![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الأخبار يهتم بجميع الأحداث المحليه والعربيه والعالميه والأخبار الأقتصادية وأخبار الأسهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
هل يلقي أوباما مصير كيندي ولوثر كينج ؟
رؤية مصرية : هل يلقي أوباما مصير كيندي ولوثر كينج ؟ بقلم: د.لطفي ناصف رغم أنني أعلم تماماً أن فوز أي من المرشحين للرئاسة الأمريكية. لن يغير من المواقف الأمريكية المنحازة لإسرائيل. إلا أنني أشعر بالتعاطف مع باراك أوباما. ذلك الوجه الجديد الذي يحلم بإجراء تغييرات أساسية في المجتمع الأمريكي. رغم ذلك فانني أشعر ان ذلك الشاب الذي استطاع أن يجمع حوله العديد من الأمريكيين البسطاء الذين تبرعوا له بمئات الدولارات في الوقت الذي اغدقت فيه الاحتكارات الكبري وخاصة احتكارات انتاج السلاح بالمليارات علي هيلاري كلينتون.. فانني أشعر باحساس كبير أن ذلك الشاب الأمريكي الأسود لن يستطيع أن يكمل مشواره إلي كرسي الرئاسة لأنني أتوقع أن يكون مصيره هو نفس مصير جون وروبرت كيندي ولوثر كينج وغيرهم من الأمريكيين الذين حاولوا أن يغيروا من الواقع الأمريكي إلي الأحسن. تأكدت من صدق تلك الأحاسيس بعد أن بدأت كلينتون تضرب علي وتر أن أوباما من أصول إفريقية مع استخدام اسمه الثلاثي باراك حسين أوباما للاشارة إلي أصوله الإسلامية. مستغلة ذلك الجو الذي يسود الولايات المتحدة والمعادي للإسلام بعد أحداث سبتمبر. ولكن تلك الحملة التي تشنها كلينتون ضد أوباما لا علاقة لها بأصوله الإفريقية. ولكن لأن أوباما استطاع ان يطرح أفكارآً جديدة جمعت حوله أعداداً كبيرة من الأمريكيين سواء كانوا من البيض أو السود. لقد حقق أوباما انتصارات كبيرة علي منافسته هيلاري كلينتون مما جعلها تفقد أعصابها لتبدأ في استخدام كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة للحد من شعبيته التي يمكن أن تقضي علي كل طموحاتها في الوصول إلي رياسة أقوي دولة في العالم الحديث. وبعيداً عما يدور علي الساحة الأمريكية من معارك كلامية وحملات اعلانية في محاولة كل منهما الحصول علي الأصوات التي تؤهلها إلي هدفها فانني هنا أشعر ان المعركة الدعائية بين أوباما وكلينتون قد تؤدي إلي تصاعد خطير يمكن أن يصل إلي نتائج دموية كما حدث للرئيس الأمريكي جون كيندي وشقيقه ادوارد كيندي والقس مارتن لوثر كينج. هؤلاء الثلاثة لم يكونوا من أصول إفريقية ولا علاقة لهم بالإسلام أو غيره ولكن رغم ذلك تم اغتيالهم للتخلص من الأفكار والسياسات التي تبنوها والتي لم تكن تتوافق مع السياسات الرجعية والاستغلالية التي تتبناها الاحتكارات الكبري لتحقيق مصالحها الخاصة. أكدت الحملات العنيفة من جانب هيلاري كلينتون علي شخص أوباما ومحاولة تشويه صورته أمام الأمريكيين. ان أوباما معرض لمحاولات الاغتيال من جانب المتعصبين الأمريكيين. وإلي جانب اتهام أوباما بأنه يخفي حقيقته الإسلامية بما يعني وصفه بالإرهاب.. فقد لاحظنا خلال الأيام الماضية اهتمام القنوات التليفزيونية الأمريكية بالتركيز علي بعض الأحداث العنصرية بين البيض والسود.. فقد عرضت احدي القنوات الأمريكية قضية مدينة صغيرة التهبت فيها المشاعر العنصرية بسبب تعرض عدد من الأشقاء السود لضرب أحد زملائهم في المدرسة من البيض.. هذا الحادث الذي يمكن ان يحدث كل يوم تم استغلاله بشكل انتهازي لتذكير البيض بالخطر الذي يمثله السود علي مجتمعهم. إلي جانب ذلك امتلأت الصحف الأمريكية بأخبار عن جرائم يرتكبها السود. بما يؤكد ان نشر تلك الأخبار بشكل مركز يهدف إلي ازكاء الروح العنصرية ضد السود بما يؤثر بشكل مباشر علي مشاعر الناخبين البيض بخطورة تولي أحد السود رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. لقد بدأت المخاوف من جانب مؤيدي أوباما تظهر في العلن.. شقيقتان لأوباما في ولاية كلورادو أعلنتا انهما في قلق دائم علي سلامة شقيقهما وانهما تصليان كل يوم من أجل سلامته. في نفس الوقت نشرت مواطنة أمريكية من مدينة نيومكسيكو. انها تصلي كل يوم من أجل فوز أوباما رغم خوفها الشديد من أن يكون هذا الفوز سببا في اغتياله علي أيدي المتعصبين الأمريكيين. ووصل الأمر إلي أن بعض السود الأمريكيين المحبين لأوباما لا يتحمسون لدخوله معركة الرئاسة بل انهم لا يريدون له أن يفوز لأنهم متأكدون أن فوزه قد يستفز أحد المتعصبين لاغتياله. فأنصار أوباما من البيض أو السود يعرفون أن هناك الكثيرين من الأمريكيين العنصريين الذين لا يقبلون فكرة تولي أمريكي أسود رئيساً للولايات المتحدة. ويقول جيرالد بوستر الذي الف عدداً من الكتب عن عمليات اغتيال كيندي والقس مارتن لوثر كينج أن هناك الكثيرين الذين يفكرون في احتمالات اغتيال أوباما خاصة بعد لجوء حملة هيلاري كلينتون لوصفه بالمسلم المتخفي. مما قد يثير بعض الشباب المتعصب أو المدفوع من القوي التي لا تريد وصول أوباما إلي الرئاسة. الخوف علي حياة أوباما.. ليس فقط لأنه من أصول إفريقية. ولكن السبب الحقيقي هو ما يمثله أوباما من مؤشرات لتغيير الواقع الأمريكي المتعصب.. فأوباما كعضو في الكونجرس لم يؤيد قرار الحرب علي العراق. أو أفغانستان في الوقت الذي أيدت فيه هيلاري كلينتون الحرب علي العراق بل انها من أشد المؤيدين لمحاربة إيران. السيناتور روبرت كيندي أعلن ان مواقف أوباما في الكونجرس كانت دائما مواقف مشرفة فهو لم يوافق علي قرارات شن الحروب دون أسباب منطقية. وحاولت هيلاري كلينتون تشويه صورة أوباما بسبب ما أعلنه عن استعداده للقاء الرئيس الكوبي والإيراني ورئيس كوريا الشمالية وفنزويلا بدون شروط.. رغم أن ذلك الاعلان لقي استحساناً كبيراً من فئات واسعة من الأمريكيين. كذلك حاولت كلينتون استغلال نشر صورة له في زيارته لكينيا وهو يلبس العمامة والعباءة كمجاملة لمستضيفيه في شرق كينيا عام ..2006 وادعت ان تلك الصورة تؤكد ولاءه لإفريقيا.. رغم ان هذا التقليد يمارسه كل الرؤساء في زياراتهم كما حدث لجورج بوش عندما لبس الطاقية اليهودية في زيارته لإسرائيل وعندما لبس العباءه وأمسك بالسيف خلال جولته في الخليج. ورغم تزايد المخاوف علي حياة أوباما من جانب المتعاطفين معه من الأمريكيين قام أوباما بالرد علي تلك التخوفات بقوله: "أن التفكير في أمني وسلامتي ليس أمراً يمكن أن يشغلني كثيراً. فأنا اتخذت قرار الدخول هذا السباق. وأظن أن أي شخص يقرر خوض السباق من أجل منصب الرئيس الأمريكي يدرك ان هناك اخطاراً تحيط به كما هو الحال مع أي شيء آخر". ولكن رغم تصريحات أوباما فان أنصاره ومحبيه يسترجعون ما حدث للقس مارتن لوثر كينج والرئيس كيندي والسيناتور روبرت كيندي. وعندما وقف أوباما الأسبوع الماضي في مدينة دالاس وسط حشد يزيد علي 17 ألفاً للاستماع لخطابه كان عدد كبير منهم يعرفون انهم يقفون بالقرب من النصب التذكاري لجون كيندي الذي اغتيل في نفس المدينة عام .1963 لقد عبر أحد المسئولين عن أمن أوباما ان مجموعة الحراسة بل وجميع المؤيدين كانوا يضعون أيديهم علي قلوبهم خوفا من تكرار حادث اغتيال كيندي في دالاس. النائب الديمقراطي "ديني طومسون" المسئول الأمني عن حملة أوباما. عبر عن مخاوفه من تعرض أوباما للاغتيال في رسائل بعثها في شهر يناير الماضي للمسئولين عن الحماية السرية لأوباما جاء فيها: "ان السناتور أوباما له سيرة ذاتية يمكن أن تثير تحديات خاصة وتتطلب إجراءات خاصة. فهو كإفريقي أمريكي شهد بعض أكثر الأيام المخجلة في تاريخ الولايات المتحدة خلال فترة الحقوق المدنية وأنا أعرف شخصيا ان الكراهية الموجودة في نفوس بعض مواطنينا قادرة علي ان تدفع إلي أفعال بشعة من العنف.. نحن بحاجة إلي النظر إلي اغتيال القس مارتن لوثر كينج والمرشح الرئاسي لعام 1968 "روبرت كيندي كأمثلة". ونحن نشعر شعوراً أكيدا أن أوباما رغم كل ما حققه من تفوق وشعبية. لا يمكن أن يصل إلي كرسي الرئاسة.. هناك الكثير من الالاعيب التي يمكن ان تعوق أوباما من الفوز.. ولكن إذا اقتضي الأمر فالاغتيال هو الوسيلة الأكيدة للخلاص منه حتي ولو حقق الفوز في كل مراحل الانتخابات. منقول |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
الفاضل / أشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مشكور أخوي أشرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا لك اختى نوبية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
شكرا لك اخى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكرا لتواصلك معى اخى سرجون بارك الله فيك |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| العاب دردشة أفضل مائة شات العاب |