منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap
 

زيارة قروب نوره
البريد الإلكتروني:
إشترك في قروب نوره

العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > منتديات القصص الطويلة والقصيرة > منتدى القصص القصيرة وقصص العبرة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتدى القصص القصيرة وقصص العبرة القصص الواقعيه, قصص طريفة, قصص الجريمه, قصص حب, قصص قصيرة, قصص وروايات, قصص مضحكه, قصص و روايات - قصص قصيره, قصص طويله, قصص من خيال الاعضاء منتدى لمحبين القصص والروايات



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 01-10-2008, 03:09 PM   رقم المشاركة : 1
حور

ستوب مميز






حور غير متواجد حالياً

حور is on a distinguished road

A25 لو علمتـم الغيـب؟؟.. ليتني لا أعلم !!!



انطلق حسن غنيم بسيارته، في ذلك الطريق المظلم، الذي يربط قريته بالطريق الرئيسي، وهو يهمهم بكلمات ساخطة غاضبة، ويعقد حاجبيه في توتر وسخط
كان قد خسر منذ قليل، واحدة من الصفقات، التي بنى أحلامه وآماله عليها
ولم تكن هذه أول مرة يخسر فيها صفقة
ولا أول مرة يغضب على هذا النحو
كان بطبعه شخصية ساخطة، ناقمة، متوترة، تكره كل ما يمكن أن يمسها بأدنى سوء، حتى ولو كان هذا السوء من وجهة نظرها فحسب
وفي حنق، هتف حسن: لماذا لا أصبح مليونيرا لماذا لا أصل إلى ما وصل إليه غيري؟





لم يكد ينطق عبارته هذه، حتى أضيئت الدنيا كلها أمامه بغتة.. في البداية تصور إنها سيارة قادمة، أو شيء ينفجر، ثم لم يلبث أن انتبه إلى فجوة عجيبة، تكونت في الهواء
وخلفها كان المشهد مذهلا
كان هناك طريق ممهد، وآلات طائرة، وأشياء أخرى مبهرة، لم يفهم ماهيتها، وإن أدرك على الفور أنها نتاج تكنولوجيا مذهلة، لم تبلغها حتى الولايات المتحدة الأمريكية نفسها
ووسط كل هذا، كان هناك رجل
رجل يرتدي ثيابا عجيبة، ويمسك بيده شيئا يشبه الجريدة.. وفي ذعر، حدق كل من حسن والرجل في وجه الآخر، قبل أن يضغط حسن فرامل سيارته، بكل ما يملك من قوة، ويتراجع الرجل في حدة ورعب
ثم دوى مايشبه الانفجار ..
انفجار مكتوم، تردد في أذني حسن، قبل أن تندفع عشرات الأشياء، لترتطم بمقدمة السيارة، ثم يهدأ كل شيء، ويعود الظلام إلى المكان
ولثوان، ظل حسن داخل سيارته، ذاهل العينين، شاحب الوجه، ثم لم يلبث أن هتف: ماهذا بالضبط
استجمع شجاعته، وغادر السيارة، وتطلع أمامه في توتر، حيث كانت الفجوة، ثم التقت إلى مقدمة سيارته وزجاجها، وقد تناثرت فوقها أشياء شتى، نصفها بالغ الغرابة بالنسبة إليه
ولكن أكثر ما جذب انتباهه تلك الجريدة
وفي حذر، مد يده ليلتقطها





كانت جريدة الأهرام المصرية، ولكنها مطبوعة على شيء يشبه الكاوتشوك، له ملمس رخو مريح، وكل الصور والرسوم بها مجسمة، مطبوعة بأسلوب عجيب، حتى لتبدو حية متحركة
حتى الإعلانات كانت مدهشة
وبالذات إعلانات العطور
كل إعلان كان يفوح برائحة العطر المعلن عنه
وبسرعة، قلب حسن الجريدة، ليقرأ تاريخ صدورها
ثم شهق في انبهار
كان تاريخ صدور الجريدة هو الثالث من نوفمبر، عام الفين وثلاثين

هتف حسن بكل الانفعال في أعماقه: رباه.. لقد خشيت مجرد التفكير في هذا، ولكنها حقيقة.. حقيقة تشبه ما نشاهده في أفلام الخيال العلمي.. لقد انفتحت فجوة بيني وبين المستقبل.. فجوة قذفت كل هذه الأشياء بين يدي، ثم تلاشت
كان جسده يرتجف في انفعال وانبهار، ولكنه أسرع يجمع كل تلك الأشياء، التي قذفتها فجوة المستقبل، وانطلق إلى منزله في القاهرة
وفي حجرته، راح يتلهم تلك الجريدة التهاما
قرأ كل الأخبار، والمقالات.. وحتى الإعلانات
وتضاعف انبهاره أكثر وأكثر
كان يجوب المستقبل دون أن يبارح مكانه
وبدا له هذا المستقبل مبهرا، حتى أنه هتف: ياللروعة.. لن يصدق مخلوق واحد ما حدث لي.. إنها معجزة






قلب الصفحة الأخيرة للجريدة المستقبلية، وتطلع في إهتمام إلى صورة لشيخ وقور، بدت له مألوفة إلى حد كبير، فتساءل عن اسم صاحبها، و
وفجأة، وثب من مكانه، وهو يطلق شهقة قوية
وأسفل الصورة، قرأ بحروف مضيئة عبارة تقول: توفى أمس المليونير المعروف حسن غنيم، وسيقام العزاء في قصره، في مصر الجديدة

إنه هو …
إنه يقرا خبر وفاته
ارتجف جسده، وألقى الجريدة جانبا، وراح يلهث في انفعال
ليس من السهل ابدا أن يقرأ المرء خبر وفاته، حتى ولو كانت هذه الوفاة ستحدث بعد أكثر من خمس وثلاثين عاما
ثم فجأة انتبه إلى أمور آخرى
لقد وصفته الجريدة بإنه مليونير معروف، يمتلك قصرا في مصر الجديدة
لقد نجح إذن
أو سينجح..
لقد عرف هذا الآن..






راح يطلق صيحات ظفر وسعادة، وهو يقرأ الخبر مرات ومرات، ثم لم يلبث أن ألقى الجريدة جانبا، وألقى جسده على فراشه، وابتسامة واسعة تلتهم وجهه كله
إنه سيصبح مليونيرا..
هكذا يقول المستقبل..
والأعظم إنه يعرف بالتحديد تاريخ وفاته
الثالث من نوفمبر، عالم ألفين وثلاثين
إنه أول مخلوق في العالم، يعرف تاريخ وفاته بالتحديد
اعتدل جالسا، وقال في حزم: لا خوف بعد اليوم إذن.. الموت بعيد عني تماما ..بعيد بأكثر من خمسة وثلاثين عاما
وفي اليوم التالي، بدأ حسن صفقاته الناجحة
كان واثقا من النتائج، بعد ما قرأه في جريدة المستقبل
ولأول مرة، ربح صفقة كبيرة
ثم ثانية ..
وثالثة ..
ورابعة ...
وطوال خمسة أعوام، لم يخسر حسن صفقة واحدة، وصار ثريا معروفا
ثم اشترى ذلك القصر في مصر الجديدة
اشتراه وأقام فيه مع أشقائه وأمه
ومع الجريدة
لم يتخلص منها قط، بل كان يختلي بنفسه في حجرته أحيانا، ويقرؤها في سعادة، وكأنما لم يطالعها قط من قبل
وامتلأت نفسه بالثقة
إنه سيموت مليونيرا ومعروفا
وفي موعد محدود ..






هكذا أصبح حسن غنيم شديد الجرأة والشجاعة
وذات يوم، كان يقود سيارته الجديدة، وإلى جواره خطيبته، التي شعرت بالخوف من تلك السرعة الفائقة، التي يقود بها فقالت: حسن ..أرجوك.. لا تقد السيارة هكذا
أطلق ضحكة عالية وهتف: لا تخافي ..لن نموت الآن
قالت في ضراعة: أرجوك يا حسن
قهقه ضاحكا مرة آخرى، وزاد من سرعة السيارة أكثر وأكثر بلا خوف
وفجأة، ظهرت تلك السيارة الضخمة
وصرخت خطيبته: احترس يا حسن
وحاول هو أن يضغط فرامل السيارة
ولكن الاصطدام حدث
وأظلم كل شيء من حوله






لم يدر كم ظل فاقد الوعي، ولكنه استعاد وعيه مع آلام رهيبة، تسري في جسده كله، فحاول أن يتحرك، أو يضع يده على عظامه المتألمة، ولكنه عجز عن هذا تماما
ثم سمع صوتا إلى جواره، يقول: خطيبته لقيت مصرعها على الفور، أما هو فما يزال على قيد الحياة
كانت الآلام عنيفة، ولكنه أدرك ان الذي يتحدث هو طبيبه الخاص، وحاول ان يشرح له آلامه وعذابه، ولكنه لم يستطع النطق، في حين سمع صوت شقيقه يقول: وكيف حاله الآن؟
بدا له صوت طبيبه مفعما بالأسى، وهو يقول: إنه اشبه بالموتى فهو في غيبوبة تامة، لا يستطيع الحركة أو النطق
سأله شقيقه في هلع : وهل تعتقد إنه سيشفى؟
أجابه الطبيب في مرارة: إنه حالة مجهولة، لم يشف منها شخص قط.. الأرجح أنه سيقضي ما بقى له من العمر، في هذه الحالة
صرخ حسن: ولكنني حي ..أشعر وأسمع.. أنا اسمعكما
ولكن صرخته هذه لم تتجاوز أعماقه
لم يسمعه أحدهما ..
أو حتى يشعر به ..
وتصاعدت الآلام ..
واشتد العذاب ..
وهتف حسن لنفسه: ألن ينتهي هذا العذاب ابدا.. رباه ..كم أتمنى الموت، لينتهي العذاب والآلام
لم يكد يفكر في هذا، حتى أنطلقت صرخة في أعماقه
صرخة تموج بالرعب والهلع
لا.. لن ينتهي العذاب
هو وحده يعلم هذا
أمامه ثلاثون عاما أخرى من العذاب
ثلاثون عاما حتى يموت
وانهارت أعماقه في يأس
لقد فقد حتى الأمل..
الأمل في أن ينتهي عذابه بالموت
وللمرة الثالثة، تردد في أعماقه صرخة مريرة
ليتني لم أعلم..
ليتني لم أعلم..
وظلت هذه الصرخة تتردد، وتضاعف العذاب، طوال ثلاثين عاما أخرى
وبلا توقف..


-د.نبيـل فـاروق-



وسامحوني على القصور







من مواضيع : حور 0 يمارسون الزنا واللواط في بيتي و على سريري (صور)
0 || قـامـ حبيبكـ بـ/تسجيـــــ/ــــلـ الدخـــولـ ||
0 صور من الافتتاح الراائع + الفارس الاصيــل..!!!!
0 يالله تعينه ، قالها يوسف سيف !! لفارسنا بو حمد
0 الساعة الخاصة بأسياد 2006 هانت يا قطر
التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2008, 01:06 AM   رقم المشاركة : 2
rosana

المديرة العامة للمنتديات الأدبية

 
الصورة الرمزية rosana






rosana غير متواجد حالياً

rosana is on a distinguished road

الغالية حور


يا لروعة قصتك


حقا انها جد مؤثرة


ومهما حاول الانسان ان يعلم عن المستقبل


فالغيب لا يعلمه الا الله




جميع قصص د. نبيل فاروق مميزة



مشكوورة غاليتي على القصة



تحياتي لك



*روزانا*






من مواضيع : rosana 0 قصــــــــيدة الأسبـــــــــــوع
0 لا تقـم من النـوم بسرعة !
0 روايات أرسين لوبين (2)
0 وزارة الشؤون الخارجية و التعاون المغربية
0 حب بلا امل
التوقيع :

أحلام فراشة
http://www.stop55.com/vb/119584.html
ألف ليلة وليلة
http://www.stop55.com/vb/77434.html
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2008, 06:11 PM   رقم المشاركة : 3
أسير الغربة

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية أسير الغربة






أسير الغربة غير متواجد حالياً

أسير الغربة تم تعطيل التقييم



أختي الفاضلة

حـــــور

أبدعتي في مشاركتك والحضور

قصة رائعة

والدكتور / نبيل فاروق

من أروع المؤلفين للقصص والروايات

خاصة البوليسية






من مواضيع : أسير الغربة 0 وزارة النفط والمعادن اليمنية
0 وحشتونا !! صور رائعة أسير الغربة
0 إتحاد عذيب للاتصالات : تشغيل الهاتف الثابت بالمملكة خلال الربع الثالث من 2008
0 (الجوال) يطلق خدمة الاتصال الدولي المرئي مع اندونيسيا وكوريا وسنغافورا
0 وإذا الأحباب كل في طريق ...؟!!
التوقيع :

ديواني (( همسات ضائعة ))

http://www.stop55.com/vb/61086.html



ديواني (( صرخات قلب مجروح ))

http://www.stop55.com/vb/78505.html#post949595
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Directory  Forex  colleges  Business  Computers  Games  Health  Home  News  Recreation  Reference  Science  Shopping  Sports
 العاب دردشة شات  العاب

الساعة الآن: 06:48 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
جميع المواضيع التي تطرح لاتعبر عن رأي الإداره بل تعبر عن رأي كاتبها

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0