![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى العمالة المنزلية مختص بالخدم وكيفية التعامل معهم وتأهيلهم ومشاكلهم وقصصهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
حـذارِ من ظلـم الخـدم وإهانتهم
![]() كان الناس إلى عهد قريب لا يعرفون الخدم في المنازل فكانوا يخدمون أنفسهم، ولم تكن هناك عمالة وافدة في المنازل فكان الذي يقوم بالخدمة في المنزل ربة البيت وبناتها وما يخص الرجال من العمل يباشره الأب وأبناؤه. وعندما كثر الخير وعم الرخاء واتسعت البيوت ومال كثير من الناس إلى شيء من الترف: دخلت العمالة الوافدة إلى البيوت على شكل سائقين وخادمات ومربيات وطباخات.. الخ، والناس في تعاملهم مع هذه العمالة الوافدة ـ التي تعمل في المنازل ـ بين إفراط وتفريط فصار البعض يخلط بين ما للخدم وما عليهم. وهناك من أعطاهم أكثر من حقهم وهناك من ظلمهم حقوقهم.. ولمعرفة ما للخدم من الحقوق وما عليهم من الواجبات تحدثنا مع مجموعة من المشايخ لبيان الحق في هذه المسألة. واجبات الخدم د. فهد بن عبد الكريم السنيدي «أستاذ الفقه بقسم الفقه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية» يقول: إن واجبات الخدم تجاه مخدوميهم يجمعها قول الرسول: «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته»، إلى أن يقول: «والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته» (رواه البخاري ومسلم). فالخدمة أمانة وولاية وعمل، يسند إلى الخادم في منزل مخدومه وما في حكمه، وهي أمر موكل إليه، وهو مسؤول عنه أمام الله تعالى. وتتلخص الواجبات على الخادم لمخدومه بالآتي: 1- الوفاء التام بمقتضى عقد العمــــل تجاه كفيله، وتجاه الدولة والمجتمع تحقيقاً لقــول الله تعـالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ} (المائدة: 1). 2- الجد في العمل، والإخلاص فيه، وإتقانه؛ قال الله تعالى { إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا} (الكهف: 03)، وروت عائشة رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه» (رواه البيهقي في شعب الإيمان بسند حسن)، وإتقان العمل وإحسانه يتطلب الإخلاص والجد فيه. 3- الأمانة في أداء ما وكل للخادم من خدمة، قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} (النساء: 58، وقال النبي: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك» (رواه أبو داود والترمذي وغيرهما). وقصد ترك الأمانة في الخدمة غش وخديعة، وقد قال النبي: «من غشنا فليس منا» (رواه الترمذي وابن ماجة). ومن الأمانة حفظ ممتلكات مخدومه، وحفظ أسرار البيوت والأسر. وسترها؛ لقول النبي: «من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة» (متفق عليه). 4- مراقبة الله تعالى فيما وكل إليه من خدمة، وتذكر أنه مســـــؤول عن ذلك أمام الله تعالى، قال تعالى: {وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (النحل: 39، وقال الرسول: «كلكلم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» (متفق عليه). حقوق الخدم على مخدوميهم وعن حقوق الخدم على المخدومين يقول د. فهد السنيدي: أما حقوق الخدم على مخدوميهم، فأبرزها ما يلي: - دفع الأجـر لهم غير منقوص؛ قــال النبي: «أعطو الأجير أجره قبل أن يجف عرقه» (رواه ابن ماجة عن ابن عمر رضي الله عنهما). وحذر الشارع الحكيم من حبس أجر الخادم أو المماطلة فيه، قال النبي: قال الله تعالى: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة، رجل أعطي بي ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره» (رواه البخاري عن أبي هريرة). - الرفق بالخادم، وحسن معاملته، وعدم تكليفه فوق ما يطيق وكذلك مـا لا يقتضيه العقد معه إلا برضاه وإذنـــه، قال النبي: «إن الله تعالى رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف» (رواه أبو داود وابن ماجة) وقال: في بيان حسن معاملتهم: «إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم» (رواه الشيخان)، عن أبي ذر (وإقتداء بفعل الرسول مع من خدمه). - توفير المطعم الكافي، والمسكن المناسب للخادم، وجعل وقت يرتاح فيه حسب العقد معه، وحسب ما يجري به العرف، فالخدم ـ غالباً ـ ما يكون مطعمهم ومسكنهم على كفيلهم قال تعالى {وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا} (الأحقاف: 19)، وقال النبي: «... من كان أخوه تحت يده، فليطعمه من طعامه، وليلبسه من لباسه، ولا يكلفه ما يغلبه فإن كلفه ما يغلبه، فليعنه» (متفق عليه) عن أبي ذر وقال في شأن الخادم المملوك: «للملوك طعامه وكسوته بالمعروف، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق» (رواه مسلم وأحمد). ويلحق بذلك، الرعاية الصحية له. - من حق المرأة الخادمة والمربية، ومما يجب شرعاً، عدم خلوة الرجال المخدومين بها، لأنهم ليسوا بمحارم لها، وتجنباً للفتنة، قال النبي: «لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له، فإن ثالثهما الشيطان، إلا محرم» (رواه أحمد في مسنده). للخدم ثلاث حالات ثم تحدث د. إبراهيم بن صالح الخضيري «القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض» فقال: إن الخدم في بيوت الناس لا يخلون من ثلاث حالات، فإما أن يكونوا مسلمين فهؤلاء لهم حقوق عظيمة علينا فهم ضيوف من جهة وهم خدم كما قال النبي: «إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فأطعموهم مما تطعمون وألبسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهم ما لا يطيقون فإذا كفلتموهم فأعينوهم» فهؤلاء يجب أن نغرس في قلوبهم حب الإسلام، وأن نتعامل معهم على أنهم منا وبنا وبشر ولهم حق الاحترام ولهم حق التقدير، فلا يسمعون إلا كلاماً طيباً ففي الصحيحين عن أنس قال: «خدمت النبي عشر سنين فما قال لشيء فعلته لِمَ فعلته ولا قال لشيء تركته لِمَ تركته» فينبغي أن نتأسى بالنبي في خلقه وفي تعامله مع الخدم وفي تلطفه معهم، فواجبنا أن نكرمهم وأن نحترمهم وألا نتبذل أمامهم بحيث تضيع قيمنا وهيبتنا ولا نستهين بهم فتعتبرهم كأنهم ليسوا بشراً ولا نحقرهم حقراً ونعذبهم تعذيباً فإن هذا أمر محرم لا يجوز، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه» فينبغي أن نعطيهم أجورهم ولا نبخسهم أموالهم ولا نظلمهم ولا نكلفهم ما لا يطيقون، وأن نتعامل معهم من منطلق الأخوة الإسلامية ومن منطلق إن الله سخرهم لنا لخدمتنا فلابد أن ينالوا منا رضا وكرماً واحتراماً. والصنف الثاني أن يكونوا كتابيين وهؤلاء ينبغي ـ إذا بلينا بهم ـ ينبغي أن نتعامل معهم بأخلاق الإسلام لعلهم أن يسلموا ولعلهم أن يدخلوا في دين الله فيكون لنا من أجر عبادتهم وصلاتهم وصيامهم وصلاحهم ما شاء الله أن يكون، من غير أن ينتقص من أجورهم شيئاً، وهؤلاء أنصح ألا يبقوا في البيوت فإنه لا يجوز أن يبقى الكافر في بيت مسلم بلا ضرورة ولا حاجة، ولا يجوز للمسلم أن يفضل الكافر على أخيه المسلم، وأعلم يا أخي ـ إنك بإيجادك الخدم الكفرة في بيتك إنما تخدم الكنائس اليهودية والنصرانية وتخدم المخططات التي ترمي لمحاربة إسلامك وتنمي أسلحة وذخيرة لأعدائك بنقودك فلا يجوز لك ذلك فأرجع إلى ربك فهو خير لك وأقوم قيلا. أما الصنف الثالث فهم الوثنيون وهؤلاء أشد ضرراً وأكثر خطراً ممن سبقهم فهم لا يدينون بدين ولا يعرفون ملّة وليس لهم أخلاق وليس لهم ضوابط ولا روادع ولهذا فلا ينبغي أن يبقوا في البيوت لا ذكورهم ولا إناثهم، بل ينبغي أن يعرض عليهم الإسلام ويبين لهم فإن أسلموا فبها ونعمت ويبقوا بقدر حاجتهم والحاجة إليهم. وبنظرة سريعة لواقع العمالة خاصة من هم في البيوت ـ نجد أنهم ـ وبكل أسف يتلقون إهانات وسخافات من بعض نزلاء البيوت سواء كانوا ذكوراً أو إناثاً صغاراً أو كباراً وربما نتج عن هذه الإهانات قتل وسفك دماء كما حصل وكما هو معروف ـ وأذكر مثالاً بسيطاً لمثل هذه الإهانات فإن رجلاً أهان خادمه ولم يعطه أجره وكان كلما أراد حقه طرده فما كان من هذا الخادم بعد زمن إلا أن قطعه إرباً إرباً بالساطور وأمكن الله منه فقبض عليه وقتل، فمثل هذه القضية ناجمة عن سوء التعامل وسوء الأخلاق والبعد عن التأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينبغي على المسلمين ألا يستقدموا كفاراً وأن يستقدموا مسلمين، وإذا تعاملوا مع الخدم سواء كانوا سائقين أو خادمات فينبغي أن يراعوا الآداب الشرعية فلا يكون هناك خلوة بالخادمة كذلك لا تخلو ربة البيت أو ابنتها بالسائق. كذلك ألا يكون هناك تعامل سيئ، كما لا ينبغي أن يعطوا فضلات الطعام وإنما يعطون مما نطعم ومما نأكل ومما نشرب من أفضله وأجوده قال تعالى: {وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ} (البقرة: 267). ويحذر الشيخ محمد بن أحمد الفيفي «الداعية في وزارة الشؤون الإسلامية ـ فرع الرياض» من ظلم الخدم والعمال وأكل حقوقهم قائلاً: ألم تعلم أيها الكفيل بأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال «الظلم ظلمات يوم القيامة» (رواه البخاري من حديث ابن عمر). ألم تعلم أيها المسلم بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه عندما أرسله إلى اليمن: «واتق دعوة المظلوم وإن كان كافراً فإنه ليس بينها وبين الله حجاب» ويقول عليه الصلاة والسلام «اتقوا دعوة المظلوم فإنها تُحمل على الغمام يقول الله وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين»« (صحيح الجامع: 117). أما تخشى أن يرفع هذا المظلوم يديه إلى الواحد الأحد بدعوة يكون بها ما يسوؤك؟؟. أهكذا يكون شكر النعم وقد منَّ الله عليك بأن جعلك تُخدم بدل أن تَخْدِمَ وتَأمرَ بدل أن تُؤمر؟؟؟ ألم تعلم أنه وإن خفيت على منظمات حقوق الإنسان أفعالك فإن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء والله تعالى يتولى الدفاع عنهم، قال عليه الصلاة والسلام: قال الله تعالى «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطي بي ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجرته». وتطالعنا بعض الصحف بين طياتها ببعض القضايا المؤلمة لبعض الخادمات اللائي يتعرضن لألوان من الهوان وأصناف من التعذيب ترتب من جرائه عاهات مســتديمة وإعاقات خطيرة الأمــــرُ الذي لا يحتمل السكوت عليه؛ والذي يكشــف عن نوعية من البشر هي شياطين في جثمان إنس تحمل في جوفها قلوب الوحوش ونفوس السباع، لا تعرف للرحمة طريقاً ولا للشفقة سبيلاً، يجدون اللذة في التعذيب، والنشوة في الإيذاء والتنكيل. ولكن الله يمهل ولا يهمل، ولا تعجل أخي الكريم فإن من سنن الله الكونية ما أخبر به الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام بأن «مَنْ لا يرحمُ الناس لا يرحمُه الله» (رواه البخاري من حديث جرير بن عبد الله). |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مشكورة اختي سهر لتواصلك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا لك أختي ايتوال وبارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
الف شكر لمرورك اخي كاتم اسرار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
اسعدني تواجدكــــــــــــــــــــ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
مشكورة ياعيوني ايتوال تحياتي لكي اختك لولو |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
شكرا لك اختي ايتوال |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
مكشورة ولاء لتواصلك معي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
الف شكر لمرورك اخي سيد الاحساس |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
|