![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الرعاية الطبية للمسنين مختص بالرعاية الطبية الكاملة للمسنين |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
فيروس نقص المناعة البشرية/ متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وكبار السن
"فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز هو مشكلة عالمية ذات أبعاد تمثل كارثة. والتحدي الذي نواجهه هو تحدي ضخم، إلا أننا لسنا معدومي القوة حتى نعجز عن مواجهته. ولهذا السبب، فإنني جعلت من تشكيل ائتلاف عالمي لمجابهة هذا التحدي أحد أولوياتي الشخصية". الأمين العام للأمم المتحدة – كوفي ع. عنان بعد مضي عشرين عاماً على إعلان اكتشاف متلازمة نقص المناعة المكتسبة لأول مرة إكلينيكياً، صار الإيدز أحد أكثر الأمراض المدمرة التي واجهتها البشرية على الإطلاق. وبينما يمثل صغار البالغين أغلب ضحايا هذا الوباء، فإن عواقبه الوخيمة تمتد لتصل أيضاً إلى كبار السن. وبالتالي فإن الطلب على مانحي الرعاية من كبار السن يكون مهولاً، لاسيما في إفريقيا. وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز هو أحد المجالات التي تحظى بأكبر الاهتمام من جانب المشاركين في الجمعية العالمية الثانية للشيخوخة. حقائق وأرقام تم اليوم "إعادة هيكلة" المجتمع البشري من خلال ثلاث عمليات متزامنة، هي: العولمة، والتحضر، وتقدم السكان في السن. وفي هذا الصدد نجد، ومن جديد، أن البلدان النامية قد أضيرت أكثر من غيرها. غير أن المعلومات التي تتوفر حول البلدان المتقدمة هي أكثر بكثير. ففي الولايات المتحدة، ظهرت 10 في المائة من جميع حالات الإيدز التي تم الإبلاغ عنها بين أشخاص تعدوا سن الخمسين، كما أن ربع هذه النسبة هي لأشخاص تجاوزوا سن الستين. إضافة إلى أن أكثر من نصف المصابين ممن هم فوق سن الخمسين هم من الأمريكيين من أصول إفريقية أو لاتينية، مما يدل على ارتفاع معدلات الخطر بين جماعات الأقليات. أما في أوروبا الغربية، فإن قرابة 10 في المائة من الإصابات الجديدة التي أعلنت في الفترة ما بين كانون ثان/يناير 1997 ومنتصف حزيران/يونيو 2000 كانت لأشخاص تزيد أعمارهم على الخمسين، بينما تنخفض تلك الأرقام إلى 4,3 في المائة في وسط أوروبا، و0,7 في المائة في أوروبا الشرقية. ويبدو أن معدلات انتشار المرض ترتفع بين النساء أكثر منها بين الرجال: فخلال فترة السنوات الخمس الأخيرة، ارتفعت أعداد الحالات الجديدة بين النساء المتقدمات في السن بنسبة أربعين في المائة. لكن هذه المعلومات لا تعكس السن الذي انتقلت فيه العدوى إلى تلك المجموعة من السكان. فالكثير منهم كانوا يحملون الفيروس لسنوات طويلة قبل خضوعهم للكشف. وفي الوقت الذي يتم تشخيصهم فيه، ربما تكون العدوى قد وصلت إلى مراحل متقدمة للغاية. الأشخاص الأكبر سناً الحاملين لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز عوامل الخطر إن عنصر الخطر المهيمن بين المجموعة العمرية من سن الخمسين وما فوق هو نفس عنصر الخطر الخاص بباقي الشرائح العمرية، ألا وهو الممارسة الجنسية مع الجنس الآخر. وهناك بالإضافة إلى ذلك بعض السلوكيات الخاصة القائمة التي تشكل خطراً على تلك المجموعة السنية، مثل ممارسة الجنس دون واق أو حماية، وممارسة الجنس مع أكثر من شريك، والعدوى التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس، وإدمان التدخين والمخدرات. تأثيرات السن وفقاً لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، ومقرها الولايات المتحدة، فإن السن يعجل من عملية تحول فيروس نقص المناعة البشرية إلى مرض الإيدز، ويضعف من استجابة خلية السي. دي. 4 إلى مضادات فيروسات النسخ العكسي. وترفع الأوضاع الصحية المرتبطة بتقدم السن، مثل هشاشة العظام، من خطر الإصابة بالمضاعفات البالغة. ممارسة الجنس دون استخدام موانع يميل كبار السن إلى اعتبار الواقي الذكري في الأساس وسيلة لمنع الحمل، وبالتالي فإن النساء اللاتي لا تخشين من حدوث حمل غير مرغوب فيه لا يصررن على استخدامه. وقد أثبتت دراسة أجريت في الولايات المتحدة أنه مقارنة بالأجيال الشابة، فإنه لا يستخدم الواقي الذكري من الأشخاص فوق سن الخمسين سوى سدسهم. كذلك تمر النساء بتغيرات جسمانية بتقدم السن تؤثر على حساسيتهن تجاه فيروس نقص المناعة البشرية. ففي مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، يصبح جدار المهبل أقل سمكاً، كما تنخفض لديهن الرغبة الجنسية وما يرتبط بها من إفرازات. ويعتقد الكثير من الأطباء أن النساء المتقدمات في السن هن أكثر عرضة للمشاكل المهبلية خلال الجماع، وبالتالي فإنهن يكن أكثر عرضة لانتقال عدوى فيروس نقص المناعة البشرية إليهن. "… لابد من تعليم [النساء المتقدمات في العمر] كيفية ممارسة'الجنس الآمن'. فلا أريدهن أن ترتكبن نفس الخطأ الذي ارتكبته أنا، ثم الانضمام إلى ركب الأعداد المتزايدة من المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية. فلا توجد أية متعة في أن أكون 'كبيرة في السن' وحاملة للفيروس". سيدة تم تشخيصها في سن الخمسين آخر تعديل sos1980 يوم 02-19-2008 في 11:47 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
تأخر التشخيص أحياناً ما يتم بالخطأ تشخيص الأعراض المبكرة لانتقال عدوى فيروس نقص المناعة البشرية، كالإرهاق، وضعف الذاكرة، وقصر النَفَس، والأرق وقلة النوم، وانخفاض الوزن، على أنها أعراض الشيخوخة، وبالتالي يحرم أولئك المصابين بها من طلب المساعدة الطبية المبكرة، مما قد يساعدهم على الاحتفاظ بصحتهم ووقايتهم من نقل الأمراض إلى الآخرين. الوقاية كثيراً ما يسقط مقدمو الرعاية في فخ القوالب المرتبطة بالسن، والتي من شأنها إحداث مشكلة في الوقاية والتشخيص. فقلما يسأل أخصائيو الرعاية الصحية المرضى من كبار السن عن سلوكهم الجنسي، ولا يقدمون لهم المعلومات المرتبطة بالوقاية والتي عادة ما يقدمونها تلقائياً للمرضى الأصغر سناً. كما أن برامج التدريب على سبل الوقاية لا تستهدف الأشخاص الأكبر سناً. ربما بسبب تزايد الإنكار للحاجات الجنسية، فإن الحواجز الاجتماعية التي تفرض أمام مناقشة الأمور المرتبطة بالجنس تتزايد بتقدم العمر. وكنتيجة لذلك، تتراجع فرص وضع استراتيجيات فعالة لتلك المرحلة العمرية. لا يملك كبار السن ما يكفي من المعلومات عن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وسبل الوقاية منه. وفي دراسة أجراها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها حول إحدى الخدمات التي تقدم عن طريق الخط الهاتفي الساخن، ثبت أن عدد المتصلين من كبار السن لا يتعدى 6 في المائة فقط، إلا أن قرابة نصف تلك النسبة كانت تبغي معرفة معلومات حول المخاطر المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. فيتعين على كبار السن أن يبذلوا جهوداً مضنية في شئون لا يواجهها الشباب الأصغر سناً. فيجد الكبار أنفسهم يتكيفون مع التغيرات الجسمانية والعاطفية المرتبطة بكبر السن، في إطار حياة تحيط بها الأمراض التي تضعف من بنيانهم. وفضلاً عما تقدم، فإن قدرات التواؤم بين كبار السن تكون أضعف، كما أنهم يكونوا أكثر عرضة للاكتئاب، وأقل ميلاً للانضمام إلى جماعات الدعم. اتخاذ خطوات إيجابية يمكن لعدد من الاستراتيجيات والسلوكيات أن تسهم في التخفيف من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية لدى كبار السن، وتقليل تأثير فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز على المصابين به بالفعل. التخفيف من حدة وصمة العار التي تحيط بالحاجات الجنسية لكبار السن وتشجيعهم على مناقشة تلك المسائل مع مقدمي الرعاية الصحية لهم ومع أسرهم؛ تثقيف مقدمي الرعاية الصحية حول الأمور المرتبطة بالجنس والممارسات الجنسية الخاصة بكبار السن مما يسمح بتحسين فرص الاتصال والمزيد من التقييم السليم للمخاطر؛ إدخال برمجيات فيروس نقص المناعة البشرية كجزء من الخدمات المقدمة لكبار السن، بما في ذلك التثقيف على الوقاية الثانوية (الوقاية بين الحاملين بالفعل لفيروس نقص المناعة البشرية) كجزء من خدمات الرعاية المتخصصة؛ تثقيف مقدمي الرعاية الصحية المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية بالحاجة لتقديم الخدمات التي تراعي سن المستفيدين منها، فضلاً عن القضايا الخاصة المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية في مجتمع يمضي سكانه في طريقهم إلى الشيخوخة؛ التعرف على مجالات البحث، وبالأخص النظر إلى أوجه التفاعل التي تتم بين العمر وفيروس نقص المناعة البشرية؛ إشراك كبار السن في الأبحاث التي تتم حول الوقاية والرعاية. كبار السن كمقدمي رعاية إن قيام شخص ما على رعاية أحد الأطفال المصابين بالإيدز لا يعني الحكم على هذا الشخص بالموت، كما هو الحال بالنسبة لتطور المرض. إلا أن الحمل المتمثل في تقديم أحد كبار السن للرعاية هو حمل بالغ الصعوبة بالنسبة لهم. إن الخسائر المتزايدة في الأرواح، إلى جانب ارتفاع أعداد اليتامى من جراء الإيدز على مستوى العالم لهي أمور لها تأثيراتها الصحية، والاقتصادية، والنفسية الاجتماعية البالغة على المجتمع، ولاسيما في إفريقيا، وعلى الأخص على كبار السن من الأفارقة. "ينتابني الخوف الشديد بشأن ما يخبئه القدر لهؤلاء الأيتام. فإذا ما توفاني الله وتركتهم، فمن سيتولى أمرهم؟" إحدى مقدمات الخدمة، وتبلغ من العمر 62 عاماً، ومسئولة عن رعاية ثلاثة من أحفادها الأيتام ومن بين الـ 36,1 مليون شخص المصابين بالإيدز وفقاً لإحصائيات عام 2000، فإن 70 في المائة يعيشون في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ومن بين إجمالي عدد الأطفال دون سن الخامسة عشرة (13,2 مليون) ممن فقدوا أمهاتهم أو كلا والديهم بفعل الإيدز، يتجاوز الرقم نسبة التسعين في المائة. وأغلب المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية هم من الأشخاص الذين يعيشون المراحل النشطة اقتصادياً من حياتهم (من سن 15-49)؛ وتثقل هذه الخسارة في القدرة على كسب الدخل من العبء عن كاهل المسئولين عن رعايتهم. "إن رعاية الأيتام هي أشبه بإعادة عقارب الزمن إلى الوراء وبدء الحياة بأكملها من جديد، لأنه يتعين علىّ الآن العمل بالمزرعة، وتنظيف المنزل، وإطعام الصغار، وشراء الملابس المدرسية الموحدة. وكنت قد اعتقدت أنني لن أقوم بتلك الأعباء مرة ثانية. ولا أدرى ما إذا كانت لا تزال لدى الطاقة للقيام بكل هذا" إحدى مقدمات الخدمات، وتبلغ من العمر 62 عاماً، ومسئولة عن رعاية ثلاثة من أحفادها وفي إفريقيا وغيرها من المناطق ذات البنية الأساسية الصحية والحماية الاجتماعية المتواضعة، عادة ما يلقى عبء رعاية المرضى المصابين بالأمراض المزمنة والمهلكة على عاتق الأسرة. وتشير الأدلة إلى أن هذا العبء تتحمله في الأساس النساء المسنات في بيئة اجتاحتها ويلات النزاعات المسلحة، والمجاعات، وشهدت تشريد أعداد هائلة من السكان وهجرتهم، تحت ظروف الفقر المدفع، ووصمات العار، وقلة الدعم. فالحمل ثقيل، لكنهم يتحملونه في أغلب الأحوال ويقدمون تلك الرعاية دون أي دعم حكومي أو غيره، أو بأقل دعم ممكن. وفي الواقع، فإنهم عادة ما يحرمون من الدعم الذي كانوا يتوقعونه من أبنائهم البالغين من حيث مساعدتهم إياهم عند بلوغهم الكبر، حيث أن هؤلاء الشباب هم الذين يفارقون الحياة. كما أن الأحوال الصحية لـ "مقدمي الرعاية الصحية من كبار السن" أنفسهم قد أصيبت في مقتل، حيث أن الشيوخ يعانون الآن من ضغوط بدنية وعاطفية بالغة، بل وفي بعض الأحيان أيضاً يشكون العنف الاجتماعي، ووصمات العار، وسوء المعاملة كنتيجة لاتهامات باطلة. والغريب أنه حتى يومنا هذا لم يلق ذلك العبء الثقيل الذي يئن تحت وطأته كبار السن إلا أقل الاهتمام بالنسبة للمناقشات التي تجري بخصوص رسم السياسات والبرامج الرامية إلى دعم الأطفال الذين تيتموا بسبب الإيدز. فالدور المحوري الذي يضطلع به المسنون في رعاية الأطفال الذين تيتموا بسبب الإيدز نادراً ما يلقى أي تقدير أو تدعيم، كما أنه عادة ما يتم إغفال احتياجاتهم الصحية، والاقتصادية، والنفسية الاجتماعية. غير أنهم يستمرون محاولين أن يكونوا على مستوى مسئولية الجمع بين شقّي العبء المزدوج المتمثل في رعاية أبنائهم المشرفين على الموت، وأحفادهم الذين تيتموا من بعدهم، في ظروف لا تتوافر لهم في ظلها حتى أبسط الموارد. هذا الوضع جد مؤسف. فأنا الآن مرغمة على الإتجار في المخدرات غير المشروعة حتى أكسب المال الذي يمكنني به سد أفواه الأيتام الذين أتكفل بهم. فلم أعد أخشى الذهاب إلى السجن مقدمة للرعاية تبلغ من العمر 59 عاماً، ومسئولة عن ستة أيتام وقد بدأ برنامج الشيخوخة ودورة الحياة التابع لمنظمة الصحة العالمية مشروعاً لدراسة تأثير فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز على كبار السن من مقدمي الرعاية في أربعة بلدان إفريقية، هي: زيمبابوي، وغانا، وجنوب إفريقيا، وتنزانيا. وكان التركيز المحوري للمشروع على التعرف على العوائق التي تحول دون تمكن كبار السن من توفير الرعاية الكافية والمشبعة لأبنائهم الذي يموتون بفعل فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وبالتالي إلى أحفادهم الذين يتيتموا. والهدف منه هو الانتهاء إلى رسم بعض السياسات والبرامج بغرض الإبقاء على كبار السن كعناصر أساسية في رعاية المرضى المصابين بأمراض فتاكة والأطفال الأيتام. مجالات الحاجة تعرف المشروع على بعض المشكلات الرئيسية التي يواجهها كبار السن من مقدمي الرعاية: فقدان الدعم الاقتصادي، لاسيما فقدان التحويلات المالية التي كان يرسلها لهم أبناؤهم البالغين، والذين إما سقطوا ضحية للأمراض أو توفوا؛ قلة القدرة على الحصول على الحاجات الأساسية، كالمأكل والملبس؛ محدودية التمتع بخدمات الرعاية الصحية واستخدامها، نظراً لصعوبة النقل وارتفاع تكاليف الخدمات؛ المصاعب المالية المؤدية إلى عدم القدرة على سداد تكاليف الرعاية الطبية أو المصاريف الدراسية؛ السلوكيات السلبية للاختصاصيين الصحيين تجاه مقدمي الرعاية الصحية من كبار السن، سواء لكونهم من كبار السن، أو لتعايشهم مع فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز؛ تعامل المجتمع ومقدمي الرعاية مع المرض على أنه وصمة عار؛ الضغط البدني والعاطفي الناجم عن زيادة معدلات العنف وسوء المعاملة (وعادة ما تكون هذه نتائج الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة). استراتيجيات من أجل التغيير تتضمن المجالات الرئيسية للتدخل من خلال البرامج والمشروعات: تحسين سبل الوصول إلى الخدمات والتمتع بها، وتقديم الدعم الاقتصادي أو دعم دخول كبار السن المضارين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. النتائج في زيمبابوي في إطار عينة تتكون من 810 من أرباب الأسر المعيشية الذين تم تصنيفهم على أنهم مقدمو الرعاية المتصلة بمرض الإيدز في زيمبابوي، ثبت أن 685 منهم يبلغون من العمر 50 عاماً فأكثر. ومن بين هؤلاء، كان 84 في المائة من مقدمي الرعاية الصحية الأساسيين للأشخاص الذين أصيبوا بالإيدز والأطفال الذي تيتموا كنتيجة له. وتبلغ نسبة الإناث من بين مقدمي الرعاية لهؤلاء 71 في المائة، بينما تبلغ نسبة الذكور 29 في المائة. وفي نفس الأسر المعيشية، كان 40 في المائة من أفراد الأسر المعيشية من الأطفال الذين تيتموا بفعل الإيدز، وأغلب هؤلاء الأيتام (80 في المائة) كانوا أحفاد مقدمي الرعاية المسنين. ويمكن إقرار عدد من الاستراتيجيات والسلوكيات من أجل دعم القدرة العامة لكبار السن على رعاية المرضى والأيتام بسبب الإيدز: |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
تعزيز صحة كبار السن، والحفاظ عليها، وتحسينها، لاسيما بالنسبة لهؤلاء الذين يحملون مسئوليات توفير الرعاية؛ إمداد كبار السن بالتعليم والمعلومات حول فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والقضايا الصحية ذات الصلة؛ تقديم الدعم النفسي والاستشارات النفسية لكافة مقدمي الرعاية - سواء كانوا من أخصائيي الرعاية الصحية أو من مقدمي خدمات الرعاية بالمنزل؛ الحد من وصمة العار المزدوجة (تلك المرتبطة بالإيدز، والأخرى المرتبطة بكبر السن) وغيرها من الأحكام غير المنصفة بين أخصائيي الرعاية الصحية، وذلك على الأخص من خلال التدريب والتعليم؛ وضع السياسات وتقديم المبادرات الهادفة إلى تقوية قدرات مقدمي الرعاية المتقدمين في السن، مثل الدعم الاقتصادي على هيئة إعانات وتعليم؛ توفير المزيد من الموارد لمقدمي الرعاية، بما في ذلك الإسكان، والرعاية الطبية، والطعام. العبء الذي يحمله كبار السن في إفريقي كنتيجة لجياة كان عمادها المصاعب، وسوء التغذية، والفقر، ثم لحق بتلك العناصر عند الكبر عوامل الإصابة بالأمراض المزمنة، يعتبر كبار السن في معظم المجتمعات الإفريقية من بين المجموعات المستضعفة. ويمثل وباء الإيدز حالياً عبئاً إضافياً يضاف إلى أعبائهم، مما يزيد من ضعفهم وهشاشتهم. فعند بلوغهم مرحلة الشيخوخة، وهي الفترة التي يحتاجون فيها إلى الدعم ويتوقعون أن يحظوا بالرعاية، يضطر الكثير منهم إلى تولي أدوار الرعاية بالآخرين، ويتم ذلك في أغلب الأحيان مع الافتقار إلى الموارد الأساسية اللازمة. وعليه، فإن صحتهم لا تصبح أغلى ما يملكون فحسب، وإنما أيضاً أغلى ما تملكه أسرهم ومجتمعاتهم. إن قلة الدعم الاقتصادي، والاجتماعي، والنفسي، مقروناً بعدم القدرة على التمتع بالخدمات الصحية، يهدد قدرتهم على توفير الرعاية المتوقعة منهم. لذا، ينبغي تعبئة جميع الجهود من أجل دعم ومواجهة استضعاف هذه الشرائح من كبار السن، لأسباب عديدة من أهمها أن هؤلاء الكبار هم من يقومون على تنشئة جيل شباب الغد: رأس المال البشري لإفريقيا في المستقبل. تحسين جودة الحياة لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز تأثير بالغ على كبار السن. فيصارع كل من المصابين بالمرض والقائمين على رعايتهم من خلال قدر محدود من الموارد، فضلاً عن العار الذي يوصمون به والمرابط بهذا المرض. والغاية الرئيسية هي تحسين جودة الحياة لكلتا المجموعتين. وأفضل السبل لتحقيق ذلك الهدف هي تحسين سبل الدعم والمساندة، مع عدم إغفال تحسين مستويات تعليم المتخصصين في المجال الطبي، وكبار السن، وأفراد الأسرة والمجتمع ككل. ويمكن للحكومات، والجمعيات الأهلية، والمؤسسات الأكاديمية، وغيرها من المنظمات الاضطلاع بمهام التيسير من خلال برامجها ومشروعاتها وسياساتها. يستند هذا المقال إلى إسهامات من برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، ومنظمة الصحة العالمية آخر تعديل sos1980 يوم 02-20-2008 في 03:25 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
تعزيز صحة كبار السن، والحفاظ عليها، وتحسينها، لاسيما بالنسبة لهؤلاء الذين يحملون مسئوليات توفير الرعاية؛ إمداد كبار السن بالتعليم والمعلومات حول فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والقضايا الصحية ذات الصلة؛ تقديم الدعم النفسي والاستشارات النفسية لكافة مقدمي الرعاية - سواء كانوا من أخصائيي الرعاية الصحية أو من مقدمي خدمات الرعاية بالمنزل؛ الحد من وصمة العار المزدوجة (تلك المرتبطة بالإيدز، والأخرى المرتبطة بكبر السن) وغيرها من الأحكام غير المنصفة بين أخصائيي الرعاية الصحية، وذلك على الأخص من خلال التدريب والتعليم؛ وضع السياسات وتقديم المبادرات الهادفة إلى تقوية قدرات مقدمي الرعاية المتقدمين في السن، مثل الدعم الاقتصادي على هيئة إعانات وتعليم؛ توفير المزيد من الموارد لمقدمي الرعاية، بما في ذلك الإسكان، والرعاية الطبية، والطعام. العبء الذي يحمله كبار السن في إفريقي كنتيجة لجياة كان عمادها المصاعب، وسوء التغذية، والفقر، ثم لحق بتلك العناصر عند الكبر عوامل الإصابة بالأمراض المزمنة، يعتبر كبار السن في معظم المجتمعات الإفريقية من بين المجموعات المستضعفة. ويمثل وباء الإيدز حالياً عبئاً إضافياً يضاف إلى أعبائهم، مما يزيد من ضعفهم وهشاشتهم. فعند بلوغهم مرحلة الشيخوخة، وهي الفترة التي يحتاجون فيها إلى الدعم ويتوقعون أن يحظوا بالرعاية، يضطر الكثير منهم إلى تولي أدوار الرعاية بالآخرين، ويتم ذلك في أغلب الأحيان مع الافتقار إلى الموارد الأساسية اللازمة. وعليه، فإن صحتهم لا تصبح أغلى ما يملكون فحسب، وإنما أيضاً أغلى ما تملكه أسرهم ومجتمعاتهم. إن قلة الدعم الاقتصادي، والاجتماعي، والنفسي، مقروناً بعدم القدرة على التمتع بالخدمات الصحية، يهدد قدرتهم على توفير الرعاية المتوقعة منهم. لذا، ينبغي تعبئة جميع الجهود من أجل دعم ومواجهة استضعاف هذه الشرائح من كبار السن، لأسباب عديدة من أهمها أن هؤلاء الكبار هم من يقومون على تنشئة جيل شباب الغد: رأس المال البشري لإفريقيا في المستقبل. تحسين جودة الحياة لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز تأثير بالغ على كبار السن. فيصارع كل من المصابين بالمرض والقائمين على رعايتهم من خلال قدر محدود من الموارد، فضلاً عن العار الذي يوصمون به والمرابط بهذا المرض. والغاية الرئيسية هي تحسين جودة الحياة لكلتا المجموعتين. وأفضل السبل لتحقيق ذلك الهدف هي تحسين سبل الدعم والمساندة، مع عدم إغفال تحسين مستويات تعليم المتخصصين في المجال الطبي، وكبار السن، وأفراد الأسرة والمجتمع ككل. ويمكن للحكومات، والجمعيات الأهلية، والمؤسسات الأكاديمية، وغيرها من المنظمات الاضطلاع بمهام التيسير من خلال برامجها ومشروعاتها وسياساتها. يستند هذا المقال إلى إسهامات من برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، ومنظمة الصحة العالمية [/]آخر تعديل sos1980 يوم 02-20-2008 في 03:26 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
بارك الله فيك أختي سوسو وجزاك الله خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
مشكوره اختي توتو على المرور |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
كل الشكر على مرورك اخي كاتم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
الله يعطيك الف عافيه اختي سوسو |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
|