منتديات ستوب  
اخبار   دليل   العاب   تحميل صور   برامج   ابتسامات   حدد   sitemap   منتديات   الإعلانات   اتصل بالإدارة


العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > نوافذ أدبية وكتّاب
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب،



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-01-2008, 07:39 PM   رقم المشاركة : 1
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

أديبات وكاتبات من الوطن العربي: سنبدأ بالسعودية



سنبدأ هنا بالفصل بين الدراسات التى انتهينا منها ونبدأ نقرأ سويا لكاتبات بجنسيات مختلفة بالوطن العربى

وسنبدأ يالمملكة العربية السعودية

فاطمه بنت السراة السعودية

المؤهلات

بكالوريوس / جامعة الملك عبدالعزيز بجده

دبلوم تربوي عام/ قسم الدراسات العليا / جامعة الملك عبدالعزيز


المشاركات الكتابية الورقية

عدة مشاركات وردود في جريدة المدينة,

إضافة الى الكتابة الأسبوعية في جريدة البلاد السعودية .

المشاركات الالكترونية

مقالات في ( شبكة الدرر الدعوية ) + مقالات في (جريدة شباب مصر الالكترونية ). لأنني عضوة فيها .

الإصدارات الأدبية:

خطوات نحو الشمس – رواية – 1415هـ

لا يدق – مجموعة قصصية – 1415هـ

الرجاء التزام الوقار – حكاية طويلة – 1419هـ

صالح النجدي وزهراء الجنوبية – رواية – 1419هـ

بعد المطر دائما هناك رائحة – رواية – 1423هـ


هيا نقرأ نماذج من أعمالها

دولاب المغسلة الأصفر

كان يعمل في النِجارة .. الفرق نقطة واحدة , نقطة واحدة فقط تنقص حرفته التي لم تُطعمه الشهد كما كان يأمل .. نقطة واحدة كانت بين النجارة والتجارة نقطة واحدة كما بين .. فوق , وتحت .لم يعد أحدا يريد ( المحلي ) .. الكل بات يلهث وراء الإيطالي والإنجليزي والأمريكي , حتى الصيني ! ثلاث سنوات كانت قد مرّت على زواجه, وطفلة جميلة ظهرت للوجود ..يده لم تكن ( بطّالة ) .. بل العكس حرفيّاً ماهراً كان , لكنه الحظ الذي جافاه فأورده الفقر , وكثيرا من الديون ..هل جربت الدَيْن عندما يثقل كاهلك , يحني ظهرك , يؤلم تفكيرك , ويجعل قلبك في رعب وترقب من دقة باب أو رنة هاتف , خاصة آخر الشهر ..كم من القصور و( الفِلل ) الفاخرة دخلها , لا لتأثيثها للأسف , فالأثاث موجود , ومدموغ بالصناعة المستوردة , لكن , لكي يصنع تكعيبة عنب , أو مظلة صغيرة من الخشب , أو براويز لأجهزة التكييف القديمة ذات الفتحات , أو حتى فقط , لدهن درابزين القصر بالورنيش ..بالأمس دُعي الى أحد القصور لعمل براويز خشبية حول جهاز التكييف, قال له المتحدث : تسعة مكيفات . بعملية ذهنية بسيطة ظهر له الناتج 36 قطعة خشبية , ربما لا يزيد طولها عن 50 ,60 سم , وعرضها عن 10سم . حسب الثمن والجهد في ذهنه : مائتا ريال , وإن كان الحال ميسورا جعلناها ثلاثمائة. انطلق الى العنوان المكتوب , كان الوقت صباحاً .. جف الريق لمّا وجده قصر .. ظن أنه سيصعد الى فوق , لكن الخادم الحبشي ذا الثوب الناصع البياض عرج به الى ملحق الخدم الخلفي .. عدّ الغرف , تسع مع المطبخ .. أحضر البراويز المدهونة مسبقاً باللون البني والعدّة .. وبدأ العمل بإحباط لا يدري كنهه . " هو عَمَل , وأنت مَنْ يُجيده , فقط أنت مَنْ يُجيده " . بهذا أقنع نفسه , لكن الإحباط لازمه . في الحجرة الثانية , وقبل أن يبدأ العمل فيها , كان قد قدِّم له كوباً من الشاي , وثلاث قطع مربعة من الخبز الأبيض ذي الطابقين المحشو بالجبن الفاخر . تأمل الكوب المزخرف , والمناديل الورقية المزركشة التي غطّت قطع الخبز ..انتهى من شرب الشاي الأحمر الفاخر قـالباً الكوب , قارئاً ما تحته بفضول : " صنع في فرنسا " . في بيته , وعند أوسع أصدقائه رزقا , يشرب الشاي الأحمر الثقيل في فنجان "بادريق" الشفاف العتيد ..طرد الشبع شعور الاحباط السابق , شعر بخفّة .. ابتسم للشاب الأسمر الذي يناوله الأخشاب تطوعاً منه :

-تعمل هنا ؟
صعّد الحبشي بأنفه الى السماء في شموخ وتقزز لا يراه إلا في التلفاز من بعض كبار الشخصيات :

-ولدتُ هنا .

سكت النجّار لمّا رأى بريق الساعة الثمينة في يد الشاب , وأكمام ثوبه المزرّرة بفصّان أعتقد أنهما من الأحجار الكريمة الثمينة ." اللهم لا حَسَد " .. نفخ بها بحسد , وعاد إليه الاحباط .انتهى من العمل في غضون ساعات ثلاث بدت له دهور ثلاث .. شرب خلالهما وأكل , وعند حجرة المطبخ التي امتلأت بالقدور ورائحة اللحم المشوي والمطبوخ , تجرأ طالباً لنفسه كوب قهوة سوداء معتدل كما في الحلقة الثامنة من المسلسل المصري الذي يتابعه .. طلب النجار كوب قهوة سوداء وظل يتحدث مع صاحبة البيت الشابة الثريّة التي اكتشفت ثقافته والأهم أخلاقه ثم تزوجته راضية سعيدة .." المهم الأخلاق " بهذه الجملة الخالدة زأرتْ في وجه عمّها الذي عارض النسَبْ الوضيع ..

- كم الحساب ؟

سأل الشاب ببرود . أفاق من أحلام يقظته على الصوت الأجش ..

-تسعمائة ريال . كاد أن يتراجع , لكن الفتى أخرجها بسهولة من جيبه , ورقتان زرقاء من فئة الخمسمائة ريال ..

-الباقي لأجلك .
غمز بها الشاب الأسمر .. كاد أن يغمى عليه فرحا .. أوصله الفتى بنفسه حتى الباب مودعاً وواعداً بعمل آخر في القريب العاجل .. كان يتكلم بثقة من بيده مقاليد الأمور في هذا القصر .. ولوهلة .. شعر نجارنا بأهميته , تبخر الإحباط واختفى الحسد , ثم انطفأ كل شيء فجأة لمّا رأى بريق الساعة الثمينة .. سار ذاهلا الى سيارته المدعوكة بأكثر من لون ويده في جيبه تتحسسان ببطء الورقتان الثمينتان .. هل هي طِيبة منهم , أم سذج ؟ قبل أن يقفل عائدا الى البيت , اشترى لابنته ذات العامان لُعبة تطلق بعض أصوات الحيوانات , وابتاع لزوجته مقاضي البيت المنسيّة , إضافة الى ساعة مُقلدة لماركة شهيرة أخذها من البنغالي الذي يدور في السوق عارضاً بضاعته بخمس وستون ريالا فقط . بالطبع , لن يُخبرها بسعرها الأصلي , وأبداً لن يُصدقها القول فيما لو ألحت , من سيفكه من شرّ لسانها ؟ مؤكد ستبهرها الماركة المنقوشة على الميناء الداكن , وحتماً ستتباهى بها عصر الغد أمام جاراتها الثرثارات .عاد الى القصر .. لا يدري لماذا , بالطبع لم يدخله و لكنه دار حوله عدة دورات , ثم عرج على القصور والفلل المتجاورة في تنظيم بديع يتأملها بحسرة وسكون في نفسه قامت آمال كثيرة سرعان ما أسكتتها كركرة محرك سيارته العجوز .غير بعيد عن إحدى الفلل , كان بجانب صندوق القمامة الكبير , دولاب خشبي فاقع الاصفرار لحوض مغسلة , يلاصقه لوح الرخام الثقيل الأبيض الخاص به .. توقف عنده . تلصص بنظراته .. لا أحد هنا ..انسل من السيارة متفحصاً الهيكل الأصفر ولوح الرخام بنظرة نجّار وخبرته ..خشب جيد , صناعة أجنبية جيدة .. حتى لو كانت غير جيدة , يكفي أنها أجنبية .ما كان ينقصه سوى حوض المغسلة الخزفي وصنابيره التي لابد أن تكون مصنوعة من ( استيل أو كروم ) مُطعّم بالذهب , هكذا تخيلها .تفحص المكان جيداً , لا شيء هنا غير الدولاب ولوح الرخام المصقول ..لا بأس , لا باس . حملهم دون تفكير الى حقيبة السيارة الصغيرة , حشرها فيها حشرا , وسار تارك بابها مفتوح لتعلن بوضوح عن أحشائها .. أنا أولى به من عامل القمامة البنغالي الذي لن يُقدّره بحال .. وأثناء الطريق فكر في أن تكون هذه هي مفاجأته الثانية لزوجته ..دخل هاشاً من الباب , طالعته المغسلة بحوضها العتيق المائل الى الاصفرار , وصنبورها الصدئ .. ابتسم لها غامزاً : افرحي . سألبسك الخزّ والحرير , أقسم بالله سأفعل .. ما رأيك بالأصفر الفاقع , أم البني الداكن ليتناسب مع بقية الأثاث ؟ كان بداخله فرحة كبيرة لهذا الحدث الذي سيهز بيته الميت لأشهر طويلة .. ومن فوره بدأ العمل أمام سعادة الزوجة التي ظنت أنها طلّقت أيام الفقر .." لعلّ مغسلة أولئك الناس الـ… كانت أصغر " ..طالعها ثانية بعين الخيال , مغسلة خزفية جميلة دقيقة الحجم , مُطعّمة بالذهب والفضة , يحيط بها هذا الديكور الأصفر البديع ..كان حماسه للعمل فوق المعتاد .. خاصة أنّ الذي بين يديه غير محلي .. عند التركيب بدا الهيكل فضفاضاً على مغسلته .. لابد أن مساحة جدارهم كانت أكبر ." لا بأس , أنا لها " ..كان يحدث نفسه , مدققاً في المقاسات التي أمامه ..وطوال باقي النهار أخذ يعمل بجد واجتهاد مخرجاً أدواته التي كاد الصدأ أن يغزوها .. بينما زوجته كانت قد قطعت شوطاً كبيراً في الحديث على الهاتف مع الجارات عن المغسلة الخرافية المستوردة من … , سمعها مرة تقول : فرنسا , وأخرى ألمانيا , وثالثة هولندة ! لابد أن الأخيرة التقطتها من علبة جبنة أو حليب ..أفاق من شروده على صوت زوجته تناوله فنجان الشاي , مطرية جهده الشاق بعذب الكلام .. يا للنسـاء ! بالأمس كنت العاطل الذي غُشّت بالقبول به .. وهي المخدوعة المأسوف على شبابها وجمالها , والآن … تنهد بها بأريحيه :

نسـاء !! ابتسم لمرأى الفنجان الشفّاف .. رفعه أمامه متسائلاً :" بادريق " ؟

لم تفهم الزوجة .. ابتسم لها وعاد الى عمله ..

انتهى في المساء من تركيب الهيكل الأصفر على حوض المغسلة , ناشراً كثير من أجزائه حتى بدا جداً جميل .. أطبق لوح الرخام عليه .. لازال يحتاج لبعض القص هنا وهناك, انتهى العمل في الحوض , وبقيت أخشاب زائدة عن الحاجة .. تناول منشاره صانعاً أربعة إطارات أحاط بها مرآة الحوض فبدت مشعة باللون الأصفر الفاق انتزع الصنبور الصدئ بعد أن أغلق محبس الماء , وفي نفس اليوم وقد كادت المحلات أن تُقفل كان قد ابتاع صنبورا جديداً مقاوماً للصدأ ..

بدا الحوض الجديد نشازاً في بيت النجار, مما حدا بالزوجة التي كانت ماهرة في الخياطة وأعمال تطريز الإبرة الى عمل عدة قطع ملونة بأحجام مختلفة من القماش المشجر يداخلها جميعاً اللون الأصفر , نشرتها على الكراسي العتيقة التي أعاد إليها زوجها الحياة بوجه من الدهان وآخر من الورنيش , وعلّقت البعض منها على الجدار , ناثرة عدة قطع منها على كنبات الصوفا الثلاث القابعة في مجلس الرجال , واثنتان بطول المتر الواحد فرشتها على الأرض ..ارتفع صِيت الرجل بعد أن رأت الجارات الحوض الجميل واللون الأصفر المبهر , لكن الحظ والمادة لم يجريا في يده .. مَنْ الذي قال : الصيت ولا الغنى , مَنْ هو ؟! وامتدحت الجارات بيت النجار الذي تغيّر أغلب أثاثه !!

بعد ستة أشهر من السعادة التي خيمت على البيت , تصادف النجار مع زميل له قديم , عرفه صاحبنا على الفور كان في المكتبة لإحضار دفتر تلوين وعدة أقلام ملونة لابنته الصغيرة , عندما اصطدم به .."حازم" ؟

فلتت منه سريعاً , إذ كان ذا ذاكرة جيدة , لكن الشاب الغني لم يعرفه , عموماً نادراً ما يتذكر الأغنياء , هذا ما عرفه من خبرته الطويلة بالحياة , وإن بدا من نظرات الشاب أن هذا هو اسمه . كان نظيفاً وأنيقاً وذا يد في نعومة الحرير بالكاد أطلقها صاحبنا من يده ..لعل الحاجة لم تلح عليه يوما ما ..أخيراً تذكره الغني :" عِمْران " .

نعم , الشقاوة , الهروب من المدرسة , الحصة السادسة ومدرس اللغة الإنجليزية

, الـ.. والـ.. والـ.. .. انطلقا في ضحك صاخب وذكريات كثيرة ..أسكن هنا خلف المكتبة بشارعين . وأمام هذا التصريح الذي فلت رغماً عنه, لم يكن أمامه بد من اصطحابه الى البيت .." لنركب السيارة " .
صدمته الفخامة , والماركة الشهيرة واللون الأسود ..غاص قلبه ,ندم على الدعوة ,لكنه , أكمل …استأذن صديقه الذي مرّ به راضياً على محلين .. ابتاع منهما أربعة أرغفة " مطبّق " بالموز والجبنة , ودجاجتان محمرتان يلف كل واحدة منهما رغيف الشامي المحاط بالليمون والفلفل الأخضر وعروق الجرجير .. لم تفته نظرات الباعة الذين أسبلوا عليه مظاهر الاحترام إكراماً للعربة السوداء .." رائحة شهية " .


تابعوا معى للقصة بقية






من مواضيع : نوبية 0 القهــــــــــــوة التركيـــــــــــة
0 المشير عبدالرحمن سوار الدهب
0 الفتوش الاسبانية
0 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا
0 دجاج بالخضر والكسكسى
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

آخر تعديل نوبية يوم 03-01-2008 في 07:57 PM.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2008, 07:53 PM   رقم المشاركة : 2
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

ابتهج للإطراء , مُثنياً على كرمه . ستفاجأ الزوجة بالضيف , ربما تغضب , لكن وفرة الطعام الذي أحضره معه ستخرسها لمّا دخلا سجلت ذاكرته نظرة دهشة وإعجاب من عين الفتى للحوض الأنيق ..امتد العشاء لأكثر من ساعة , تلاه شرب الشاي ..

وأمام حوض الغسيل وقف الشاب متأملاً , ونبتت في قلب النجار آمال :

-أعجبك ؟

-جميل .

كأنه قالها ببرود .. لعله الحَسَد .. حتى الأغنياء يملكون مثلنا هذه الخصلة , فكلنا أولاد تسعة ..

-كما ترى خشب مستورد و…

تأفف الشاب الغني , وأكمل النجار بتواضع :

-خشب إيطالي فاخر , وصناعة إيطالية جيدة .

-كان في بيتي حوضاً مثله .. تقريباً نفس اللون ..

غاص قلب النجار متذكراً الفيللا الأنيقة ذات ظهر , وغاض لون وجهه وتابع الشاب بلا مبالاة :

-لكن المدام تخلصت منه . أصبح وجه النجار في لون المساء والشاب يتابع :

-قالت به خدش .. أسفل الدولاب .. أقصى اليمين .وأشار بإصبعه الى الجهة الخالية من أية خدوش ..توقف قلب النجار .. تتبعت عيناه إصبع الشاب في الجهة المشار إليها .. لم يرى أية خدوش .. تنفس الصعداء , معيداً الى وجهه بعض اللون .. الكرامَة غالية يا رجال ..أكمل الشاب الذي بدا أن سِعْر الدولاب قد أحرقه :

-تتخلص من دولاب ثمنه بضعة آلاف من الريالات من أجل خدش !! يا للنسـاء !

***

ودعه بسكون الى حيث الباب , وقليل من الشارع , لاعِنَاً في سِرَّه الصدفة التي ألقته في طريقه .. تطايرتْ المجاملات من فاه الغني على أمل تجديد اللقاء .. لم يلحظ أبدا الفتور والخزي الذي اعترى مضيفه .. وفـي الصمت عَلا صوته مودعاً ولائماً :

-أخجل والله أن أقول أين تخلصت منه المدام !

***

عاد الى حوض الغسيل يتأمله بغلّ وشعور آخر لا يدري كنهه , إذن كان لعِمران , لعن الصدفة التي عكرت مزاجه وأوجعت كرامته .. والجهة اليمين بالذات التي أشار الرجل إليها , فحصها بإمعان ثم اليسار لم يجد أية خدوش .. الحمد لله على الستر ..

سار الى زوجته ليُسكت فضولها , لكنه تذكر الأجزاء الزائدة التي أحاط بها المرآة .. مشى واجف القلب إليها .. تتبع الأضلع الصفراء الأربعة بنظرات زائغة .. فوق , تحت , شمال , يمين , وأفكار كثيرة مُكلّفة تدور في رأسه حول الحوض الجديد : ( نُدمِّره , أو نصبغه , نُدمره , نُدمره ) . بالصدفة , وجد في الجهة اليمين خدش جداً بسيط , لعله شكّة إبرة , أو حَكّة ظفر .


ثم سنتابع كاتبة أخرى وهى

رجاء عالم-السعودية







من مواضيع : نوبية 0 Phrasal Verbs نم اضافة افعال جديدة - 1 -
0 سميط بالشيكولاتة
0 العراقيون وأدب الرسائل العاشقة - تابع دراسات في أدب الرسائل2
0 أيا عبد كم يراك الله عاصيا
0 محافظة المهرة
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2008, 08:10 PM   رقم المشاركة : 3
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

الكاتبة: رجاء عالم السعودية

أديبة وكاتبة قصة ورواية من السعودية

من أعمالها:

نهر الحيوان قصص

طريق الحرير رواية



نماذج من أعمالها

الأصلة

الكل يعرفونني باسم ( فاطمة المكّيّة ). والحقيقة - التي أحسنت إخفاءها سنوات وجودي الإحدى عشرة - هي أنني لم أولد في مكة, وإنما سنة 500 هجرية الموافق 1061 ميلادية, في وادي-آش قرب غرناطة. والمتبحر في التواريخ كان سيدرك أن هذا التاريخ يطابق تاريخ ولادة أبي بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن محمد بن طفيل القيسي, المعروف اختصارا بابن طفيل. وهذا التوافق في الولادة ليس بصدفة, ذلك لأننا - أنا وهو - قرينان ولدنا من برزخ واحد. وكنت ألازمه عندما أشتغل بمداواة الناس, ثم كحاجب في غرناطة أي كوزير, ثم بعثني في أمه الغزالة أثناء تجسيدنا لحى بن يقظان, وسماني البخار الذي إليه يكون انبعاث الأحياء, والذي بارتحاله يصير الجسد خسيسا ولا يزيد عن العصي التي أتخذها لقتال الوحوش. ونظرا لتجاربي وترقّيَّ في علوم الطبيعة ووصولي لوحدة ذات واجب الوجود فلقد أعنت ابن طفيل حتى ضمه بلاط الموحدين وأصبح طبيبا لأبي يعقوب يوسف المنصور خليفة الموحدين ( 1163 - 1184 ميلادية ) وغدت له حظوة عظيمة عنده.

وعندما توفي ابن طفيل 1185 حملته وتشردت روحي على غير هدى, ووجدتني أنساق للطرق المتجهة شرقا, صوب مكة, وحين دخلتها كانت امرأة تلد في ديوان بسوق الصغير المفضي للحرم المكي. وكانت القابلة مع عمات الوليدة يجلسن على طست نحاس, وتحت الطست أستار مخاط وتحت الأستار عزرائيل يناغي الوليدة: ( كان يجب أن تجيء ذكرا ).
وانسقت للطست, وتزينت بالمخاط ورضعت إصبع عزرائيل وتقويت على ثقل النسوة فوق صدري. تسع مرات نصبن الطست وقشعنه, وأنا ألاحقهن ببكائي, بصقت كل مياه الرحم الراكدة بصدري, وانتظرت يأسهن. حتى لففنني في الأقمطة وتركنني لثدي غارق في دمع المرأة التي ستتعهدني. وبين دمع ولبن أقمت في سوق الصغير تحت مآذن الحرم, وعرفوني عندما بدأت أعلم جسدي المشي باسم ( فاطمة ).

وحين تسألونني عن خط حياتي القديم, أصارحكم بأنني قد تنقلت بين الأحياء والرموز متجنبا الألفاظ وأجسادها, وذلك ليقيني بأن ( التحكّم بالألفاظ على أمر ليس من شأنه أن يُلفظ به, خطر ). فلقد عشت مع ابن طفيل مربيا ما يتفاعل في أعماقه من سكنات وآراء ومجردات, وانتقلت لشخصية روايته حي بن يقظان, وتركت له توليدي من الأرض: ( من طينة تخمرت في بطن من أرض جزيرة منسية ) حتى امتزج في الطين الحار بالبارد والرطب باليابس, امتزاج تكافؤ وتعادل في القوى... وحدث في الوسط منها لزوجة ونفاخة صغيرة جدا... ممتلئة بجسم لطيف هوائي في غاية من الاعتدال اللائق به, فتعلق به عند ذلك نَفَسي الدائم الفيضان من الله عز وجل.

وخضعت لي جميع القوى وسجدت وسُخِّرت في كمالي... فلما كملت حلقة الطينة وتمت أعضاؤها انشقت عني تلك الأغطية بما يشبه المخاض... ثم استغثت وأنا وليد صغير عندما فنيت مادة غذائي واشتد جوعي فلبتني ظبية فقدت طلاها, ورعتني حتى تدرجت في مراقي جسد حي بن يقظان... ثم نقلني موت أمي الغزالة للتدرج في التأمل والمعرفة بما حولي من عالم المادة حتى نفذت لحقيقة أن لا ذات تغاير ذات واجب الوجود. واتصلت بالأجسام السماوية النورانية, في نورها وتنزهها عن الكدر وضروب الرجس, والتحرك بالاستدارة على مركز ذاتي أو ذات الجزيرة حتى لم أدع بين الذوات حدا. وقللت من علاقتي بالمحسوسات حتى تعذر على أقرب المقربين لابن طفيل رؤيتي, وظللت على حالتي من التقصي حتى اطلعت على ما لا عين رأت ولا خطر على قلب بشر, وأذنت للخفايا والأسرار التي تحيط الكون وتتفاعل في أعماق الوجود والموجودات, وملكت قدرة التناهي والتنقل في الأزمان والأجسام, ونقلت لقريني حقيقة أن للنجوم نفوسا منا, وأن جسده هو المركز وما فيه من ضروب الأفلاك المتصل بعضها ببعض هو بمنزلة أطرافه القصية...
والآن في جسد ( فاطمة المكّيّة ) كنت أستجم من معارفي, وأمعن في حلاوة الطفولة حتى بلغت نسياني الحادي عشر من حساب المكيين.

بدأت مشاكلي في المجتمع المكي عندما فاجأ المخاض جارتنا ( عائشة السبكية ) وكانت قد ترملت حديثا وهي مبذورة في شهر حملها السابع.

تلك الليلة نزل القمر حتى ملأ حنفية الماء في الخارجة أمام ديوان دارنا. وحتى تلك الليلة كنت أخفي جيدا صلاتي القديمة بالأندلس وابن طفيل وأعالج نسيانها. وكنت أنام في دكة الروشن, وتسندني أمي بمسند أحمر, حتى لا أقع من على الدكة وأكسر عنقي. ذاك المسند كان يعرف الكثير من حكايتي, الدمقس الأحمر هو ذاته المتصنِّت من أيام الخلافة العربية, هو ذاته الخارج من أحلامي. نعود لنومتي تلك الليلة. كنت في الحلم أعود دائما لقرطبة وبلاط الموحدين. وكانت خيالاتهم تستقبلني وتعيد تمثيل أدوارهم الغابرة, فتفسح لي مكانا بين قنوات الماء والنرجس. عند تلك القنوات كانت تنضج أقمار الأندلس, وأصحاب الحاجات يغنون ويزرعون قصائدهم, وتنصب موائد للقاصي والداني, ونحن ( الحكايات وأنا وقريني ) نتصدرها مع الخليفة أبي يعقوب ثم خليفته ابنه أبي يوسف.
موشَّحات الجواري ترشح على صدور رجال الديوان وتتسلق زهر لحاهم الفوّاح, وأبو يوسف يستقبل وفدا من البربر: عيونهم بحيرات من الذهب الوحشي تنسكب على الجدران المنقوشة بالآيات القرآنية. الموشحات تحبل ببدائيتهم وأنا مسلوب لتلك الفطرة الفائقة. ثم فجأة... صراخ امرأة برية... قطع حناجر الجواري وذهب البربر الوحشي... بقبق الصراخ كثيفا لدرجة أغلقت قصبتي, واختنقت طافيا من الحلم عنوة, ولم أجد وقتا لخلع هيئتي الأندلسية... وعرفت أنه صراخ جارتنا عائشة السبكية.


تابعوا معى للقصة بقية







من مواضيع : نوبية 0 سؤال موجه لأساتذتى بستوب
0 قلقاس باخضرة
0 سلطة الشيف
0 ثابت بن قيس
0 وبكى الفاروق بسبب الثياب الفاخرة
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

آخر تعديل نوبية يوم 03-01-2008 في 08:43 PM.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2008, 08:20 PM   رقم المشاركة : 4
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

خرجت من النوم لأجد أمي وأبي ( اللذين يعرفان بأمي وأبي ) يتخبطان بحثا عن باب بيتنا. هبطنا السلالم الحجرية الشامخة, للدهليز المنور بدانتيلا الخشب المورق, للباب بضبته النحاسية, للزقاق الضيق, لباب جارتنا: كانت ساقطة تحت الباب, وسيول الصراخ تدوم حولها وتدفعنا. فلك صدريتها يطرز ثدييها بأزرار نجمية, ويشد معلقا على الكوزين, بينما ( دكة ) سراويلها تدور على حوضها بأقلامها, قلم حرير يتبعه قلم قطن, أطراف سراويلها أخطبوط يحتضر في سائل ليلي وبروائح مدوخة. اقتربت رغم محاولات أمي لدفعي بعيدا... وحولي أمي الغزالة وحيوانات الغابة التي شققتها بحثا عن النار المحركة. ومن طول اقتراني بالحيوان مع حي بن يقظان كنت أعرف تماما ما يحدث في زير عائشة. لقد انشق رحمها لافظا ماءه, وبقي الجنين يتصحر في الداخل. وكانت مجاري عائشة ضيقة من عظامها التي من خشب الأبنوس, والمتعرشة على حوضها. وما كان للجنين من أمل في النفاذ.

كنت أفحصها وأمي وأبي يقذفانني بعيدا, ثم انشقت الأرض عن أناس كثر ومعهم القابلة وثرثرات الفزع. أعلنت القابلة أن الأم اختنقت ببذرتها, وتركوها مسجاة بديوان استقبال الرجال, لأنه الأقرب من الطريق وأقصر الطرق لسلوك جنازتها للزقاق فالمقبرة. وانحسروا يرثونها بينما تحجرت صرخاتها في شبكة حولها وشلتها حتى عن الاستغاثة والنفس.

أنا لم أستطع مشاركتهم. كيف وأنا من أنا في علم التشريح, وبوسعي الشق عن البذرة!! وحين بدأت المرأة تخضر وخذروف عزرائيل يلف مساند الديوان حولها, أمسكت بمدية مطهرة وشققت بطنها و... قبل أن تمس نافذتي بطانة الرحم المجعدة هبطت حولي شبكة مولولة... مغزولة بالتشنجات. أمسكتني شبكتهم. وقيدوني.

ثم تسمدت بمجاورين كثر, ومنهم المعروفان بأبي وأمي, حيث نسيت في ذاك المخلوان.
حتى تأكدت أنه لم يعد أحد ممن يعرفونني حيا أو ذاكرا. وكانت توسعة الحرم المكي قد ابتلعت سوق الصغير, فسرحت بين حمامات مكة من قوس قزح. وكنا نقضي الصلاة في الهديل على ميزاب الكعبة المطل على حجر إسماعيل عليه السلام, حيث كل الدعوات مستجابة تحته لوجود مسرى من هناك للسماء السابعة. ولقد نبذت وجودي البشري وصورتي العامة والبعيدة عن الذات الفائقة. تمثلت قرونا من الصلوات مع سربي الرمادي, حتى إذا عمت السكينة بهديلنا انطوينا لنتعرق على الأقواس بين الآيات القرآنية وأذرعها, وهي ما إن يهبط ليل مكة حتى تتجسد فينا وتنقلها لرياضها الخفية على حوافّ ذاك المسرى المخبّأ.

جاء انتقالي لنزلة القرارة بمحض الصدفة, حسب علمي, فلقد دخلت سربنا حمامة بيضاء, وكنت المكلف بنقلها لرياضنا عبر طوافات وأذكار مضنية, وهي تتعثر في بياضها.

وكنت أطوف بها مستقبلا الركن اليماني عندما مرت ( عابدة ), وكانت في أواخر شهرها التاسع تسوقها أمها في الطواف لتُسَهِّل تسعاتُ البيت ولادتها.

وفي الشوط السابع بدأت الكتابة من عمود عابدة الفقري تهبط, تتعرج لافتة خاصرتها, مندفعة لبرزخ الساقين... وللمحة ضربتني لفحة شوق لرائحة البشر ولأنماط معيشتهم, زلزلة عابدة حنَّنتني للعبور بمخاض امرأة, فتقدمت. وجاءت الولادة عسيرة كخروج كائن من جلده, وترقش جلدي بكل تقلصاتها وزلاقتها, ووجدتني تحت خيمة زوج وزوجة حديثي عهد بالحياة ( عابدة وصالح )... ووسموني بالزهراء.

أقمت في محيطهما أعواما خمسة, وفي تلك المدة كانت مكة قد بدلت جلدها للمرة الثالثة, خلعت رواشنها ودمقسها الأحمر وهيئة عبد الله بن الزبير المعلقة خيالاتها على الكعبة, وملأتها شرفات الزجاج والألمنيوم. أنا كنت أغتم لمساحات الزجاج تلك التي تذكرني ببركة عزرائيل تحت الطست ثم حول عائشة السبكية وقبلها في أمي الغزالة. لكنني بالنهاية توصلت لمهادنة برك الموت المتكررة تلك, مستعينة بالحالات التي عالجتها مع ابن طفيل وفلسفته.
وبصفتي الزهراء انشغلت بطفولتي في ذلك الوسط الراكد بالماورائيات, مستعيدة الأعماق التي بلغناها أنا وابن طفيل في قرطبة وجزيرة حي بن يقظان, ووجدت فرصتي للتوحد.

كنت أشعر بأنفاس خفية ترافقني في عزلتي, حتى جاء يوم انكشفت لي سارية بين قدمي... إنها نار ريانة كما لو أنها رضيعة بعد. ولقد أنست لتظرفها واحتملتها بين كفي, كفي اللتين كانتا مدربتين على الارتقاء لموافقة أمزجة شتى الكائنات...

وقضيت أياما أحاول إطعامها مما أهربه لها من زادي, وهي تمتنع, حتى جاءتني في المنام شجرة, قالت: أنا طوبى من شجر الجنة, والأصلة التي تربينها هي من بناتي الرضع, حضنتها لآلاف الأعوام ولم تتم حضانتها, ولقد غادرتني مستجيبة لوحدتك ولم أصدها, فلا تحرمني رضاعتها... وعندما أفقت إذ بوسادتي مبطنة بأوراق خضر على هيئة ورق الزيتون. فلما أقبلت به على الأصلة سال إليها سيل ورواها...

وكنت أطعمها من ورق طوبى حينا وحينا أجوعها بالصوم لتكبر على الصبر... نسيت أن أذكر أنها كانت تحمل وجه إنسي, وتزهو لرفقتي وتتلون حدقتها الباردة والحاملة للموت فيها... حتى خطر لي سبكها في أصنام تؤنسنا, الأصلة مدت لي - كمن تقرأ دخيلتي - طرفا من أطرافها لأبدأ... حين تحركت يدي لنحتها تمردت واستلمت الزمام: أفلتت لي في القبو أمي الغزالة, خرجت تلك مضطربة وارتطمت بجدران القبو في محاولة لتحرير قوائمها. أكلت من وجهه نتفا ومن وجهي, حتى خشيت أن تعظم جثتها فتفوح لعابدة وصالح. فاستعدت قدرتي على وصلها, فكنت أحكي نغمتها كما أحكي أصوات الطير وسائر الحيوان, فعرفتني من نغمتي فحنَّت عليَّ لترضعني لبنها حارا, وشرخ جوفي بلذة خرافية.

كل يوم أفرغ لتوليد الأصلة مخلوقات صغيرة وشفافة, تتداخل بعضها في بعض بمرح وتتلاقح...
ودبت في بيتنا بنزلة القرارة حركة غير عادية, فقد انفلت فيه نهر الحيوان, يصعد من القبو ويغافل الناس ويعود فيجري في ظلمته: فترى الحمام الناري على الأسطح والأفاريز يقرأ الطالع لحمام البيت والحجاج بلغاتها الشتى... وترى الخنافس الحكيمة تحت الأغطية توزع هياكلها السود المحشوة بالأسرار... وأينما تحركت عثرت قدمك بسر... حتى أحاطتني إثارة ذات شرر, واجتمع عليَّ صالح وعابدة لمداواتي من الحُمَّى...

حدثني جُعْلٌ وجدته واقفا على أنفي ذات غفوة قال: لا يولد النار إلا شهيد... واحذر النار ولو طالت عشرتها... وأضاف: إن بنات الليل وقعن في عشق أصلتك, فيختلسن غفوتك لتوليدها طيور سراج, يطيرنها في صدورهن وشعورهن, حتى ينعسن في اللذة...

وبادرت الفئران النارية بقرض تلك الرؤيا, لطمأنتي لخلوص الأصلة لطاعتي. أنا كنت مفتونا بصليل القنافذ, قنافذ نارية بأشواك برؤوس مدببة صلبة, تسمع صليلها حين تتبارز أو تشحذها على حجارة القبو... وكان قرد أشهب يصعد الأفاريز تحت أبصار المكيين المضببة ويمسك برأس الأصلة في حجره, ويأخذ في شحذ عينيها القتالتين بالرازيانج الأخضر, فتتفتح في حدقتها ألف عين جوفية, فإذا أرسلت بنظرة منها لبيت من بيوت مكة مات صاحبه لفوره, فكانت الجنائز تخرج من إفريزنا كلما حلا للقرد أن يفلي الأصلة... وحينا كان بصره يكبو فيتسلى بفت خبزه للحمام, وكانت أسراب الناري تجتمع حوله كذيل طاووس, وحين تنضم حمامة من حمام البيت الرمادي وتلقط ذاك الفتات كانت تصعق لفورها لهول حيويته... فترى أسراب الحمام تجيء لتموت بالصعقة, وبشكل فاتن...
نهر الحيوان في كل ثنية, وخلف كل ستار, فإذا ما دبت قدم إنسي على السلالم للقبو هرعت كائناته للاختباء في كفّي, في لمحة بصر تجمع الأصلة جسدها بنهره الهدار وتتكور في كفّي, فلا يستشعر المارة غير حرارة في الموضع لا يعرف مصدرها. عابدة كانت هلعة لحكاية إدماني للحمى!

وكانت الأصلة تتسلى بخلع جلودها, الآن قاتم الآن ضحاك والآن جنائزي, ثم طبقة من كبرياء البنفسج, جمعت تلك الجلود ونسجتها أسورة لمعصمي... وحين رأتها عابدة تدافعت مع صالح لتطبيبها بالمراهم واللبخات, حتى كبت لمعة الأسورة, وتحولت لختم فاحم يدور على معصمي... ولمعاينتي لعظم انزعاجهما حمدت حظي على عدم معرفتهما بما يجري في القبو من نهر الحيوان المحمول في جلد أصلتي...

تعكرت كل تلك الحركة العلوية في الدار فجأة, عندما فاجأتني ( عابدة ) في القبو أخاطب القرد بأصواته وشراسة شياطينه. ومما زاد في فزعها الزي الذي كنت أرتديه, وكانت تلك كسوة حي بن يقظان التي استعارها من جسد نسر نافق: وكان الجلد نصفه على ظهري ونصفه على سرتي وما تحتها, بينما الجناحان على عضدي, والذنب معلق على مؤخرتي. ولا أدري ما الذي أفزعها في مظهري المحصن بالدفء والهيبة بشهادة جميع الحيوانات!
بعدها سورني صالح وعابدة بيرقات قلقهما, وكانت تفقس حولي بلا هوادة: يرطبني بالماء, حتى خاط لي ثوبا من رطوبة الزهر الصباحية, كل ذلك حتى لا تعود أصلية تنبثق من كفي. وأبعد كل ما له طبيعة القدح, حتى عيني كان يضببها كل شروق ببخور لا ينقطع ضبابه حتى الغروب...

اكتملت دهشة تجسدي بحملي! وكنت أعلم أنه حمل يليق بسيرتي اللانهائية, لا سيما وأن صالح عاد لترطيبي بالثياب المائية. وكاد أهل المرحوم يغفرون كل آثامي ويقبلون غرائبي لبشارة بصبي يبعث فقيدهم.

يوم ولادتي انقصمت ظهور, ومنها ظهر صالح آخر آبائي, وهو الذي ظل يحملنا طويلا: أطل مولودي على صورة أصلتي النارية... برتقالية زرقاء تعشي الأعين وحين يغلبها خبثها تتلبس في الأسود...

ومذ شققت عنها رحمي طارت وارتطمت بالوجوه فوسمتها جميعا, ثم اتجهت في حركة علوية وتوارت عن الأعين. وأعلن الطبيب, ووسمه يفوح, أن الحمل كان كاذبا وإنذار الولادة كذلك! وأن آثار الكي بين ساقي كانت عدوى مؤسية ويمكن مع الوقت تداركها...

أما أنا فنفذت من تلك المفاتيح السود, مفاتيح الكي, نفذت من ألم عظيم وواصل حتى قلب اللذة, نفقت من ذاك الدهر لوجودي.

هأنذا أربّي على شجرة مرحة, تقف في جزيرة موغلة في القدم من أصفى صلصال حي بن يقظان, دائما هي متنقلة وفي كل مكان طرية بين شماريخ الشجرة تلاعب الأصلات الجبارة. حتى إذا جئتها ودخلنا إحدانا في الأخرى, سرت جدتها في قدمي وحفزتني على الدخول في دورات جديدة. بين الواحد وواحده يمتد اللانهائي, بيني وبين أصلتي لا تكف تتبرعم الأرواح الشاردة, حتى ساحت منا أقوام ومجرات وتقلبات, وامتد عمران لملايين الملايين من ثنيات النهر الخفية...

كل هذا بينما أهل مكة يزدادون غربة عن حمام البيت ولغاته الشجية, وأصلتي ماضية في أعناق الحمام تهزمه فيغرس مناقيره في لغات وأرواح, ثم ينثر حوله من حيوانها البري, حيوان ما إن يمس وجها مكيا حتى يقلبه في حركة علوية, فينزلق للنهر أبدا.


ثم سننتقل الى كاتبة سعودية أخرى وهى

أميمه البدري-السعودية







من مواضيع : نوبية 0 أدب الرسائل... أدب الفطرة أم أدب الفطنة؟
0 نيرون الطاغية
0 كيف يعمل الانشطار الذري
0 القطايف
0 بلاد النوبة
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2008, 08:40 PM   رقم المشاركة : 5
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

الكاتبة: أميمة بنت منور البدري السعودية

• من مواليد مدينة جيزان جنوب المملكة العربية السعودية
• بكالوريوس إدارة أعمال – كلية الاقتصاد والإدارة – جامعة الملك عبد العزيز بجدة - عام 1414 هـ0
• دبـلـوم تربوي عام – جامعة أم القـــرى بمكة المكرمة- عام 1421 هـ
• تحضر حالياً لنيل درجة الماجستير من جامعة أم القرى بمكة المكرمة بقسم الإدارة والتخطيط التربوي .
• تعمل في كلية التربية للبنات بجازان .
• عملت محررة بجريدة الجزيرة لمدة أربعة أعوام سابقة .
• أديبة وقاصة في عدة صحف محلية
• صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان ( للشمس شروق ) من إصدار نادي جازان الأدبي – عام 1426هـ - 2006م .
• رئيسة مجلس إدارة جمعية الملك فهد الخيرية النسائية بجازان منذ خمسة أعوام وحتى تاريخه
• عضوة في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان .
• عضوة عاملة في الجمعية السعودية للإدارة .
• عضوة عاملة في الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية ( جستن ) .
• عضوة في اللجنة النسائية بنادي جازان الأدبي .
• عضوة في صالون المها الأدبي بجدة .
• عضوة في اثنينية عبدالمقصود خوجة بجدة .
• عضوة الأكاديمية الدولية للتدريب والتطوير INTRAC .

• تشارك في بعض المواقع الأدبية والثقافية
• شاركت في إحياء عدة أمسيات قصصية
• شاركت في العديد من اللقاءات والأمسيات الأدبية والاجتماعية والتربوية .
• حصلت على العديد من الهدايا ودروع التكريم وشهادات التقدير من عدة جهات.


نماذج من أعمالها

مواسم الفرح

الإهداء

إلى المطر بعد الجدب،. وإلى الأمل يعد اليأس،

إلى البراعم التي تحاول أن تنبت بشموخ.. رغم صلابة الأرض.


-يا جزيرة الحب والسعادة .. غادرتك مساء ليلة أربعاوية .. شاحبة الوجه من آذار .. حملتني مراكب الشمس إلى جهة غير معروفة ليست على الخارطة .. وفستانيّ الأبيض كما الثلج يفترش المكان .. ونجوم السماء تتهاوى .. وطائر النورس يحلــق فوقي .. والحضور مركزة أبصارهم .. وبجانبي لا أعلم من أو ماذا ؟ .‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

لحظتها شعرتُ أن روحي تغادرني .. وأنني أغادر الكون ..

والمركب السرمدي يتهادى وسط البحر بكآبة .. وربان المركب – مركبي – كان وحشاً ذا مخالب فولاذية .. متعطشاً للدماء الحمراء ..

وعديمة اللون .. المالحة .. رّبان مركبي كان وحشاً أرقطاً .. أحدب الظهر .. عريضاً .. وبعين واحدة ..

في غرفة ضيقة أسفل المركب تفوح عفونة .. جلستُ القرفصاء على سرير مكسور الظهر .. والهواجس تقتحم رأسي .. " أبديّ هو الحزن .. أبديّ هو الألم " كانت دموعـــي " أسيداً " يحرق وجنتيّ .. والباب الصدئ يصدر صريراً هزّ قلبي و أرجف أعماقي .. وحشي يدخل عليّ بمنظره المقزز .. خانقاً بقبضة يده زهرة غضة .. وباليد الأخرى هرة مسالمة لا تموء .. ولكنها تصرخ وتستغيث .. كان صراخها يشرخ صدري .

-معك أتجرع العذاب حتى الثمالة .. أُلسع بالنار حتى العظم .. والدمـوع عنواني ومشاعري كشعلة خبتْ !...

-كنتْ تمارس نرجسيتك المتعـنجهة ضدي باستمتاع عجيب .. تلقنني الأوامر فأنصاع كآلة .. ليس ضعفاً .. لا .. ولكنها الطبيعة .

إلى الوراء عدتُ بالذاكرة .. حيث واحتي الخضراء .. حيث تركت جزيرتي مختارة ...

" .. وفي عز الأمان .. ضاع مني الأمان .. "

تقافزتْ صور عدة أمام مخيلتي .. أفكار شيطانية تحتويني : أخنقه .. أزرع السكين في صدره .. حتماً ستنكسر .. أ ... أ .. ؟

-فجر يوم:

من على سطح مركب الموت .. رميتُ جسدي المنهك حد التعب .. دخل إلى معدتي ماء مالح .. سبحت بكل همومي .. بكل الآمي .. بكل عذاباتي .. كانت تدفعني بقوة إلى الشط .. إلى النجاة .. كنت أشعر أن البحر وهو يلامس جسدي .. يلامس أعماقي .. ويداوي كل جراحي النازفة .. في داخلي إصرار على إعلان مواسم فرح لا تنتهِ ..

ومن على طرف الشاطئ .. وقفتُ أستمع لأمواج البحر .. كانت تعزف أحلى النغمات .. لا أعلم لم شعرتُ أنني أذوب فيها و معها حد التلاشي ....

عن يميني كانت طيور النورس تحلق .. والمركب يجاهد الموت .. ويسكن في أعماق البحر ..


ثم سنتابع مع الكاتبة أيضا :-

تقاسيم للحياة


(1)يـتـيـمـة - (2)رائحة الدخان - (3)نهاية - (4) احـتـراق - (5) الليلة الأخيرة - (6) زهرة - (7) القرار

هيا بنا نتابع مع الكاتبة تقاسيم الحياة







من مواضيع : نوبية 0 من كل عصير دواء
0 عصير الموز والمشمش
0 قصص من خلال رسائل- نماذج في أدب الرسائل - 3 -
0 مشروب السوبيا بالزبيب والمكسرات
0 معلومات أساسية عن لبنان
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2008, 09:01 PM   رقم المشاركة : 6
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

تقاسيم للحياة*


(1)يـتـيـمـة


رمقتْ السماء بنظرة .. ومضتْ إلى كهف عميق .. تدك الأرض بقدميها .. تفتش في خبايا التراب .. عن أم .. أو جزء من أب .. ! !


(2)رائحة الدخان


كنّا في مكان غريب .. وأرض غريبة .. وبشر غرباء .. ودخان .. وذكريات من لهيب انطفأ .. نظرتُ إليها .. أومأتْ برأسها متسائلة : -

- ماذا هناك ؟

- قلتُ : أريد أن يطفئ الموج هذا اللهب .. فيغمر الأرض .. وتخضّر المساحة .. أريد دفق أمان .. وبعض من وطن .. !


(3)نهاية


تأكل النيران الفتيل .. تخمد .. ويخمد كل شيء 00!!


(4) احـتـراق


ما أتعس الدنيا .. إذا احترقت زهراء العمر ..!!؟


(5) الليلة الأخيرة


صدقني لم أعدْ أذكر تلك الليلة .. كل ما أذكره أنها كانت قاتمة .. كئيبة .. مخيفة .. كليلة خسوف ..

أتذكر فقط أنها الليلة الأخيرة .. لبشاعتك .. ووحشيتك ونهايتك في حياتي .. رجلاً .. وزوجاً ..

- سألوني : إن كنتْ في وعيك .. أو خارجاً عن الوعي .. صدقني لا أتذكر .. كل ما أذكره يدك التي كانت تهوي كالمطرقة ..

صبيحة تلك الليلة .. لملمتُ أشيائي .. وصوري .. وأوراقي .. وبعضاً من آدميتي ..

ورحلتُ من حياتك للأبد .. وبقيتْ أنت تبكي وتنشج .. ببشاعة .. ! !


(6) زهرة


... زهرة نديّة .. لم تتجاوز ربيعها السابع عشر ..

- سألوها : هل تكرهينه ؟ .

أطرقتْ رأسها .. وقلبها .. ودموعها .. وقالتْ في صوت يشبه القوة : -

- كلاّ ..... بل احتقره .. والاحتقار ابلغ من الكُـره ! !


(7) القرار


.. كل الوجوه صِفر .. حتى وجهك



............................................


ملحوظة هامة جدا

أنا فعلت تعديل فى هذه الصفحة لسبب مهم وهو التنبيه لما خططته

لعدم ملل القارىء

سأجعل لكل بلد فى الوطن العربى ( قسما بمفرده ) بمعنى

السعودية ( كاتباتها فى باب ) كما هى مذكورة بالفهرس

وكذلك كل بلد بمفردها فى باب برواياتها

حتى يعم النظام فى موضوعى ولا يمل القارىء بالبحث بالرول

لأننى من كل بلد سأكتب لعدد من الكاتبات لكى نتعرف عليهن جيدا

وأتمنى أن يحوز رضاكم هذا الحل

وسنذهب فى موضوع جديد الى المغرب







من مواضيع : نوبية 0 اليمن في العصر العباسي
0 لصنع الفيشار بنكهات مختلفة بيديك
0 معلومات في غاية الاهميه
0 آخن
0 العلاج الآمن لتساقط الشعر - خاص للرجال -
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

آخر تعديل نوبية يوم 03-17-2008 في 07:54 PM.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-02-2008, 01:08 AM   رقم المشاركة : 7
بوح القلم

مستشارة ستوب

 
الصورة الرمزية بوح القلم





بوح القلم غير متواجد حالياً

بوح القلم is on a distinguished road

الوالدة الحنون نوبية

فعلا ما تقومين به هو إثراء للمنتدى بشكل عام

وللقسم الأدبي بشكل خاص

شكرا لك على مجهودك

وسأشارك معك قريبا
ما أن تتحسن ظروفي الصحية

مودتي

بوح القلم







من مواضيع : بوح القلم 0 منكرات الصيف (مهم للجميع)
0 لكي تُدرك قيمة ال...................................
0 موضوع مهم جدا (اعطي صوتك بدون احراج)
0 رسالة الى ابنتي الحبيبة
0 Bill Gates Rules for Teens & college students‏
التوقيع :
لعن الله كل من قتل نفس بغير حق


شاركونا في
قلم لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
http://www.stop55.com/vb/262/



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-06-2008, 07:49 PM   رقم المشاركة : 8
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

الفاضلة واستاذتى الوقورة / بوح القلم

شكرا لحضرتك

وأتمنى من الله سبحانه وتعالى

أن يشفيكى وتصبحى فى أحسن صحة

وشكرا لحضرتك







من مواضيع : نوبية 0 أحمد سيكوتورى
0 الكوسة بالبشاميل
0 الصدر يتوعد القوات العراقية والأميركية بحرب مفتوحة
0 عصير التوت بالسفن آب
0 معلومات غريبة
التوقيع :


الفاضلة / بوح القلم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2008, 01:35 AM   رقم المشاركة : 9
(** زيزى**)

نائبةالمديرة العامة لمنتديات عالم الأزياء والموضة

 
الصورة الرمزية (** زيزى**)





(** زيزى**) غير متواجد حالياً

(** زيزى**) is on a distinguished road










من مواضيع : (** زيزى**) 0 عاوزة تمارسى رياضة0000 اختاري ملابس من هنا
0 كروياء
0 حصرى0000 موضة ربيع 2008
0 السمك بحاجه للفلتلر في حوضه@
0 رمي الرمح
التوقيع :
دمتم بود





Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2008, 11:18 AM   رقم المشاركة : 10
نوبية

ستوب مؤسس

 
الصورة الرمزية نوبية





نوبية غير متواجد حالياً

نوبية will become famous soon enough

الفاضلة / لولية

شكرا حبيبتى لولية

وأسعدتينى بمرورك الطيب







من مواضيع : نوبية 0 خبر هام من جريدة الشرق الأوسط السعودية - ودعوة للمناقشة -
0 تـــارت الفـــواكه
0 رد على خطاب الفاضلة / دموع الورد
0 عالم ياباني:تأثير البسملة على الماء غريب؟!
0 أديبات وكاتبات من: ليبيا