منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap
 

زيارة قروب نوره
البريد الإلكتروني:
إشترك في قروب نوره

العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأسرية > علم النفس وتطوير الذات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

علم النفس وتطوير الذات تطوير الذات تنمية المهارات والسلوكيات ، فن التعامل، بناء الذات، تطوير الشخصية، تطوير النفس، تنمية القدرات الذهنية والنفسية،وكل مايتعلق بتمنية وتطوير الذات ,



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 01-12-2008, 02:13 PM   رقم المشاركة : 1
sos1980

المديرة العامة للمنتديات الأسرية

 
الصورة الرمزية sos1980





sos1980 غير متواجد حالياً

sos1980 is on a distinguished road

هناك حاجة لطريقة جديدة للتفكير!

* التحدي الذي أمامنا هو جعل القرن الواحد والعشرين قرن الحوار والعيش المتبادل.
* تطوير ثقافة الحوار واللا عنف من أجل مستقبل البشرية هي مهمة أساسية للمجتمع الدولي. لا يكفي أن تتبنى الحكومات مبدأ اللا عنف دون الإتيان بعمل ما
* احترام الحقوق الأساسية للإنسان يجب أن لا تبقى قضية حلم
* حقيقة أننا، نستطيع مساعدة واحدنا الآخر هي إحدى قدراتنا الإنسانية المميزة.
________________________________________
الكثير من مشاكل وصراعات العالم تأتي من حقيقة فقداننا لصورة الإنسانية الأساسية التي تربطنا معا جميعا كأسرة إنسانية. كما إننا نميل إلى نسيان حقيقة إن الناس، رغم الاختلافات بينهم في العرق والدين والايدولوجيا متساوون في تطلّعهم الأساسي للسلام والسعادة.
جميعنا تقريبا نتعلم أول درس لنا في العيش الهادئ من أمهاتنا، لأن الحاجة إلى الحب تكمن في أساس الوجود الإنساني. منذ المراحل الأولى لنمونا، نعتمد اعتمادا مطلقا على رعاية أمنا، وانه من المهم جدا لنا أن تعبر لنا أمنا عن حبها لنا. وإذا لم يحصل الأطفال على الرعاية المناسبة، فأنهم سيجدون صعوبة في مراحل حياتهم المتقدمة في أن يُحبوا الآخرين. العيش الهادئ هو أن نتمكن من أن نثق بأولئك الذين نعتمد عليهم، وأن نرعى أولئك الذين يعتمدون علينا. الغالبية منّا تحظى بتجربة هاتين الصفتين الإنسانيتين للمرة الأولى في مرحلة الطفولة.
أؤمن أن هدف الحياة الأساسي هو أن نكون سعداء. من أعماق وجودنا أجدنا نسعى وراء الرضا. وأستطيع أن أقول، استنادا إلى تجربتي المحدودة، أنه كلما أخذنا سعادة الغير بعين الاعتبار، كلما تضاعف إحساسنا بالسعادة والخير. إن نطوّر مشاعر حميمة تجاه الآخرين ولأجلهم يبعث الراحة في الذهن بشكل أوتوماتيكي. هذا يساعد على إزالة جميع المخاوف أو الإحساس بعدم الأمان، ويمنحنا الطاقة لمواجهة جميع أنواع العقبات التي من الممكن أن تصادفنا. إنها المصدر الأساسي للنجاح في الحياة. ولأننا لسنا مخلوقات مادية فقط، فانه من الخطأ أن نراهن على إن المصدر لسعادتنا يكمن في التطور الخارجي فحسب. المفتاح هو أن نطوّر سلاما داخليا.
الأفعال والأحداث تعتمد بالأساس على القابلية للحياة. من وجهة نظري المسيحية فان مصدر كل الأشياء هو العقل، فإذا طوّرنا قلبا طيبا في حقل تخصصنا، في العلوم أو الزراعة أو السياسة من شأن النتيجة أن تكون مفيدة أكثر في حال كانت مقرونة بالقابلية على الحياة. مع القابلية الملائمة بإمكان هذه الأفعال أن تساعد البشرية،. هذا هو السبب في أهمية التعاطف للبشرية. ورغم صعوبة إحداث التغيير الداخلي فانه من الجدير أن نخوض شرف التجربة.
عندما تعترف أن جميع المخلوقات متساوية، وأنها مثلك في سعيها نحو السعادة وفي حقها للحصول عليها، فإنك، ستشعر، وبشكل فوري، بالتعاطف والقرب منها. ستُطوّر شعورا بالمسؤولية نحو الآخرين: الرغبة في مساعدتهم للتغلب على مصاعبهم. التعاطف الحقيقي ليس مجرد رد فعل عاطفي بل إنه التزام قويّ مبني على المنطق. وعليه، فان التعامل المبني على التعاطف مع الآخرين لا يتغير حتى في حالة تصرفهم بشكل سلبي.
أنا أؤمن أنه علينا أن نطور، وبشكل واع، إحساسا أكبر بالمسؤولية. علينا أن نتعلم ألا نسعى فقط وراء مصالحنا الشخصية الضيقة، أو من أجل مصلحة العائلة أو الأمة، بل من أجل مصلحة البشرية كلها. المسؤولية الكونية هي أفضل أساس لضمان سعادتنا الشخصية والسلام في العالم، والاستخدام العادل للموارد الطبيعية، ومن منطلق الاهتمام بالأجيال القادمة- لضمان الرعاية المناسبة للبيئة.
أؤمن أنه من المهم إعادة تقييم حقوق ومسؤوليات الأفراد، والشعوب والأمم في علاقتها مع بعضها البعض. فلهذا انعكاسات مباشرة على حقوق الإنسان. لأنه في غالبية الأحيان، أكثر أعضاء المجتمع التزاما وأكثرهم موهبة يتحولون إلى ضحايا بسبب انتهاك حقوق الإنسان. إن تطور المجتمع من الناحية السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية يتعطل بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. ولهذا فإن قبولا بمعايير عالمية ومقيدة فيما يتعلق بحقوق الإنسان مهمة أساسية في عالمنا الآخذ بالنفاد. احترام الحقوق الأساسية للإنسان يجب أن لا تبقى قضية حلم، بل يجب أن تتحول إلى مطلب أساسي لكل مجتمع بشري. ولكن، حين نطالب بالحقوق والحريات علينا أن نكون واعين للمسؤولية الملقاة علينا. فإذا قبلنا أن للآخرين حقوقا متساوية في السلام والسعادة مثلنا تماما، أفلا يتطلب ذلك منا أن نساعد أولئك الذين يحتاجون مساعدتنا؟






من مواضيع : sos1980 0 قريبا قد لا يكون هناك اعاقة تسمى صمم
0 o0o0عامــل النـــاس بأخـلاقـــكــ .. لا بأخــلاقــهــمــ o0o0
0 الأمير مرعد : الاردن في المرتبة 25 بين الدول الأكثر معاناة من ضحايا الالغام
0 السيرة الذاتية للعدو الاول لينا
0 دور المسجد في تنميه الشباب
التوقيع :



زوروزنا مع عيله ابو محمود يوميا
http://forum.stop55.com/138921.html#post1489200
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-12-2008, 02:14 PM   رقم المشاركة : 2
sos1980

المديرة العامة للمنتديات الأسرية

 
الصورة الرمزية sos1980





sos1980 غير متواجد حالياً

sos1980 is on a distinguished road

شرط أولي لأي نقاش حول حقوق الإنسان هو مناخ من السلام في المجتمع ككل. لقد رأينا، مؤخرا، كيف يتم الاحتفاء بحقوق مكتشفة جديدة، مع أنها أدت إلى تفجّر مشاكل اقتصادية جديدة وأطلقت توترات دينية وتحمل بذور دورة جديدة من الصراعات. في سياق مجتمعنا المعولم المتبلور أمام ناظرينا، باتت جميع أشكال العنف، وخاصة الحرب، غير مقبولة بالمطلق كطريقة لحل النزاعات. ولهذا فانه من الصواب أن نفكّر وأن نناقش طرق تفادي دمار آخر وكيفية الحفاظ على القوة الدافعة من أجل التغيير الإيجابي والمسالم.
على الرغم من إن الحرب كانت دوما جزءا من التاريخ الإنساني، فقد كان في الأزمنة القديمة فائزون فيها وخاسرون. أما في حال نشوب صراعات عالمية، اليوم، فإنه لن يكون هنالك فائزون إطلاقا. من منطلق إدراك هذا الخطر فان خطوات حقيقية تتخذ من أجل تدمير سلاح الدمار الشامل. مع هذا، في عالم متقلب كعالمنا، فان المخاطرة ستبقى قائمة طالما هنالك، ولو حفنة واحدة، من هذه الأسلحة. الدمار النووي هو فوري وشامل وغير قابل للإبطال. تماما مثل إهمالنا وسوء معاملتنا للبيئة الطبيعية، فإنه قادر على المسّ بحقوق الإنسان، وليس فقط حقوق الناس الذين لا يملكون أية سبل للدفاع عن أنفسهم أينما كانوا في هذا العالم، بل بحقوق الأجيال القادمة، أيضا.
إننا نواجه تحدي إرساء سلام عالمي حقيقي والحفاظ على وفرة الأرض، فما الذي نستطيع القيام به؟ الكلمات الجميلة غير كافية. هدفنا الجوهري/ المطلق يجب أن يكون إلغاء عَسْكَرة الكوكب. لو تم بناء خطة مناسبة لهذا ولو تم تثقيف الناس لإدراك حسناتها، فإنني أؤمن بإمكانية جعل الأمر قابلا للتحقّق. إذا كنا نملك الثقة الكافية من أجل تدمير السلاح المادي، فانه علينا أن نبدأ بشكل من أشكال نزع السلاح الداخلي. نحن بحاجة إلى مباشرة المهمة الصعبة ألا وهي تطوير الحب والتعاطف داخل أنفسنا. قوة التعاطف في طبيعتها سلمية ولكنها قوية للغاية. يستطيع البعض أن يلغيها لكونها غير عملية وغير واقعية، ولكنني أؤمن أن ممارستها هو المنبع الحقيقي للنجاح. إنها الدلالة على القوة الداخلية الحقيقية. وحتى نفوز بها لا داعي أن نصبح متدينين، ولسنا بحاجة إلى أية أيدلوجيا، أيضا. كل ما نحتاجه هو تطوير خصائصنا الإنسانية الأساسية.
في نهاية الأمر الانسانية واحدة وهذا الكوكب هو موطننا الوحيد. إذا كنا صادقين في نيتنا مساعدة أحدنا الآخر والحفاظ على موطننا، فانه يتوجب على كل واحد منا أن يدرك كنه الإحساس القوي
بالتعاطف والمسؤولية. هذه الأحاسيس فقط، تستطيع أن تلغي المحفزات الأنانية التي تؤدي إلى استعمال الغش وإلى إساءة معاملة الإنسان لأخيه الإنسان.
ليس هناك نظام حكومي كامل، ولكن الديمقراطية هي الأقرب لطبيعتنا الإنسانية الأساسية، كما وإنها الأساس المتين الوحيد والذي من الممكن أن نشيد عليه بنية سياسية عالمية حرة وعادلة. وعليه، فانه من مصلحتنا جميعا أن يقوم أولئك الذين يتمتعون بالديمقراطية بدعم حق كل إنسان في تحقيق هذه الغاية، وبشكل فعال. نحن جميعا نريد أن نعيش عيشة هانئة، ولكن هذا لا يعني امتلاك طعام جيد وملابس ومأوى، فقط. هذه امور غير كافية. نحن بحاجة إلى محفز جيد: العطف، دون فلسفة معقدة، أن ندرك، فقط، أن الآخرين هم إخوتنا وأخواتنا وأن نحترم حقوقهم وكرامتهم الإنسانية. حقيقة أننا، نحن البشر، نستطيع مساعدة واحدنا الآخر هي إحدى قدراتنا الإنسانية المميزة.
نحن نقبل ضرورة التعددية السياسية والديمقراطية، ولكن فيما يتعلق بالتعددية الدينية وتعددية الإيمان فإننا نبدي ترددا أكبر. من المهم إن نتذكر إن جميع الديانات الرئيسية ، متشابهة في قدرتها على مساعدة الإنسان على العيش بسلام مع نفسه، مع الآخرين ومع البيئة. على مدار قرون، ملايين الأفراد استقوا السلام العقلي والسلوان في لحظات المعاناة من عقائدهم الدينية. أنه مثبت أيضا أن المجتمع استفاد من التقاليد الدينية الهامة على ضمان العدالة الاجتماعية ولتامين المساعدة للمحتاجين.
إذا كنا جديين في التزامنا بمبادئ المساواة الأساسية والقائمة، حسبما اعتقد، في صُلب مفهوم الحقوق الإنسانية والديمقراطية، فإننا في عالم اليوم، لا نستطيع الاستمرار بتجاهل الفجوة الاقتصادية بين الشمال وبين الجنوب. لا يكفي أن نعلن أنه على جميع البشر أن يحظوا بكرامة متساوية، يجب أن نترجم هذه المقولة إلى عمل فعلي. تقع علينا مسؤولية إيجاد السُبل لتقليص الفجوة. فإذا لم نعالج هذه المشكلة بشكل صحيح فإنها لن تختفي، بل ستتفاقم لتسبب لنا المزيد من المشاكل في المستقبل.
موضوع آخر مهم على رؤيتي المستقبلية هو نزع السلاح. وهذا من الممكن أن يحصل فقط في سياق علاقات سياسية واقتصادية جديدة. جميعنا يريد السلام. ولكننا نحتاج إلى سلام حقيقي يعتمد على ثقة متبادلة وإدراك حقيقة كوننا إخوة وأخوات فُرض علينا إن نعيش مع بعضنا البعض دون
أن يحاول أحدنا تدمير الآخر. حتى ولو كان هناك أمّة أو جماعة لا تحبّ مجتمعا آخر، فانه لا يوجد خيار سوى العيش المشترك. وفي هذه الظروف فإنه من المفضّل أن نعيش مع بعضنا البعض بهدوء .
علينا، أيضا، أن نطالب بوقف تجارة السلاح الدولية البغيضة. مبالغ طائلة من الأموال تصرف، اليوم، في سبيل التسلح بدل تكريسها من أجل إطعام الجياع وتحقيق الاحتياجات الإنسانية والبيئية الأساسية. تراجيديا أن يكون هنالك وفرة في الأسلحة والرصاص ونقص خطير في الغذاء. في مثل هذه الحالات، آلاف من الأبرياء، والكثير منهم أطفال، يموتون أو يصابون بالعاهات. أعتقد أن هناك حاجة ملحّة من أجل تحمل مسؤولية كيفية تحديد الأولويات من أجل خلق فرص للعمل وتصنيع البضائع وتسويقها في الخارج.
الحصص الضخمة من المصادر النادرة التي تكرس للتطوير العسكري، لا تقف حاجزا أمام القضاء على الفقر والأمية والأوبئة فحسب، بل تتطلب منا، أيضا، التضحية بطاقات وبحكمة علمائنا الثمينة. لماذا يتوجب أن تُهدر مواهبهم بهذه الطريقة، في حين أنه بالإمكان استغلالها من أجل التطوير الإيجابي؟ إن كوكبنا بورك بالكثير من الكنوز الطبيعية. إذا استخدمناها بشكل حكيم، ابتداء من القضاء على التسلح والحرب، فان كل كائن بشري سيتمكن من العيش الصحي والمزدهر.
مشاكل اليوم من تسلح، تطوير، بيئة، كثافة سكانية، والبحث المستمر عن مصادر جديدة للطاقة يتطلب أكثر من قسط بسيط من العمل أو حل مشاكل للأمد القصير. التطور العلمي الحديث ساعد إلى حد معين في حل مشاكل الإنسانية. مع هذا من اجل معالجة هذه القضايا العالمية هنالك حاجة ليس فقط في رعاية الوجود العقلاني بل رعاية الجوانب الأخرى الرائعة للروح الإنسانية: قوة الحب، التعاطف والتضامن.
من أجل العيش والفعل المسؤول هنالك حاجة لطريقة جديدة للتفكير. إذا حافظنا على قيم ومعتقدات مطلقة، وعلى وعي جزئي وروح لا ترى سوى نفسها، سنستمر بالاحتفاظ بأهداف وسلوكيات تقادمت وأكل عليها الدهر وشرب. توجّه متقادم عند عدد كبير من الناس هو الذي يقف أمام التحول الشامل إلى مجتمع دولي مسالم ومتعاون.
إذا نظرنا إلى الخلف، إلى تطورات القرن العشرين لاكتشفنا إن السبب الأول للمعاناة البشرية، وللحرمان من الكرامة الإنسانية والحرية والسلام، كانت ثقافة العنف في حل الخلافات والنزاعات. بالإمكان تسمية القرن العشرين كقرن الحروب وسفك الدماء. ولهذا فالتحدي الذي أمامنا هو جعل القرن القادم قرن الحوار والعيش المتبادل.
سيشهد المجتمع البشري دوما اختلافات في الرأي والمصالح. ولكن الواقع اليوم يتطلب منا أن نعيش بسلام مع بعضنا البعض على كوكبنا الصغير. ولهذا فالطريقة الوحيدة المنطقية والحكيمة لحل الخلافات والتناقض في المصالح بين الأفراد والدول، هي الحوار. تطوير ثقافة الحوار واللا عنف من أجل مستقبل البشرية هي مهمة أساسية للمجتمع الدولي. لا يكفي أن تتبنى الحكومات مبدأ اللا عنف دون الإتيان بعمل ما من أجل تطويره.
إنه من الطبيعي، أيضا، أن نواجه عقبات في طريقنا نحو تحقيق أهدافنا. ولكن إن بقينا ساكنين، دون بذل أي مجهود من أجل حل المشاكل التي نصادفها، فإن الصراعات سوف تتّسع. من أجل تحقيق هذا نحتاج إلى الصبر والتعاطف واستعمال حكمتنا التي نستمدها من الله معطي هذه الحياة والمحب البشر.
نساله تعالى ان يحقق العام الجديد اكثر الامنيات التي نتوق اليها وينتظرها كل اطفال العالم - امين






من مواضيع : sos1980 0 طريقة إعداد: الفلفل المحشي
0 كبار السن والتكنولوجيا: هل من فرصة للمواكبة؟
0 القهوة تقيكِ من الزهايمر
0 كوني رائعه بحلول صباح الغد
0 ما هي الفوائد التي تحصل عليها الحامل أثناء اليوغا؟
التوقيع :



زوروزنا مع عيله ابو محمود يوميا
http://forum.stop55.com/138921.html#post1489200
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-12-2008, 04:54 PM   رقم المشاركة : 3
etoile1980

عضو مجلس إدارة

 
الصورة الرمزية etoile1980






etoile1980 غير متواجد حالياً

etoile1980 is on a distinguished road

الله يعطيك الف عافيه اختي سوسو






من مواضيع : etoile1980 0 (((( الطريــــــــق الـــــــى القـــــــلب ))))
0 مشكلات المراهق.. كيف يواجهها الاباء والامهات
0 فوائد الصلاة للمرأة الحامل
0 بدء الطعام لطفلك الرضيع
0 معاناة أم طفل معاق
التوقيع :




هيا بنا لنتعرف على مدينة ألأخت

ملوك مهدي



http://www.stop55.com/vb/66981-44.html#post1477711
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Directory  Forex  colleges  Business  Computers  Games  Health  Home  News  Recreation  Reference  Science  Shopping  Sports
 العاب دردشة شات  العاب

الساعة الآن: 07:17 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
جميع المواضيع التي تطرح لاتعبر عن رأي الإداره بل تعبر عن رأي كاتبها

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0