![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 76 | |
|
|
للفاضلة / كندة
الله يرحم الشهيد ويجعل مثواه الفردوس ان شاءالله وربنا يصبركم يا كنده يارب |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 77 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تمشى فى الأرض مرحا .. انك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا صدق الله العظيم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 78 | |
|
|
{لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} [(92) سورة آل عمران
شكرا لكم مجهودكم الكبير اخوتى فى الله توتو سوس ايتوال |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 79 | |
|
|
أختي توتو راائع ما تقدمونه جزيتم خيرا
ودوما في حفظ الرحمن |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 80 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم تعـريــف التـوبـــة: أولاًـ تعريف التوبة في اللغة: التوبة مصدر الفعل تاب، وأصل هذه المادة: التاء، والواو، والباء " توب " . وهي تدور حول معاني الرجوع، والعودة، والإنابة، والندم. قال ابن فارس - رحمه الله - في مادة " توب ": " التاء، والواو، والباء كلمة واحدة تدل على الرجوع " . يقال: تاب من ذنبه: أي رجع عنه، يتوب إلى الله توبةً، ومتاباً فهو تائب. والتوب: التوبة، قال الله - تعالى -: ( وَقَابِلِ التَّوْبِ ) [غافر: 3] " . وقال ابن منظور - رحمه الله -: " وتاب إلى الله يتوب توباً، وتوبة، ومتاباً: أناب، ورجع عن المعصية إلى الطاعة " . والتوبة تكون من الله على العبد، ومن العبد إلى الله؛ فإذا كانت من الله عُدِّيت بعلى، وإذا كانت من العبد إلى الله عديت بإلى. قال الله - تعالى -: ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ) [النساء: 17]. وقال - عز وجل -: ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) [النور: 31]. وقال: ( وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً ) [الفرقان: 71]. قال ابن منظور - رحمه الله -: " وتاب الله عليه: وفقه لها، ورجل تواب: تائب إلى الله، والله تواب: يتوب على عبده " . وقال: " وقال أبو منصور: أصل تاب: عاد إلى الله، ورجع، وأناب، وتاب الله عليه: أي عاد عليه بالمغفرة " . ثانياًـ تعريف التوبة في الشرع: عرفت التوبة إلى الله في الشرع بعدة تعريفات، والمدلول الشرعي للتوبة قريب من المدلول اللغوي، فمما عرفت به التوبة في الشرع مايلي: 1/ قال أبو حامد الغزالي - رحمه الله -: " قيل في حد التوبة أنه ذوبان الحشا لما سبق من الخطأ " . ثم علق على هذا الحد فقال: " فإن هذا يعرض لمجرد الألم ولذلك قيل: 2/ " هو نار في القلب تلتهب، وصدع في الكبد لا ينشعب " . 3/ وقال: " وباعتبار معنى الترك قيل في حد التوبة: إنه خلع لباس الجفاء، ونشر بساط الوفاء " 4/ وقال: ومن معانيها: " ترك المعاصي في الحال، والعزم على تركها في الاستقبال، وتدارك ما سبق من التقصير في سابق الأحوال " 5/ وقال ابن القيم - رحمه الله - في تعريف التوبة: " فحقيقة التوبة هي الندم على ما سلف منه في الماضي، والإقلاع عنه في الحال، والعزم على ألا يعاوده في المستقبل " . 6/ وقال - أيضاً -: " حقيقة التوبة الرجوع إلى الله بالتزام فعل ما يحب، وترك ما يكره؛ فهي رجوع من مكروه إلى محبوب؛ فالرجوع إلى المحبوب جزء مسماها، والرجوع عن المكروه الجزء الآخر " . 7/ وقال: " التوبة هي الرجوع مما يكرهه الله ظاهراً وباطناً إلى ما يحبه ظاهراً وباطناً " . 8/ وقال ابن حجر - رحمه الله -: " والتوبة ترك الذنب على أحد الأوجه. وفي الشرع: ترك الذنب؛ لقبحه، والندم على فعله، والعزم على عدم العود، وردُّ المظلمة إن كانت، أو طلب البراءة من صاحبها، وهي أبلغ وجوه الاعتذار " . 9/ ويمكن أن تعرف التوبة بأنها: ترك الذنب علماً بقبحه، وندماً على فعله، وعزماً على ألا يعود إليه إذا قدر، وتداركاً لما يمكن تداركه من الأعمال، وأداءً لما ضيع من الفرائض؛ إخلاصاً لله، ورجاءً لثوابه، وخوفاً من عقابه، وأن يكون ذلك قبل الغرغرة، وقبل طلوع الشمس من مغربها. ومن خلال ما سبق يتبين لنا أن التوبة لابد أن يجتمع فيها الأمور التالية: 1/ الإقلاع عن الذنب. 2/ الندم على ما فات، والحد الأدنى من ذلك وجود أصل الندم، وأما قوة الندم وضعفه فبحسب قوة التوبة، وضعفها. 3/ العلم بقبح الذنب. 4/ العزم على ألا يعود. 5/ تدارك ما يمكن تداركه من رد المظالم ونحو ذلك 6/ أن تكون خالصة لله - عز وجل - قال - تعالى -: ( وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) [البينة: 5]. 7/ أن تكون قبل الغرغرة، لما جاء عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن الله - تعالى - يقبل توبة العبد ما لم يغرغر " . قال الشيخ حافظ الحكمي - رحمه الله -: وتقبل التوبة قبل الغرغره كما أتى في الشرعة المطهرة والغرغرة هي حشرجة الروح في الصدر، والمراد بذلك الاحتضار عندما يرى الملائكة، ويبدأ به السياق في الموت. 8/ أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها لما جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه " . اذن واجبنا اليوم هو تجديد التوبه والعهد مع الله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 81 | |
|
|
أستغفر الله وأتوب إليه
مما يكرهه الله قولاً أوفعلا باطناً أوظاهرا أستغفرالله وأتوب إليه اللهم أحيي قلوبنا بذكرك وصرفها على طاعتك واجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفو عنا ،اللهم اختم بالصالحات أعمالنا اللهم تب علينا إنك أنت التواب الرحيم اللهم إغفر لنا ذنوبنا ،فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واغفر لنا ماقدمنا وما أخرنا انك انت السميع العليم أختي توتو جزاكم الله خير وبارك الله فيكم وكثر من امثالكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 82 | |
|
|
مشكوره اختي دموع الورد على المرور وان شاء الله يكون العمل لله
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 83 | |
|
|
اشكركم اخواتي الفريق المجتهد ( فريق الخير ) \وبارك الله فيكم [ ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال " لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وان ربك – أخطأ من شدة الفرح ] وقيل للحسن : ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود , ثم يستغفر ثم يعود , فقال : ود الشيطان لو ضفر منكم بهذه , فلا تملوا من الاستغفار استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوووووووب اليه url=http://www.stop55.net/] [/url]آخر تعديل ام حنون يوم 03-02-2008 في 02:30 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 84 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 85 | |
|
|
ام حنون بارك الله بك اخي الغاليه
يسلموا على التواصل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 86 | |
|
|
عاشقه النبي يسلموا ايتها الغاليه على الدعاء وبارك الله بك وجعله في ميزان حسناتك
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 87 | |
|
|
![]() الواجب لهذا اليوم هو :القرآن شفاء: الحمد لله الذي جعل الليل لباسا، والنوم سباتا، والنهار نشورا. الحمد لله الأبدي السابق القوي الخالق، الوفي الصادق، لا يبلغ كنه مدحه الناطق، ولا يعزب عنه ما تجن الغواسق، فهو حي لا يموت ودائم لا يفوت، وملك لا يبور، و عدل لا يجور، عالم الغيوب وغافر الذنوب وكاشف الكروب وساتر العيوب، دانت الأرباب لعظمته، وخضعت الصعاب لقوته، وتواضعت الصلاب لهيبته، وانقادت الملوك لملكه، فالخلائق له خاشعون، ولأمره خاضعون، وإليه راجعون، تعالى الله الملك الحق، لا إله إلا هو رب العرش الكريم، اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم من خلقه، واختاره لنبوته، وأيده بحكمته، وسدده بعصمته، أرسله بالحق بشيرا برحمته، ونذيرا بعقوبته، مباركا على أهل دعوته، فبلغ ما أرسل به، ونصح لأمته، وجاهد في ذات ربه، وكان كما وصفه ربه عز وجل رحيما بالمؤمنين، عزيزا على الكافرين، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. خلق الله عز وجل الإنسان ونفخ فيه من روحه الزكية، وجعل الروح جوهر الحياة والجسد وعاء حافظا لها إلى أجل مسمى، مقيدا قدرتها على الانطلاق والتحليق في آفاق الكون. وقد انفرد الحق عز وجل بالكمال المطلق وكتب على خلقه النقص في الأموال والأنفس والثمرات لأسرار اقتضتها حكمته وخبرته وكمال علمه. والإنسان وهو روح وجسد تعتريه الأمراض النفسية من قلق واكـتـئاب واضطراب وتذبذب في الشعور والإدراك ووسوسة تفرز التردد والشكوك والانهيار النفسي وكذا السحر والعين وما يليهما. وقد هيأ الله سبحانه و تعالى للإنسان حياة حضارية خدمته في كثير من شؤون حياته من حيث حمايته والحفاظ على حقوقه والأخذ بأسباب سلامته من الأمراض وتمكينه من عمارة الأرض والقيام بخلافته بل وكرمه وحمله في البر والبحر ورزقه من الطيبات وفضله على كثير من المخلوقات، فضلا عن عناية الله بالإنسان في تيسير أمر استقامته وصلاحه وهديه بإرسال أنبيائه ورسله مبشرين ومنذرين ختمهم بسيدنا محمد ابن عبد الله النبي الأمي وأيده بالمعجزة الخالدة والحجة البالغة: القرآن الكريم تبيانا لكل شيء وهدى وموعظة وبشرى للمهتدين. فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال: ﴿يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم ان الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف﴾. رواه الترمذي وأحمد بسند صحيح. القرآن شفاء: يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (سورة يونس آية 57). إن من نعمة الله علينا أن جعل لكل داء دواء علمه من علمه وجهله من جهله. وجعل لنا من هذه النعم نعمة القرآن فهو الآية المعجزة حتى قيام الساعة، هو حبل الله المتين ونوره المبين الذي أشرقت له الظلمات ورحمته المهداة التي بـها صلاح أمر الدنيا والآخرة، لا تفنى عجائبه ولا تختلف دلالاته فهو ذكر ونور ودستور وعلوم وهداية وشفاء وصحة. ـقال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُومِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا﴾ (سورة الإسراء آية 82). اعلم أخي / أختي المريض(ة) أن الله عز وجل حين ابتلاك بالمرض ورضيت بقضاء الله وقدره كان ذلك دلالة حب من الله عز وجل لك ليطهرك ويمحص ذنوبك ومؤشراً لمحاسبة نفسك، عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وأن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط﴾. أخرجه الترمذي، ويذكرك بحقيقة الدنيا الفانية قال تعالى: ﴿وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الغُرُور﴾. والإنسان مكون من روح ومادة وسلامته وقدرته على ممارسة الحياة تستوجب سلامة الروح والجسد لأنهما متكاملان ومترابطان، فالجسد وعاء الروح وهي لا تكون في صفاء وطمأنينة إلا بسلامة الجسد من الأمراض ولا يكون الجسد في صحة وسلامة وعافية إلا بسلامة الروح من الأمراض التي تعتريه والمؤكد أن للأمراض الباطنية آثار في حصول الأمراض العضوية، فالضيق والإكتئاب "على سبيل المثال لا الحصر" يسبب ضعف المناعة والدورة الدموية ومن ثم يسهل تسرب الجراثيم والفيروسات إلى الجسد كما أن علاج أحوال الروح وما يعتريها من أوهام ووساوس وخلجات وانتكاسات في التفكير والتركيز دواء غير محسوس بالمشاهدة وإنما هو أمر معنوي له أثره البالغ في الوقاية والعلاج عن طريق الأخذ بالأسباب الشرعية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿عليكم بالشفائين: القرآن والعسل﴾. أخرجه ابن ماجة، فجمع صلى الله عليه وسلم بين الطب الإلهي والبشري، وبين طب الأرواح والأبدان، وبين الدواء السماوي والأرضي. ؛؛؛تحيات؛؛؛ toto2007_sos1980_etoile1980آخر تعديل etoile1980 يوم 03-02-2008 في 04:58 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 88 |
|
|