![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى عالم الجريمة جرائم الانترنيت جرائم مصر جرائم التعذيب جرائم وصور جرائم البلوتوث جرائم الامريكان في العراق صور جرائم القتل جرائم اليوم جرائم المعلومات جرائم اینترنتی جرائم وغرائب جرائم الأحداث جرائم مقتدى الصدر جرائم العنف جرائم القاعدة جرائم غسيل الاموال جرائم الاطفال جرائم الخليج جرائم وقتل جرائم الأنترنت جرائم التزوير جرائم الصحافة جرائم الشيك جرائم النت جرائم النصب جرائم الفنانين مقاطع جرائم جرائم بالصور جرائم العصر جرائم القوة التنفيذية مواقع جرائم جرائم النشر افلام جرائم جرائم خليجية جرائم حماس في غزة جرائم الأغتصاب جرائم السرقة جرائم واحداث جرائم حقيقية جرائم واقعية جرائم اليهود جرائم الحاسب جرائم عالمية جرائم عدي جرائم امريكا جرائم عربية جرائم الاحداث جرائم الإنترنت ابشع جرائم القتل بلوتوث جرائم جرائم الإغتصاب جرائم شرف جرائم النساء جرائم بشعه صور جرائم قتل جرائم المعلوماتية جرائم الامريكان جرائم غريبة جرائم المخدرات ابشع جرائم جرائم الارهاب منتديات جرائم جرائم حرب جرائم العراق جرائم الحاسوب جرائم الكمبيوتر جرائم الخادمات جرائم العالم جرائم الخدم موقع جرائم جرائم بشعة منتدى جرائم جرائم وحوادث فيديو جرائم جرائم الحرب جرائم جيش المهدي قصص جرائم جرائم الانترنت جرائم الاغتصاب جرائم حماس جرائم الشرف جرائم القتل صور جرائم جرائم قتل جرائم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الخوف من العنوسة .. أوقعها في محام لا يعرف الرحمة
الخوف من العنوسة .. أوقعها في محام لا يعرف الرحمة لم يشفع لها جمالها وعملها كمعيدة بإحدي الأكاديميات العلمية الكبري من الانتظار في طابور البحث عن عريس حاولت الفتاة أن تلقي خلف ذاكرتها ما يكرره عليها والديها من ضرورة ان تقبل خطبتها لأول عريس قادم تتوسم فيه القبول ويستشعر والديها حسن صفاته ولكن دون جدوي فقد انشغلت الجميلة في دراستها العلمية ولم يحالفها الحظ في العثور علي فتي أحلامها فكان قرارها ان تنتهز الفرصة قبل ضياع عمرها في انتظار "ابن الحلال" قررت تسخير وقتها للعلم حتي حصلت علي الدكتوراه وأصبحت أساتذة جامعية بالاكاديمية التي عينت بها وهي لم تتخط عامها السادس والثلاثين وببلوغها هذه السن كاد والديها ان يفقدا صوابهما فابنتهما الوحيدة لحقها قطار العنوسة وازداد خوفهما عليها خشية ان تلاحقهما المنية ويتركانها وحيدة في هذه الدنيا بلا ونيس وفجأة لاحت بارقة أمل أمامها فقد تقدم أحد الشبان بخطوات حثيثة يتحسس مدي امكانية موافقة الأستاذة علي الخطبة وفي داخله تساؤل هل يمكن ان يوافق والديها عليه وهو المحامي الذي مازال في بداية الطريق ولا يملك من حطام الدنيا سوي مبادئ الحق والعدل الذي عاهد نفسه أمام ربه علي الالتزام بها من أجل نصرة المظلوم وإعادة الحقوق له بالاضافة لامتلاكه شقة متوسطة المساحة ساعده والده في شرائها. لم يتردد الوالدان لحظة وعلي الفور أعلنا موافقتهما علي خطبة ابنتهما الوحيدة إليه في لحظات شبابها الأخيرة وقبل ان تزبل زهور جمالها ولماذا يرفضانه وهو الشاب الوسيم الذي يتحلي طبقا لما توسما فيه بدين مستقيم وخلق كريم. في خلال شهر واحد كان والدا العروس الأستاذة بالاكاديمية قد أتما تجهيز شقة الزوجية التي يمتلكها العريس بأفخم أنواع الأثاث والمفروشات وأحدث الأجهزة المنزلية بخلاف مجوهراتها وثيابها الفاخرة إلي أن بلغت التكلفة ما يزيد علي 200 ألف جنيه.. وتم الزفاف في أحد فنادق الخمس نجوم بالقاهرة فكانت ليلة من ألف ليلة. في خلال شهر من الزفاف زف طبيب النساء البشري للعروسين بحدوث الحمل الذي استقبلته بسعادة غامرة.. لم تدم طويلا حتي بدأ العريس المحامي يكشر عن أنيابه لعروسه المدللة ويتهمها بإهماله والفشل في تأديتها لمطالبه متناسياً أعباء الحمل عليها وأشتد غضب العريس علي عروسه إلي حد طردها خلال الأشهر الثلاثة الأولي من زواجهما مما اضطرها للبقاء في منزل والديها حتي أتمت أشهر حملها ووضعت طفلا جميلا ورغم ذلك لم يكلف زوجها نفسه عناء السؤال عنها أو السعي لرؤية مولوده الأول. وعبثا حاول أهل الزوجة إرضاء زوج ابنتهما والتحاور معه لمعرفة سبب غضبه عليها ولكن بلا فائدة حيث استبد به الغرور نتيجة سعي والدي زوجته لارضائه. فازداد وقاحة معهما ووصل به الحال إلحاق تهديدهما بتطليقه لابنتهما إلي أن فاض الكيل بوالدي الزوجة وعلي الفور توجها إلي مكتب تسوية المنازعات بمحكمة الأسرة بمدينة نصر بصحبة ابنتهما للمطالبة باسترداد جزء من حقوقها وكرامتها المهدرة أمام زوجها المحامي الذي استضعفها واستضعف والديها اللذين أصابتهما أعراض الشيخوخة وما أن وجهت فاطمة عبدالحميد رئيس مكتب التسوية الدعوة للزوج للحضور للمكتب من أجل بحث حل مشكلته مع زوجته حتي جن جنونه وهاج الزوج وماج وأطلق تهديداته لزوجته ووالديها لتقف الزوجة أمام تلك التهديدات تتمتم متساءلة ألم يكن قطار العنوسة أفضل كثيرا من لقب مطلقة ومسئولة عن طفل بلا أب بعد ان غاب عنه بإرادته ودون رادع من ضمير..؟! |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
لا حول ولا قوة الا بالله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
لا حول ولا قوة الا بالله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا لكى روزانا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك الحب الحزين بارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كل الناس لا يفهمون الا انا لمراة عانس ولاكنهم ينسون انها تستحق ان يكون لها رايها |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
شكرا لك طيبة مكة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
لا حول ولا قوه الا بالله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
شكرا لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
لاحول ولاقوة الابالله اصله محسوب على الرجاله غلط وتقبل تحياتى العطره النوبى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
شكرا لك اخى النوبى بارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |
|
|
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم |
|