![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
تدرب على السعادة,,,
تدرب على السعادة إلهام أحمد هل أنت سعيد؟ غالبا عندما نسأل هذا السؤال نذهب بعيدا ونحن نحاول أن نجد إجابة، ليس لأننا غير سعداء ولكن غالبا البشر يبحثون عن سبب لوجود سعادة ناقصة. تخيل مثلا أن سعادتك كانت في أن تمتلك منزلا كبيرا وامتلكته هل ستتوقف رغباتك في أن تكون سعيدا عند هذا الحد؟ أشك في ذلك. ورغم أننا نشتت أفكارنا في البحث عن حلم السعادة إلا أن الأكثرية لايحصلون عليها والسبب أنهم يقضون أعمارهم ليحصلوا على نسخة طبق الأصل لتصوراتهم عنها، وما عدا ذلك من ما يمتلكون بالفعل لا يشعرون بقيمته. السعادة هي الأمر الوحيد التي لا يمكن أن تضع صورة عامة لها، لأن كل إنسان يحتكر صوره الخاصة، التي يربطها بمعنى وجوده. ولن أحاول هنا عزيزي القارئ أن أثرثر حول كيفية الحصول عليها، إنما سنحمل سويا مصباحا صغيرا يكفي ضوؤه الخافت ليجعلنا نرى كيف يمكن أن نكون سعداء دون جهد يذكر سوى بعض القناعات والتي لن تتمكن من الوصول إليها دون قرار داخلي. سنعبث قليلا مع تلك المسميات الحديثة التي يطلقون عليها «اكتئاب، وحدة، قلق، ضغوط عمل، روتين» وغيرها وستكتشف أن كلها وضعت فقط لتبرر إتعاسنا لمن نحب، أو تصويرنا لمشاكلنا على أنها نهاية العالم، أو قتلنا لأحلى اللحظات والاستسلام للوحدة والتذمر والقلق من الغد، أو عدم قدرتنا عن التعبير ببعض الكلمات الجميلة عما نراه جميلا في تصرفات أو أحاديث الآخرين، أو إيجاد عذر للهروب نحو أمور تافهة، أو تساوي نظرتنا لمن يقدمون لنا الحب والعطاء، ولمن يثيرون المشاكل في حياتنا بنفس المعاملة. كل ذلك نفعله ونحن لا ندرك أننا نهدر أعمارنا في البحث عن سعادة بينما تضيع بجانبها لحظات رائعة تستحق اهتمامنا الأكبر. هناك أمور أخرى أيضا شغلنا بها أنفسنا ووهبتنا باختيارنا مزيدا من الفوضى النفسية، حيث زادت لدينا الأجهزة الألكترونية وقل تواصلنا، وكبرت منازلنا وقل فيها الدفء، تعلمنا كيف نكسب رزقنا ولم نتعلم كيف نحيا، لدينا مبان أعلى ووجهات نظر أضيق وطباع حادة، نشتري أكثر ونستمتع أقل، وصلنا للقمر وعدنا وونزعج لعبور الشارع لزيارة جار جديد. نخطط كثيرا وننجز قليلا، لدينا دخل أعلى ومشاكل أكبر وقدرة أقل في الشعور بما لدينا من نعم. لدينا حكمة وتجربة لكن استمتاع بتصغير الآخرين وإشعارهم بأن مضاهاتهم لنا حلم. لهذا فقط نحن تعساء وليس لأننا لا نملك أسباب السعادة. وورين بفت ثاني أغنى رجل في العالم يقود سيارته بنفسه، وفي أيام العطل يعد الفشار بنفسه ويتناول عشاءه في المنزل وما زال يقيم في نفس بيته الصغير المكون من ثلاث غرف في وسط بلدة اوماها، والذي اشتراه عقب زواجه قبل 50 عاما. ويقول إن لديه كل ما يحتاجه في ذلك المنزل والذي لا يوجد به جدار خارجي او سور. لا يحمل هاتفا ثابتا ولا كمبيوتر محمولا ولا يسافر بطائرة خاصة رغم أن لديه أكبر شركة طيران بالعالم ومفهوم السعادة عنده أن تعيش ببساطة وعفوية وألا تدع المال يصنعك لأن الرجال هم من يصنعون المال، وألا تفعل ما يقوله الآخرون بل ما تراه حسنا. المعنى هنا أن فلسفة السعادة هي ذكاء شخصي لا يجب أن يخضع لمقاييس الآخرين بل بمجرد اتباع بعض الخطوات الممتعة كتلك: - أحص الأشياء الجيدة التي لديك في الحاضر. - لا تفكر في الماضي أو المستقبل وستجد أن كم المخاوف لديك تضاءل، واستحضر فقط هذه اللحظة لأنها وحدها التي تملكها. - توقف عن التفكير بطريق (ماذا لو؟) ستجد أنك ستكون إيجابيا أكثر وستسعى للاستمتاع بما لديك الآن وسترى أمورا جميلة حولك قد تدفعك تصوراتك عن المستقبل لعدم الانتباه إليها. - (على الأقل) تعود أن تضيف هذه العبارة لكل موقف سلبي تعيشه ستكتشف أنك يمكن أن ترى في كل غرفة مقفلة نافذة يمكن أن يدخل منها النور. فإن فقدت مالا فقل على الأقل أملك كذا أو كذا. أنا لا أستطيع إنجاب طفل لكن على الأقل لدي زوجة صالحة، أنا لا أملك منزلا كبيرا لكن على الأقل أبنائي بصحة جيدة. - استخدم عبارة (سأحاول) بدلا من تكرار كلمة (لا أستطيع)، على الأقل ستكتشف بعد المحاولة ما لديك ولن تندم لأنك لم تجرب. - لا تتوقع الكثير وعش سعيدا في حدود المتاح لديك فمعظم حالات الاكتئاب تأتي من تضخيم أحلامنا واللهاث لتحقيقها وعدم النجاح في الوصول إليها. وتذكر أن كانت عدد الصدمات التي تتلقاها كثيرة فلأنك ضخمت ثقتك بأصحابها. - توقف من أجل نفسك وسعادتك الخاصة، ليس هناك عيب في ذلك ما دمت لا ترتكب ما يخالف قيمك وأخلاقك، وأشعر الآخرين بأن لديك الحق في ذلك مهما كانت ضغوط توقعاتهم في عطائك. لأن الكثير منا يعطي أجمل لحظات عمره وينسى حقوقه الخاصة وتكون النتيجة تعاسة داخلية مستمرة. - اقض مزيدا من الوقت مع عائلتك، وأصدقائك وتناول أطعمة تحبها بين الوقت والآخر، وقم بزيارة أماكن تحبها ليس لأنك تؤدي واجبا لإمتاع أسرتك بل لنفسك أيضا. - استخدم أوانيك المفضلة ولا تتركها كئيبة في دولاب من أجل ضيوفك فقط، واستمتع بالجلوس مع من تحب في الغرف التي تظل مقفلة بالشهور من أجل ولائمك الكبيرة. - تمتع بالملابس الجديدة التي اشتريتها أو عطورك المفضلة فليس هناك وقت أنسب لها من هذه اللحظة لأنك لا تعلم ماذا سيحدث بعدها. - احذف من عباراتك (في يوم ما سأفعل كذا) ولا تؤجل أمرا يبعث على البهجة والسرور فكل لحظة في وقتك مميزة ولا تدري إن كانت ستعود غدا. وتذكر أن السعادة التي تمنحك الرضا عن نفسك، وتشعرك بإمكانية الحلم بها وتحقيقها هي ما ستحصل عليها لأن الأمر كله عائد ليس لما تملك أو ما ستملك بل في طريقة تفكيرك. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا للمرور,,, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا لك اختى الغريبة بارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شكرا ع المرور والتواصل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لك أختي الغريبة والله يعطيك العافية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
شكرا للمرور,,, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
شكرا لك اختي |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |