![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى عالم الجريمة جرائم الانترنيت جرائم مصر جرائم التعذيب جرائم وصور جرائم البلوتوث جرائم الامريكان في العراق صور جرائم القتل جرائم اليوم جرائم المعلومات جرائم اینترنتی جرائم وغرائب جرائم الأحداث جرائم مقتدى الصدر جرائم العنف جرائم القاعدة جرائم غسيل الاموال جرائم الاطفال جرائم الخليج جرائم وقتل جرائم الأنترنت جرائم التزوير جرائم الصحافة جرائم الشيك جرائم النت جرائم النصب جرائم الفنانين مقاطع جرائم جرائم بالصور جرائم العصر جرائم القوة التنفيذية مواقع جرائم جرائم النشر افلام جرائم جرائم خليجية جرائم حماس في غزة جرائم الأغتصاب جرائم السرقة جرائم واحداث جرائم حقيقية جرائم واقعية جرائم اليهود جرائم الحاسب جرائم عالمية جرائم عدي جرائم امريكا جرائم عربية جرائم الاحداث جرائم الإنترنت ابشع جرائم القتل بلوتوث جرائم جرائم الإغتصاب جرائم شرف جرائم النساء جرائم بشعه صور جرائم قتل جرائم المعلوماتية جرائم الامريكان جرائم غريبة جرائم المخدرات ابشع جرائم جرائم الارهاب منتديات جرائم جرائم حرب جرائم العراق جرائم الحاسوب جرائم الكمبيوتر جرائم الخادمات جرائم العالم جرائم الخدم موقع جرائم جرائم بشعة منتدى جرائم جرائم وحوادث فيديو جرائم جرائم الحرب جرائم جيش المهدي قصص جرائم جرائم الانترنت جرائم الاغتصاب جرائم حماس جرائم الشرف جرائم القتل صور جرائم جرائم قتل جرائم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
علي باب عشماوي إعدام امرأة متمردة!
سهير قبل إعدامها بأيام: هربت من سجن الزوج العجوز إلي الإعدام داخل غرفة الاعدام, انتهي كل شئ حيث ألقي عالم الدين الشهادة علي المتهمة سهير التي تم اعدامها منذ أيام.. وذلك في حضور ممثل النيابة والمقدم أحمد باتع رئيس مباحث سجن الاستئناف الذي تم التنفيذ فيه لحظات يتوقف عندها الزمن حيث لا قيمة لاي شئ ولا وجود لأي احساس سوي الخوف الذي يدفع صاحبه إلي بوابة النهاية.. وعندما يقف عشماوي بهامته المهيبة, وشارب الصقر علي وجهه لا يري غيره في هذا المكان يمسك بالحبل الغليظ في هدوء وما هي إلا لحظات وينتهي كل شئ الخوف وحشرجة الموت, وسيناريو الجريمة يتراوي كشريط سينمائي, ولايتوقف إلا مع لحظات النهاية والحبل الغليظ يقبض قبضته الأخيرة, وقبل الدخول إلي غرفة الاعدام, تكون الاعترافات صادقة لأنها الأخيرة ليس بعدها شئ إلا الموت... ولكن حسين عشماوي لم يظهر امام المحكوم عليها إلا لحظة التنفيذ بعد أن تم اصطحابها من سجن النساء بالقناطر الخيرية إلي مكان التنفيذ حيث لم تنفعها صرخاتها ولا استغاثتها لانها فقدت الأمل في كل شئ هكذا كانت تشعر سهير عبدالقادر23 عاما في احلامها اليومية حتي جاءت لحظة التنفيذ وقبل اعدامها بأيام كان لي اللقاء الأخير معها وذلك بعد موافقة اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية تم التنسيق بين اللواءين حمدي عبدالكريم مساعد أول وزير الداخلية للاعلام والعلاقات العامة, وسمير سلام مساعد أول الوزير لقطاع مصلحة السجون وتم عمل هذا الحوار قبل الاعدام حتي تكون الاعترافات الأخيرة للمتهمة الذي قامت بوضع السم لزوجها العجوز... وقالت سهير: إنها نشأت وسط اسرة بسيطة بمنطقة المرج وبالتحديد بعزبة البركة وبعد أن تعلق قلبها بأحد جيرانها وبعد قصة حب طويلة تمت خطوبتها اليه وتمر الأيام حتي تم زفافها عليه.. ولكن بعد عام من الزواج نشأت الخلافات بينهما بسبب عدم قدرته علي الإنجاب.. وسرعان ما حدث الطلاق وانفصلت عن حبيب قلبها تلبية لرغبتها وضاع الحب الذي كان علي حد قولها..لم تتمكن من مواصلة تعليمها نظرا لظروف أسرتها بل خرجت من الصف الخامس الابتدائي فكانت حبيسة المنزل ولم تتمكن من الخروج للبحث عن عمل.. ولكن إحدي قريباتها رشحت لها والد زوجها, رجل مسن74 عاما بعد وفاة زوجته وقالت لها إنه رجل مقتدر ماديا لديه من الأملاك الكثير والكثير حتي قامت أسرتها باقناعها بهذه الزيجة وبالفعل تقدم لها العجوز واستمرت فترة الخطوبة سبعة أيام كان خلالها العريس يذهب اليها داخل منزل أسرتها ويحاول اقناعها حتي وافقت علي الزواج منه.. واقتنعت سهير بالعريس الجديد وتم عقد قرانه عليها وأخذها داخل سيارة أحد اولاده الاثني عشر من الرجال.. وداخل احدي شقق عمارته الشهيرة بمنطقة عين شمس استقرت مع زوجها... لكن سرعان ما نشأت الخلافات بينها وبين بناته السبع اللاتي يقمن في نفس العقار وتمر الأيام عليها كالكابوس لانها اكتشفت ان العجوز كلامه تطاير في الهواء وشعرت انها داخل سجن كبير.. وبدأت المشاكل تظهر يوما تلو الآخر.. وطلبت الطلاق منه في بداية ايامها.. لكن فجأة شعرت انها حامل فتوجهت إلي الطبيب لتكتشف بأن في احشائها جنينا في الشهر الخامس.. ولكن نيران الغضب ازدادت يوما تلو الآخر مع أبناء العجوز بسبب الخوف من ان يشاركهم في الميراث.. فقام العجوز باستئجار شقة خارج المنزل ولكنها لم يستمر هو وزوجته سهير إلا ثلاثة شهور فقط.. بعد أن رفض اولاده دفع القيمة الايجارية له.. فعاد بزوجته التي أنجبت طفلته أسماء ولكن الزوج كان سلبيا مع ابنائه فلم يدافع عن نفسه ولا زوجته بعد ان حقق لاولاده كل ما يريدون وكان في ذلك الوقت اصغر أولاده يعطف علي زوجته وظروفها.. كما كان يدافع عنها.. فاتهموه بالباطل مع زوجة والده بــ... حتي اسودت الحياة امام الزوجة الشابة وفكرت في الهروب من المنزل لأكثر من مرة ولكنها كانت تخشي من رد فعل زوجها العجوز نظرا لأنه ينتمي الي احدي محافظات الوجه القبلي وعاداته الصعيدية تغلب عليه وقالت سهير انها في النهاية فكرت في الخلاص نهائيا من زوجها العجوز بقتله..ولكنها لم تكن تقدم علي ذلك..وفي النهاية قررت تنفيذ جريمتها.. واشارت الي أنها لم تفكر بان جريمتها سوف يتم اكتشافها بسبب مرض العجوز..فقامت بوضع سم الفئران له في كوب الشاي بعد تناوله طعام الغداء..وبعدها بساعتين سقط مغشيا عليه داخل شقته..فاتصلت بنجله الأكبر لانقاذه وتم نقله الي المستشفي..ودخل العناية المركزة وفي اليوم التالي فارق الحياة..وفوجئت سهير برئيس المباحث يقوم بالقاء القبض عليها وتم تحرير محضر لها وبعد تضييق الخناق عليها اعترفت بجريمتها..فتم تقديمها الي النيابة التي قررت حبسها علي ذمة التحقيقات التي قضت المحكمة بمعاقبتها بالاعدام شنقا..وقالت سهيران ابن زوجها لم يكن شريكا لها في جريمتها..بل هي التي قامت بوضع السم بارادتها وبدون علم ابن زوجها الذي كان يتعاطف معها.. وانه بريء من جميع الاتهامات والاشاعات التي كانت تدور حوله..ولكن اسرتها هي السبب في جريمتها لرفضهم طلب الطلاق من العجوز حتي تتمكن من الزواج من أخر وقالت سهير وهي تبكي ياواخد القرد علي كثرة ماله..المال يفني ويبقي القرد علي حاله ان خطأها الوحيد لم تفكر في الــ52 عاما الفرق بينها وبين زوجها العجوز..وأضافت في آخر اعترافاتها ان الزوج نفسه رفض طلاقها حيث طلبت منه ذلك اكثر من مرة..ولكنه رفض ولم يكن يفكر في تصرفات سجينته التي تريد حريتها وقالت سهير والدموع تنهمر من عينيها أنها تطلب من طفلتها أسماء ان تسامحها لانها اقبلت علي جريمتها بارادتها وقضت علي حنان الابوة والامومة في وقت واحد بقتل والدها علي يديها لان الطفلة اليتيمة لاذنب لها ان ينظر اليها المجتمع بأن امها قاتلة وهذا هو الشيء الذي لم تكن تفكر فيه قبل تنفيذ جريمتها, وانما حبها لنفسها والبحث عن طموحاتها جعلها لاتفكر في شيء إلا كيفية الخلاص من زوجها العجوز حتي تتزوج بمن يشعرها بأنوثتها بعد ان دخلت سجن زوجها العجوز بقدميها..وقالت سهير ان كل ماحدث لها ربما يكون ذنب زوجها الأول الذي انفصلت عنه لعدم قدرته علي الانجاب علما بانه كان يحبها..وكل اوامرها مجابة..ولكن تمردها هو الذي انهي حياتها..واعترفت سهيربجريمتها وحبها لنفسها وان جريمتها هي التي نفذتها.. واعدامها ليس هو الحكم الذي كانت تنتظره, وانما كانت هي تطلب السجن ولو عشرين عاما لان تجار المخدرات يتسببون في قتل الكثير من المدمنين ولايتم اعدامهم وفي نهاية اعترافاتها قالت انها تطلب من كل اسرة ألاتجبر بناتها علي الزواج من كبار السن والعواجيز حتي لاتكون النهاية واحدة..كما طلبت من الرجال ان يصدقوا كلام زوجاتهم اذا طلبن الطلاق,حتي لايقدمن علي نفس الجريمة ويدفعن حياتهن في لحظة تهور لسيدة فقدت عقلها, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
لاحول ولاقوة إلابالله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
بارك الله فيك اخى البتار وشكرا على المرور |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
مشكور أشرف على الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك اخى رونالدينيو |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |