![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الأخبار يهتم بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار الأقتصادية وأخبار الأسهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
آلف باء....الحسابات الخاطئة في شمال العراق !
لو أن كل أقلية تعيش في دولة ما. انفصلت عن هذه الدولة. وأعلنت قيام دولة مستقلة لها.. لتفتت العالم إلي أكثر من ألف دولة. ولاشتعلت ألف حرب علي ظهر الكرة الأرضية.. ولقي نصف سكان العالم حتفهم!..لكن ماذا تقول لعشاق السلطة من زعماء الأقليات في مناطق العالم المختلفة.. الذين يريدون أن يصبحوا رؤساء دول. لكي تفرش لهم السجادة الحمراء في المطارات ويعزف لهم السلام الوطني ويلقون الخطب فوق منبر الأمم المتحدة..إنهم يريدون ذلك لأنفسهم حتي لو كان الثمن هو إزهاق أرواح آلاف الأبرياء من أبناء جلدتهم.. ذلك لأنهم يحبون أنفسهم. ولا يحبون شعوبهم!.. يخلصون لأنفسهم. ولا يخلصون للدول التي يعيشون فيها!.. يريدون أن يبنوا لأنفسهم عروشاً.. حتي لو كانت من عظام الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء. الذين ليس لهم أي علاقة بالسياسة. وليس لهم أي مطلب في الدنيا سوي العيش في أمان!..لذلك.. فإن هذا النوع من عشاق السلطة من زعماء الأقليات. يصبح صيداً ثميناً للقوي الأجنبية التي لديها مخططات في المنطقة التي يعيش بها.. أو تلك الدول التي تبحث عن طرف لخوض حرب بالإنابة عنها ضد دولة أخري.. من هذا النوع: مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان العراق.. الذي هو أكثر شخص في العالم يعرف أنه من رابع المستحيلات في ظل الوضع الدولي الراهن إقامة دولة كردية.. وأنه لا يجرؤ علي التفوه علناً بمثل هذا الكلام.. لأن الرد التركي سيأتيه سريعاً جداً وسيجعل مصيره أسوأ من مصير صدام حسين!.. مسعود البرزاني يعلم أن الأكراد يعيشون في مناطق موزعة بين خمس دول قوية. هي: العراق وتركيا وإيران وسوريا وأرمينيا.. صحيح أن هذه المناطق متصلة جغرافياً. لكن أي من هذه الدول الخمس لن تسمح أبداً باقتطاع جزء من أراضيها ليدخل في تكوين الدولة الكردية.. لاسيما تركيا التي يعيش بها أكبر عدد من الأكراد. ينتشرون في المناطق الشرقية والجنوبية للدولة.. لذلك فمن الأفضل لمسعود برزاني أن يقنع بمنصب "رئيس إقليم" كردستان العراق.. وينسي منصب "رئيس دولة" كردستان.. لأن هذه الدولة لن تقوم طالما تركيا موجودة.. من الأفضل لمسعود برزاني أن يستغل الظروف السياسية الحالية في العراق لتحقيق أكبر قدر ممكن من التنمية الاقتصادية والاستقرار الأمني لإقليم كردستان العراق.. لا سيما أن هذه الظروف أعطت للإقليم أقصي درجات الحكم الذاتي في العالم.. بدءاً من حكومة مستقلة عن الحكومة المركزية في الاقتصاد والقضاء والتعليم والخدمات والتجارة. فضلاً عن برلمان مستقل للإقليم.. وعلم مستقل.. وقوات أمن مستقلة ومسلحة تسليحاً عالياً اسمها "البشمرجة".. هذا بالإضافة إلي أن الأكراد فازوا بنصيب الأسد في تقسيم كعكة الحكم في العراق.. حيث إن رئيس الجمهورية كردي هو: جلال طالباني. ووزير الخارجية كردي هو هوشيار زيباري ابن شقيقة مسعود برزاني. فضلاً عن عدد آخر من المناصب الهامة في برلمان العراق ومؤسسات الدولة.. بل وصل إلي درجة أن اللغة الكردية أصبحت لغة رسمية في مكاتبات الدولة والتحدث في البرلمان ووسائل الإعلام.. وسمعنا بوجود مطالبات بإنشاء مكاتب تمثيل كردية في سفارات العراق بالخارج!!.. ألا يكفي كل هذا لكي يركز مسعود البرزاني علي تحقيق التنمية الاقتصادية والأمن لشعبه الكردي في شمال العراق؟... ألا يكفي أن الحكومة المركزية في بغداد تغض الطرف عن قيامه بإبرام تعاقدات لبيع النفط للخارج لحساب إقليم كردستان؟.. وتغض الطرف أيضاً عن قيامه بتحصيل الجمارك لحساب الإقليم من المنافذ الحدودية التي تربط العراق بالدول المجاورة من داخل الإقليم؟!!.. الإجابة: لا.. كل هذا لا يكفي.. وسيظل مسعود برزاني مندفعاً وراء وهم كبير اسمه تأسيس "دولة كردستان".. رغم أنه يعلم أن ذلك من رابع المستحيلات في ظل الأوضاع القائمة.. سيظل يبني مواقفه علي حسابات خاطئة.. رغم أن التجربة أثبتت له أن الحسابات الخاطئة تعود بنتائج كارثية علي شعبه.. من قتل وتشريد وفقدان الإحساس بالأمن.. هذا الشعب الذي كان يستحق من قادته أن يستغلوا الثروات المتاحة له في النهوض به اقتصادياً بدلاً من الزج به في مواجهة غير متكافئة مع تركيا.. كالتي تجري الآن!.. قصة هذه المواجهة تعود إلي عدة أعوام مضت.. عندما طالب مسعود برزاني بضم مدينة كركوك العراقية إلي إقليم كردستان طمعاً في هذه المدينة التي تعوم فوق بحيرة من النفظ!.. الحكومة المركزية في بغداد رفضت بدعوي أن معظم سكان المدينة من التركمان وليسوا من الأكراد.. ثم انتهي الأمر إلي الاتفاق علي إجراء استفتاء يحدد فيه سكان المدينة مصيرهم بأنفسهم. ولم يتحدد بعد موعد هذا الاستفتاء.. قام مسعود برزاني بدفع أعداد كبيرة من الأكراد إلي السكن في هذه المدينة. لكي تأتي نتيجة الاستفتاء كما يتمناها.. لكن تركيا فطنت بسرعة لما يخطط له.. فحذرت من تغيير الوضع الديموجرافي للمدينة أو المساس بحقوق التركمان فيها.. فرد مسعود البرزاني علي التحذير التركي بتحذير من عنده.. قال فيه: "إذا تدخلت تركيا في شئون كركوك. فإننا سنتدخل في شئون ديار بكر. وسنحرك 13 مليون كردي يعيشون في تركيا".. علي الفور جاءه الرد من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي قال: "أنصحهم بألا يتفوهوا بكلام لا يستطيعون تحمل عواقبه. وبأن يدركوا حجمهم لأنهم قد يسحقون جراء هذا الكلام".. أضاف: "إن برزاني تجاوز حدوده وسيدفع الثمن غالياً". بعد ذلك هدد قائد الجيش التركي بشن عملية عسكرية واسعة في شمال العراق للقضاء علي الانفصاليين الأكراد المختبئين هناك.. وقال: إن وجهة النظر العسكرية تحتم ذلك.. إلا أن هذه الخطوة تتطلب قراراً سياسياً.. وفي انتظار صدور هذا القرار. أرسل قائد الجيش التركي 50 دبابة إلي منطقة باب خابور علي الحدود التركية مع العراق.. أمام هذا الموقف. اضطر مسعود برزاني إلي التراجع عن تصريحاته.. وقت حدوث هذه الأزمة. كانت الشهور الأولي من عام ..2007 لكن قبل أن ينتهي العام. قام حزب العمال الكردستاني بعملية قتل فيها عدد من جنود الجيش التركي.. فأصبح لزاماً علي تركيا الدفاع عن أمنها القومي من خلال شن عمليات عسكرية علي شمال العراق لمطاردة أعضاء حزب العمال الكردستاني.. وصدر القرار السياسي بذلك من البرلمان التركي.. هكذا تحول إقليم كردستان إلي ساحة مواجهة بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني.. مواجهة غير متكافئة يدفع ثمنها الأبرياء من أكراد العراق بسبب حسابات خاطئة لمسعود برزاني الذي أراد الانتقام من تركيا باستضافة حزب العمال الكردستاني في إقليم كردستان وتحريضه علي القيام بعمليات ضد الجيش التركي.. رغم أنه يعلم أن هذا الحزب علي قائمة المنظمات الإرهابية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكثير من دول العالم!.. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
يسلمووووووووووووووووووووو آخر تعديل سفيرالشرق يوم 02-27-2008 في 10:41 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
الفاضل / أشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك اخى سفير الشرق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شكرا لك اختى نوبية بارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لك اختى ندى الصمت |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
مشكور أخوي أشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
شكرا لك اخى |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة شات العاب |