![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتديات القصص الطويلة والقصيرة قصص و روايات يختص بالقصص و الروايات الرومانسية و الخيالية و الطويلة الحزينة و الشعبية و غيرها من القصص و الروايات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
لعنة الحبيبة
صاحب قصتنا رجل كان يحب محبوبته حبا بلا حدود بل كان يضحى بالغلي والنفيس من أجلها بل وصل به الامر إلى ان أغضب أباه وأمه من اجلها . كان لا يستطيع العيش بدونها فهي ماؤه وزاده وخيالاته ... ذهب ذات يوم يحدوه الامل ويدفعه الشوق إلى لقائها وبينما هو يسير إلى مضاربها لاحت له من بعيد جرى نحوها وأرتمى بين يديها ثم حملها إلى مكان بعيد وما أن وصلا فردوس الوهم حتى هصر خصرها النحيل بأصابعه وطواها بين يديه كأنها ضبى يخاف عليه .... همس إليها في رقة المحب وسادية العشق : سامحينى أيتها الحبيبة الغاليه فأنا سأختصر مساحات الحب وأزمنة الشكوى, سامحينى لأنى رأيت أن القبل وحدها لا تروى العشاق , سامحينى فلا خيار لملوك الهوى إلا أن يختفي أحدهم تحت أطباق النسيان كي تشتعل الأجفان وتخضر ملحمة الهوى في بستان الأساطير , من أجل ذلك رأيت أيتها الحبيبة الغاليهأن أشعل فيك النار وأن أدوس جثتك المتفحمة حتى أظل مدى الحياة أتقلب على هراس الشكوى وأنات الضمير. دمعت عيناه وعيناها ...وأشعل عود الثقابثم أحرق ثيابها وهي تمسح دمع عينيه وتقول : انا لا أخشى الموت وإنما أخشى عليك لعنة الحب .. وقالت ذلك وهو صامت... تنحنح ثم ألقاها أرضا بعد أن قبلها وامتص رضابها وظل بجوارها يستنشق الدخان المتطاير من جثتها ظانا أن ذلك من طقوس الحب وما إن تفحمت جثتهل حتى داسها بأقدامه ثم نظر إليها وودعها وخرج من فردوسه متجها إلى أهله... ولكنه رغم ذلك مازال كلامها يبعثر أوراق حلمه الصفراء وهو يحاول أن يتناسى ماحدث وقد أستطاع مع الأيام أن يتناسى ذلك ولكنه ما أستطاع أن يوقف ساعة الزمن عن الدوران ففى أحد أيامه السوداء أستيقظ في المستشفى وأهله يحيطون به إحاطة القلادة بالعنق كان يبكى لأنه على علم أنه مريض بمرض لايرجى برؤه ولكن ماعسى البكاء أن يفعل لرجل يترنح كالسكران على عتبات النهاية وما إن حانت ساعة التوديع حتى قال إبيه : لقد قتلتنى لعنة الحبيبه.... قال أبوه بلهفة شديدة : من هي هذه الحبيبة ؟؟؟؟ أغمض عينيه ثم سكت , ألح عليه الأهل والاخوان قالو كي تنال الحبيبة المجرمه جزاء ما أرتكبت في حق أبنهم من فظائع ..تأوه وحشرج بكلمات لم يفهموا منها سوى تضجره منهم وهم يلحون عليه وما إن بلغت الروح الحلقوم حتى قال : لعنها الله إنها حبيبتى السجارة ..ثم أسلم الروح إلى بارئها .... ( لماذا أخوانى الأعزاء تقومون بقتل أنفسكم الطاهره ببطء شديده , فأن السجاره تعتبر نوع من أنواع الأنتحار ) |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
الله يعطيك العافية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
بارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
بارك الله فيك اخي سفير الشرق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
موضوع مفيد اتمنى الجميع المرور عليه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
سفير الشرق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |