![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه , اناشيد اسلاميه ,خلفيات اسلاميه , صور اسلاميه , الجنه , النار, احاديث صحيحه , صحيح البخاري ومسلم , الترمذي ,رواه الحديث , السنه النبويه ,مكه المكرمه , المدينه المنوره , القدس الشريف , الاحكام الزوجيه , احكام الطلاق , المواريث , الفرق بين المحكم والمنزل ,اسباب نزول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم حكم الوقوف على جبل الرحمة يتزاحم الواقفون بعرفة من أجل الصعود على جبل الرحمة فهل هذا الصعود من متممات الوقوف، وهل له أصل من السنة؟ الإجابة لفضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الإفتاء بالأزهر الشريف سابقاً. الوقوف بعرفة هو الركن الأكبر في الحج، وجاء التعبير عن ذلك في الحديث الشريف "الحج عرفة" رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح، وقد صح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "وعرفة كلها موقف" كما رواه مسلم. أكد الرسول بقوله هذا أن الحج لا يصح دون الوقوف بعرفة، وأن أي موضع منها يمكن الوقوف به، فقد كان الحمس المتشددون في دينهم من قريش ومن تابعها يقفون بالمزدلفة؛ لأنها في الحرم ويتركون الوقوف بعرفة لعامة الناس؛ لأنها في الحل، فنزل في ذلك قوله تعالى: {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} [سورة البقرة: 199] أي من عرفة إلى المزدلفة، ولما حج الرسول حجة الوداع وخطب الناس في نمرة توجه إلى جبل عرفة ووقف على الصخرات واستقبل القبلة وأخذ يدعو ربه. وكثير من المسلمين يحاول تتبع آثار النبي -صلى الله عليه وسلم- ليقول مثل قوله ويعمل مثل عمله، ويحرص على الاقتداء به في كل صغيرة وكبيرة؛ بناء على عموم قوله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [سورة الأحزاب: 21] وهذا أمر طيب، لكن ينبغي التفريق بين الاقتداء في الواجبات والاقتداء في المندوبات، فالواجبات لابد من القدوة بها، أما المندوبات فتستحب القدوة إن أمكنت دون تكلف ومشقة ودون إضرار بالغير، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، والإسلام لا ضرر فيه ولا ضرار. والوقوف بعرفة عند الصخرات كما وقف النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس واجبًا وكذلك الصعود على جبل الرحمة فالوقوف يتم بدون ذلك، ولو وجب لكانت فيه مشقة فوق المشقة الأخرى في النقل بين المشاعر. يقول النووي: وما اشتهر بين العوام من الاعتناء بصعود الجبل وتوهمهم أنه لا يصح الوقوف إلا فيه فغلط، بل الصواب جواز الوقوف في كل جزء من أرض عرفات، وأن الفضيلة في موقفه -صلى الله عليه وسلم- عند الصخرات، فإن عجز عنه فليقرب منه بحسب الإمكان. [الزرقاني ج8 ص 179] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
جزاك الله خير أختي سهر الليالي |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |