![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب، |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
أديبات وكاتبات من الوطن العربي: سنبدأ بالسعودية
![]() سنبدأ هنا بالفصل بين الدراسات التى انتهينا منها ونبدأ نقرأ سويا لكاتبات بجنسيات مختلفة بالوطن العربى وسنبدأ يالمملكة العربية السعودية فاطمه بنت السراة السعوديةالمؤهلات بكالوريوس / جامعة الملك عبدالعزيز بجده دبلوم تربوي عام/ قسم الدراسات العليا / جامعة الملك عبدالعزيز المشاركات الكتابية الورقية عدة مشاركات وردود في جريدة المدينة, إضافة الى الكتابة الأسبوعية في جريدة البلاد السعودية . المشاركات الالكترونية مقالات في ( شبكة الدرر الدعوية ) + مقالات في (جريدة شباب مصر الالكترونية ). لأنني عضوة فيها . الإصدارات الأدبية: خطوات نحو الشمس – رواية – 1415هـ لا يدق – مجموعة قصصية – 1415هـ الرجاء التزام الوقار – حكاية طويلة – 1419هـ صالح النجدي وزهراء الجنوبية – رواية – 1419هـ بعد المطر دائما هناك رائحة – رواية – 1423هـ هيا نقرأ نماذج من أعمالها دولاب المغسلة الأصفر كان يعمل في النِجارة .. الفرق نقطة واحدة , نقطة واحدة فقط تنقص حرفته التي لم تُطعمه الشهد كما كان يأمل .. نقطة واحدة كانت بين النجارة والتجارة نقطة واحدة كما بين .. فوق , وتحت .لم يعد أحدا يريد ( المحلي ) .. الكل بات يلهث وراء الإيطالي والإنجليزي والأمريكي , حتى الصيني ! ثلاث سنوات كانت قد مرّت على زواجه, وطفلة جميلة ظهرت للوجود ..يده لم تكن ( بطّالة ) .. بل العكس حرفيّاً ماهراً كان , لكنه الحظ الذي جافاه فأورده الفقر , وكثيرا من الديون ..هل جربت الدَيْن عندما يثقل كاهلك , يحني ظهرك , يؤلم تفكيرك , ويجعل قلبك في رعب وترقب من دقة باب أو رنة هاتف , خاصة آخر الشهر ..كم من القصور و( الفِلل ) الفاخرة دخلها , لا لتأثيثها للأسف , فالأثاث موجود , ومدموغ بالصناعة المستوردة , لكن , لكي يصنع تكعيبة عنب , أو مظلة صغيرة من الخشب , أو براويز لأجهزة التكييف القديمة ذات الفتحات , أو حتى فقط , لدهن درابزين القصر بالورنيش ..بالأمس دُعي الى أحد القصور لعمل براويز خشبية حول جهاز التكييف, قال له المتحدث : تسعة مكيفات . بعملية ذهنية بسيطة ظهر له الناتج 36 قطعة خشبية , ربما لا يزيد طولها عن 50 ,60 سم , وعرضها عن 10سم . حسب الثمن والجهد في ذهنه : مائتا ريال , وإن كان الحال ميسورا جعلناها ثلاثمائة. انطلق الى العنوان المكتوب , كان الوقت صباحاً .. جف الريق لمّا وجده قصر .. ظن أنه سيصعد الى فوق , لكن الخادم الحبشي ذا الثوب الناصع البياض عرج به الى ملحق الخدم الخلفي .. عدّ الغرف , تسع مع المطبخ .. أحضر البراويز المدهونة مسبقاً باللون البني والعدّة .. وبدأ العمل بإحباط لا يدري كنهه . " هو عَمَل , وأنت مَنْ يُجيده , فقط أنت مَنْ يُجيده " . بهذا أقنع نفسه , لكن الإحباط لازمه . في الحجرة الثانية , وقبل أن يبدأ العمل فيها , كان قد قدِّم له كوباً من الشاي , وثلاث قطع مربعة من الخبز الأبيض ذي الطابقين المحشو بالجبن الفاخر . تأمل الكوب المزخرف , والمناديل الورقية المزركشة التي غطّت قطع الخبز ..انتهى من شرب الشاي الأحمر الفاخر قـالباً الكوب , قارئاً ما تحته بفضول : " صنع في فرنسا " . في بيته , وعند أوسع أصدقائه رزقا , يشرب الشاي الأحمر الثقيل في فنجان "بادريق" الشفاف العتيد ..طرد الشبع شعور الاحباط السابق , شعر بخفّة .. ابتسم للشاب الأسمر الذي يناوله الأخشاب تطوعاً منه : -تعمل هنا ؟ صعّد الحبشي بأنفه الى السماء في شموخ وتقزز لا يراه إلا في التلفاز من بعض كبار الشخصيات : -ولدتُ هنا . سكت النجّار لمّا رأى بريق الساعة الثمينة في يد الشاب , وأكمام ثوبه المزرّرة بفصّان أعتقد أنهما من الأحجار الكريمة الثمينة ." اللهم لا حَسَد " .. نفخ بها بحسد , وعاد إليه الاحباط .انتهى من العمل في غضون ساعات ثلاث بدت له دهور ثلاث .. شرب خلالهما وأكل , وعند حجرة المطبخ التي امتلأت بالقدور ورائحة اللحم المشوي والمطبوخ , تجرأ طالباً لنفسه كوب قهوة سوداء معتدل كما في الحلقة الثامنة من المسلسل المصري الذي يتابعه .. طلب النجار كوب قهوة سوداء وظل يتحدث مع صاحبة البيت الشابة الثريّة التي اكتشفت ثقافته والأهم أخلاقه ثم تزوجته راضية سعيدة .." المهم الأخلاق " بهذه الجملة الخالدة زأرتْ في وجه عمّها الذي عارض النسَبْ الوضيع .. - كم الحساب ؟ سأل الشاب ببرود . أفاق من أحلام يقظته على الصوت الأجش .. -تسعمائة ريال . كاد أن يتراجع , لكن الفتى أخرجها بسهولة من جيبه , ورقتان زرقاء من فئة الخمسمائة ريال .. -الباقي لأجلك . غمز بها الشاب الأسمر .. كاد أن يغمى عليه فرحا .. أوصله الفتى بنفسه حتى الباب مودعاً وواعداً بعمل آخر في القريب العاجل .. كان يتكلم بثقة من بيده مقاليد الأمور في هذا القصر .. ولوهلة .. شعر نجارنا بأهميته , تبخر الإحباط واختفى الحسد , ثم انطفأ كل شيء فجأة لمّا رأى بريق الساعة الثمينة .. سار ذاهلا الى سيارته المدعوكة بأكثر من لون ويده في جيبه تتحسسان ببطء الورقتان الثمينتان .. هل هي طِيبة منهم , أم سذج ؟ قبل أن يقفل عائدا الى البيت , اشترى لابنته ذات العامان لُعبة تطلق بعض أصوات الحيوانات , وابتاع لزوجته مقاضي البيت المنسيّة , إضافة الى ساعة مُقلدة لماركة شهيرة أخذها من البنغالي الذي يدور في السوق عارضاً بضاعته بخمس وستون ريالا فقط . بالطبع , لن يُخبرها بسعرها الأصلي , وأبداً لن يُصدقها القول فيما لو ألحت , من سيفكه من شرّ لسانها ؟ مؤكد ستبهرها الماركة المنقوشة على الميناء الداكن , وحتماً ستتباهى بها عصر الغد أمام جاراتها الثرثارات .عاد الى القصر .. لا يدري لماذا , بالطبع لم يدخله و لكنه دار حوله عدة دورات , ثم عرج على القصور والفلل المتجاورة في تنظيم بديع يتأملها بحسرة وسكون في نفسه قامت آمال كثيرة سرعان ما أسكتتها كركرة محرك سيارته العجوز .غير بعيد عن إحدى الفلل , كان بجانب صندوق القمامة الكبير , دولاب خشبي فاقع الاصفرار لحوض مغسلة , يلاصقه لوح الرخام الثقيل الأبيض الخاص به .. توقف عنده . تلصص بنظراته .. لا أحد هنا ..انسل من السيارة متفحصاً الهيكل الأصفر ولوح الرخام بنظرة نجّار وخبرته ..خشب جيد , صناعة أجنبية جيدة .. حتى لو كانت غير جيدة , يكفي أنها أجنبية .ما كان ينقصه سوى حوض المغسلة الخزفي وصنابيره التي لابد أن تكون مصنوعة من ( استيل أو كروم ) مُطعّم بالذهب , هكذا تخيلها .تفحص المكان جيداً , لا شيء هنا غير الدولاب ولوح الرخام المصقول ..لا بأس , لا باس . حملهم دون تفكير الى حقيبة السيارة الصغيرة , حشرها فيها حشرا , وسار تارك بابها مفتوح لتعلن بوضوح عن أحشائها .. أنا أولى به من عامل القمامة البنغالي الذي لن يُقدّره بحال .. وأثناء الطريق فكر في أن تكون هذه هي مفاجأته الثانية لزوجته ..دخل هاشاً من الباب , طالعته المغسلة بحوضها العتيق المائل الى الاصفرار , وصنبورها الصدئ .. ابتسم لها غامزاً : افرحي . سألبسك الخزّ والحرير , أقسم بالله سأفعل .. ما رأيك بالأصفر الفاقع , أم البني الداكن ليتناسب مع بقية الأثاث ؟ كان بداخله فرحة كبيرة لهذا الحدث الذي سيهز بيته الميت لأشهر طويلة .. ومن فوره بدأ العمل أمام سعادة الزوجة التي ظنت أنها طلّقت أيام الفقر .." لعلّ مغسلة أولئك الناس الـ… كانت أصغر " ..طالعها ثانية بعين الخيال , مغسلة خزفية جميلة دقيقة الحجم , مُطعّمة بالذهب والفضة , يحيط بها هذا الديكور الأصفر البديع ..كان حماسه للعمل فوق المعتاد .. خاصة أنّ الذي بين يديه غير محلي .. عند التركيب بدا الهيكل فضفاضاً على مغسلته .. لابد أن مساحة جدارهم كانت أكبر ." لا بأس , أنا لها " ..كان يحدث نفسه , مدققاً في المقاسات التي أمامه ..وطوال باقي النهار أخذ يعمل بجد واجتهاد مخرجاً أدواته التي كاد الصدأ أن يغزوها .. بينما زوجته كانت قد قطعت شوطاً كبيراً في الحديث على الهاتف مع الجارات عن المغسلة الخرافية المستوردة من … , سمعها مرة تقول : فرنسا , وأخرى ألمانيا , وثالثة هولندة ! لابد أن الأخيرة التقطتها من علبة جبنة أو حليب ..أفاق من شروده على صوت زوجته تناوله فنجان الشاي , مطرية جهده الشاق بعذب الكلام .. يا للنسـاء ! بالأمس كنت العاطل الذي غُشّت بالقبول به .. وهي المخدوعة المأسوف على شبابها وجمالها , والآن … تنهد بها بأريحيه : نسـاء !! ابتسم لمرأى الفنجان الشفّاف .. رفعه أمامه متسائلاً :" بادريق " ؟ لم تفهم الزوجة .. ابتسم لها وعاد الى عمله .. انتهى في المساء من تركيب الهيكل الأصفر على حوض المغسلة , ناشراً كثير من أجزائه حتى بدا جداً جميل .. أطبق لوح الرخام عليه .. لازال يحتاج لبعض القص هنا وهناك, انتهى العمل في الحوض , وبقيت أخشاب زائدة عن الحاجة .. تناول منشاره صانعاً أربعة إطارات أحاط بها مرآة الحوض فبدت مشعة باللون الأصفر الفاق انتزع الصنبور الصدئ بعد أن أغلق محبس الماء , وفي نفس اليوم وقد كادت المحلات أن تُقفل كان قد ابتاع صنبورا جديداً مقاوماً للصدأ .. بدا الحوض الجديد نشازاً في بيت النجار, مما حدا بالزوجة التي كانت ماهرة في الخياطة وأعمال تطريز الإبرة الى عمل عدة قطع ملونة بأحجام مختلفة من القماش المشجر يداخلها جميعاً اللون الأصفر , نشرتها على الكراسي العتيقة التي أعاد إليها زوجها الحياة بوجه من الدهان وآخر من الورنيش , وعلّقت البعض منها على الجدار , ناثرة عدة قطع منها على كنبات الصوفا الثلاث القابعة في مجلس الرجال , واثنتان بطول المتر الواحد فرشتها على الأرض ..ارتفع صِيت الرجل بعد أن رأت الجارات الحوض الجميل واللون الأصفر المبهر , لكن الحظ والمادة لم يجريا في يده .. مَنْ الذي قال : الصيت ولا الغنى , مَنْ هو ؟! وامتدحت الجارات بيت النجار الذي تغيّر أغلب أثاثه !! بعد ستة أشهر من السعادة التي خيمت على البيت , تصادف النجار مع زميل له قديم , عرفه صاحبنا على الفور كان في المكتبة لإحضار دفتر تلوين وعدة أقلام ملونة لابنته الصغيرة , عندما اصطدم به .."حازم" ؟ فلتت منه سريعاً , إذ كان ذا ذاكرة جيدة , لكن الشاب الغني لم يعرفه , عموماً نادراً ما يتذكر الأغنياء , هذا ما عرفه من خبرته الطويلة بالحياة , وإن بدا من نظرات الشاب أن هذا هو اسمه . كان نظيفاً وأنيقاً وذا يد في نعومة الحرير بالكاد أطلقها صاحبنا من يده ..لعل الحاجة لم تلح عليه يوما ما ..أخيراً تذكره الغني :" عِمْران " . نعم , الشقاوة , الهروب من المدرسة , الحصة السادسة ومدرس اللغة الإنجليزية , الـ.. والـ.. والـ.. .. انطلقا في ضحك صاخب وذكريات كثيرة ..أسكن هنا خلف المكتبة بشارعين . وأمام هذا التصريح الذي فلت رغماً عنه, لم يكن أمامه بد من اصطحابه الى البيت .." لنركب السيارة " . صدمته الفخامة , والماركة الشهيرة واللون الأسود ..غاص قلبه ,ندم على الدعوة ,لكنه , أكمل …استأذن صديقه الذي مرّ به راضياً على محلين .. ابتاع منهما أربعة أرغفة " مطبّق " بالموز والجبنة , ودجاجتان محمرتان يلف كل واحدة منهما رغيف الشامي المحاط بالليمون والفلفل الأخضر وعروق الجرجير .. لم تفته نظرات الباعة الذين أسبلوا عليه مظاهر الاحترام إكراماً للعربة السوداء .." رائحة شهية " . تابعوا معى للقصة بقية آخر تعديل نوبية يوم 03-01-2008 في 07:57 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
ابتهج للإطراء , مُثنياً على كرمه . ستفاجأ الزوجة بالضيف , ربما تغضب , لكن وفرة الطعام الذي أحضره معه ستخرسها لمّا دخلا سجلت ذاكرته نظرة دهشة وإعجاب من عين الفتى للحوض الأنيق ..امتد العشاء لأكثر من ساعة , تلاه شرب الشاي .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
الكاتبة: رجاء عالم آخر تعديل نوبية يوم 03-01-2008 في 08:43 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
خرجت من النوم لأجد أمي وأبي ( اللذين يعرفان بأمي وأبي ) يتخبطان بحثا عن باب بيتنا. هبطنا السلالم الحجرية الشامخة, للدهليز المنور بدانتيلا الخشب المورق, للباب بضبته النحاسية, للزقاق الضيق, لباب جارتنا: كانت ساقطة تحت الباب, وسيول الصراخ تدوم حولها وتدفعنا. فلك صدريتها يطرز ثدييها بأزرار نجمية, ويشد معلقا على الكوزين, بينما ( دكة ) سراويلها تدور على حوضها بأقلامها, قلم حرير يتبعه قلم قطن, أطراف سراويلها أخطبوط يحتضر في سائل ليلي وبروائح مدوخة. اقتربت رغم محاولات أمي لدفعي بعيدا... وحولي أمي الغزالة وحيوانات الغابة التي شققتها بحثا عن النار المحركة. ومن طول اقتراني بالحيوان مع حي بن يقظان كنت أعرف تماما ما يحدث في زير عائشة. لقد انشق رحمها لافظا ماءه, وبقي الجنين يتصحر في الداخل. وكانت مجاري عائشة ضيقة من عظامها التي من خشب الأبنوس, والمتعرشة على حوضها. وما كان للجنين من أمل في النفاذ. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
الكاتبة: أميمة بنت منور البدري |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
تقاسيم للحياة* آخر تعديل نوبية يوم 03-17-2008 في 07:54 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
الوالدة الحنون نوبية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
الفاضلة واستاذتى الوقورة / بوح القلم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
الفاضلة / لولية |