![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| قضايا المجتمع والأسرة كل مايخص شؤون الأسرة والمجتمع ..من قضايا اجتماعية واصلاحها .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الحياة مع أهل الزوج.. سلاح ذو حدين
الحياة مع أهل الزوج.. سلاح ذو حدين بسبب مضايقات الحماة منال عطية: علي الأسرة واجب النصح حتي بعد انفصال الأبناء تحقيق - غادة عصفور : الحياة المشتركة هي حياة المشاكل والانفعالات دائماً، فالمزاج البشري والميول والاهواء بين الناس مختلفة علي طول الخط، لذا قليلاً ما تنجح الحياة المشتركة بين الاصدقاء أو الاقارب أو أصحاب المهنة الواحدة، لكن في حالة الزواج والسكن مع أهل الزوج فهناك حسابات أخري وجوانب كثيرة يجب أخذها بعين الاعتبار، ورغم ذلك قد تنجح هذه الحياة المشتركة التي تعرف في علم الاجتماع بالأسرة الممتدة، وقد يُكتب لها الفشل فيفضل الزوجان الانفصال والاستقلال ليعيشا في أسرة تعرف ب النووية تضم الأب والأم وأبناءهما فقط. الراية التقت بعض الحالات وأخذت عدد من الآراء ليكون الحكم النهائي للفتاة، هل تقبلين العيش مع أهل زوجك؟ نصح وإرشاد تشير منال عطية محمد الي أن حالات الطلاق ازدادت في السنوات الاخيرة بسبب عدم وجود الخبرة الكافية لدي الفتاة أو الشاب التي تؤهلهم لبناء حياة جديدة، وفي الماضي كان الزوجان ينشآن في أسرة ممتدة تحت رعاية آبائهم وأمهاتهم، بمعني أن الفتاة كانت تعيش مع زوجها في منزل أسرته يستمعون الي نصائح من أكبر منهم عمراً وخبرة، لذلك كانت غالبية حالات الزواج ناجحة وعدد حالات الطلاق أقل عما هي عليه في الوقت الحالي، لكن إنفصال الشاب في بداية عن أسرته خاصة اذا كان قليل الخبرة يوجد مشكلات كثيرة قد تؤثر علي حياته الزوجية اذا أخذنا بعين الاعتبار ايضا اختلاف البيئة التي عاش بها الشاب والفتاة قبل زواجهما، وهو ما يوجد صداماً بينهما يحتاجان فيه الي النصيحة والتوجيه ممن هم أكبر سناً. وتقول منال عطية: لقد تزوجت ابنتي منذ فترة قريبة واستقلت مع زوجها في منزل خاص بهما، لكن يبقي للآباء دور النصح والإرشاد لأبنائهم الي أن يكتسب هؤلاء الابناء الخبرة التي تؤهلهم للحفاظ علي حياتهم ناجحة ومستقرة. وتري سهام القواسمي ان مسألة العيش مع أهل الزوج في منزل واحد يعود الي مدي تقبل الفتاة نفسها لهذا الأمر، فبعض الفتيات لا يمانعن العيش وسط افراد أسرة زوجها. خاصة اذا كانت بينهما معرفة مسبقة ويوجد تفهم كبير بينها وبينهم. أو اذا كان زوجها من نفس عائلتها، بينما هناك فتيات أخريات لا يستطعن العيش مع أهل الزوج ويفضلن الاستقلال خوفاً من وقوع مشكلات بين الزوجة وأسرة زوجها، تلك المشكلات التي قد تتولد نتيجة اختلاف الطباع ووجهات النظر وكيفية رؤية العديد من الأمور الحياتية. وتضيف سهام القواسمي: بعض الصراعات أو الخلافات قد يوجد لها حل بين الزوجين نتيجة العشرة والألفة التي تتولد بينهما مع مرور الزمن، لكن قد يؤدي تدخل أحد أفراد أسرتهما الي ازدياد حجم هذه الخلافات، حينها يكون استقلال الزوجين في منزل خاص بهما أفضل كثيراً من العيش في حياة مشتركة. وتحكي سماح عن تجربتها قائلة: اذا أردت أن تحافظي علي علاقتك بأي شخص فلا تسكني معه في منزل واحد، هذا هو ما تعلمته من تجربتي، فقد أقمت في أول عامين من حياتي الزوجية مع أهل زوجي، وقد شهدت تلك الفترة العديد من الخلافات والتوترات، فعلي الرغم من أن حماتي انسانة حنونة وطيبة القلب لكنها كثيرا ما كانت تتدخل في شؤون حياتي الزوجية وتحاول الاطلاع علي بعض الخصوصيات بيني وبين زوجي، كما أنها كانت تتصرف من منطلق أنها سيدة البيت الاولي، وكل تلك المصادمات سببت لي أضراراً نفسية كبري كنت أتغلب عليها أحياناً، ولا أستطيع احتمالها في أحيان أخري، ولأن الوضع كانت تستحيل معه استمرار الحياة فلم يجد زوجي سبيلاً لإنهاء هذه المشاحنات سوي الاستقلال بمنزل خاص بنا ولا يمكن أن يتخيل أحد كم تغيرت علاقتي بحماتي، فقد هدأت كل التوترات التي لازمتنا في الفترة السابقة، وأصبحت زيارتي لها عزيزة علي قلبها، هذا الي جانب الاتصالات الهاتفية المتواصلة بيني وبينها، وسبحان مغير الأحوال!! ذكاء وحنكة وتقول السيدة أم غانم أنها اتفقت مع زوجها منذ البداية علي الاستقلال بحياتهما حفاظا علي أركان هذا الزواج، لأنها ترفض كافة أشكال التدخل في أمورها الخاصة، لذا فقد قرر زوجها إرضاء كافة الأطراف، فقام قبل الزواج بإعداد وتأثيث ملحق خاص في منزل أسرته يعيش فيه حاليا منذ أن تزوج من عام ونصف، وتقول أم غانم: لا أستطيع القول بأننا نعيش حياة منفصلة تماماً، فنحن تقريبا نعيش في منزل واحد مع أهل زوجي، لكني راضية جداً عن هذا الوضع، فقد وفر لي زوجي الاستقلال الذي أريده ومن ناحية أخري حافظ علي تواصله مع أسرته ولم يبتعد عنهم، كما اننا نجتمع مع أسرة زوجي علي مائدة طعام واحدة، فقد اعتدنا تناول الطعام سوياً في كل الأوقات، وميزة عدم الانفصال التام عنهم انني اقضي طوال النهار مع شقيقات زوجي حينما يذهب الي العمل، فأنا اعتبرهن شقيقاتي أيضا، غير أنهم يساعدنني في رعاية مولودي الصغير غانم، وبهذا استطعت أنا وزوجي تحقيق المعادلة الصعبة وتجنب أي مشكلات قد تصدر عن العيش في حياة مشتركة 100%. ميزات وعيوب وحول هذا الموضوع المصيري التقينا الدكتورة فدوي الجندي رئيسة قسم العلوم الاجتماعية بجامعة قطر واستاذ متميز في علم الانسان الأنثروبولوجيا ، فقالت: ان العائلة تنظم بطرق مختلفة في كافة الشعوب، فإما تكون أسرة نووية مؤلفة من الزوج والزوجة والابناء، أو تكون أسرة ممتدة، والاسرة الممتدة من الانماط الشائعة جدا في العالم، خاصة العالم العربي الاسلامي، ورغم تغير شكل الاسرة في بلادنا العربية وصغر حجمها بسبب التأثر بالفضائيات والتطورات من حولنا إلا أن هناك تواصلا يظل بين الازواج وذويهم عبر وسائل الاتصال المختلفة كالهاتف، فكل هذه الانواع من التواصل هي ممارسات لأسرة ممتدة، ورغم صغر الاسرة في البلاد العربية شكلياً لكنها في الحقيقة تكون ممتدة،، وهناك دراسات من شركات الاتصال في أمريكا أكدت أن العرب المسلمين يمثلون أكبر نسبة استهلاك في شركاتهم من خلال الاتصال بأفراد أسرتهم، وعلي العكس نجد اليوم الشباب في المجتمع الامريكي لا يشاهدون عائلاتهم الا في المناسبات، وقد انتشرت في أمريكا موضة بين الشباب فحين يتم الاتفاق بين شاب وفتاة علي الزواج لا يدعون أسرهم الي حفل الزفاف! بل يكتفون بدعوة أصدقائهم وزملائه، مما أوجد نوعاً من الانفصال المادي والمعنوي بين تلك الاجيال. وتستطرد د. فدوي الجندي: اذا جئنا للحالات الموجودة في بلادنا العربية فان الحياة مع أهل الزوج سلاح ذو حدين، قد يكون ايجابياً وقد يكون سلبياً، وإذا تناولنا النواحي الايجابية في انفصال الأزواج عن ذويهم والعيش في مسكن خاص بهم فأولي هذه الميزات التي تتوفر للزوجين هي الاستقلالية والحرية، اضافة الي النمو الطبيعي من خلال اكتساب الزوجين للخبرة فتتعلم الفتاة مع التجارب كيف تكون أماً وزوجة، الي جانب الاستقلالية التي يتمتع بها الأب والأم في اختياراتهم التي قد تتعارض أفكارها مع أفكار الجيل الماضي مثل تشجيع الزوج لزوجته علي الخروج للعمل، فكلما تركبت الاجيال مع بعضها البعض زادت حدة التوتر والمشكلات بينهم. وتشير د. فدوي ان من سلبيات الانفصال عن الاسرة والاستقلال بمنزل خاص انه حينما تختار المرأة الخروج من المنزل للعمل سواء لأسباب مادية أو من أجل النمو الذاتي أو توسيع الأفق فهي بذلك تزيد العمل علي واجباتها المنزلية كأم وزوجة لها مسؤوليات عدة داخل البيت، أما ايجابيات العيش وسط أسرة ممتدة فتعتمد علي عدة عوامل أهمها طبيعة العلاقة بين الزوجة وحماتها، فإذا كانت هناك قرابة بين العائلتين كأن تكون الحماة هي خالة أو عمة فهنا يمكن أن تكون العلاقة بينها وبين زوجة ابنها أفضل، غير أنه اذا حدث توتر بين الزوجة وحماتها فسوف يؤثر ذلك علي علاقة الزوجة بزوجها، لكن من جهة أخري ومع اختلاف طبيعة العلاقة بين الزوجة والحماة فإن المستفيد في كلتا الحالتين هم الاطفال، حيث أن خروج المرأة للعمل أصبح أمراً طبيعياً. وفي حالة نمو الاطفال في أسرة ممتدة فإن خروج والدتهم للعمل لن بسبب لهم صدمة لأن هناك من سيرعاهم من الجد والجدة. ومن السلبيات المتوقعة للعيش في حياة مشتركة مع أهل الزوج كما تقول د. فدوي هو التدخل الدائم للحماة بين الزوج وزوجته وهو ما يولد لدي الازواج عدم القدرة علي الابتكار والتجريب والإبداع في طرق الحياة المختلفة، كما أن الحماة غالباً ما تكون كثيرة الانتقاد لزوجة ابنها وهو ما يُحدث نوعاً من الإحباط وعدم الثقة بالنفس للزوج، وهو بالتالي يؤثر علي الاطفال الذين يتأثرون تلقائياً وبشكل مباشر بالحالة النفسية لوالدتهم. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
جزاك الله كل الخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |