![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب، |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
البحتري الصغير
البحتري الصغير الشعراء والأدباء , العظماء والمفكرين , لا يعملون ليعرف الناس قدر شأنهم , أو ليحيطوهم بهالات الشكر والتقدير والثناء , بل إنّ الوعي الخالص لفكرتهم , والتضحية العجيبة لهدفهم , والحبّ المتفاني لمبدئهم هو الذي يصوغ , ويصون منهج سيرة حياتهم .. إنّ لمثل هذا الشاعر الملهم - محمد منلا غزيل - لا يمكن أن تتسع الصفحات لسيرته , والإطلاع على نواحي عبقرية وفن شعره .. الوفاء لدعوة دينه سمت صفحات لسان شعره , وآيات قلمه سحر بيان يترنم من بديع لفظه , وعذب ألحانه , وتدفق عواطفه , وشفافية ورقة روحه .. باع نفسه لله , ورضي بالقليل , وعاش بالكفاف , وأبغض التفاخر والتباهي بين خلانه , ورأى أن الدنيا زيف وباطل , ومتاع قليل , وهدفه كان قول الحبيب المصطفى صلوات الله عليه وصحبه وسلم : ( لو أن لابن آدم وادياً من ذهب , أحبّ أن يكون له وديان , ولن يملأ فاه إلّا التراب ).. وهاهو يتحدث لنا بلسان قوله عن صاحب هذا الفكر المؤمن الزاهد فيقول : ( سحقا لك أيتها النزوات الرعن , وبعداً لك يا سعار العاطفة الجموح .. إنّك أبداً تضجّين صاخبة , جيّاشة , وإنّك دائماً تثورين هادرة , عارمة .. إليك عني يا نزوات الرعونة , ويا سعار العاطفة الجموح .. فلقد ودّعت الأمس , ودفنت الماضي في قبر بعيد .. عميق .. لا يسبر غوره .. وإنّني أيّتها العاصفة , أيّتها العاطفة , لصامد – بإذن الله – أمام صفعاتك الحلوة المرة : صمود الحقيقة في وجه الوهم , والحقّ في وجه الباطل , والفضيلة في وجه الرذيلة , صمود الجبروت النبيل في وجه الطاغوت , صمود العقل الحرّ أمام طاغوت الشهوة , واللبّ المستنير أمام إغراء الخرافة . والفكر الوقّاد أمام ظلمات الضلالة... فلقد انتصرت أخيراً قوّة الحقّ وقوّة العقل المؤمن , ولم أخسر شيئاً حين ربحت العقل .. ربحت العقل فربحت معه الصحوة بعد الغفلة , وربحت معه الهدي بعد الزيغ . ..وربحت معه التوبة بعد المعصية .. والإسلام بعد الجاهلية )... إنه الشاعر المبدع الملهم الذي بدأ حياته في درب الحياة المظلم , وحلكة الليل البهيم , وفتنة القلب العاشق المحبّ المتيم الولهان ... فجأة إذ بنور الهدي والإيمان ينير قلب روحه , وفكر لسانه , وشذا مداد قلمه, لينبثق منه ينبوعا متدفقا من عذب نفحات الشعر الثائرة على جولة الظلم والبغي والطغيان , فيروي بها جوانحه الظمأى بهدي الإيمان , ونور الدعوة إلى الإسلام .. إنه الشاعر المسلم الملتزم محمد منلا غزيل ولد هذا الشاعر عام ألف وتسعمئة وستة وثلاثون في منبج , بلدة الشاعر عمر أبو ريشة , والبحتري ... في هذه البلدة الجميلة , وطبيعتها الخلابة , وظلالها الوارفة ,وجمالها المتألق نشأ شاعرنا الملهم , حيث درس في الكتّاب على يد الشيخ – عبد الرحمن الداغستاني – وحفظ القرآن على يديه, وعدداً من قصائد الشعر , وما زال يذكر شيخه الذي حفّظه قصيدة حسان بن ثابت رضي الله عنه وقد كان مطلعها : أصون عرضي بمالي لا أدنسه ** لا بارك الله بعد العرض بمال وفي الصف الخامس الابتدائي كانت له أول تجربة شعرية , وهو يتغنى بمنبج بلدته الحبيبة : سلام جلّق مدفن آبائي ** ومنبع نهر البطولة والإباء سلام من محبّ متيّم في ** هوى ذات الهمة القعساء هو بعيد الديار عنك ولكن ** مشوق كشوق قيس لليلاء أنهى المرحلة الابتدائية في منبج بلدته بدرجة امتياز , مما أهلّه للذهاب إلى حلب الشهباء في ثانوية المأمون , طالباً داخليًاً مجانًا ... وفي ثانوية المأمون درس على يد الشيخ – رحمه الله – أحمد عز الدين البيانوني , وإسماعيل حقي , والأديب فاضل ضياء الدين ..وغيرهم من أساتذة حلب الشهباء الكبار .. الشاعر الملهم كان يتردد باستمرار على دار الكتب الوطنية في حلب لينهل من مشارب الكتب , وعلومها الغزيرة , وينابيعها الثرّة وهو ما زال في الصف الأول الإعدادي , وكلّ هذا كان له الأثر العميق في تنمية موهبته الفطرية المتألقة والمتميزة , وزيادة إنتاجه الشعري الخصب , و جذب الأنظار إليه حين بدأ ينشر في الصحف والمجلات , مما فطن له أساتذته مستقبلا باهرا في عالم الشعر .. وقد أطلق عليه أستاذه اسماعيل حقي – رحمه الله – ( البحتري الصغير) , وقد كان سعيداً بهذا اللقب , وأول مجلة نشرت له تحت اسمه ولقبه كانت مجلة ( الصاحب ) البيروتية .. يُتبع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
وقد كتب الطالب الفتى في الصف السابع الإعدادي تحت عنوان |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
( طفولة نهد ) فيقول : |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
اختي الفاضلة بوح القلم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
بوح القلم فتحتِ نافذة مضيئة في جبين الشعر العربي الخالد من خلال هذا الشاعر المجدد في الشعر العربي التقليدي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
وأنا كذلك سعدت بهذه النافذة على أديب يستحق الإجلال والتقدير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
اقتباس:
انه داعية الآن شكرا لمرورك دمت بخير |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
اقتباس:
اشكر مرورك دمتي بود |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|
اقتباس:
اسعدني مرورك ووجودك بيننا دمتي بخير |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
تسلم اخ انس بلو |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
كفيتي ووفيتي اختي بوح القلم آخر تعديل rosana يوم 01-10-2008 في 11:50 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |
|
|
|