![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الشباب وهمومه يختص بالشباب وهمومهم ومشاكلهم شباب,مشكله, مشاكل ,شاب , فتاه , بنات , أولاد , أسرة , طموح , كشف , زواج , دراسة , مدارس , لباس , انترنت , حرية نفسية , مشكلات , تعامل , دراسة , أسباب , الفراغ , سلوكيات , مراهقين , مراهقات , شخصيه , صفات , صفه , خطر , مخدرات , القوة , ضعف , قلب , فضفض , فضفضه , أخطاء , جريمة , طيش , رجل امرأة , كبير , عقد الطفولة , بلوغ , رغبه جنسية , نصائح , اختيار , صديق , الصداقة , علاج , عقد الطفولة , سعادة , الحب , حلال , حرام , هموم , المعيشة , أحلام ورديه , حرب , مؤامرة, شوارب , شارب , الثقة بالنفس , حياة , أزمة , مظاهر , ظاهرة , عاطل , عاطلون , الزواج , التدخين , مدخن , مهدئات , رعاية , اهتمام , عقل , عقول , قلوب , صفات , رجولة , شباب اليوم , فرص للشباب , اناقه , ضغوطات يومية , الشباب المعاصر , البطالة , الأعلام , علاقة خاصة , العولمة , اتخاذ القرار , متطلبات , آفة , العالم , مشكلات مادية , دردشة , الإنترنت , الثقافة , مثقفين , مثقف , أمان , إنصات , ينصتون , فلسفة , طاقات , ظاهرة , مراحل عمرية, حوار , المال , رجولة , ضغط نفسي , هروب , انحراف , رعاية , تعريف , الثقافة , إدمان ,الأسرة , مجال , مجالات , استعراض , يستعرضون , مقاهي , مقاهي انترنت , جفاف , مساعده , العزوبية , أشكال , سمات , عادات , تقاليد , مشروع , المستقبل , معاكسات , استهتار , الزواج المبكر , منشطات , عاريات , الختان , تعبير , مسكنات , عضلات , قوة , مهارات , هجرة , صداقه , نصيحة , أعراض , سيارة , شعارات , صور , مصروف , انحراف , وشم , سيجارة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
مقال قديم كل أمة من الأمم بلا شك لها عماد تعتمد عليه وقوى فاعله في المجتمع ( فكريه علميه , قوة السلاح , قوة المادة ..الخ ) فلا بد لأي مجتمع من قوى ! وفي وجهة نظري أن هذه القوى لا تكتمل إلا بتوفر جيل ناضج يساهم في بناء الأمة .. ولا شك أن عماد الأمة الإسلامية شبابها .. فهم على اختلاف أشكالهم وألوانهم وتعدد بلدانهم إلا أنهم يمثلون قوى وواجهة لهذه المجتمعات.. فالشباب فقط ! هم من سيرقى بالأمة , أو يهوي بها ... ولكن هل الواقع يبشر بغد واعد للشباب والإسلامي ؟؟؟ فمن وجهة نظري , أن الشباب في كل زمان ومكان يمثلون أنموذجاً فعالاً وقوياً في المجتمع .. والحمد لله لا تخلو الأمة من الشباب الأخيار الذين يبنون ولا يهدمون ..ومن الإجحاف الحكم على الجميع بالبطاله الفكرية والإنتاجيه المساهمة بالمجتمع لفعال القلة منهم ، والتي تكون على النقيض من ذلك ..!! فالشباب بحمد الله لازالوا على خير عظيم وكبير ..خاصة وأن مصدر قواهم الفكرية والعقلية مستمدة أولاً من الكتاب والسنة ... ولكن في الجانب الآخر والأسوأ ! نجد جانباً من الشباب غارقاً في الملهيات , راكضاً خلف المتغيرات ..! لا يدرك قيمة وجوده في الحياة أو متجاهلاً لها...!! اهتماماته سطحية , وأحلامه خيالية , ومحاكاته غربية , يعيش بلا هوية .. فمن المسؤول عن إفساد عقول شبابنا , وإخراجه جيلاً لا يتحمل المسئولية ؟؟!! إن هموم الشباب المتعددة , من بطالة , وعنوسة , وفراغ , وغيرها من الأمور المسببة لإدمان ومخدرات , وارتكاباً للجرائم , والفساد الأخلاقي ......الخ كلها هموم مشتركة يتسبب في إيجادها عدة جهات 1/ الدولة 2/المجتمع 3/الفرد إن أتينا للفرد , ففي أحياناً كثيرة تتوفر للفرد جميع سبل الحياة الكريمة , وجميع مقومات الإعداد النفسي والاجتماعي ..ونجد أن الدول تبذل جهداً عالياً في تقديم كل الإمكانيات للشاب غير أن الشاب ذاته ..لا يوجد لديه الاستعداد الكامل لتحمل أعباء الحياة .. فهو غارق في الاتكالية الزائده , و الاعتماد على الآخرين , متعللاً بأمور قد تكون واقعية ولكن يستطيع تداركها بالجد والسعي خلف المصلحة الذاتية دينية ودنيويه , غير أنه ألف إلقاء التهم على الغير لأسبابه الواهية ..!! ومن مشاكل الشباب ما يتسبب فيه المجتمع , كالمساهمة في إفساد عقولهم بالملهيات من فضائيات ذات رسالة محتقرة , إلى غلاء بالمهور , إلى تهميش صاحب القدرة وتفضيل الأدنى على الأعلى بفعل الوسطة غير المجدية أحياناً , إلى تهميش دور الشباب بالمجتمع وعدم استغلاله كمصدر قوة فكرية وعمليه ..وغيرها من مظاهر يتسبب في إيجادها المجتمع . ويأتي أخيراً دور الدولة , في عدم توفير فرص عمل , واحتواء فراغ الشباب بإنشاء العديد من المراكز الفكرية الثقافية , إنما يقتصر الاهتمام على المنشآت الرياضية , والتي قد تحل جزءاً من فراغ الشباب وتعد حلاً طيباً خيرا من أن ينشغلوا بالجرائم والمفاسد ، غير أن الاهتمام بالمنشآت الرياضية وحده لا يكفي .. وكذلك عدم التفكير الجاد بحل مشاكل الشباب المتعددة على نقيض المجتمع الغربي , فإنه يعطي الشباب الأولية في كل شيء ! ولاشك أن لمشاكل الشباب الإسلامي حلول متعددة .. وحبذا لو كان منها الاهتمام بتقارب الشباب العربي والإسلامي , وإبعاده عن دائرة العنصرية والاهتمام بالتوافه , وتنمية مهاراتهم الفكرية بإنشاء النوادي الأدبية والمسابقات وفتح باب الحوار مع الشباب لتدارس همومهم وقضاياهم والسعي في حلها ..وجميل أن يكون ذلك بإنشاء منظمة عربية تهتم بقضايا الشباب العربي من الجنسين .. .. وكم أفرح والله عندما نرى العديد من الجهود العربية والإسلامية الفردية لاحتواء الشباب ومساعدتهم وتوجيههم دينيا وفكرياً وثقافياً من عدة دكاترة وأستاذة ومربين فضلاء , حملوا على عاتقهم هم الشباب وتوجيهه والمساهمة في حل مشاكله وإحساسهم بالمسؤولية تجاه الشباب رغم أنه ليس أمراً واجباً عليهم !!.. في عصرنا الحالي على سبيل المثال لا الحصر وإلا فهم كثر ((وإن اختلفنا مع أطروحات البعض منهم )) إلا أن اهتمامهم بالشباب وتخصيص الوقت وبذل الجهد لحل قضاياهم جهد لابد أن يشكروا عليه ، وندعوهم للمزيد فمشاكل الشباب وهمومهم تتعدد وتتزايد , كلما اتسعت دائرة التكنولوجيا والتقارب بين الشرق والغرب , فاختلطت المفاهيم وكثر أهل العلمنة ووسائل الإعلام وزادت تكاليف الحياة المالية والاجتماعية , وسدت الأبواب في أوجه الشباب ... تحياتي للجميع أسير الغربة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا لك اخى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
يسلموا على الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
بارك الله لنا فيك وفي حضورك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
بارك الله لنا فيك وفي حضورك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
بارك الله لنا فيك وفي حضورك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
فهو غارق في الاتكالية الزائده , و الاعتماد على الآخرين , متعللاً بأمور قد تكون واقعية ولكن يستطيع تداركها بالجد والسعي خلف المصلحة الذاتية دينية ودنيويه , غير أنه ألف إلقاء التهم على الغير لأسبابه الواهية ..!! |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
جزيل شكري وامتناني لمروك الكريم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
مشكور أخوي أسير الغربة والله يعطيك العافية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
بارك الله لنا فيك وفي حضورك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
طرح مميز وموضوع اكثر من رااائع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |
|
|
جزيل شكري وامتناني لمروك الكريم |
|
|