![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
خواطر إسلامية ! سبب انتصار الهجرة
خواطر إسلامية
سبب انتصار الهجرة يقتصر الناس في دراستهم للهجرة من مكة الي المدينة علي هجرة رسول الله صلي الله عليه وسلم وبصحبته أبوبكر الصديق رضي الله عنه. وصحيح ان هذه هي قمة الهجرة لأن الرسول صلي الله عليه وسلم كان هدفا في ليلة الهجرة لغدر أهل مكة الذين بيتوا له ليقتلوه ولكن الله سبحانه نجاه من هذه المؤامرة التي احكمت خطتها معني ومادة. حتي عملية رقابته وتتبع آثاره فشلت هي الأخري. وكان الموقف في الغار وأمام الغار غريبا جدا. لأن النبي وصاحبه داخل الغار والمؤامرة لاتزال أمام الغار. فالنبي وصاحبه يسمعان ما يتحدث به الأعداء أمام الغار. وأبوبكر يتوجس خيفة داخل الغار ويقول لرسول الله صلي الله عليه وسلم: يارسول الله. لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا. فيقول له الرسول صلي الله عليه وسلم يا أبابكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟!. والرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن في ذلك اتكاليا. وانما أعد عدته واتخذ خطته بالتقدير والقدرة البشرية ولكن مع الاعتماد علي الله وطلب التوفيق منه. فالرسول في تفكيره وحركته البشرية يطلب من الله المعونة والتوفيق. وقد كان ذلك متحققا له صلي الله عليه وسلم. ويتضح ذلك من قول الرسول لأبي بكر: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما" فهو قول ليس اخبارا من النبي لأبي بكر. فأبوبكر يعلم يقينا ان الله معهما في هذه الرحلة لأنهما لم يقصدا بذلك مالا ولا جاها. وانما يقصدان نصرة دعوته والانتقال بها الي بيئة اختارها الله لنصرتها وهي بيئة يثرب. حيث يتكاثر فيها المسلمون منذ بيعة العقبة الثانية والتي تسمي بيعة العقبة الكبري. لأن المبايعة فيها لم تكن علي الاسلام وحده شأن البيعة الأولي. وانما كانت علي الاسلام والقتال دونه معا. حتي ان الرسول صلي الله عليه وسلم وهو يأخذ شروطه ويملي ارادته في هذه البيعة قطع الطريق علي حديثه واحد من المبايعين بقوله: والله لو خضت بنا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد. الي آخر ما قال هذا المبايع العظيم الذي يعرف مدي ما يقول. ويؤمن بصدق زملائه في البيعة. ويؤمن كذلك بهذه الجبهة القوية من المسلمين الذين تركهم خلف ظهره في يثرب وهو قادم الي مكة للحج. فاليقين هنا يصنع النصر. والنصر بدايته في الفكرة التي تؤدي اليه. وهي هنا فكرة مسالمة وغير عدوانية. وانما هي تتدفق في قلوب وعقول أصحابها لنصرة دين الله. ذلك جانب في دراسة الهجرة يجب ان يعني به الباحثون عناية جيدة ليؤكدوا ان أول النصر هو الايمان بالفكرة التي تنشأ من أجلها المعركة أو يقوم الصدام بين طرفين. ثم رعاية هذه الفكرة بالعمل الدائب. وليس بالتسليم للخصم مهما تكن قوته المادية. فالقوة المعنوية سند للنصر في كل المعارك البشرية. فما بالنا اذا كانت هذه المعنوية من أجل نصرة دين الله. وهي توبة مطلوبة في كل معارك الخير المتصل بتنفيذ أوامر الله وطاعته المطلقة دون تفكير فيما هو متوقع من ورائها. واذا كان هذا الجانب متصلا بشخص الرسول صلي الله عليه وسلم فان لكل من صحابته الذين هاجروا قبله والذين هاجروا بعده قصة جيدة المعني وفصول تنفيذها. فاذا كان الرسول صلي الله عليه وسلم قال لأبي بكر: ما ظنك باثنين الله ثالثهما فان المولي سبحانه وتعالي ثاني كل فرد مهاجر وحده وثالث الاثنين ورابع الثلاثة وهكذا. لأن الهجرة مؤيدة من الله. وكل عمل للخير الذي يعتمد علي الايمان بالرسالة هو مؤيد من الله سبحانه وتعالي ومكتوب له النصر. المسلمون في الزمان الحالي يعيشون معارك مع الأقوياء من الدول. وهم الجانب الضعيف في طرفي كل معركة. وهم يصابون بالهزيمة المادية أو المعنوية أمام الطرف الآخر. ذلك لأنهم فقدوا مع الأكثرية قوة العقيدة التي يحاربون من أجلها. ولو انهم استكملوا الأسباب التي تقوي فيهم الانتصار للعقيدة لتغير الحال من النقيض الي النقيض. فيأتيهم نصر الله من حيث لا يحتسبون. والمسلمون لن تنتهي معاركهم مع الأقوياء ماديا. فهي معارك طويلة. ويمكنهم ان يكسبوها مع استعدادهم الضعيف اذا تحصنوا بدين الله وقاتلوا بما في أيديهم من قوة. فذلك شأن المعارك الاسلامية في الماضي. وهو شأنها في الحاضر. وسيكون هذا هو شأنها في المستقبل. لأن الله سبحانه يؤكد ذلك في كتابه الكريم حيث يقول: "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم". |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
قال تعالى :" ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وان يكن منكم مائة يغلبوا الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون "
عندما يصبح 10% على الاقل من المسلمين مؤمنين اكيد رح نقود العالم جزاك الله كل الخير وبارك فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا لك اختى المحبة لله وجزاك الله خيرا
اشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
سلمت يالالي ولاهنت .
الله يجزاك بالخير ,, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك اخى ايمن الكنانى بارك الله فيك
وجزاك الله الف خير اخوكم اشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
جزاك الله خير الجزاء خي اشرف
وبارك بك ولك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لك مرورك العطر اختى سهر الليالى وبارك الله فيك
اشرف |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| Directory Forex colleges Business Computers Games Health Home News Recreation Reference Science Shopping Sports |
| العاب دردشة شات العاب |