![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| واحة الإيمـــان مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,صلاة ذكر حج زكاة أحكام فرائض سنن وفق مذهب أهل السنة والجماعة منتديات اسلاميه مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , احكام فقهيه , كتب دينيه , اسلاميه القران الكريم , مذهب اهل السنه والجماعه , محاضرات دينيه , اناشيد اسلاميه ,خلفيات اسلاميه , صور اسلاميه , الجنه , النار, احاديث صحيحه , صحيح البخاري ومسلم , الترمذي ,رواه الحديث , السنه النبويه ,مكه المكرمه , المدينه المنوره , القدس الشريف , الاحكام الزوجيه , احكام الطلاق , المواريث , الفرق بين المحكم والمنزل ,اسباب نزول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
عظمة رسول الإسلام.. وجهالة المستهزئين
الغرب تجاهل آراء علمائه المنصفين: عظمة رسول الإسلام.. وجهالة المستهزئين لم تتوقف أبواق الإعلام والدوائر السياسية بالغرب يوما عن شن حملات عدائية ضد الإسلام والمسلمين وتوجيه اتهامات لهم بالإرهاب والتعصب والتخلف ورفض الآخر... إلخ هذه الأوصاف المستهلكة ، وذلك خدمة لأهداف مسمومة وتشويه الوجه الإنساني والحضاري للإسلام والمسلمين . لكن المتابع للأحداث سيتأكد بما لا يدع مجالا للشك زيف هذه الادعاءات ، بل سيكتشف أن هذه الأوصاف نفسها تنطبق على كيانات غربية غير قليلة ، ولعل هذا ما أميط عنه اللثام مؤخرا ضمن حملات الاستهزاء المقصودة برسول الإسلام محمد "صلى الله عليه وسلم" ، والتي دأبت على شنها دول تزعم بأنها واحة الديمقراطية والتحضر ورعاية حقوق الإنسان والدولة العصرية ، لكن ما بدى منها كشف أنها أبعد ما تكون عن هذه أو تلك . فبعد مرور عامين على ما قامت به صحيفة دنماركية من نشر رسوم مسيئة للرسول الكريم ، وفي تحد سافر لحرمة الأديان السماوية وانتهاك معلن لمشاعر المسلمين، قامت جريدة "يولاندس بوستن" بإعادة نشر الرسوم المسيئة ، في الوقت الذي قرّرت فيه الصحف الكبرى بالدانمارك إعادة نشرها . وذكرت كبرى الصحف الدانماركية أن الهدف من إعادة نشر هذه الرسوم "هو توثيق لحملة الاعتقالات" التي قامت بها الشرطة في مدينة آرهوس ضد تونسيين بدعوى تخطيطهم لقتل كورت فيسترجارد رسام الكاريكاتير. وقالت إليزابيث كنودسن، رئيسة تحرير برلنسغكي ثالث أكبر الصحف الدانماركية: من الواجب علينا أن نرسل رسالة واضحة لكل من يحمل أفكارًا مثل هؤلاء الذين فكروا في استهداف الرسام فيسترجارد" . ومن باب سكب الزيت على النار ، انضم تيور سايدنفان- رئيس تحرير صحيفة بوليتكين، ثاني أكبر الصحف الدانماركية- معلنا عزم صحيفته إعادة نشر هذه الرسوم كجزء من تغطيتها للاعتقالات التي تمت في مدينة آرهوس ضد العرب . كما سار في ركب التطاول الذي قادته صحف الدنمارك ، أبواق أخرى بينها صحف هولندا والسويد إلى جانب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية والأوبزرفر البريطانية التي قررت هي الأخرى إعلان دعم دعاة الفتنة بين الأديان وبارونات إشعال الحروب . العالم الإسلامي يغلي ![]() في هذه الأثناء، أجمع علماء ومفكرون وباحثون مسلمون ومسيحيون على أن ما قامت به الصحف الدنماركية مجتمعة في إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية بقصد الإصرار على الإساءة إلى الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، تجاوز كافة القيم والخطوط الحمراء في احترام الرموز الدينية ولا يمت بصلة إلى حرية التعبير والرأي، بل هو انتهاك صارخ وصريح لتلك الحرية مشيرين إلى أن هذا التطرف ينتج عنه تطرف مضاد يقود لمستقبل دموي في العلاقة بين الأمم والشعوب. وطالبوا بموقف عربي - إسلامي رسمي موحد وصارم وواضح وعاجل لوضع حد لسلسلة الإساءات التي يتعرض لها ديننا الإسلامي الحنيف في عدد من العواصم الغربية بالإضافة إلى ضرورة أن تضطلع الكنائس الشرقية بدورها في بيان المخاطر المترتبة على مثل هذه السلوكيات الشاذة والتي لا تمت إلى أية ديانة بصلة. وقال المجتمعون في ندوة "إلا رسول الرحمة" التي نظمها مركز الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث وشبكة إسلامنا في العاصمة الأردنية عمان أمس، إن إعادة سبعة عشر صحيفة دنماركية نشر تلك الرسوم أخرج القضية من إطار الحالات المحدودة والفردية ليحولها إلى ظاهرة يستوجب التعامل معها بشكل جدي. وأطلع المجتمعون على حقائق ومعلومات وأدلة دامغة تثبت تورط أتباع الفكر المتطرف لـ "المسيحيين المتصهينين" في الوقوف وراء تلك الإساءات بغية إشعال الصراع الحضاري والديني بين أتباع الديانة الإسلامية والمسيحية، مشيرين إلى أن العديد من زعماء الحزب الجمهوري الأمريكي يتزعمون ويغذون هذه العقيدة المتطرفة في إذكاء العداء بين الإسلام والمسيحية من خلال مثل هذه الانتهاكات وردود الفعل التي تلحقها. إرهاب ديني ويرى المراقبون أن هذه السيناريوهات في واقع الأمر إنما تكشف عدة حقائق غير قابلة للشك على رأسها أن دول الغرب والولايات المتحدة ـ أكثر من يتحدثون عن مكافحة الإرهاب وصون حقوق الإنسان والزود عن مبادئ الحرية وغيرها من العبارات الرنانة التي لا وجود لها على الأرض ـ هم أبعد ما يكونون عن كل ما يتشدقون به . كما تثير هذه المواقف عدة تساؤلات من بينها ، هل يرى الغرب وأمريكا أن الاستهزاء بالأديان يعد من قبيل حرية التعبير عن الرأي أم أنه من باب رفض الآخر ـ وهي من أولى أبجديات الديمقراطية ـ وهل يهدفون من نشر رسوم تسخر من رسول الإسلام لترسيخ قواعد السلام الدولي أم أنهم أرادوا جلب الدمار والحرب على العالم . وهل المطلوب من المسلمين عند مطالعة هذه المواد المسيئة الاكتفاء بمصمصة الشفاة والعض على النواجز وترديد عبارات الاستغفار أم أن الهدف هو جرجرة العالم الإسلامي للرد على البذاءات بالمثل وبالتالي تنفجر براكين الغضب وينخرط العالم في حرب دينية لا يعلم مداها أحد ، وهذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة . والمتابع لممارسات حملات "الإرهاب العقائدي" و الاضطهاد العنصري سيكتشف أنها لا تخرج إلا من "واحات الديمقراطية" في الغرب وأمريكا ، وخير شاهد على هذا المجازر الإجرامية التي ارتكبت على مدار السنوات الماضية ضد المسلمين في البوسنة والهرسك والبلقان وسط سكوت بل وحماية عنصرية كارهة للإسلام والمسلمين، بخلاف قوانين منع المحجبات من دخول مقار العمل أو في المدارس . كذلك فلم تمتد يد مسلمة بسوء لممارسة ذات الإرهاب الفكري الذي ترعاه تلك الديمقراطيات، بل على العكس يحتضن الإسلام باقي الديانات ويحترمها ويكفل حماية معتنقيها ويمنع أي سوء يحاول المساس بأمنهم ، فهل سمعنا يوما عن رسوم مسيئة للمسيح مثلا، أو التشكيك في عفة العذراء مريم ، الواقع خلاف ذلك تماما فالإسلام أكثر من تعامل بتبجيل وتقديس لرموز تلك الديانات حتى قيل أن مكانة السيدة مريم في الإسلام أكبر كثيرا مما تحدث عنه الإنجيل . ولعل سماحة الإسلام هذه واعترافه بالآخر هي ما دعت الكاتب الأمريكي مايكل هارت في مقدمة كتابه العظماء مائة لاختيار رسوله محمد صلى الله عليه وسلم على رأس قائمة الخالدين حيث يقول في كتابه عظماء العالم : "إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي. فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها" . ![]() مظاهرات دنماركيه بسبب عودة الرسوم المسئه للرسول عليه الصلاة والسلام عظمة محمد بعيون الغرب وهذه أيضا طائفة لأقوال بعض المستشرقين الذين كتبوا عن عظمة الإسلام وجلال شخصية الرسول العظيم (صلى الله عليه وسلم)، ومع كونهم لم يرتدوا عباءة الإسلام فإنهم قالوا كلمة حق سطرها التاريخ على ألسنتهم وفي كتبهم وتراثهم، وما أحبوه كذلك إلا لأن أنصبته قد فاضت بكم من الرقي الشخصي والأخلاقي والحضاري إلى أبعد حد مما جعلهم معجبون به إلى حد جعلهم يسطرون فيه الكتب ويذكرون شخصه في كل وقت. وهذا جزء من كل ما قالوا في عظيم شخصه وصفاته الجليلة : 1- المفكر الفرنسي لامارتين (لامارتين من كتاب "تاريخ تركيا"، باريس، 1854، الجزء الثاني، صفحة 276-277. ) "إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم . لكن هذا الرجل (محمدا (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
تابع الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
تابع الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكر لك اخى سفير الشرق جزاك الله خيرا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
جزاك الله خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
مشكور اخوي سفير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لك اخى سفير الشرق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
بارك الله فيك أخي سفير الشرق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
ام مطاط |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |