![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى عالم الجريمة جرائم الانترنيت جرائم مصر جرائم التعذيب جرائم وصور جرائم البلوتوث جرائم الامريكان في العراق صور جرائم القتل جرائم اليوم جرائم المعلومات جرائم اینترنتی جرائم وغرائب جرائم الأحداث جرائم مقتدى الصدر جرائم العنف جرائم القاعدة جرائم غسيل الاموال جرائم الاطفال جرائم الخليج جرائم وقتل جرائم الأنترنت جرائم التزوير جرائم الصحافة جرائم الشيك جرائم النت جرائم النصب جرائم الفنانين مقاطع جرائم جرائم بالصور جرائم العصر جرائم القوة التنفيذية مواقع جرائم جرائم النشر افلام جرائم جرائم خليجية جرائم حماس في غزة جرائم الأغتصاب جرائم السرقة جرائم واحداث جرائم حقيقية جرائم واقعية جرائم اليهود جرائم الحاسب جرائم عالمية جرائم عدي جرائم امريكا جرائم عربية جرائم الاحداث جرائم الإنترنت ابشع جرائم القتل بلوتوث جرائم جرائم الإغتصاب جرائم شرف جرائم النساء جرائم بشعه صور جرائم قتل جرائم المعلوماتية جرائم الامريكان جرائم غريبة جرائم المخدرات ابشع جرائم جرائم الارهاب منتديات جرائم جرائم حرب جرائم العراق جرائم الحاسوب جرائم الكمبيوتر جرائم الخادمات جرائم العالم جرائم الخدم موقع جرائم جرائم بشعة منتدى جرائم جرائم وحوادث فيديو جرائم جرائم الحرب جرائم جيش المهدي قصص جرائم جرائم الانترنت جرائم الاغتصاب جرائم حماس جرائم الشرف جرائم القتل صور جرائم جرائم قتل جرائم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
عصابة الفتنة الطائفية وراء فيديو تعزيب وقتل فتاة اشاعو انها مسيحية اشهرت اسلامها !
المؤامرات ضد استقرار وأمن مصر لن تتوقف ابدا. وتجار الفتنة السوداء لم يردعهم أحد، وهم يحاولون بث السموم والكراهية في جسد مصر الواحد. واحداث الفتنة الطائفية بأي وسيلة! آخر هذه الوسائل تقدمه 'أخبار الحوادث' إلي المسئولين وإلي ضمير كل مسلم ومسيحي في هذا البلد. تناقلت مواقع الانترنت في سائر أنحاء العالم، مشاهد عملية قتل الصبية العراقية دعاء خليل أسود، وكان المشهد مشحونا بالتراجيديا الاكثر ايلاما لكل من شاهده. الواقع: الصبية دعاء التي لم يتجاوز عمرها 17 عاما ملقاة علي قارعة الطريق، يقوم بعض الرجال برجمها بالحجارة الكبيرة والقطع الاسمنتية علي رأسها، بينما تلتقط الكاميرات لقطات لوجهها المغطي بالدم، وبعض ضباط البوليس العراقي 'الجديد' يقفون بكامل أسلحتهم، وعلي 'أهبة الاستعداد'، ولكن دون أن يفعلوا شيئا لحماية دعاء بجسدها النحيل الدامي الملقي علي قارعة الطريق، ثم تلتقط الكاميرات مشاهد لبعض الرجال، وهو يدوسون بأرجلهم علي جسد دعاء، والذي بدا وكأنه فارق الحياة، الا من رجفات وشهقات متباعدة، تنذر بأن روحها لاتزال برغم رجم الحجارة والدماء الكثيفة، تأبي أن تفارق جسدها.. وما كان مؤلما بقدر أكبر هو مشهد جمع غفير من الرجال والشباب، وهم يقومون بتوجيه كاميرات أجهزة الموبايل من أجل تسجيل وقائع الفيلم المثير، والذي سوف يجلب لهم الكثير من المال، عند بيعه لمراسلي وكالات الانباء والصحافة العالمية المنتشرين في جميع الانحاء والمدن العراقية. تقول المعلومات أن دعاء خليل أسود تنتمي إلي الطائفة الايزيدية، وقد قام أشقاء وأعمام دعاء خليل بقتلها رجما كما تقضي شرائع الديانة الايزيدية، وذلك لانها تزوجت شابا مسلما وأعلنت اسلامها. ردود الأفعال: قال زعيم المجلس الديني للطائفة الايزيدية بأن عملية القتل تمت تطبيقا للشريعة الايزيدية، وأصدرت حكومة كردستان الاقليمية بيانا رسميا وصفت فيه عملية قتل الصبية دعاء بأنها عملية مؤسفة ومحزنة لأسرتها وللمجتمع الكردي، وذلك لانه عمل يشكل جريمة غير مقبولة دينيا واجتماعيا وعقائديا، واكتفت الحكومة الاقليمية بهذا البيان دون أن تحرك ساكنا، كما تؤكد المعلومات المتاحة. ولكن الجماعات الاسلامية المتطرفة، الموجودة في كردستان امسكت بزمام المبادرة وقررت الانتقام علي طريقتها الخاصة، وبالفعل بعد مرور بضعة أيام أوقف مسلحون حافلة صغيرة كانت تقل 23 شابا ايزيديا كانوا في طريقهم بعد انتهاء عملهم الي قريتهم بيشيكا التي تبعد 10 كيلو مترات عن الموصل، 'وهي نفس قرية المغدورة دعاء'.. وقام المسلحون بانزال ال 23 شابا، ثم اطلقوا عليهم النار وأردوهم قتلي علي قارعة الطريقة!؟ طقس مقدس.. أم جريمة يبلغ تعداد المجتمع الايزيدي حوالي 500 ألف نسمة، ويعتبرون من أكثر الطوائف انعزالا في العالم، ودأبوا علي ذلك عبر آلاف السنين، وليست الايزيدية هي الطائفة الوحيدة التي تقتل اتباعها الذين يحولون دينهم، أو يتزوجون من ال 'غير' فهناك الكثير من الطوائف التي تمارس هذا الامر باعتباره واجبا دينيا و'طقسا' مقدسا. المقابلة بين الواجب الديني، والجريمة النكراء أصبحت أمرا يتطلب المزيد من انفتاح الحوار الديني داخل وبين الفئات الدينية، ليس لاجبار المتدينين من أجل التخلي عن معتقداتهم، ولكن لدرء الكوارث، وحتي لا يؤدي قتل شخص واحد لاثارة حفيظة الآخرين بما يدفعهم لقتل 23 شخصا قصاصا وانتقاما، لان حجم الجريمة في هذه الحالة يكون من مستصغر الشرر، وعندما تكون الشرارة متمثلة في صبية يافعة لم تتجاوز ال 17 عاما، يلقي الرجال عليها الحجارة والقطع الاسمنتية، وتقف الشرطة بكامل أسلحتها عاجزة فيما يقوم البعض بممارسة هواية التصوير، فإن النار التي قد تنطلق من هذه الشرارة الصغيرة، حتما سوف تكون أكبر، وإن كنا نتمني أن لا تتجاوز حدود هؤلاء العمال المساكين الذين بلغ عددهم دفعة واحدة 23 شخصا. تفاصيل أخري أصدرت الشرطة في مدينة الموصل شمال العراق أمرا بإلقاء القبض علي عدد من المتهمين في قضية رجم الفتاة رميا بالحجارة حتي الموت قبل عدة أيام، اثر اشهار إسلامها، وقال قائد شرطة محافظة نينوي، اللواء واثق عبدالقادر الحمداني ان الشرطة اصدرت أمرا بإلقاء القبض علي قتلة الفتاة دعاء أسود دخيل ليتم التحقيق معهم واحالتهم للقضاء. وأثارت قصة الفتاة اليزيدية '17 عاما' والتي قتلت علي يد مئات الرجال بعد اشهار اسلامها، توترا شديدا في محافظة نينوي. وأظهر فيلم قصير التقط عبر هاتف جوال الطريقة الوحشية التي تم بها انهاء حياتها. وكانت دعاء قد اشهرت إسلامها قبل أربعة أشهر، وبعلم والديها، وقررت الزواج من مسلم، ولجأت الي دار أحد الشيوخ في القضاء، ولكنها قتلت عقب ذلك رجما علي أيدي حوالي ألف شخص بحسب شهود عيان! وطوقت قوات الشرطة والجيش مكان الحادث ومنعت الصحافيين من تغطية الحدث. وأوضح قائد شرطة أن الجناة أخذوا الفتاة , بالحيلة , وأوهموا الشيخ الذي لجأت اليه بأنهم عفوا عنها، وانها ابنتهم وعليها العودة لدار والديها. وأضاف اللواء الحمداني انه لدي خروج الفتاة من منزل أحد أعمامها الي الشارع ' تجمع حولها عدد كبير من أبناء اليزيدية وقتلوها رجما' وأظهر تقرير طبي صادر من المستشفي أن الفتاة لاتزال بكرا. وكان شهود عيان من أهالي قضاء بحزاني شمال غربي مدينة الموصل، قد ذكروا أن عددا كبيرا من اليزيديين تجمهروا حول الفتاة وقتلوها رجما بالحجارة. ويتناقل المواطنون في مدينة الموصل هذه الايام الفيلم الذي التقط بهاتف جوال. ويقولون ان ما حدث لدعاء، حسب وصف الشهود يظهر في الفيلم فتاة ملقاة علي الارض ومئات الرجال ينهالون عليها ضربا مبرحا، وهي تصرخ وتستنجد وتحاول اخفاء وجهها حيث يقوم عدد كبير من الشباب بتصويرها بالهواتف الجوالة، ثم يقوم شخصان بالقاء صخرة كبيرة علي رأسها عدة مرات فيسيل دمها. وتتوقف الفتاة عن الحركة ثم يتابعون إلقاء الصخور علي جسدها عدة مرات. وبعد تأكدهم من وفاتها سحبوا جثمانها في الشارع، وهم يصرخون. وقد أثار هذا الفيلم حفيظة وتوتر كل من شاهده وخاصة الطريقة التي بدا جسدها شبه عار بين الحين والآخر. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
مشكور أخوي أشرف ألله يعطيك العافية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
انا شفت الفيديو بس ما كنت اعرف مصدرو |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك الحب الحزين بارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
لاحول ولاقوة الا بالله مشكور خي اشرف اختك لولو |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لك لولو |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
شكرا لمرورك اخى لفلى |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |