![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى تاريخ الوطن العربي مختص بتاريخ الوطن العربي من دول ومدن على مدى التاريخ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
مستشرق يهودي يقدم صورة مشرقة لحضارة المسلمين
مستشرق يهودي يقدم صورة مشرقة لحضارة المسلمين الكتاب يؤكد تأثر أوروبا بالإسلام وفشلها في تدميره "تاريخ الاستشراق وسياساته" أحدث كتاب صدر في القاهرة لباحث مرموق يعمل حاليا استاذا في قسم دراسات الشرق الأوسط بجامعة نيويورك وينتمي إلي تيار من الباحثين الأمريكيين اليساريين الذين لعبوا دورا مهما في تطوير دراسات الشرق الأوسط انطلاقا من موقف إنساني مكافح ضد تيار استشراقي ينتقص من العرب والمسلمين وذلك علي الرغم من أنه يهودي اسمه التوراتي زكريا لقمان. صدرت ترجمة الكتاب في القاهرة للباحث السياسي شريف يونس يقدم فيه المؤلف مراحل تطور الاستشراق منذ القدم حتي لحظتنا الحالية.. ويتكون الكتاب من سبعة فصول يتناول المؤلف منها بداية معرفة الشعوب المسيحية في أوروبا الآن بالإسلام دينا وثنيا باعتبار النظرة السابقة للعرب وكانت نظرة عرقية أكثر منها دينية وحتي نهاية القرن الثاني عشر لم يكن لدي الأوروبيين سوي فكرة غامضة تماما عن الإمبراطورية الإسلامية الواسعة خاصة خلال أوج ازدهار العصر العباسي. استعرض المؤلف صورة المسلمين في أوروبا فظهور الإسلام اعتبر ككارثة مطلقة وفي البداية اعتمد الأوروبيون علي المنقولات الشفهية والنتيجة قدر كبير من التخيلات والأوهام والتشويه والصور النمطية.. كما فشلوا بإدراك أن الإسلام ديانة توحيدية بل ظل المسلمون في المخيلة كوثنيين ثم جاءت الحروب الصليبية وبدأ معها مفعول عبارة "اعرف عدوك" لكنها معرفة من أجل السيطرة والإبادة فنقلت النصوص العربية إلي اللاتينية وترجم القرآن وبدأ اشتباك مع تراث العرب والمسلمين في الطب والفلك والرياضيات والفلسفة. كما بقذلت جهود للتحالف مع المغول ضد الإسلام لكن المغول أسلموا في النهاية وهذا ما أدي إلي خيبة أمل في إمكانية تدمير الإسلام عسكريا وبعدها صعد العثمانيون وكانت علاقتهم بأوروبا محكومة بالسياسة وليس بالدين واعتبر ميكافيللي هذه الدولة نموذجا أعلي للدول وفي هذا الوقت بدأ يظهر فرع متميز من الدراسات الإنسانية ركز اهتمامه علي الشرق الذي أطلق الأوروبيون عليه اسم "لفانت" ومنذ القرن الحادي عشر صار الإسلام آخر أوروبا وليس الصين أو الهنود فقد اعتبر الإسلام رغم قربه الجغرافي أكثر غرابة ومثيرا للاشمئزاز والعداوة. وتدريجيا بدأت جامعات ومعاهد أوروبا باستحداث مناصب لباحثي ومعلمي اللغات الشرقية كما نشرت دراسات وترجمات للإسلام ظلت مشبعة بالموقف الازدرائي تجاه الإسلام والموروث من العصور الوسطي وفي القرن التاسع عشر صار اسم هذا العلم الاستشراق الذي يحتل فيه الإسلام مركزا رئيسيا لأن معظم المنطقة بين أوروبا والصين يغلب عليها الإسلام. كما تناول المؤلف تأثر الأوروبيين إيجابيا بالإسلام والمسلمين مع انتشار عملية الهيمنة في القرنين ال19 وال20 علي البلاد الإسلامية من قبل أوروبا المسيحية ويوكد أنه رغم الهيمنة لم يكن هناك قط موقف أوروبي موحد بالكامل تجاه الإسلام ولا المسلمين ولا الشرق ولا الاستعمار. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
الحمد لله على نعمة الاسلام |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا لك اخى سيد الاحساس بارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
كل الشكر اخي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لك اخى الحب الحزين بارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
اخى اشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
مشكور هلبه اخى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
شكرا لك اخى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
شكرا لك اخى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
مشكور أخوي أشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |
|
|
شكرا لك اخى |