، ثم اصطحابهم إلى نادٍ رياضي، أو القيام بزيارة إلى أحد الأقارب أو الأصدقاء. ويضيف الحرجان: «من حق الأولاد التمتع بأوقات فراغهم بالشكل الذي يناسبهم، ومن واجب المؤسسات تأمين برامج ترفيهية وتثقيفية تتناسب ورغبات الأطفال والأحداث، كبرامج سياحية، رياضية..، أي إيجاد البدائل عن الكمبيوتر وعن الانترنت. ومن واجب الأهل مشاركة أولادهم حياتهم اليومية وتفهم سلوكياتهم والحالة التي يمرون بها». * الإدمان يدق ناقوس الخطر، حين تظهر عوارض إدمان «ألعاب الكمبيوتر»، بشكل يثير تساؤلات في المنزل، فيمتنع الطفل أو المراهق، كما يوضح الدكتور الحرجان، عن رؤية أصحابه واللعب معهم، وعن مشاركة أفراد العائلة لقاءاتهم حول مائدة واحدة، لأنه لا يرغب في ترك الحاسوب، أو الابتعاد عن شاشة التلفزيون بل ويذهب به الأمر إلى عدم النوم بصورة كافية ومنتظمة، وتغادر شفتيه الابتسامة، كما يبتعد عن هواياته الأخرى التي كان يمارسها. وهنا تظهر ضرورة التعليم والشرح وتوضيح مخاطر هذه البرامج للطفل أو المراهق، والتأكيد له أن الموضوع لا يؤذي الأهل، بل هو المتضرر الأول والخاسر الأكبر. ويعزو أحد الباحثين الذي يتناول تأثير ألعاب الكمبيوتر على انعزال الأطفال والمراهقين، أسباب هذه الظاهرة، ليس إلى الكمبيوتر، بل على العكس، فإن الأطفال العاجزين عن التواصل مع الآخرين، يتجهون إلى نشاط أو لعبة منفردة، وبالتالي فإن عدم المخالطة هي سبب إدمان اللعبة، وليس العكس. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
شكرا لك أختي الغريبة وبارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مشكوور لمرورك الكريم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
بارك الله فيكى اختى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
مشكورهـ اختي الغريبهـ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
مشكورين للمرور |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
مشكورهـ اخـــتي الـغـريـبـه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
مشكورين للمرور |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
مشكورة أختي الغريبة |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |