![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الأخبار يهتم بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار الأقتصادية وأخبار الأسهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
تخريب الأقصي.. وسط صمت عربي إسلامي
تخريب الأقصي.. وسط صمت عربي إسلامي أين جهود وأموال الأمة.. وإلي متي الانتظار؟ منذ سنوات وعمليات التخريب بالمسجد الأقصي تجري علي أيدي يهود إسرائيل. وإزالة كل الآثار الإسلامية أو التي تتميز بها تلك المدينة المقدسة مقر الأديان وإليها كانت رحلة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ليلة الإسراء ومنها كان معراجه إلي السماوات العُلي. معالم ومعالم تبذل إسرائيل وأعوانها أقصي الجهود لتنفيذ مخططاتها لتهويد القدس وطمس معالمها التاريخية. آخر الإجراءات التي أقدمت عليها إسرائيل تتمثل في أن شركة تابعة للدولة المحتلة أخذت تمارس المهمة المكلفة بها وهي هدم مبني المجلس الإسلامي الأعلي. وإقامة فنادق وأبراج سكنية بدلاً من هذا المبني التاريخي. وعرض هذه الوحدات للبيع بأثمان باهظة للأغنياء من يهود العالم. معدات البناء دمرت كل المكونات التي يتألف منها هذا المبني ولم تبق من هذا المقر التاريخي سوي الواجهة التي تحمل اسم المبني فقط ولا تزال هذه الأعمال قائمة وسط تحديات إسرائيل وقواتها التي تحيط بالمدينة المقدسة وترابط قواتها في كل الشوارع وتتضاعف هذه القوات حول المسجد العتيق. المبني التاريخي الذي تتولي الشركة هدمه يرجع تاريخه إلي العشرينيات من القرن الماضي والواجهة التي أبقت عليها الشركة شيدها مفتي القدس الحاج أمين الحسيني في 1929 ورغم هذا العمر الطويل للمبني والذي أصبح أحد المعالم الهامة للمدينة إلا أن إسرائيل تضرب عرض الحائط بكل الأعراف والقواعد الدولية التي ترعي حرمة الآثار التاريخية والحفاظ عليها من العبث أو الاندثار. ولعل أبلغ الأدلة علي هذا الاستهتار هو أن الشركة الإسرائيلية قامت بإزالة الكتابات التاريخية والإسلامية المنقوشة علي جدران هذا المبني. والعمل يجري علي قدم وساق. وأعمال تشوين المواد مستمرة من أجل الإسراع ببناء الوحدات الجديدة. كما أن القوات والحراسات تحيط بمنطقة العمل لمنع أي محاولة لوقف أو تعطيل أعمال التشييد والبناء. في نفس الوقت أعمال الحفر تحت المسجد الأقصي بلا توقف وطبيب الأسنان اليهودي تمويله للحفر دائم من أجل تحقيق الحلم في الوصول إلي هيكل سليمان وداود المزعوم. وفي كل يوم تتناقل وسائل الإعلام أخبار هذا الحفر والتدمير والتخريب بالإضافة إلي الاعتداءات الإسرائيلية التي تمارسها قوات الاحتلال بصورة تدمي القلوب وذلك ضد الجماهير الزاحفة ويحدوها الأمل في أداء الصلاة في تلك الرحاب الطاهرة... العصي للضرب. والتنكيل بكل من يحاول تخطي الحدود التي ترسمها القوات. كما أن الشباب محرومون من أداء الجمعة في المسجد الأقصي. والمؤسف أن أعداداً كبيرة تعود كاسفة البال حزينة لعدم تمكنها من أداء الصلاة كما كانت تحلم. الأكثر غرابة أن جرائم الإسرائيليين تنتهك حرمة الأقصي دون أي تقدير لأي ضوابط ومن نكد الدنيا أن إسرائيل أتاحت الفرصة للمستوطنين اليهود في مستوطنة إسرائيل جنوب نابلس أن تطلق الخنازير البرية كي ترعي كما يحلو لها في أرض تصادفها والويل كل الويل لمن يعترض هذه الخنازير أو يعكر صفو تحركها في أي منطقة من هذا الموقع. ومما يثير الأسي أن هذه الخنازير هاجمت فلسطينياً في العقد الخامس من العمر فأحدثت به إصابات خطيرة وناهيك عن أعمال التفتيش والحصار وأعمال القمع التي تزاولها هذه القوات دون رادع. علاوة علي الاستهتار واستخدام العنف ضد المدنيين بمدينة القدس وخارجها. التساؤلات التي تتردد في الساحة أين جهود وأموال الأمة الإسلامية. وأين الجامعة العربية وأمينها العام عمرو موسي المعروف بنشاطه الدائم وتحركاته الدبلوماسية من كل ما يجري في القدس من اعتداءات وأعمال قمع وهدم. وماذا فعل هذا الدبلوماسي ذو الكفاءة العالية حيال إسرائيل التي هدمت مبني المجلس الإسلامي الأعلي. وهل هناك إجراءات قامت بها منظمة العالم الإسلامي وأين باقي المنظمات والجمعيات الأخري التي تتشدق بالحفاظ علي الأقصي. ثم أين منظمة العلوم والثقافة العربية من تعسف إسرائيل واعتداءاتها علي المسجد الأقصي؟ كما أن تساؤلات أخري تطرح في كل الأوساط أين السفراء العرب والبلاد الإسلامية بالأمم المتحدة من أعمال التدمير والتخريب لماذا لم يتخذ هؤلاء مواقعهم لفضح جرائم إسرائيل وعدوانها علي الأقصي والمباني التاريخية المحيطة بهذا الصرح الديني العتيق بالإضافة إلي ما تقوم به إسرائيل من أعمال لتهويد المدينة رغم ان المدينة المقدسة لكل الأديان الثلاثة الإسلام والمسيحية واليهودية وليست قاصرة علي اليهود وحدهم. ثم أين أموال الأمة الإسلامية لماذا لا يتم استخدامها لدعم وترميم كل المناطق الخاصة بالآثار التاريخية ولماذا لا يتم عقد الندوات واللقاءات في أوروبا وأمريكا وسائر البلدان العربية والإسلامية لإزاحة الستار عن أعمال الهدم والتدمير والحفريات التي تقوم بها إسرائيل والشركات العاملة في رحابها من أجل أن تصبح المدينة المقدسة يهودية المبني والمعني؟! إننا نعلِّق آمالاً كبيرة علي عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية وعلي منظمة العالم الإسلامي بمكة المكرمة من أجل وقف اعتداءات اليهود علي الأقصي والمدينة المقدسة دعونا ننتظر لعل الأيام القادمة تحمل لنا أخباراً تعيد الأمل إلي النفوس. ولله الأمر من قبل ومن بعد ولا حول ولا قوة إلا بالله. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
مشكور اخي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا لك اختى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك وبارك الله فيك لموضوع الخبر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شكرا لك اختى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لك اختى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
لاحول ولاقوة إلابالله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
شكرا لك اخى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
شكرا لك اختى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |
|
|
كمان شوي رح يصير الصمت مطلب من العرب اخي |
|