منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap
 

زيارة قروب نوره
البريد الإلكتروني:
إشترك في قروب نوره

العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > * روائع مختارة *
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

* روائع مختارة * ( اختيارك دليل حسك وذوقك )-------------------------------------------------------------------------------- روائع شعرية،مختارات شعرية ،منوعات،دليل ذوقك،مختارات أدبية،قصائد عربية، شعر قديم ،أشعار متداولة،اختيارات الأعضاء،أذواق ،من هنا وهناك خواطر مختارة،قصائد،



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 11-24-2007, 03:49 AM   رقم المشاركة : 1
بحر الأحزان

ستوب نشيط

 
الصورة الرمزية بحر الأحزان





بحر الأحزان غير متواجد حالياً

بحر الأحزان is on a distinguished road

A21 مقتبس

هل ماتت نخوة الرجال؟




في زمن تغيرت فيه كل المفاهيم



هل بات العالم اليوم كله للنساء؟ أينما تذهب تجدهن بكثرة أمامك. ففي الأسواق والجمعيات تراهن يشترين احتياجات المنزل، وفي الكراجات يشرفن على تصليح سياراتهن، وفي صالونات الحلاقة الخاصة بالرجال تجدهن مع أولادهن... الخ.

وإذا ما أردنا التحدث على وجه الخصوص، فإننا سوف نتحدث عن مجتمعنا الكويتي، لكن يبدو أن عدوى تخلي الرجال عن أي التزام تجاه بيوتهم أصابت أيضا المقيمين. ويبقى السؤال: هل ماتت نخوة الرجل الشرقي في زمن العولمة؟

امرأة بشارب رجل

تصف منيرة حمد نفسها أنها امرأة بشارب رجل، لأنها تقوم بكل المهام المطلوبة منها ومن زوجها، فهي المرأة والرجل في الوقت ذاته. تقول:

عشت مع زوجي عشرة سنين، وأنجبت ثلاثة أبناء. وطوال هذه السنوات اعتمدت على نفسي في قضاء حاجاتي. وأنا لم أختر ذلك بإرادتي، بل أجبرني عليه زوجي، فهو دائما يقول 'عندك سيارة'، ولأن عندي سيارة أدفع الثمن، وكأن السيارة هي السبب، ولكن السبب في الحقيقة هو عدم نخوته.


أتذكر اني عندما كنت حاملا، وكانت قيادة السيارة خطرة بالنسبة إلي لظروف حملي الصعبة، طلبت من زوجي أن يصحطبني إلى العمل، فرفض وطلب مني أن أطلب اجازة من الدوام أو أن أذهب إلى عملي بمفردي. ومن المؤسف انني كنت أقود سيارتي إلى المستشفى بمفردي وأنا متعبة من الحمل، وكان الطبيب يتعجب عندما يرى مفتاح السيارة في يدي، ويفهم أنني جئت إلى المستشفى بمفردي.

وفي إحدى زياراتي كنت متعبة جدا، فطلبوا مني أن أخبر زوجي ليقوم بإجراءات دخول إلى المستشفى، فأخبرتهم أنه مسافر وعملت الإجراءات بنفسي.

وبعد هذه المواقف تعودت الاعتماد على نفسي، وصرت لا أطلب منه شيئا. وعندما كبر أولادي توليت مسؤوليتهم، حتى يخيل إلي في بعض الأحيان انني امرأة بشارب رجل، لأنني أقوم بكل أعباء المنزل، حتى قنينة الغاز أضعها في السيارة.

نصفي رجل والآخر امرأة

أما منى عبدالعزيز فوصفت نفسها بأنها نصف امرأة لأن نصفها الآخر رجل:

هذه ليست مشكلتي وحدي، بل مشكلة معظم السيدات الكويتيات العاملات. فخروج المرأة إلى العمل جعل الرجل يتخلى عن نخوته ويطلب منها ما يفوق طاقتها، فهو يشترط قبل زواجه أن تكون موظفة، ثم ينعم بأموالها بأسلوب مباشر أو غير مباشر، وبما أنها معطاء في عملها يجب أن تكون أيضا معطاء في منزلها إلى أقصى الحدود، بل يطلب منها أن تقوم بواجباته. لقد حول الرجل منزله إلى فندق خمس نجوم، يأكل ويشرب ويستحم ويخرج ويترك الرعية خلفه من دون أن يسأل عن احتياجاتهم، وأولها احتياج الأبناء النفسي لوجود الأب في المنزل. وإذا ما استدعت المدرسة ولي الأمر يعتذر عن الحضور ويترك للأم مسؤولية مراجعة المدرسة وحل مشكلة ابنها.

أشعر انني فقدت أنوثتي بعد الزواج، خاصة انني أقوم بمهام جسام، أصطحب الأبناء إلى المدرسة، وأذهب إلى عملي، ثم أعود للكد في المنزل، من إشراف على التنظيف وإعداد الطعام وتدريس الأولاد، والذهاب معهم لشراء احتياجات المدرسة أو العيد، أو غيرها من المناسبات، ثم أذاكر لهم دروسهم. وإذا مرض أحدهم اصطحبه إلى المستشفى، وإذا أرادوا قص شعورهم أذهب معهم إلى صالون الحلاقة الخاص بالرجال، وإذا أرادوا التسجيل في النادي فأنا من تقوم بذلك، إضافة إلى القيام بالزيارات العائلية وغيرها من الالتزامات الأسرية.

العدوى تنتقل

بينما ترى سوسن مصطفى ان اعتماد الرجل الكويتي على زوجته في تصريف أمور البيت عدوى انتقلت إلى الرجل المقيم، وتقول:

عندما كنا نعيش في بلدنا، كان زوجي هو سندي وأعتمد عليه في العديد من الأمور، وأشعر انه يحميني من ظروف الحياة الصعبة، ويساندني ويساعدني حتى في تنظيف المنزل، وفي تدريس الأولاد، وفي مراجعة الطبيب إذا ما مرض الأولاد.

وفي بداية اقامتنا في الكويت ظل زوجي يساعدني في أمور المنزل وغيرها، إلى أن تعرف على صحبة جديدة من إخواننا الكويتيين، وصاروا يتعجبون منه كيف يساهم في تدبير أمور المنزل، ويضحكون عليه، لأنهم لا يفعلون شيئا في منازلهم سوى أن يأمروا وينهوا. ولكي لا يشعر زوجي بنقص في رجولته صار يقلدهم، وزاد الحمل علي.

وأنا لست وحدي التي تعاني بل معظم الزوجات اللاتي تعرف أزواجهن على أصدقاء كويتيين، لينقلوا عدوى عدم تحمل المسؤولية إليهم.

وتعلق زميلتها ثريا محمود:

الرجل الشرقي يظل شرقيا في كل زمان ومكان، وأول شيء يزعجه هو الانتقاص من رجولته، وبما أنه يعيش في مجتمع ينظرون فيه إلى الرجل على أنه سيد المنزل الآمر الناهي، فلا بد أن يواكب هذه النظرية ويسير معها حتى يشعر برجولته، ولا يشعر بأنه أقل شأنا من غيره، وهذا شيء طبيعي ولا غرابة فيه. ولكن مشكلتنا تزداد مع عدم وجود الخادمة والطباخ والمربية، وإن كان هؤلاء لا يغنون عن دور المرأة في منزلها، ورعايتها لأسرتها. إننا نعيش في زمن ماتت فيه غيرة الرجل الشرقي، وبأنانيته سمح لزوجته أن تقوم بأعباء فوق طاقتها، ونسي الرحمة فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

لا لم يفقد غيرته

وتعترض حياة الأشرم على ما وصف بموت نخوة الرجل في زمن العولمة:

لم يفقد الرجل نخوته، إلا أن طبيعة العصر جعل للمرأة حضورا مشهودا في كل المجالات ووجدوا في أماكن يفترض وجود الرجل فيها، فنراها اليوم تضطلع بمسؤوليات إضافية ما كانت لتعرفها من قبل.

المرأة على مر التاريخ أم وزوجة وأخت وابنة، إنها لا تنفصل عن الرجل ومهمتها الأساسية في الحياة مكملة لمهمات الرجال، حتى يعمر الكون.

والمرأة اليوم مازالت تعي هذا الدور، وتقوم بواجباتها الأساسية كما تقوم بواجبات إضافية تتطلبها ظروف الحياة وطبيعة المجتمع. فالمهمة الأساسية للمرأة هي بناء الأسرة، والعناية بالأبناء، وتوفير جو أسري مناسب تحت كتف رجل مسؤول، أوكل الله إليه القوامة بما آتاه من قوة، وكلفه بالإنفاق، وحدد له مسؤوليات يطول الحديث عنها في هذه السطور.

وتتساءل حياة:

ماذا لو كان الرجل مسافرا أو يعمل في مكان بعيد، وتعب أحد الأبناء أو مرض، أيفترض أن يترك عمله لأخذ ابنه إلى الطبيب؟ أم أن المرأة يمكنها القيام بذلك؟ ماذا لو كانت المرأة منفصلة عن زوجها؟ أتهمل أبناءها أم تتابعهم في المدرسة وتؤمن ما يحتاجونه من طلبات وما أكثرها في هذا العصر؟

إن اصطحاب المرأة أبناءها للمستشفى أو السوق أو المكتبة وسؤالها عنهم في المدرسة لا يعني نقص غيرة الرجل، فكثير من الرجال لا تنتهي أعمالهم في الفترة الصباحية، بل تمتد إلى الليل مع وجود فترة راحة، تكون خلالها الأسواق والمكتبات وغيرها مغلقة، مما يضع المرأة موضع المسؤولية عن تأمين تلك المتطلبات للأبناء في وقت يذهب فيه الرجل لإكمال عمله. فالأمر من وجهة نظري مسؤولية مشتركة، وتعاون متبادل واحترام لا تنقصه الغيرة.

أنانية بحتة

بينما ترى نورة العنزي ان اعتماد الرجل على المرأة في تصريف جميع أمور المنزل أنانية بحتة:

عندما يترك الرجل زوجته وحيدة تواجه متطلبات الأسرة، وتتولى تصريف شؤون أسرتها، فهذا قمة الأنانية، فكيف نسمي اعتماد الزوج على زوجته ونفض يديه من رعاية أسرته ومتابعة متطلبات أبنائه، كيف نسميه تعاونا؟

التعاون لا يكون بعطاء متبادل ولا يكون من طرف واحد، فإذا كان كذلك فهو الأنانية بعينها. ثم إذا كان الرجل مشغولا يمكن أن يكون معذورا، ومع ذلك يمكنه تنظيم وقته ليوفر بضع ساعات لأسرته في اليوم أو حتى في الأسبوع، لتشعر أسرته أنه موجود معهم، لا باليتم وهو على قيد الحياة.

إذا كان الزوجان منفصلان فلا حول ولا قوة، فهنا تجبر الظروف المرأة على تحمل المسؤولية بمفردها رغما عنها. أما المصيبة الحقة فعندما يعيش الزوجان تحت سقف واحد عيشة المطلقين، ويحول الزوج منزله إلى فندق يجد فيه متطلباته من مأكل وملبس نظيف.

والأدهى أن لديه في المقابل وقتا كافيا ليقضيه مع أصحابه في ليالي الأنس والسمر والسفر.

أما بدرية العلي فترى أن توفير احتياجات الأسرة النفسية والمعنوية أهم من توفير المستلزمات المادية:

الأسرة بحاجة إلى الحب والحنان والرحمة والعطف ووجود الأب أكثر من حاجتها للمستلزمات المادية. فعندما يفضل الرجل الجري وراء الأموال ويقصر تجاه أسرته، يحاسبه الله على تقصيره وظلمه لهم.

وإذا أخطأ الأبناء أو انحرف أحدهم فهو المسؤول، لأن الأولاد بحاجة إلى الأب، فمهما يكن فإن للرجل هيبته أمام أولاده، وكلما كبروا احتاجوا إليه أكثر، فيكون لهم الصديق الذي يبثون له مشاكلهم وما يواجهونه من متاعب، ويكون لهم الناصح الخائف على مصلحتهم.

جريدة القبس الكويتية

----------------------------------

تعليق الشبكة:

ماذا سيقول دعاة تحرير المرأة وإخراجها في بلادنا العربية والإسلامية، وهم يسمعون المرأة نفسها تشكو وتتبرم وتتأسف على سماحها للرجل بأن يعطيها دوره إضافة إلى دورها !

هذا هو ثمن خروج المرأة ومنافستها للرجال في مهامهم فالنتيجة حتما ستكون تهرب الرجل من جميع المسؤوليات لأنه وجد من سيتكفل بمهامه وحينها فلا وجود للرجل ، فتنتصر المرأة في صراعها مع ندها الرجل ليصبح عالمنا نساء دون رجال !!

الحياة الحقة يا بني قومي هو أن يلزم الرجل والمرأة كل وظيفته التي جبل عليها فلا صراع ولاتبادل للأدوار فكل مهيأ لما خلق له






من مواضيع : بحر الأحزان 0 قصة بريئه
0 حبيبتي من تكون
0 مقتبس
0 الأمل ... تحت الأضواء
0 الترابط الأسري
التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-24-2007, 11:40 AM   رقم المشاركة : 2
عبير فواح

ستوب مميز

 
الصورة الرمزية عبير فواح





عبير فواح غير متواجد حالياً

عبير فواح is on a distinguished road

موضوع جدا رائع
تسلم اناملك

جعله الله في ميزان حسناتك






من مواضيع : عبير فواح 0 حوارات زوجيه
0 نكت.. فكاهة .. نهفات.. إبتسامات
0 مواقف بداية الزواج!!
0 أول قناة أسلامية للدفاع عن رسول الله
0 بطاقات الزواج رووووووووووووووووعة‏
التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-24-2007, 01:28 PM   رقم المشاركة : 3
بحر الأحزان

ستوب نشيط

 
الصورة الرمزية بحر الأحزان





بحر الأحزان غير متواجد حالياً

بحر الأحزان is on a distinguished road

شكرا على مروركـ الرائع

اختي الفاضله

عبير فواح
لا عدمنا مشاركاتك






من مواضيع : بحر الأحزان 0 كيف تعرف مايدور في ذهن الاخرين وانت صامت.!
0 الأمل ... تحت الأضواء
0 حبيبتي من تكون
0 الــــــــــــــرومــــنـــســــيــــه
0 عن حواء
التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Directory  Forex  colleges  Business  Computers  Games  Health  Home  News  Recreation  Reference  Science  Shopping  Sports
 العاب دردشة شات  العاب

الساعة الآن: 08:45 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
جميع المواضيع التي تطرح لاتعبر عن رأي الإداره بل تعبر عن رأي كاتبها

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0