|
بحث أمريكي: ضرب الأطفال يؤثر على حياتهم الجنسية
بحث أمريكي: ضرب الأطفال يؤثر على حياتهم الجنسية
نيوهامبشاير(أمريكا): الوطن
كشف بحث علمي حديث أن ضرب الأطفال يؤثر سلبا على حياتهم الجنسية عندما يبلغون سن الرشد.
واستخلص البحث الذي أشرف عليه خبير في العنف المنزلي المدير المشارك في الإشراف على مختبر الأبحاث الأسرية في جامعة نيوهامبشير الدكتور موراي شتراوس أن الأطفال الذين يتعرضون للضرب على مؤخراتهم، من المرجح أن يجبروا عندما يبلغون سن الرشد، شركاءهم على ممارسة الجنس بالإكراه (الماسوشية) أو بدون اللجوء لأي وسيلة حماية خلال هذه الممارسات كما ورد في موقع "سي إن إن" الإخباري أمس.
وبالرغم من أن بعض الدراسات السابقة قد ربطت بين الضرب على المؤخرة والعنف الجسدي، إلا أن شتراوس يقول إن بحثه هو الأول الذي يكشف العلاقة بين العقاب البدني والسلوك الجنسي، وفق وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء.
وضم شتراوس نتائج هذه الدراسة مع نتائج ثلاث دراسات أخرى حديثة تبحث في العلاقة بين العقاب البدني وممارسة الجنس بالإكراه.
وقد تم رفع نتائج الدراسات الأربع هذا الأسبوع في قمة الجمعية النفسانية الأمريكية حول العنف والإساءة في العلاقات في مدينة باتيسدا في ولاية ماريلاند.
وطالب شتراوس الخبراء في مجال طب الأطفال والهيئات الراعية لهم بالعمل معاً على التحذير من مخاطر الضرب، كما أنه أعرب عن رغبته في حث المشرعين على اتخاذ موقف إزاء تخصيص موازنة لنشر الوعي بين الأهالي حول مخاطر العقاب البدني. لافتا إلى أن الأطفال الذين لم يتعرضوا للضرب من والديهم، يسلكون سلوكاً حسناً.
|