![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى العمالة المنزلية مختص بالخدم وكيفية التعامل معهم وتأهيلهم ومشاكلهم وقصصهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
العاملات بالمنازل.. حاجة مادية وإهانة إنسانية
![]() ![]() العاملات بالمنازل.. حاجة مادية وإهانة إنسانية هبة ربيع - رغداء بندق وسط تجاهل الجميع.. لمن تلجأ الخادمات ؟ حالتها المادية منعدمة.. والاجتماعية منحدرة.. حاولت البحث عن عمل تستمد منه لقمة العيش لكنها لم تجد.. فأميتها حالت دون ذلك.. ومحاولتها المستمرة تعلم القراءة والكتابة باءت بالفشل.. كانت فرصتها الوحيدة لإيجاد عمل هي اللجوء لأحد سماسرة تشغيل العاملات بالمنازل.. وبالفعل اشتغلت بخدمة أحد البيوت ولكن.. هل استطاعت أن تحل مشكلتها مع لقمة العيش.. وهل تمكنت من حماية نفسها وهي بمنزل أحد الغرباء الذين أساءوا إليها بشدة؟ الإجابة لا.. فلا أحد يسمع صوتها وسط انشغال الأهل، وتجاهل القوانين، وصمت الحكومات، والخرس الإعلامي المطبق... إنها قضية العاملات بالمنازل التي صب عليها المجتمع جام غضبه وتجاهلها المسئولون بكامل إرادتهم. وسط هذا التجاهل صدر بصيص من الضوء كان مصدره تقرير أصدرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" طالبت فيه الحكومات بسن القوانين التي تحفظ لهن حقوقهن الإنسانية والمادية، وذلك بعد أن عرض التقرير للاعتداءات التي تتعرض لها العاملات بالمنازل في مختلف الدول خاصة الدول العربية. اعتداءات وافتراءات أعدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" تقريرا مكونا من 93 صفحة تذكر فيه الاعتداءات المختلفة على العاملات بالمنازل من النساء والأطفال، وتعرض التقرير لما يواجهونه من إساءات في أماكن عملهن كالاستغلال الجنسي، الحبس القسري، العمل لساعات طويلة، منع الطعام عنهن، الاعتداء الجسدي.. وذلك بعد أن لاحظت المنظمة أن الحكومات لا تضمن للعاملات بالمنازل إمكانية العمل بكرامة ودون تعرض للعنف. ويبدأ التقرير بحكاية الخادمة السيرلانكية "ماري آن ك" التي ضربها مخدومها الكويتي ضربا مبرحا بعد أن رآها تتحدث إلى صديقها فسلمها إلى الشرطة، وتقول ماري: "لقد اعترفت أمام الشرطة؛ لأنني كنت خائفة، فقد كانوا يصيحون في وجهي، ويصفعونني على وجهي، ولم يكن معي محام في أثناء الاستجواب"، ويضيف التقرير أن الخادمات يتعرضن في الكثير من دول الخليج للحرمان من حقوقهن، ولا يجدن الفرصة الكافية للجوء إلى القانون عندما يتعرضن للتمييز والاستغلال والإهمال التام في البلدان المضيفة رغم أنهن يقدمن إسهاما قيما للبلدان التي يعملن بها، ويقمن بالأعمال التي لا يرضى بها عادة أهالي تلك البلدان، ويعلل التقرير الانتهاكات التي تتعرض لها الخادمات بأن قانون العمل لا يتضمن الخدمة في البيوت وبالتالي لا تتوفر لهن أي حماية قانونية، ويعدد التقرير أشكال الانتهاكات من قيام المخدومين بضرب الخادمات ومصادرة وثائق الهوية التي يحملنها إلى تأخير دفع أجورهن أو حجبها عنهن، كما يواجهن احتمال التعرض للاغتصاب من جانب مخدوميهن، وتكليفهن بأعمال تفوق طاقاتهن وعدم إعطائهن وقتا كافيا للراحة حيث لا تمنح العائلات راحة أسبوعية للخادمات ويجبرن على العمل لساعات طويلة، وحتى عندما يتم إلقاء القبض على إحداهن فإنها لا تجد أمامها سبيلا للاستعانة بمترجم أو محام، ولا تدري ما سبب اعتقالها، ولا تعرف متى يتم الإفراج عنها وإرجاعها لبلادها. الخادمات والإعلام العاملات بالمنازل أيضا ملف نادرا ما يتم تناوله بوسائل الإعلام إلا في حالات نادرة وفاضحة كأن تعتدي إحدى سيدات المجتمع المشهورات على خادمتها بالضرب المبرح والوحشي، وفي حال تمكن الخادمة من الوصول للإعلام تكن من المحظوظات فتأخذ نصيبها من تسليط الضوء على قضيتها لفترة، ثم يبدأ هذا الضوء بالخفوت تدريجيا حتى يتلاشى تماما وتصبح الخادمة وقضيتها في طي الكتمان. ففي مصر مثلا شغلت قضية ضرب الفنانة وفاء مكي لخادمتها الطفلة الصغيرة الرأي العام المصري فترة طويلة، وانتهت بالقبض على مكي ونسيان ما تتعرض له باقي الفتيات من ضرب وإحراق وإهانة للجسد. التجنيد في الخدمة تقر "هيومن رايتس ووتش" أن الفتيات دون سن السادسة عشرة يعملن في الخدمة المنزلية أكثر مما يعملن في أية فئة أخرى من فئات عمل الأطفال، وأنهن يلاقين عملا شاقا لا يتناسب مع أعمارهن ولا مع أحجامهن. ويتم إلحاق العاملة للخدمة بالمنازل عن طريق ترشيح المعارف، أو الوالدين، أو من خلال وسطاء يعدون بمثابة "السماسرة" ويحصلون على مبلغ محدد من العاملة نفسها ومبلغ آخر من الأسرة المشغلة وربما كان الاتفاق أن يحصل السمسار على نسبة من مرتب العاملة طوال فترة خدمتها بالإضافة لمبلغ من الأسرة المشغلة مرة واحدة فقط. وأيا ما كانت طريقة الاتفاق فإن لكليهما آثاره السلبية خاصة لو كانت العاملة دون 14 من عمرها، فالسمسار في الحالة الأولى كل ما يشغله هو تحصيل المال من الطرفين بغض النظر عن ظروف الفتاة العاملة، وفي الحالة الثانية فكل ما يهمه هو أن تظل الفتاة العاملة في الأسرة المشغلة حتى لو كانت ظروفها سيئة للغاية حتى يضمن استمرارية نسبته وزيادة دخله.. وفي حالات كثيرة تظل أسرة الفتاة العاملة دون الرابعة عشرة غائبة عن واقع ابنتهم فالسمسار حجب عنهم كل المعلومات حتى مكان عملها نفسه، وبذلك تظل الفتاة أسيرة لدى الأسرة المشغلة إلى أجل غير مسمى. وفي حال تقديم الوالدين ابنتهم للعمل بالمنازل فإن ذلك يعكس مدى تردي وضعهم المادي والاجتماعي بالإضافة لرغبتهم في توفير النسبة التي يأخذها السمسار في حال مساعدتهم في تشغيل ابنتهم. مخاطر المهنة ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
مشكوووورة حبيبتي ايتوال |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا لك أختي ايتوال وبارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
مشكور اختي rosana جزاك الله خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
مشكور اخي كاتم جزاك الله خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
اسعدني تواجدكــــــــــــــــــــ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
شكرا لك أختي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
شكرا لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
|