![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| نبض القلوب خاص بـ نبضات المشاعر ،، همسات الوجدان ،، خواطر الاحساس . خواطر، همسات دافئة، رسائل غرامية، مناجاة ، شوق، حنين، بوح الاقلام، نثر، كلام موزون، أحاسيس ،مشاعر لغة القلوب، خواطر حب ، عتاب، اعتذار، وجد، غرام، هيام ،حزن ،رثاء، مدح ، حب ، غزل ، صداقة الف ليلة وليلة، من القلب الى القلب، أجمل الخواطر ،أحاسيس مرهفة، ابداع، كتاب،خاطرة ، كلمات عابرة تعبير،وداع ،فراق، لقاء، اشتياق، خواطر أدبية، رومنسية، خواطر شباب، خواطر اسلامية ، خواطر عن الأم الحب الأول ، عبرات ، دموع، أنين ، ألم ، خواطر عن الصداقة ،عذاب ، عذب الكلام، رسالة ، خواطر عاشقة خواطر عاشق ، قلوب عاشقة ، جرح ، غدر ، خيانة ، قلوب عاشقة ، قلوب جريحة ، خواطر ايمانية رومنسيات ، وجدانيات ، بطاقات حب ، بطاقات رومنسية ، عذب المعاني ، رسائل رومنسية رسائل عاطفية ،خاطرة حزينة ، خاطرة قصيرة ، نبض المشاعر ، همسات قلب ، |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
تعالي حبيبتي ... .نصنع الحلوى ... فالعيد قادم ... مر بنافذتي مساءا ... حزيناً ... لم يلقي التحية ... عاتب على الأيام واليالي ... والساعات والدقائق ... والثواني ... قال إني لست العيد ... بل أنا خياله ... بعض همسه وجنونه ... كل جزء يستغيث ... جف نبع الماء حوله ... لم يعد ربيع ... قال إني لست العيد ... بل بعض جراحه ... حين نزف الآه ... كأحلام صبيه ... ما زارها بالعيد الحبيب ... أو مثل صب يشتكي طول الطريق ... ظن أن الصبح آت ... لكن يا خساره ... فاته ألف شوق ... وألف حب ... وألف ألف قبله ... كنت كالفجر الندي ... أغني ... بح صوت الناي مني ... بح صوتي ... غير أني ... أرشف الأحزان وحدي ... مع قهوتي ... وتبغي ... وأغني ... أهلاً ... أهلاً بالعيد |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
كالعادة اخي تبهرنا بجديدك المميز
لكن هذه المرة تطل علينا بحلة العيد السعيد لن تحتفل به وحدك فجميعنا سنحتفل معك وكل عام وانت بالف خير تحياتي لك ولقلمك روزانا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
أشكرك اخ سرجون والأخت روزانا لكم مني كل تحية وكل عام وأنتم جميعاً بالف خير .
أبو يزن - الأردن . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
[B]كنت مع الفجر على موعد ...
حين أيقضني صوته ... المؤذن يدعو للصلاة ... وأصوات أخرى في الغرفة المجاورة ... أبنائي يهمسون : هيا نرتدي ملابس العيد ... الله وأكبر ... الله واكبر ... لا إله إلا الله ... الله وأكبر ... الله وأكبر ولله الحمد ... ترانيم عاشقة ... في محراب العبادة ... تنشد مرحبا وألف هلا بالعيد ... الفجر ندياً ... يبعث القبل نحو ياسمينتي المتسلقة نوافذ الروح ... تعلو في الأفق ... كي ترسم عطر العيد ... نحلتها تمتص الحلوى النابت من زهرتها البيضاء ... والفل يغني ... يهدي أحلامه لفراشة ... الفجر ... فجر العيد ... لوحة عشق ذهبية ... طرزها الخالق ... سبحان الله ... سبحان الله . سبحانه .[/b] آخر تعديل أبو يزن يوم 12-22-2007 في 04:54 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
كنت كالفجر الندي ...
أغني ... بح صوت الناي مني ... بح صوتي ... غير أني ... أرشف الأحزان وحدي ... مع قهوتي ... وتبغي ... وأغني ... أهلاً بالعيد يتجدد الشعور بالفرح من خلال النوافذ الأكثر حزن .. من خلال الأبواب المسرجة بالفرح الهادئ الذي يمر دون صوت ,, دون صدى كضجيج الهدوء وغيم ابتسامة ,, أخي الكريم أبو يزن مقطوعة و مصافحة عيد رائعة دمت بخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
أشكر مرورك أختي غروب الوفاء ...
كل عام وأنت بألف خير ... تحياتي ... ابو يزن - الأردن . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
لطالما حلمت ...
حين أطل الشتاء ... بحذاء ومعطف ... وألف قبلة من فتاة ... لم يكن هنا مدفأة ... ولا لحماً مشوي ... ولا كستناء ... ولا حطب ... كنت وحدي ... ومذياعي البائس ... ولحن حزين ... أغداً ألقاك ... لطالما حلمت ... بخاتم ... وسوار من ذهب ... كنت وحدي ... واصبعي النحيل ... لا يعرف سوى التشهد ... حين الركوع في الصلاة ... لطالما حلمت ... بسيارة فارهة ... أقودها بجنون ... في رحلة غاضب حينها الضباب ... وعندما بهطل المطر ... وامرأة شرقية ... تقول الأوف ... والعتابا ... والميجانا ... تجيد صناعة خبز الطابون ... لطالما حلمت ... كان حلمي سراب ... مر وهجر ... وقطيعة وألف ألف غياب ... لطالما حلمت ... بعصفورة تفهمني ... تقول لغتي ... تزقزق الآهات... تغني ... لطالما حلمت ... بوطن ... وبعض الصبايا الجنيات ... وحوض السباحة ... وخمرة باريس ... وعباءة الخليج ... من قصب ... وذهب ... وفضة ... لطالما حلمت ... كثيرة هي الأحلام ... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
أبو يزن الشاعر المسكون بالروعة والشعر ..
وتجبرني هذه الشرفات أن أجدد المرور مرارا ً أتـنـفس الشعر والحلم .. لطالما حلمت ... كان حلمي سراب ... مر وهجر ... وقطيعة وألف ألف غياب ... لطالما حلمت ... قدمت أشكر الشعر حينما يدثر الأحلام .. قصيدة تطل من فوهة ابتسامة ثـلجـيـة ,, ومعـطـف شـتـاء .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
أشكر مرورك عزيزتي غروب الوفاء ...
وما أنا سوى تلميذك ... وإليك هذه المقوطوعة : هنا بعض قصيدي ... والمغني أنا ... وحيداً أمر على الساحات الممتلئة ... عطراً وزهراً وقبل ... وبعض نساء ... هن يفهمن لغتي بالتأكيد ... يدركن سر الحروف التي تستغيث ... يعرفن كم بقي من الأمل ... هنا ... شتاءي والمطر ... وبعض السحابات التي تمشي للجنوب ... حين النسمات العليلة ... يقودها القدر... هنا قصيدي ... يرسم أحلام الصبايا الحائرات ... والنوارس ... وشواطىء الغياب ... وكوكبة من الأغاني ... تمر في ذاكرتي ... كموال الأمس ... لكنه لم يعد ... هنا أنا ... أغني ... أغني . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
لا الوقت وقتك ...
يا امرأةً ... كنت كالفضة ... كالفولاذ ... حين حط على كتفيك الريح ... طائر الغمام ... أرسله الشيطان ... كي يغريك ... كي يصنع من شفتك الخمر ... من عينيك الكحل ... من عاجك ... عطر مختلفاً عن كل العطر ... لم يتقد المصباح ... ولا الشمعة ... العتمة نور القلب ... تنير زواياه ... ترقص في غرفه ... أحزان ... العتمة نوره ... تشرق في نبضه ... تشع بأركانه ... يغدو الهم ... يروح ... يجيء ... كان العيد يغني ... يهدي الأطفال الحلوى ... يهديهم لعباً من جمر ... من طين وتراب ... من وجع ... من سكر . بالأمس ... حين اغتالوك ... أيتها المرأة ... لم يبقى معنى للعيد ... ولا للأعوام ... كان الدم السائل يصرح ... سحقاً للسنوات ... سحقاً للجبناء ... ويغني الدحنون ... دمك يبقى ... مني . آخر تعديل أبو يزن يوم 12-28-2007 في 03:13 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
عندما تنوح الأغصان ويبكي الشجر
تنوح الأغصان ... ويبكي الشجر ... والخريف الزاحف نحو حلمها ... يقتلها ... يبدل لونها ... يحولها لوحة حزينة ... الخريف قاسي حد الصخر والفولاذ والحديد ... يجرؤ على اسقاطها ... بعد أن كانت خضراء نديةً طرية ... الخريف يقتحم حياتها ككابوس ... يحط على صدرها كالضباب ... كالهموم المسودة ... الأغصان جراحاتها نازفة ... وحدها الخاسرة ... الإغصان نواحها نشيد ... حين الرياح تعوي كالذئاب ... تنعق مثل غراب ... جاء يرسم موعداً للرحيل ... الأغصان تنوح كالحمام المتساقط الذي أصابته بارودة الصياد ... الشجر لا يزال منتصب القامة بنخله وسروه ولزابه ... يبكي بصمت كصمت القبور ... مذهولا لا يدري مالمصير ... الأغصان تنوح ... والشجر يبكي ... يبكي . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||
|
|
اقتباس:
أخي الكريم أبو يزن قدمت أجدد مروري الراكض نحو شرفات الشعر ,, حيث تستحيل المساحات إلى إصغاء وتأمل .. ما أجمل " حرفة الشعر " عندما تعتصم بها المشاعر أسرابا ً ونبض كابتهالات النداء ,, دمت ألق كما أنت |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |
|
|
تمرين كالندى ... .فيطلع العشب طرياً ... يغني الحياة ... ألف تحية ... وألف هلا ... تحياتي غروب ... لمرورك طعم آخر ... وشكل آخر ... وبعض حكاية . أبو يزن - الأردن |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
|