![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 226 | |
|
|
بالرغم من ان ثمرات وفؤائد الصدق كثيرة احب ان اوجز بعض منها 1_الصدق دليل على الايمان والتقوى . 2_الصدق يؤدي الى الخير وحسن العاقبة . 3_الصدق دليل على البراءة من النفاق . 4_الصدق يؤدي الى الجنة وينجي من النار . 5_نيل مرتبة الصديقية التي تلي مرتبة النبوة . 6_الصدق يورث الطمأنينة والراحه النفسية والكثير الكثير مما لا يعد ولا يحصى اما مظاهره فهي ايضا كثيره ومنها 1_ صدق اللسان 2_ صدق المعالملة 3_الصدق في النية والارادة 4_الصدق في العزم فينبغي للمسلم ان لايتردد في فعل ما ينبغي فعله من الواجبات والمأمورات 4_صدق الحال فالمسلم الصادق لايظهر خلاف ما يبطنه ولا يتظاهر بما ليس فية من التقوى والاخلاص . ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 227 | |
|
|
آخر تعديل sos1980 يوم 03-23-2008 في 05:59 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 228 | |
|
|
احبائي بالفعل موضوع الصدق من المواضيع المهمة جدا
في البداية بجب ان نكون صادقين مع انفسنا حتى يكون لكلماتنا صدى في النفوس وهكذا وباذن الله ستكون تعاملاتنا دائما مع انفسنا اولا ومع الآخرين بصفاء نيةو باخلاص و صدق وباحتساب أجر أنار الله قلوبنا بالإيمان وجزاكم الله خيراا احبائي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 229 | |
|
|
الفاضلة / سوس
موضوع رائع وبه النقاط الهامة التى يجب علمها عن ظهر قلب واتباعها شكرا لكى سوس جزاكى الله كل خير آخر تعديل نوبية يوم 03-25-2008 في 05:11 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 230 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 231 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 232 | |
|
|
![]() محاضرة بعنوان كيف أتــــوب الحمد لله مانح الهبات ، مجزل الأعطيات، مهيء الطيبات. الحمد لله على حسن الكفاية .. الحمد لله على جميل الرعاية .. وعزة الولاية .. الحمد لله أعطى وهدى .. ومنع من الردى الحمد لله ما حمام شدا .. وما بدر بدا .. والصلاة والسلام على قائد السعداء وسيد الأنبياء نبينا محمد وعلى آله وصحبه البررةالأوفياء .. كأني بك تقول: إن نفسي تريد الرجوع إلى خالقها، تريد الأوبة إلى فاطرها، لقد أيقنت أن السعادة ليست في اتباع الشهوات والسير وراء الملذات، واقتراف صنوف المحرمات... ولكنها مع هذا لا تعرف كيف تتوب؟ ولا من أين تبدأ؟ وأقول لك إن الله تعالى إذا أراد بعبده خيراً يسر له الأسباب التي تأخذ بيده إليه وتعينه عليه، فنقف على بعض الأمور التي تعينك على التوبة التي تعينك على التوبة وتساعدك عليها: 1- أصدق النية وأخلص التوبة: فإن العبد إذا أخلص لربه وصدق في طلب التوبة أعانه الله وأمده بالقوة، وصرف عنه الآفات ومن لم يكن مخلصاً لله استولت على قلبه الشياطين، وصار فيه من السوء والفحشاء ما لا يعلمه إلا الله، ولهذا قال تعالى عن يوسف عليه السلام: (كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين) [يوسف:24]. 2- حاسبي نفسك: وقولي يا نفس لماذا تعصين خالقك وهو الذي رزقك ؟ وخلقك ؟ وأحسن خلقك 3- تذكري دائماً .. أن الموت موعدك؟! والقبر بيتك؟ والتراب فراشك؟ والدود أنيسك؟... فتخيلي غاليتي أتاكي ملك الموت وأنت على المعصية قائمة؟ هل ينفعك ساعتها الندم؟ وهل يُقبل منك البكاء والحزن؟ 4- اعزلي نفسك عن مواطن المعصية: فترك المكان الذي كنت تعصي الله فيه مما يعينك على التوبة، 5- ابتعد عن رفقة السوء: واعلمي أنهم لن يتركوكي وخصوصاً أن من ورائهم الشياطين تؤزهم الى المعاصي أزاً، وتدفعهم دفعاً، وتسوقهم سوقاً.. فغيّر صديقتك أن كانت عاصية والتحقي بصديقات الخير .ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: { الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل } [رواه أبو داود والترمذي 6- تدبّري عواقب الذنوب: مثلاً أن الذي لا يصلي أن مصيره ؟ النار اعاذنا الله منه 7- تذكري الجنة والنار: وما أعد الله فيها لمن أطاعه واتقاه، وخوّفيها بالنار وما أعد الله فيها لمن عصاه. 8- وهناك أسباب أخرى تعينكِ بإذن الله على التوبةومنها الدعاء الى الله أن يرزقك توبة نصوحاً، وذكر الله والأستغفاره، وتذكر الآخرة، وتدبر القرآن، والصبر خاصة في البداية، شروط التوبة الصادقة: لكل عمل شرط وشروط التوبه الصحيحة المقبوله هي أولاً: الإخلاص لله تعالى فيكون الباعث على التوبة حب الله وتعظيمه والطمع في ثوابه والخوف من عقابه لا لأجل مخلوق، ولهذا قال سبحانه: (إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين) [النساء:146]. ثانياً: الإقلاع عن المعصية: ثالثاً: الاعتراف بالذنب رابعاً: الندم على ما سلف من الذنوب والمعاصي خامساً: العزم على عدم العودة سادساً: ردّ المظالم إلى أهلها: سابعاً: وتذكري أخيتي قول رسول صلى الله عليه وسلم. : { إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } [رواه مسلم]. أسأل الله أن يغسل خطيئتنا بالماء والبرد والثلج وأن ينقناء من المعاصي والذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين م ن ق و ل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 233 | |
|
|
![]() خمس في خمس الحجة فى القرآن والعز في القناعة ، والذل في المعصية ، والهيبة في قيام الليل ، والغنى في ترك الطمع . ![]() جميعا منقول آخر تعديل نوبية يوم 03-25-2008 في 10:40 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 234 | |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلنا مذنبون... كلنا مخطئون.. نقبل على الله تارة وندبر أخرى، نراقب الله مرة، وتسيطر علينا الغفلة أخرى، لا نخلو من المعصية، ولا بد أن يقع منا الخطأ، فلست أنا و أنت بمعصومين { كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون } [رواه الترمذي وحسنه الألباني]. أين طريق النجاة؟ الطريق واضح كالشمس، ظاهر كالقمر، واحد لا ثاني له... إنه طريق التوبة.. طريق النجاة، طريق الفلاح.. طريق سهل ميسور، مفتوح أمامك في كل لحظة، ما عليك إلا أن تطرقه، وستجد الجواب: وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحاً ثم اهتدى [طه:82]. المصدر : موقع البصائر أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم من التائبين حقاً، المنيبين صدقاً، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 235 | |
|
|
فإن التوبة وظيفة العمر، وبداية العبد ونهايته، وأول منازل العبودية، وأوسطها، وآخرها. وإن حاجتنا إلى التوبة ماسة، بل إن ضرورتنا إليها ملحَّة؛ فنحن نذنب كثيرًا ونفرط في جنب الله ليلاً ونهارًا؛ فنحتاج إلى ما يصقل القلوب، وينقيها من رين المعاصي والذنوب. ثم إن كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون؛ فالعبرة بكمال النهاية لا بنقص البداية. ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 236 | |
|
|
![]() إيـــــــــــــاك إيــــــــــــــاك !!!!!!! + إياك أن تتوكل على غير الله، فقد قال عز وجل: -بسم الله الرحمن الرحيم- {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} -صدق الله العظيم- - إياك والحلف بغير الله أياً كان المحلوف به فإنه شرك، وقد جاء في الحديث: {مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ} -رواه أحمد وأبو داود- *كالحلف بالنبي، أو الأمانة، أو العرض، أو الذمة، أو الحياة* + إياك واتباع الهوى فإن الله قد حذر من ذلك بقولـه عز وجل: -بسم الله الرحمن الرحيم- {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} -صدق الله العظيم- - إياك والتشبه بالكفار فإنه رأس كل بلية، قال صلى الله عليه وسلم: {مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ} -رواه أبو داود- + إياك والتعصب للرجال والآراء، وما كان عليه الآباء فإنه يحول بين المرء وبين الحق، فإن الحق ضالة المؤمن أينما وجده فهو أحق به، قال عز وجل : -بسم الله الرحمن الرحيم- {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ} -صدق الله العظيم- - لا تطع أي مخلوق في معصية الله. قال صلى الله عليه وسلم: {لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقْ} + إياك وسوء الظن بالله، فإن الله عز وجل قال في الحديث القدسي: {أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي}-متفق عليه- - إياك وتعليق التمائم لدفع العين، فإنه شرك، قال صلى الله عليه وسلم: {مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ}-رواه أحمد والترمذي- + إياك والتبرك بالأحجار والأشجار والآثار والبنايات، فإنه شرك. -إياك واتخاذ القبور مساجد، فإنه لا يُصَلَّى في مسجد فيه قبر، وقد جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: {أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو في سكرات الموت: {لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ يُحَذِّرُ مَا صَنَعُوا، قالت عائشة: وَلَوْلا ذَلِكَ لأبرَزُوا قَبْرَهُ} -متفق عليه- -وقال صلى الله عليه وسلم: {إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك}-رواه أبو عوانة- +إياك وتصديق الأحاديث التي يرويها الكذابون، وينسبونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحث على التوسل بذاته أو بالصالحين من أمته وهي موضوعة مكذوبة عليه: منها {توسلوا بجاهي، فإن جاهي عند الله عظيم}، ومنها: {إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور}، ومنها: {إن الله يوكل ملكاً على قبر كل ولي يقضي حوائج الناس}، ومنها: {لو أحسن أحدكم ظنه بحجر نفعه}، وغيرها كثير. + إياك وكلمة {لو} إذا أصابك مكروه: فإنها تفتح عمل الشيطان، وفيها اعتراض على قدر الله، ولكن قل: {قدر الله وما شاء فعل}. - إياك وسب الدهر، وسب الريح، أو الشمس، أو البرد، أو الحرّ:. -فإنها مسبة لله الذي خلقها- + إياك وتصديق المنجمين الذين يدَّعون علم الغيب، ويظهرون الأبراج في الصحف، وسعادة أو تعاسةأصحابها: -وتصديقهم في ذلك شرك، لأنه لا يعلم الغيب إلا الله- - إياك والتطير والتشاؤم من أي شيء:: -فإنه شرك، وفي الأثر عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: { الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ثَلاثًا} -رواه أحمد وأبو داود- + إياك ونسبة نزول المطر إلى النجوم والفصول: -فإنه شرك، وإنما ينسب لله عز وجل- - إياك ولبس الحلقة أو الخيط ونحوهما، لدفع البلاء قبل أن يقع، أو رفعه إذا وقع: -فإنه يشرك,ولا نافع ولاضار إلا الله عزوجل- . . منقــ ــــوـول . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 237 | |
|
|
التوكل لا يصح إلا على الله، ولا تصح الثقة إلا بالله، ولا يصح اليقين إلا بالله سبحانه وتعالى. والتوكل على الله ثمرة من ثمرات اليقين بالله، فإن الإنسان لا يتوكل إلا على من أيقن بوجوده وبقدرته وعظمته، لهذا كان اليقين من أعظم نعم الله على العبد، يقول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في الحديث الذي رواه أحمد والترمذي: ((سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية ![]() بارك الله فيك اختي طوبى |
|