![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 136 | |
|
|
بارك الله فيكن اخواتي وجزاكن الله عنا خير الجزاء
وجعل ماتنقشه اناملكن هنا في ميزان حسناتكن يوم لقياه لي عودة ان شاء الله تحياتي للجميع أسير الغربة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 137 | |
|
|
مشكور اخي على المرور بارك الله بك
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 138 | |
|
|
مقالات
تدبر القرآن دواء القلوب إن القرآن كلام الله الذي أنزله ليعمل به ويكون منهاج حياة للناس، ولا شك أن قراءة القرآن قربة وطاعة من أحب الطاعات إلى الله، لكن مما لا شك فيه أيضا أن القراءة بغير فهم ولا تدبر ليست هي المقصودة، بل المقصود الأكبر أن يقوم القارئ بتحديق ناظر قلبه إلى معاني القرآن وجمع الفكر على تدبره وتعقله، وإجالة الخاطر في أسراره وحِكَمه. القرآن يدعونا إلى التدبر: إن الله دعانا لتدبر كتابه وتأمل معانيه وأسراره: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ}... [ص:29]. وقد نعى القرآن على أولئك الذين لا يتدبرون القرآن ولا يستنبطون معانيه: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً * وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً}... [النساء:82، 83]. الناس عند سماع القرآن أنواع: قال تعالى في آياته المشهودة: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}... [ق:36، 37]. قال ابن القيم – رحمه الله -: الناسُ ثلاثةٌ: رجلٌ قلبُه ميتٌ، فذلك الذي لا قلبَ له، فهذا ليست الآية ذكرى في حقه. الثاني: رجلٌ له قلب حيٌّ مستعدٌّ، لكنه غير مستمعٍ للآيات المتلُوةِ، التي يخبر بها الله عن الآيات المشهودة، إما لعدم وُرُودها، أو لوصولها إليه وقلبه مشغول عنها بغيرها، فهو غائب القلب ليس حاضرًا، فهذا أيضًا لا تحصُلُ له الذكرى، مع استعداده ووجود قلبه. والثالث: رجلٌ حيُّ القلب مستعدٌّ، تُليت عليه الآيات، فأصغى بسمعه، وألقى السمع، وأحضر قلبه، ولم يشغلْه بغير فهم ما يسمعُهُ، فهو شاهدُ القلب، مُلقي السَّمع، فهذا القِسمُ هو الذي ينتفع بالآيات المتلوَّة والمشهودة. فالأول: بمنزلة الأعمى الذي لا يُبصر. والثاني: بمنزلة البصير الطَّامح ببصره إلى غير جهة المنظور إليه، فكلاهما لا يراه. والثالث: بمنزلة البصير الذي قد حدَّق إلى جهة المنظور، وأتبعه بصره، وقابله على توسُّطٍ من البُعد والقربِ، فهذا هو الذي يراه. فسبحان من جعل كلامه شفاءً لما في الصدور. فاعلم أن الرجل قد يكونُ له قلبٌ وقَّادٌ، مليءٌ باستخراج العبر واستنباط الحكم، فهذا قلبه يُوقعه على التذكُّر والاعتبار، فإذا سمع الآيات كانت له نُورًا على نور، وهؤلاء أكملُ خلق الله، وأعظمهم إيمانًا وبصيرةً، حتى كأنَّ الذي أخبرهم به الرسول مشاهدٌ لهم، لكن لم يشعُرُوا بتفاصيله وأنواعه، حتى قيل: إن مثل حالِ الصِّدِّيق مع النبي صلى الله عليه وسلم، كمثل رجلين دخلا دارًا، فرأى أحدهما تفاصيل ما فيها وجزئيَّاته، والآخر وقعت يدُهُ على ما في الدار ولم ير تفاصيلَهُ ولا جُزئياته، لكن علم أن فيها أمورًا عظيمة، لم يدرك بصره تفاصيلها، ثم خرجا فسأله عمَّا رأى في الدار، فجعل كُلما أخبره بشيء صدَّقهن لما عنده من شواهد، وهذه أعلى الدرجات الصديقية، ولا تستبعد أن يَمُنَّ الله المنان على عبدٍ بمثل هذا الإيمان، فإن فضل الله لا يدخل تحت حصرٍ ولا حُسبان. فصاحبُ هذا القلب إذا سمع الآيات وفي قلبه نورٌ من البصيرة، ازداد بها نورًا إلى نوره. فإن لم يكن للعبد مثل هذا القلب فألقى السمع وشهد قلبُهُ ولم يغب حصل له التذكُّرُ أيضًا: {فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ}... [البقرة:265]، والوابلُ والطَّلُّ في جميع الأعمال وآثارها وموجباتها. وأهل الجنة سابقون مقرَّبون وأصحابُ يمين وبينهما في درجات التفضيل ما بينهما. الرسول صلى الله عليه وسلم يتدبر القرآن عن حذيفة رضي الله عنه قال: (صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة. ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة؛ فمضى. ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها. يقرأ مترسلاً، إذا مرَّ بآية فيها تسبيح سبَّح، وإذا مرَّ بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ). [مسلم]. وبكى صلى الله عليه وسلم حين قرأ عليه ابن مسعود من سورة النساء قوله تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً}... [النساء:41] فهل تتوقع أن يكون ذلك من غير تدبر؟ وكان يدعو الأمة إلى التدبر وفهم معاني القرآن، فحين نزل قوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآياتٍ لأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}... [آل عمران:190، 191]. قال صلى الله عليه وسلم: (ويلٌ لمن قرأها ولم يتفكر فيها). السلف الصالح يتدبرون القرآن كان ابن عباسٍ رضي الله عنهما يقول: (ركعتان في تفكرٍ خيرٌ من قيام ليلة بلا قلب). وكان الفضيل – رحمه الله – يقول: (إنما نزل القرآن ليُعمل به فاتخذ الناس قراءته عملاً. قيل: كيف العمل به؟ قال: ليحلوا حلاله، ويحرموا حرامه، ويأتمروا بأوامره، وينتهوا عن نواهيه، ويقفوا عند عجائبه). وعمليًا كان منهم من يقوم بآية واحدة يرددها طيلة الليل يتفكر في معانيها ويتدبرها. ولم يكن همهم مجرد ختم القرآن؛ بل القراءة بتدبر وتفهم.. عن محمد بن كعب القُرَظِي قال: (لأن أقرأ في ليلتي حتى أصبح بـ{إذا زلزلت} و{القارعة} لا أزيد عليهما، وأتردد فيهما، وأتفكر أحبُّ إليَّ من أن أَهُذَّ القرآن (أي أقرأه بسرعة)). من ثمار التدبر اعلم رعاك الله أن العبد إذا وفق لتدبر آيات الله تعالى فاز بالخير العميم، يقول ابن القيم – رحمه الله -: فليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده، وأقرب إلى نجاته: من تدبر القرآن، وإطالة التأمل، وجمع الفكر على معاني آياته؛ فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرهما. وعلى طرقاتهما وأسبابهما وغاياتهما وثمراتهما، ومآل أهلهما، وتَتُلُّ في يده(تضع) مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة. وتثبت قواعد الإيمان في قلبه. وتحضره بين الأمم، وتريه أيام الله فيهم. وتبصره مواقع العبر. وتشهده عدل الله وفضله. وتعرفه ذاته، وأسماءه وصفاته وأفعاله، وما يحبه وما يبغضه، وصراطه الموصل إليه، وما لسالكيه بعد الوصول والقدوم عليه، وقواطع الطريق وآفاتها. وتعرفه النفس وصفاتها، ومفسدات الأعمال ومصححاتها وتعرفه طريق أهل الجنة وأهل النار وأعمالهم، وأحوالهم وسيماهم. ومراتب أهل السعادة وأهل الشقاوة، وأقسام الخلق واجتماعهم فيما يجتمعون فيه. وافتراقهم فيما يفترقون فيه. وبالجملة تعرِّفُهُ الرب المدعو إليه، وطريق الوصول إليه، وما له من الكرامة إذا قدم عليه. وتعرفه في مقابل ذلك ثلاثة أخرى: ما يدعو إليه الشيطان، والطريق الموصلة إليه، وما للمستجيب لدعوته من الإهانة والعذاب بعد الوصول إليه. فهذه ..أمور ضروري للعبد معرفتها. ومشاهدتها ومطالعتها. فتشهده الآخرة حتى كأنه فيها، وتغيبه عن الدنيا حتى كأنه ليس فيها. وتميز له بين الحق والباطل في كل ما اختلف فيه العالم. فتريه الحق حقا، والباطل باطلا. وتعطيه فرقانا ونورا يفرق به بين الهدى والضلال. والغي والرشاد. وتعطيه قوة في قلبه، وحياة وسعة وانشراحا وبهجة وسرورا. فيصبر في شأن والناس في شأن آخر. فإن معاني القرآن دائرة على التوحيد وبراهينه، والعلم بالله وما له من أوصاف الكمال، وما ينزه عنه من سمات النقص، وعلى الإيمان بالرسل، وذكر براهين صدقهم، وأدلة صحة نبوتهم. والتعريف بحقوقهم، وحقوق مرسلهم. وعلى الإيمان بملائكته، وهم رسله في خلقه وأمره، وتدبيرهم الأمور بإذنه ومشيئته، وما جعلوا عليه من أمر العالم العلوي والسفلي، وما يختص بالنوع الإنساني منهم، من حين يستقر في رحم أمه إلى يوم يوافي ربه ويقدم عليه. وعلى الإيمان باليوم الآخر وما أعد الله فيه لأوليائه من دار النعيم المطلق، التي لا يشعرون فيها بألم ولا نكد وتنغيص. وما أعد لأعدائه من دار العقاب الوبيل، التي لا يخالطها سرور ولا رخاء ولا راحة ولا فرح. وتفاصيل ذلك أتم تفصيل وأبينه. وعلى تفاصيل الأمر والنهي، والشرع والقدر، والحلال والحرام، والمواعظ والعبر، والقصص والأمثال، والأسباب والحكم، والمبادئ والغايات، في خلقه وأمره. فلا تزال معانيه تنهض العبد إلى ربه بالوعد الجميل، وتحذره وتخوفه بوعيده من العذاب الوبيل، وتحثه على التضمر والتخفف للقاء اليوم الثقيل. وتهديه في ظلم الآراء والمذاهب إلى سواء السبيل. وتصده عن اقتحام طرق البدع والأضاليل، وتبعثه على الازدياد من النعم بشكر ربه الجليل. وتبصره بحدود الحلال والحرام، وتوقفه عليها لئلا يتعداها فيقع في العناء الطويل. وتثبت قلبه عن الزيغ والميل عن الحق والتحويل. وتسهل عليه الأمور الصعاب والعقبات الشاقة غاية التسهيل. وتناديه كلما فترت عزماته، وونى في سيره: تقدم الركب وفاتك الدليل. فاللحاق اللحاق، والرحيل الرحيل. وتحدو به وتسير أمامه سير الدليل. وكلما خرج عليه كمين من كمائن العدو، أو قاطع من قطاع الطريق نادته: الحذر الحذر! فاعتصم بالله، واستعن به، وقل: حسبي الله ونعم الوكيل. وفي تأمل القرآن وتدبره، وتفهمه، أضعاف ما ذكرنا من الحكم والفوائد. المصدر: الشبكة الإسلامية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 139 | |
|
|
![]() أشكركم أخواتى على المجهود الرائع المميز جعله الله فى ميزان حسناتكم اللهم إحسن ختامنا جميعاً علامات الساعة الصغرىوالكبرى أحمد الله رب العالمين حمد عباده الشاكرين الذاكرين وأصلى وأسلم على الرسول المعصوم صلى الله عليه وسلم ، أما بعد فإن علامات الساعة الصغرى بعثة النبي. ظهور الفحش والتفاحش. قطيعة الرحم. سوء المجاورة. أن يؤتمن الخائن. أن يخون الأمين. أن يصدق الكاذب. أن يكذب الصادق. هلاك الوعول ( الأئمة الكبار). إسناد الأمر إلى غير أهله. قوم بأيديهم سياط كأذناب البقر. انتشار النساء الكاسيات العاريات. خدمة نساء المسلمين نساء الكفار. الصبغة بالسواد ( الشعر واللحية). نزع البركة من الوقت. أن تكلم السباع الإنس. نقص المكيال والميزان. منع الزكاة. نقض عهد الله وعهد رسوله (صلى الله عليه وسلم) عدم الحكم بكتاب الله تعالى. انحسار الفرات عن كنز من ذهب. انتشار الدين وعمومه كافة الأرجاء. مقتل عثمان بن عفان. محاربة اليهود. انتشار الفتن. انتشار الغنى. التنافس على الدنيا. انعدام الأمناء. نزع الأمانة من القلوب. رفع العلم. ظهور الجهل. انتشار الزنا. شرب الخمر. موت العلماء. استشارة الجهلاء. نقض العهود. كثرة الخيانة. أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع. كثرة الخبث. ظهور القينات والمعازف. إتباع سنن الأمم الأخرى. الخسف. المسخ. القذف. أن يصير السلام للمعرفة. فشو التجارة. كتمان الشهادة. شهادة الزور. قطع الأرحام. ظهور القلم. أن تلد الأمة ربتها (انقلاب الموازين). التطاول في البنيان. إمارة السفهاء. بيع الحكم. الاستخفاف بالقتل. كثرة الشرطة. من لا فقه له يؤم الناس. قطيعة الرحم. اتخاذ القرآن مزامير (إمامة المغنى). استتباب الأمن. فتح كنوز كسرى بن هرمز. كثرة المال. ارتكاب الفاحشة على الطريق العام. زخرفة المساجد. تحلية المصاحف وزركشتها. عدم تقسيم الميراث. عدم الفرح بالغنيمة. أن يصبح الولد غيظا. أن يصبح الشتاء قيظا. أن يفيض اللئام فيضا ( أن يكثر اللئام). أن يغيض الكرام غيضا ( أن يقل الكرام) إظهار العلم وتضييع العمل. الحب بالألسن والتباغض بالقلوب. أن يتولى الشرار الأمر. أن يكون الأمر للنساء. أن تكون الأموال في أيدي البخلاء. لا احد يقول الله الله. أن تعود أرض العرب مروجا خضراء. افتراق الأمة إلى 73 شعبة. أن يتقاتل الناس على المال والدنيا لا على الدين. تدافع الناس للإمامة فلا يجدون من يصلى بهم. إماتة الصلاة. كثرة الطلاق. بيع الدين بالدنيا. موت الفجأة. إطالة المنابر وعلوها. تعطيل الحدود. خراب القلوب. تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء. شهادة المرء من غير أن يستشهد. علو أصوات الفسقة في المساجد. أن يكون المؤمن في القبيلة أذل من النقد. من عمل بعشر ما أمر به نجا. كثرة القذف. ذكر علامات الساعة الكبرى؟ أحمد الله رب العالمين حمد عباده الشاكرين الذاكرين وأصلي وأسلم على الرسول المعصوم صلى الله عليه وسلم ، أما بعد فإن علامات الساعة الكبرى كما جمعتها من الكتاب والسنة كما يلي: طلوع الشمس من مغربها. خروج الدابة. الدخان. المسيح الدجّال. ظهور سيدنا عيسى عليه السلام. يأجوج ومأجوج . آخر تعديل (** زيزى**) يوم 03-10-2008 في 01:22 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 140 | |
|
|
بارك الله فيكي اختي
موضوع متميز يسلموووووووووووووووو وجزاكي الله الف خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 141 | |
|
|
اخي الغالي كاتم ان كلماتك هذه وسام شرف نعتز به ونضعه فوق رؤسنا والهدف منه فعل الخير الجماعي حتى ننال رضى الله سويا ويبارك لنا الله في ستوب ويكون خالصا لله وحده وجودك في موضوعنا له اثر كبير ورائع فلا تحرمنا منك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 142 | |
|
|
اختي الغاليه لوليه يسلموا على التواصل الرائع منك ولكن حبيبتي بعد اذنك تكون الاضافه على نفس الموضوع فقط حتى لا يضيع اصل الموضوع اقصد اننا وضعنا موضوع مثلا اماطه الاذى عن الطريق يكون الاضافه عن نفس الموضوع فقط ارجوا ان لا اكون ضايقتك بهذه الملاحضه التي اتمنى ان تقبليها من اخت لك اسفه حبيبتي ولكن الهدف هو التوضيع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 143 | |
|
|
ورده الرمان حبيبتي
يسلموا على التواصل بارك الله بك ولكم اعذريني نفس الكلام الذي قلتله الى اختنا الغاليه لوليه ارجوا ان لا اكون قد ضايقتك حبيبتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 144 | |
|
|
اخي الغالي سفير الشرق مشكور على المرور والتواصل بارك الله بك وجعله في ميزان اعمالك
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 145 | |
|
|
فضل قراءة سورة الإخلاص ![]() عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رجلًا يقرأ }قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ{ يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالُّها (أي يراها شيئًا قليلاً)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرءان". ![]() ـ وورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه: "حُبُّك إياها ـ أي سورة الإخلاص ـ أدخلك الجنة" رواه البخاري. ![]() وكان سبب نزولها أن اليهود قالت للرسول صلى الله عليه وسلم: "يا محمد صف لنا ربك الذي تعبده" وكان سؤالهم تعنتًا لا حبًا للعلم واسترشادًا به. ![]() فنزلت: }قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ{ أي الذي لا شريك له في الذات أو الصفات أو الأفعال، وليس لأحد صفة كصفاته. }اللهُ الصَّمَدُ{ أي الذي تفتقر إليه جميع المخلوقات مع استغنائه عن كل موجود. ![]() }لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{ نفيٌ للمادية والانحلال، فالله عز وجل لا يحل في شىء ولا ينحل منه شىء، }وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ{ أي لا نظير له بوجه من الوجوه. ![]() فلما انتهى الرسول صلى الله عليه وسلم من قراءتها. قال: "هذه صفة ربي"، رواه البيهقي في الأسماء والصفات. ![]() واجبنا اليوم هو قراءه سوره الاخلاص بعد معرفته فوائدها ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 146 | |
|
|
![]() مشكوره سوس على هذا الواجب البسيط الذي تستطيع الكل فعله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 147 |
|
|