![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
![]() الضمير الحي يوقد فتيلة الإيمان في القلب فيعود العبد إلى رحاب ربه تائباً نادماً د.يُسري عبدالغني المسلم حقاً يراقب ربه سبحانه وتعالى في سره وعلانيته، يراقبه في عبادته كلها، وفي عمله كله، في بياض النهار وسواد الليل، حينما يكون في مأمن من عيون الناس، كما يراقبه وهو معهم وبينهم. يمثل لنفسه دائماً عظمته، وهيبته، وجلاله، ويذكر نفسه دائماً بأن عينه جل علاه لا تغفل ولا تنام، وأن مراقبته له لا تنقطع عنه في ليل أو نهار. والمسلم يوقن تمام اليقين أن ظاهره عند الله كباطنه، وسره كعلانيته، لماذا؟ لأنه يعلم أنه عليم خبير، سميع بصير، سبحانه لا تخفى عليه خافية في أرضه ولا في سمائه، ولا في كونه كله. لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين (3) (سبأ)، يطلع سبحانه وتعالى على خبايا نفسه، مصداقاً لقوله تعالى: وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى (7) (طه). ولقوله سبحانه: إنه يعلم الجهر وما يخفى" (7) (الأعلى). يذكر نفسه دائماً بأن ربه القادر معه حيثما كان، في أي مكان كان، في أي زمان كان، على أية حال كان. قال تعالى: ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى" ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى" من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم (7) (المجادلة). وأنه تعالى، يسمع أقواله الهامسة، ويرى أفعاله الخافية، ويعلم ما يجول في خاطره، ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد 16 (ق). ولقد عبَّر عن ذلك المعنى رسول الله ص "حينما سئل عن الإحسان؟، فقال ص: "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك" (من حديث متفق عليه). فالمسلم كامل الإسلام، يتصرف دائماً وفق هذا الهدي النبوي الحكيم، فهو يراقب ربه جل شأنه، في كل أمرٍ من أموره، يراقبه حينما يعبده، يراقبه حينما يعمل، يراقبه حينما يبيع، أو يشتري، يراقبه في كل حركاته وسكناته. يراقبه في فعله، وفي قوله، فلا يغش، ولا يختلس، ولا يسرق، ولا يطفف كيلاً أو وزناً، ولا يتعامل بالربا أخذاً أو عطاءً، وكيف يفعل ذلك وهو يعلم أن ربه معه؟!. وقديماً قال بعض الصالحين: إذا أردت أن تعصي مولاك فاعصه في مكان لا يراك فيه!!. ومحال أن يخلو مكان ما من إحاطة علم الله سبحان وتعالى به. المراقبة والضمير وهنا نريد أن نقف أمام العلاقة بين المراقبة والضمير، ونستطيع القول إن المراقبة الصادقة تحيي في داخل المرء، ما يحلو للبعض أن يسميه "بالضمير". لكن، ما هو ذاك الضمير الذي طالما تكلم عنه أهل الفكر والفلاسفة؟. الضمير هو الشعور النفسي الذي يقف من المرء موقف الرقيب، يحث على أداء الواجب، وينهى عن الإهمال والتسيب والانفلات والتقصير، ويحاسب بعد أداء العمل، مستريحاً للخير والإحسان، مستنكراً للشر والإساءة..! هذه اليقظة الروحية هي حقيقة الإيمان وجوهره، وهذا المعنى هو ما يحلو للبعض أن يطلق عليه اسم "الضمير"، وإلى ذلك يشير الهادي البشير ص في حديث أبي أمامة رضي الله عنه، إذ يقول: "سأل رجل النبي ص فقال: ما الإثم؟ فقال ص: "إذا حاك في نفسك أي وقع في نفسك شك شيء، فدعه"، قال: ما الإيمان؟ فقال ص: "إذا ساءتك سيِّئتك، وسرتك حسنتك، فأنت مؤمن" (رواه أحمد بسند صحيح). فتيلة الإيمان نقول: إذا راقب العبد ربه الخبير العليم، أو قل: إذا كان المرء عنده يقظة روحية، وضمير حي، تراه، إذا أخطأ في تصرفه، وتنكب الصراط السوي فعمل معصية، أو ارتكب إثماً سرعان ما يتنبه منه هذا الضمير، فيدق على الفور ناقوس الخطر داخله، وتشتعل فتيلة الإيمان في قلبه، فيبصر على ضوئها مسلكه المعوج، وتورطه فيما نهى عنه رب العالمين جل شأنه، فيقلع عما فعله، ويعود من قريب إلى رحاب الإيمان، تائباً نادماً. يقول الله سبحانه: إن الذين \تقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون 201 (الأعراف). ويقول عز وجل: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على" ما فعلوا وهم يعلمون 135 (آل عمران). ولقد أشار الرسول ص إلى هذه اليقظة الروحية، وإلى ذلك الضمير الحي اليقظ، حيث قال: "ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيماً، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعاً، ولا تعوجوا، وداع يقول (أو يدعو) من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئاً من تلك الأبواب (أي من ستورها المرخاة) قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، فالصراط: الإسلام، والسوران: حدود الله، والأبواب المفتحة: محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من فوق الصراط: واعظ الله". (رواه أحمد بن حنبل في مسنده). "وواعظ الله في قلب كل مسلم"، هو ما يحلو للناس أن يطلقوا عليه اسم الضمير، والذي لا ريب فيه أنه لن يكون إلا في قلب أراد الله تعالى بصاحبه الخير، مصداقاً لقول رسول الله ص: "إذا أحب الله عبداً جعل له واعظاً من نفسه، وزاجراً من قلبه، يأمره وينهاه". (رواه الديلمي عن أم سلمة رضي الله عنها بسند صحيح). عودة إلى الله إن مشكلة عصرنا الذي نحياه تتمثل في انعدام هذه المراقبة، ونشأ عن ذلك: موت الضمير عند كثير من الناس، وبموت الضمير فشا فينا كثير من الموبقات القاتلة، فأصبحنا نرى في مجتمعنا مظاهر شتى للانحراف، والسرقة، والاختلاس، والاستغلال، والانتهازية، وغير ذلك من السلبيات، مما طلى جوانب كثيرة من حياتنا بطلاء قاتم. إن أصحاب الضمائر الميتة، يتجرؤون على تجاوز حدود الله جل علاه، ويستهترون بكل قيمة ومبدأ، إنهم أنانيون، لا يتجاوزون حدود ذواتهم، ولا يهتمون إلا بمصلحتهم فقط لا غير، ولو تحققت على حساب مصلحة الغير. ولن تعود إلى مجتمعنا تلك السمات الرفيعة: الإيثار، والمحبة، والمودة، والإخاء، إلا بإيقاظ هذه الضمائر الميِّتة، ولا سبيل إلى إيقاظها من سُباتها العميق، إلا بعودتنا الحقيقية إلى ديننا الحنيف، والتخلق بأخلاقه، والتحلي بآدابه، وأقصر طريق يوصلنا إلى ذلك هو مراقبة الله عز وجلَّ. د.يُسري عبدالغني |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
بارك الله فيك اختي سهر الليالي
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
بارك الله بك اختي بسمه على تواصلك الدائم
جعل الله مرورك في ميزان اعمالك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
بارك الله فيك سهر الليالى
وجزاك الله خيرا اشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
![]() وننتضر جديدك يسلمــــو |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
وجزاكم عني كل الخير اخوتي
تشرفت بمروركم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
جزاك الله خيرا
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
جزاك الله خير أختي سهر الليالي وبارك الله فيك
كاتم أسرار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
بارك الله فيك أختي سهر الليالي
البتار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
وجزاكم مثله ان شاء الله
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه لكم جميعا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
.
. مشكوره أختي وماقصرتي .. بارك الله فيك .. لاعدمنا جديدك .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
العفو عزيزتي ندى الصمت
جزاك الله خيرا ثواب مرورك الكريم |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| Directory Forex colleges Business Computers Games Health Home News Recreation Reference Science Shopping Sports |
| العاب دردشة شات العاب |