![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى القصص القصيرة وقصص العبرة القصص الواقعيه, قصص طريفة, قصص الجريمه, قصص حب, قصص قصيرة, قصص وروايات, قصص مضحكه, قصص و روايات - قصص قصيره, قصص طويله, قصص من خيال الاعضاء منتدى لمحبين القصص والروايات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
أب يروي قصة ولادة ابنته
بسم الله الرحمن الرحيم
> > > السلام عليكم > إليكم القصة > بعد يوم شاق من العمل .. طبعت آثاره على وجهي .. دخلت المنزل لأفرغ غضبي > واستيائي في صفع الباب صفعة قوية .. مما جعل والدتك تأتي مسرعة لتعرف مصدر > الصوت .. > وما أن رأتني حتى أطلقت ابتسامتها .. كم يدهشني سحــر تلك الابتسامة !! .. ففي > لحظة واحدة مسحت كل تلك الملامح لترسم ابتسامة الرضا على شفتي .. > > اتجهت للغرفة لأبدل ملابسي .. وذهبت هي للمطبخ .. > وبعد أن جلسنا على الطاولة .. أحسست بعينيها وكأنها تريد أن تقول شيئاً .. عرفت > بعد ذلك بأنها حامل .. لم أصدقها .. طلبت منها أن تعيد ما قالته .. أردت أن > أحملها وأطير بها .. الدنيا كلها لم تسع فرحتي .. سأصبح أبا أخيراً . > طلبت منها أن لا تخرج من البيت .. وتقلل من حركتها .. ومع مرور الأيام بدأت > بطنها تكبر وتكبر .. كانت تقول لي بأنها تحس بك تتحركين في أحشائها .. وتشتكي > أحياناً من ركلاتك .. تتحدث إليك كما لو كنت تسمعين وتفهمين .. > كانت عندما تستيقظ في الصباح تتحسس بطنها .. وتسألك كيف كان منامك .. > وفي المساء كانت تجلس بجانبي وتضع رأسها على صدري .. وتتنهد قائلة : كم أشعر > بالراحة وأنا إلى جانبك .. > يا إلهي كم أشتاق لرأسها الصغير على صدري .. كم أشتاق لوالدتك .. كنت أتحسس > بطنها بيدي وأتحدث معك .. كنا نخطط مستقبلك معاً .. > لا زلت أذكر ذلك اليوم الذي أخبرتها فيه الطبيبة بأن الجنين أنثى .. كانت > فرحتها لا توصف .. أصبحت تحلم بأول يوم لك في المدرسة .. وأنها ستمشط شعرك .. > وتضع لك تلك الشرائط الملونة .. وتلبسك المريول المدرسي .. وتجهز فطورك .. وبدأ > خيالها يتسع أفقه .. فأصبحت تحلم بيوم عرسك .. أذكر يومها بأني ضحكتُ حتى غضبت > مني .. !! > وكل يوم على هذا الحال .. وفي الشهور الأخيرة من الحمل .. ازداد حجم بطنها .. > أصبحت حركتها ثقيلة .. وتبدلت الأحلام بكوابيس الخوف من الولادة .. كنت أخبرها > بأني سأبقى إلى جانبها .. وأذكرها بأحلامنا لتسكن الطمأنينة في قلبها وتنزع > الخوف .. > كان شيئاً بداخلها يقول لها بأنها لن تخرج منها .. ذاك الإحساس اللعين الذي أرق > منامها .. عجزت عن تخليصها منه .. > وفي ذلك اليوم .. وبالتحديد عند غــروب الشمس .. بدأت آلام المخاض تغير لون > وجهها .. ارتبكت حين رأيتها في ذلك المنظر .. حملتها بين ذراعي .. وذهبت بها > إلى المستشفى .. وضعتها بيدي على السرير .. والممرضات يدفعنها لغرفة الولادة .. > كنت أرى الخوف في عينيها .. قلت لها : لا تخافي ستكونين بخير .. سأكون إلى > جانبك .. > كان في تلك الغرفة جيش من الممرضين والأطباء .. كنت أمسح دموعها .. وأمسح قطرات > العرق من على جبينها .. كانت تصرخ تارة وتبكي تارة أخرى .. لم أستطع تحمل > رؤيتها تتألم .. أردت أن أخرج من الغرفة .. ولكنها كانت تمسك بيدي بقوة .. > لجأت إلى الله بالدعاء بصوت عال .. وأقرأ آيات من القرآن .. وبعد ساعات أطلقت > أول صرخة .. تلك الصرخة التي أعادت لي ولوالدتك الحياة من جديد .. أحسست وأنتِ > تخرجين لهذه الدنيا وكأن الشمس قد أشرقت في الليل .. > أصبحت أردد الحمد لله .. الحمد لله .. بأعلى صوتي .. وما أن وضعوك على صدر > والدتك مسحت بيديها المرتجفتين على رأسك الصغير .. كانت دموع الفرح تغسل دموع > القلق والخرف .. > صرخت إحدى الممرضات .. " نزيف .. نزيف .. بدأت تنزف " .. فقدت بعدها الوعي .. > كانت صرختها تلك كالصاعقة التي نزلت على قلبي .. وحطمت فرحتي .. أعلنت حالة > الطوارئ في الغرفة .. وتجمع الأطباء لوقف النزيف .. طلبوا مني أن أخرج .. ولكني > أصررت على البقاء بجانبها .. ولن أخرج إلا معها .. > وبعد دقائق .. أحسست ببرودة أناملها .. شخصت عيناها .. انسحب اللون من وجهها .. > غابت تقلصات الألم ليحل محلها استرخاء لا مبال .. > وبحركة سريعة .. التقت إليَّ الطبيب .. نكس رأسه .. وكل الممرضات تهربن من > نظراتي .. > يـا بنيـتـي .. كيف لي أن أصف لك كيف يفقد الإنسان شخصاً مثل والدتك .. كيف لي > أن أصف تلك المشاعر التي خالجتني حين دخلت المنزل وأنا أحملك لأجد كل قطعة من > الأثاث تسألني عن والدتك .. وكأني أحس بالجدران تكاد تنطق لتسألني عنها .. كيف > لي أن أعود من غيرها !! .. > يا صـغيـرتـي .. لكم تمزق قلبي وأنا أراك تتعلمين الكلام ليكون اسم والدتك أول > ما ينطق به لسانك .. كم من رحلة عمل ألغيتها من أجلك .. وكم من اجتماع تأجل حتى > أبقى إلى جانبك .. > لقد رحلت والدتك .. وتركتنا وحيدين .. تركتك لي طفلة رضيعة لم يتم عمرك ساعات > ... > يـا إلـهــي .. ما أسرع عجلة الزمن .. ها هو اليوم هو أول يوم لك بالمدرسة .. > وما أصعبه من يوم حين طلبوا من كل طالبة أن تحضر ومعها والدتها لحفل التعارف > بين الأمهات .. > أراك تكبرين وذكراها تكبر معك .. لم أستطع حتى مجرد التفكير بغيرها .. كنت أحس > بروحها تحوم حول المنزل .. وحول غرفتك .. أراها في عينيك عندما تنظرين إلي .. > وفي شفتيك حين تتحدثين .. وفي كل ركن من أركان المنزل .. > ولكن الحمد لله .. لقد اجتزنا هذا الابتلاء ولا نسأل الله سوى الصبر .. وأن > يمنحنا من القوة مما يساعدنا على إكمال مشوارنا .. > والدتـك يا صـغيـرتي .. رحلت .. لتبقى في ذاكرتنا أنا وأنتِ منقووووووووووووووول |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
ريحانة
مشكورة على الطرح الراائع يعطيك الف عافية نجوم الليل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
فصة مؤثرة فعلا اشكرك يااجمل ريحانة على الطرح المميز
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا كتيييييييييييير للطلة البهية
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك ريحانة بارك الله فيك
اشرف |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| Directory Forex colleges Business Computers Games Health Home News Recreation Reference Science Shopping Sports |
| العاب دردشة شات العاب |