![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الطريق الى النجاح
اكتشاف الذات.. خطوة كبيرة نحو النجاح هناك مسؤوليات على الانسان ان يقوم بها في حياته ايّاً كان انتماؤه من مثل مسؤولية الحفاظ على الذات؛ فكل انسان مسؤول عن نفسه بأن يحافظ عليها، ولا يدع الخطر يحدق بها، والذي لا يلتزم بواجبات هذه المسؤوليّة فانه متّهم في بشريته وانسانيته، اذ أنها ترتبط بطبيعة الانسان ككائن حيّ يعيش على هذه الارض. والمسؤولية الاخرى هي مسؤوليّة العلم التي تشبه مسؤوليّة الحفاظ على الحياة لسببين: 1ـ انّ هذه المسؤوليّة جزء لا يتجزأ من المسؤولية الاولى، فالعلم هو الذي يدفع عنك الاخطار وهو الذي يزيل المشاكل، فالذي يعرف الطريق لا يمكن ان يضلّ ويتيه فتحدق به الاخطار، هكذا فانّ المعرفة هي التي تجنّب الانسان من الاخطار. 2ـ انّ العلم جزء من كيان الانسان، فانسانيته ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعلم، فالانسان مسؤول عن تعلّمه الذاتي. وللاسف فانّ كثيراً من الناس يفقدون الاحساس بهذه المسؤوليّة في حياتهم، فيفقدون بذلك سرّ النجاح في الحياة، فيحسبون انّ الآخرين هم المسؤولون عن تعليمهم، في حين انّهم يجهلون انّ العلم هو حاجتهم قبل ان تكون حاجة الآخرين اليه، واذا استخدم هنا مصطلح العلم في اطاره العام لا في اطاره الخاص، فالعلم ليس فقط ما تدرسه في الكتب او تسمعه من الدروس والمحاضرات، بل هو اوسع مدى من ذلك بكثير، انّه سيطرة الانسان عقليّا على الحياة، أي ان يعرف الانسان الوسط المحيط به وان يعرف متغيّرات الحياة والقضايا الاجتماعيّة الاقتصادية والسياسية العامّة والخاصّ*ة، وكلّ ذلك يمكن ان نطلق عليه تسمية (العلم) لكي يستطيع الانسان تكييف نفسه مع ما يحيط به في الحياة. وعندما اراد الفلاسفة تحديد فلسفة العلم وهدفه وهدف الاحاسيس والمشاعر التي تؤدّي الى العلم، قالوا انّ الهدف من كلّ ذلك ان يتكيّف الانسان مع ما يحيط به وقولهم هذا صحيح فالعلم بمعناه الاوسع هو كل ما يسهم في تحقيق هذا التكيّف وكلّ ما يجعلك تسيطر على حياتك سيطرة افضل. وللاسف فانّ بعض الناس لم يكتشفوا هذا السرّ،فاصبحت حياتهم مظلمة، بعيدة عن العلم والنجاح، واكتشاف هذه المسؤولة والاحساس بها هما من اركان بناء الانسان لنفسه بناء قياديّاً. فالانسان ان لم يدرك ان المسؤول عن تعليمه في الحياة هو ذاته، وان العلم هو احدى المسؤوليات الملقاة على عاتقه طبيعياً كمسؤولية الحفاظ على النفس، فانّ عجزاً كبيراً سينفذ في حياته، وهذا العجز سوف يؤدّي به الى الفشل قطعاً. والسؤال المطروح هنا هو: كيف يمكن ان يتحسّس الانسان هذه المسؤوليّة؟ وكيف يؤدّيها؟ وكيف يمكن لبعض الناس الذين اصيبوا في بداية حياتهم بعقدة تجاه العلم فأصبح عبئاً ثقيلاً عليهم ان يُقبلوا على التعلّم بنشاط ورحابة صدر من دون ان يواجهوا الدراسة بكراهية مبطّنة؟ انّ على هؤلاء ان يكتشفوا انفسهم وان يزيلوا هذه العقدة ويوحوا الى ذواتهم ان الكتاب هو خير صديق للانسان وانّ المعلّم هو احبّ الناس اليهم وانّ ساعة الدراسة هي من الذّ الاوقات، فمثل هذا الايحاء سوف يقضي شيئاً فشيئاً على تلك العقدة الكامنة في نفوسهم منذ ايّام الطفولة والتي تفصل بينهم وبين الاحساس بضرورة العلم. ولكن كيف يستفيدون من هذا الاحساس؟ انّ العالم المحيط بنا فيه اشارات عديدة الى حقيقه، ولنفترض انّ الانسان اصيب بمرض في اصبع من اصابع رجله نتيجة بعض الطفيلي*ات التي تكاثرت عليه، انّ هذا المرض سوف يخلق اثره في كلّ جزء من اجزاء جسم الانسان؛ وهذه الآثار بعضها مكشوفة للعلم والبعض الآخر ما يزال غامضاً، وقد اكتشف العلماء اخيرا*ً طريقة لاكتشاف مرض القلب من خلال خطوط اليد الموجودة على الكفّ، هذه حقيقة فالعلم يسير بخطى حثيثة نحو فهم العلاقة بين وقوع الشيء وبين الايحاءات والاشارات المحيطة به، فكلّ حقيقة تحدث في هذا الكون صغيرة كانت ام كبيرة تحيط بها مجموعة اشارات ودلالات نستطيع بواسطتها ان نكتشف تلك الحقيقة. وعلى هذا فانّ العلم له عدّة طرق، والكتاب ليس هو المعلّم الوحيد للانسان، فالحياة هي بحدّ ذاتها افضل معلّم للانسان ولكنّ الناس لا يبصرون ولا يستخدمون مشاعرهم واحاسيسهم ليعرفوا ما يجري حولهم وكيف يجري ليربطوا بين بعض الدلالات والحقائق التي تقع. انّ الكثير من الناس يكتشفون الحقيقة اليوم في حين انّ البعض الآخر لا يكتشفها الا بعد عام او عامين، والفريق الاول ليسوا رجال غيب ولكنهّم بصروا ما لم يبصره الآخرون وادركوا اهميّة الدلالات والاشارات المحيطة بالحقيقة في حين انّ الآخرين لم يلتفتوا اليها. ولكي نكون ممّن يكتشف هذه الاشارات قبل الآخرين لابدّ ان يختلي الانسان منا بنفسه ساعة ويبتعد عن المؤثّرات الخارجيّة، فهذه الخلوة تقدّم للانسان منافع كثيرة منها معرفة طريقة الاستفادة من ايحاءات الحياة، فعندما يجلس ويفكّر فيما جرى حوله؛ من الذي احسن واصلح ومن الذي أساء وأفسد، من يسير في الاتجاه الصحيح،ومن ينتهج الطريق الخاطىء وما شاكل ذلك من قضايا، فانّه سيثري بذلك فكره وتندفع نفسه الى اكتشاف الكثير من الحقائق. انّ فكر الانسان يشبه الى حدّ كبير المصباح الكهربائّي الذي ينتشر ضوؤه في كلّ مكان محيط به فهو ثابت في نقطة واحدة ولكن امواجه تترامى وتتسع لتلتقي هنا وهناك، فمن الطبيعيّ انّه في حال التفكّر في قضية فان الفكر سوف يعمل بشكل متواصل ليكشف اكثر من قضية واحدة واكثر من علاقة واحدة بين حدثين، وهذا ما يجعل الانسان قريبا*ً من الحقائق مكتشفاً لها قبل الآخرين، بل انه ستكتشف الاسلوب الى الحقيقة، ففي المرّة الاولى التي اكتشفت فيها الحقيقة فانّه ستكتشف الطريق المناسب الى مثيلاتها من الحقائق الاخرى. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
انّ المنطق الذي يبحث في سبل اكتشاف الحقائق مؤخّر عن العلم لا مقدّم عليه لانّ الانسان بعلمه يكتشف شيئاً ثمّ يكتشف المنهج الذي اعانه على اكتشاف هذا الشيء، وبذلك يصل الى قاعدة من قواعد المنطق، فكلّ انسان بامكانه ان يكتشف مناهج جديدة للفهم شريطة ان تكون له خلوة. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا لك أختي الغريبة وبارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
مشكوورين للمرور |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
الله يعطيك الف عافيه اختي الغريبه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شكرا على مرورك وتواصلك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
مشكورة أختي الغريبة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
شكرا لك اختي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
شكرا للمرور والتواصل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
مشكوره الغربيه موضوع في عايه الروعه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
شكرا للمرور والتواصل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |
|
|
|
|
|