![]() |
![]() |
| صور حب , قصص أطفال , صور قلوب , خلفيات رومانسية , صور رمزية , مسجات نجاح , تنانير , فساتين , ملابس , بلايز , ملابس نوم , صور رياضية , اناشيد اطفال , العاب باربي , العاب بنات , قناة طيور الجنه , فساتين زفاف , كروت اعراس , باقات ورد للعروس , فستاين موضة 2008 , توبيكات , صور للماسنجر , اكسسوارات ساعات , اكسسوار , فساتين سهره , ازياء لك , فساتين اشهر نساء العالم , ازياء محجبات , اكسسورات لازوردي , اكسسورات داماس , ملابس رقص , قمصان نوم , بيجامات حوامل , مفارش كروشيه , ملابس اطفال , بجامات , فساتين زواج , شنط , احذيه , رسائل وسائط لناجحين , ازياء رجالي , خواتم , دبل زواج , عبايات , صنادل |
| sitemap | اخبار | دليل | دليل | العاب | تحميل الصور | ابتساماتt;/a> |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى العمالة المنزلية مختص بالخدم وكيفية التعامل معهم وتأهيلهم ومشاكلهم وقصصهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
ستوب ذهبي |
بقلم: د. عبدالله المدني* تزايدت في الفترة الأخيرة الانتقادات الموجهة إلى دول الخليج حول ظروف العمالة الاجنبية الوافدة إلى المنطقة. و الحقيقة أن أوضاع هؤلاء، و بصفة رئيسية أوضاع الطبقات الدنيا من العمالة الآسيوية و من في حكم العمالة غير الماهرة أو شبه الماهرة ممن يشكلون النسبة العظمى، تظل بعيدة عن المعايير الدولية و بالتالي فهي ليست سوية و تكتنفها صعوبات و مشاكل و خروقات كثيرة. صحيح أن هناك قوانين للعمل و العمال، و صحيح أن هناك تطورا فيها، من الممكن الاستدلال عليه عبر إجراء مقارنة بين ما هو موجود الآن و ما كان موجودا قبل 3 عقود أو نحو ذلك، غير أن الصحيح أيضا أن جزءا من المشاكل سببه عدم ارتقاء تلك القوانين إلى مصاف قوانين العمل في العالم المتحضر. من ناحية أخرى، هناك نسبة كبيرة من العمالة تعمل في المنطقة دون أن تكون مغطاة بقوانين واضحة و صريحة و شفافة. و اقصد بهذه العمالة المنزلية التي لا تخضع لقوانين العمل السارية، باعتبار أن الأخيرة تنظم فقط العلاقة بين المؤسسات و الشركات من ناحية و الأجراء الذين يعملون لديها من ناحية أخرى، فيما العمالة المنزلية هي علاقة بين رب الأسرة الفرد و الخادمة أو الخادم المنزلي. و في مجال تطبيق قوانين العمل السارية، تحدث مشاكل و خروقات لا حصر لها. فمن ناحية يمكن للمتنفذين من أصحاب المؤسسات الكبيرة خرق هذه القوانين دون أن يطالهم أي عقاب أو مساءلة بسبب طبيعة المجتمع الخليجي و تفشي مظاهر المحسوبية و الواسطة في بعض الإدارات و الأجهزة، و التي من نتائجها الانحياز في اغلب الحالات لرب العمل المواطن. و من ناحية أخرى هناك تقاعس أو غياب كامل في متابعة تطبيق أرباب العمل للقوانين السارية والاشتراطات الرسمية فيما يتعلق ببيئة العمل و حقوق العامل. إذ لا يكفي إصدار القوانين و حده، و التأكد من تطبيقها مرة واحدة عند الاستقدام فقط، و إنما يجب أن تكون هناك عملية مراقبة و تفتيش مستمرة، دورية و عشوائية، من قبل الجهات الرسمية المختصة بهدف التأكد من استمرار أرباب العمل في الالتزام بالقانون، بما في ذلك إجراء مقابلات انفرادية مع العمال بين فترة و أخرى. احد أسباب المشاكل أيضا هو، ليس غياب الوعي في صفوف العمالة غير الماهرة بحقوقها و القوانين المنظمة لذلك فحسب، و إنما خوفه من اللجؤ إلى الأجهزة الرسمية لإنصافه، بسبب ما ستؤدي إليه العملية حتما من غضب الكفيل و بالتالي إلغاء عقده و إعادته إلى وطنه. و هكذا فان العامل قد يصبر على الضيم و القهر والاستبداد و يتكيف مع البيئة غير الصحية للعمل، كي لا يناله ما هو أقسى و أمر، هو الذي جاء إلى الخليج محملا بديون كبيرة تجاه مكاتب التوظيف في بلده أو من استدان منهم. و يزداد هذا النوع من المشاكل بطبيعة الحال في حالة العمالة المنزلية النسوية التي لا تستطيع، بسبب الأعراف الاجتماعية في الخليج، مبارحة منزل رب العمل للجؤ إلى الأجهزة الرسمية المعنية استخلاصا لحقوقها أو تحسينا لأوضاع عملها. هناك سبب آخر للمشاكل، مصدره قلة وعي بعض الأسر الخليجية المستقدمة للعمالة بحقوق العامل الأجير، و لا سيما تلك المدرجة في خانة الأسر قليلة التعليم أو تلك التي كانت أو لا زالت هي نفسها أجيرة بمعنى أن أفرادها يعملون أجراء لدى الآخرين. إذ ثبت في الغالب الأعم أن تدني المستوى الثقافي معطوفا على تدني الإمكانيات المادية عند بعض الأسر، تسبب في استعبادها لمن يعملون لديها. و لا يستثنى من هذا بعض الأسر الموسرة حاليا و التي قفزت فجأة إلى خانة الأثرياء من خانة الفقر بسبب التحولات الاقتصادية الكبيرة خلال العقود الثلاثة الماضية، و التي تحمل في دواخلها نزعة التبرؤ من ماضيها بالتعسف في استغلال الآخر ممثلا بمن يعملون لديها. و المؤسف أن الجهات الرسمية ليس لديها برامج توعية لهذه الأسر حول حقوق العامل الأجير ، تكون سابقة على عملية التصريح لها بالاستقدام. في السياق السابق أيضا، لا توجد ضوابط و قيود على عملية استقدام الأسر للخادمات و من في حكمهم، و بما أدى إلى انتشار ظاهرة استقدام هؤلاء من اجل التفاخر الاجتماعي أو تحسين الصورة الاجتماعية ليس إلا. حيث نجد أن أسرا بالكاد تستطيع الوفاء باحتياجات أفرادها الكثر، أو لا يتجاوز دخلها الشهري الإجمالي 200 دينار كما في البحرين، لديها خادمة منزلية. و معنى هذا أن هذه الأسر لم تكتف بما تعانيه من فاقة و حاجة، و إنما أشركت فردا غريبا جيء به من خلف البحار في معاناتها، عبر التهرب من راتبه الشهري لمدد طويلة والتقتير عليه لجهة السكن و الطعام و الملبس. يضاف إلى ما سبق ظاهرة الكبت الجنسي في بعض المجتمعات الخليجية، و لا سيما لدى أفراد الأسرة المراهقين، و الذي عادة ما تكون ضحاياها خادمات المنازل من اللواتي لا حول لهن و لا قوة و ليس من السهل عليهن اللجؤ إلى القانون لحمايتهن. ومن هنا كثرت محاولات الاعتداء و التحرش الجنسي ضد الخادمات في بعض دول الخليج. ومن يراجع الدراسات ذات الصلة و الملفات الكثيرة المتراكمة لدى منظمة العمل الدولية، سيكتشف أن حالات الاعتداء أو التحرش الجنسي تلك تأتي مباشرة بعد حالات تأخير صرف الرواتب ضمن قائمة شكاوي العمالة المنزلية النسوية في الخليج. و أخيرا فان الإنصاف يدعونا إلى التذكير بأن جزءا معتبرا من المسئولية في حدوث مشاكل العمالة لا علاقة له بقوانين العمل الخليجية أو تطبيقاتها، و إنما مصدرها مكاتب التوظيف و مافيات العمالة في الدول المصدرة، و بعضها تتواطأ في عملية الاحتيال على العمالة المهاجرة و تزوير البيانات و الإكثار من الوعود الجذابة، مع مكاتب الاستقدام الخليجية. صحيح أن هذه المكاتب تعمل جلها بتراخيص رسمية، لكن الصحيح أيضا أنها بارعة في الاحتيال على القانون و استغلال ثغراته، مستفيدة من عدم وجود رقابة مستمرة و صارمة عليها. في خليج ما قبل الطفرة النفطية، كانت هناك أيضا عمالة منزلية تعمل لدى بعض الأسر الموسرة، و كان جل أفرادها من عمان ما قبل القدوم المبارك لجلالة السلطان قابوس أو من شبه القارة الهندية. غير أن العلاقات بين الطرفين كانت سوية و قائمة على الاحترام و الولاء و الإخلاص ، إلى الدرجة التي لم تسمع معها عن أية مشاكل. و أتذكر انه في الكثير من هذه البيوت الخليجية، كان الخادم يشارك أفراد الأسرة طعامهم و يشارك أبناء الأسرة لهوهم و استذكار دروسهم، لسبب بسيط هو أن اسر ذلك الزمن لم تكن مصابة بالأمراض الاجتماعية التي تسربت إلى مجتمعاتنا بعد الفورة النفطية. د. عبدالله المدني *باحث و محاضر أكاديمي في الدراسات الآسيوية، و صاحب أول مؤلف خليجي في أوضاع العمالة الآسيوية في دول مجلس التعاون. تحياتى للجميع |
|
|
|
#2 |
|
عضو مجلس إدارة |
|
|
|
|
#3 |
|
نائبةالمديرة العامة للمنتديات الأسرية |
|
|
|
|
#4 |
|
المراقب العام |
شكرا لمشاركتك وبارك الله فيك .•^•. ツ】ઇ需 سمُو الإحسـَــاس 需ઇ【ツ |
|
|
|
#5 |
|
المديرة العامة لمنتديات جمالك |
مشكور خي الطائر الذهبي اختك لولو
|
|
|
|
#6 |
|
المشرف العام للمنتدى |
![]() ![]() |
|
|
|
#7 |
|
المديرة العامة للمنتديات الأسرية |
|
|
|
|
#8 |
|
ستوب مؤسس |
شكرا لك اخى
الطائر بارك الله فيك |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |